بناء على النشرات الإنذارية المرتبطة بالتقلبات الجوية والتساقطات المطرية التي تشهدها مدينة أكادير، عبأت الجماعة الترابية للمدينة ذاتها، عبر قسم البيئة ومصلحة النظافة، جهازا ميدانيا متكاملا يهدف إلى التقليل من آثار السيول وتأمين سلامة المواطنين وضمان انسيابية حركة السير.
ويضم هذا الجهاز 96 عامل نظافة و12 عريفا، إلى جانب تسخير 5 جرافات و6 شاحنات. وتسهر هذه الفرق، على مدار 24 ساعة، على المراقبة المستمرة للوضع الميداني والتدخل السريع كلما دعت الحاجة.
وترتكز التدخلات المنجزة على صيانة وتنقية مجاري تصريف المياه، ورفع الأتربة والمخلفات، وإزالة الانسدادات، وتأمين النقاط الحساسة، بما يساهم في تسهيل حركة المرور والحد من مخاطر السيول، خاصة بعدد من الأحياء والمحاور التي عرفت تدخلات ميدانية؛ من بينها: شارع الجيش الملكي، وتدارت أنزا، وأنزا مدارة الساحل، وسوق الأحد، تكيوين، وتيليلا، وأدرار، وبنسركاو (ابن خلدون، حي الاتفاق والأنوار)، وشارع الحسن الأول، والبطوار، وشارع محمد الخامس، والمنطقة السياحية.
ومتى تلتفت جماعة اكادير إلى حفر حي تيليلا و ادرار…اغلب الأحياء تمت العناية بها الا هذين الحيين..نرجو التفاتة، فقد كسرت سياراتنا على هذه الطرقات .انظر إلى تلك الطريق وراء شركات بيع السيارات وكانها موروثة من الاستعمار…المرجو معالجة الامر .
الصورة معبرة المندبة كبيرة و الميت فأر يعني 7 واقفين و 1 اللي خدام