جمال بن عمر .. من سجون الحسن الثاني إلى كراسي الأمم المتحدة

جمال بن عمر .. من سجون الحسن الثاني إلى كراسي الأمم المتحدة
الأربعاء 28 غشت 2013 - 20:25

من مهاجر سري إلى واحد من أبرز رجالات الأمم المتحدة الذين يضرب لهم ألف حساب ويشهد لهم بالكفاءة، هكذا تغير مسار حياة المعارض المغربي السابق جمال بن عمر، والعضو البارز في منظمة إلى الأمام المحظورة في سنوات الجمر، “هسبريس” تحكي لكم قصة الريفي المغربي الذي دفع الديكتاتور اليمني للرحيل، ومازال يشرف حتى الآن على عملية انتقال السلطة في اليمن الحابل بالتعقيدات.

صمود في وجه الجلاد

بينما كانت اليمن غارقة في أزمة سياسية كبرى كادت تؤدي بالبلد إلى مزالق لا تحمد عقباها، خرج رجل كملاك أبيض ليفك رموز شيفرة معقدة، كان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح متصلب الموقف، رافضا لأي فكرة للتنحي عن الحكم بعد الثورة التي غزت ساحات التغيير في كل أنحاء اليمن، حينما قرر بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بعث المغربي جمال بن عمر إلى اليمن لمحاولة التقريب بين وجهات النظر، ومحاولة إيجاد حل سياسي للأزمة، استطاع جمال بن عمر بشكل لافت للأذهان أن يخرج اليمن من عنق الزجاجة، ويخلصها من أتون متاهات حابلة بالتعقيدات والاختلافات التي يحكمها القبلي أساسا قبل أي محدد آخر، ومازال الرجل المصنف حاليا بين أقوى دبلوماسيي الأمم المتحدة مستمرا في مساعيه للتخلص من كافة الصعاب التي تعترض طريق مصالحة حقيقية، وانتقال سليم للسلطة في اليمن الذي مازال يتلمس طريقه نحو السعادة الحقيقية، فخلال مهمته اليمنية التي مازالت مستمرة تنقل بشكل مكوكي ومستمر إلى اليمن، إلى أن نجح في إقناع الرئيس بالتوقيع على ما عرف آنذاك بـ”المبادرة الخليجية” وتفويض نائبه مهمة إدارة البلاد، قبل أن ينجح في إقناع هذا الأخير في مرحلة لاحقة بالتخلص من عدد من رموز الجيش المحسوبين على الرئيس السابق، فمن يكون يا ترى هذا المغربي الذي شغل بال اليمنيين، وأثار جدلا كبيرا في الأوساط السياسية في صنعاء بين من يعتبره بطلا وطنيا، وبين من يرى أنه لم يقدم الشيء الكثير لليمن أو أقله ليس بالشكل الذي يتحدثون عنه؟

استطاع جمال بن عمر أن يشق طريقه بمفرده ويتسلق سلم المجد الدبلوماسي الدولي في استقلالية تامة عن الدولة المغربية، لكن خلف هذا الرجل قصة تستحق أن تروى، فالرجل الذي أصبح ينظر إليه على أنه الرجل الثالث أو الرابع بعد بان كي مون في أروقة الأمم المتحدة قد قطع مشوارا طويلا من المعاناة قبل الوصول إلى ما وصل إليه، منتقلا من معتقل سياسي في سجون النظام المغربي في عز سنوات الجمر إلى واحد من الأسماء الوازنة داخل هيأة الأمم المتحدة، إذ اعتقل جمال بن عمر حينما كان طالبا في إحدى ثانويات مدينة تطوان سنة 1976 بسبب نشاطه السياسي وتشبعه بأفكار اليسار الراديكالي، وانتمائه إلى منظمة إلى الأمام السرية لينقل إلى المعتقل السيئ الذكر درب مولاي الشريف بمدينة الدار البيضاء، هناك ذاق وهو مازال شابا يافعا أقسى صنوف التعذيب والتنكيل، ثم سيحكم عليه بعد ذلك بالسجن لمدة 12 سنة، وسيودع السجن المركزي بمدينة القنيطرة، من داخل السجن قرر جمال الانغماس في القراءة والدراسة، وهكذا حصل على شهادة الباكلوريا من داخل السجن، وبعدها الإجازة ثم شرع في التحضير لماجستير في العلوم السياسية من جامعة فرنسية على طريق المراسلة، بعد ثماني سنوات أفرج عن جمال بن عمر لوحده بعد تدخل أساتذة فرنسيين مقربين من الملك الحسن الثاني، في سنة 1983 مكث بن عمر سنة في الرباط قبل العودة إلى تطوان التي تصادف وجوده فيها مع اندلاع أحداث 1984، ليتم اعتقاله مرة أخرى ويتعرض للتعذيب من جديد لمدة تفوق العشرة أيام، عندما أفرج عنه كان جمال قد حسم أمره بمغادرة البلاد بشكل نهائي، وبما أنه لم يكن يملك جواز سفر فقد قرر العبور إلى إسبانيا بشكل سري بحثا عن الحرية.

خطوات إلى “حكومة العالم”

بفضل علاقاته استطاع بن عمر أن يجد من يستقبله في إسبانيا، قبل الانتقال إلى لندن للاشتغال ضمن طاقم “أمنستي”، والتي ترقى فيها إلى أن أصبح الرجل الثاني داخلها، وكان صاحب فكرة الاحتجاج ضد الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1986 حينما قام هذا الأخير بزيارة لندن، كما اشتغل بن عمر مستشارا للرئيس الأمريكي السابق حينما اشتغل في “معهد كارتر”، وتبقى سنة 1995 محطة بارزة في مسار الدبلوماسي والحقوقي المغربي حينما فاجأ وفدا رسميا مغربيا جاء للدفاع عن وضع حقوق الإنسان في المغرب في سنوات التسعينيات، احتج بن عمر والذي كان قد أصبح للتو عضوا في مجلس حقوق الإنسان بإيعاز من بطرس غالي على وجود جلاد معروف، كان من بين من عذبوه في معتقل درب مولاي الشريف بين أعضاء الوفد الرسمي المغربي، وهو عميد الشرطة قدور اليوسفي، شكل الحدث في ذلك الحين فضيحة كبرى بالنسبة للنظام المغربي الذي كان يحاول تسويق صورة جديدة بعد الإفراج عن معتقلي سنوات الرصاص، انتقلت أخبار الفضيحة وغزت عناوين أبرز الصحف الأجنبية، وحرم الوفد المغربي من تقديم حصيلته أمام مجلس حقوق الإنسان.

خلال مهمته الأممية وقبل أن يصبح جمال بن عمر مبعوثا إلى الملف اليمني ومستشارا للأمين العام، كلف بن عمر بالملف العراقي كما رافق لخضر الإبراهيمي خلال مهمته في أفغانستان، وشارك كذلك في تسوية عدة نزاعات دولية أخرى كالبوسنة وكوسوفو، منذ تعيينه مبعوثا للملف اليمني في يونيو قبل سنتين قام بن عمر بجهود كبيرة لتسوية النزاع اليمني وضمان انتقال سلس للسلطة، وأشرف على الحوار الوطني بين جميع المكونات السياسية والعشائرية اليمنية، لكن ورغم هذه الإشادة الكبيرة التي وصلت حد تتويجه بشخصية السنة في اليمن، والدعوات إلى منحه الجنسية اليمنية تقديرا لجهوده، فإن هناك من اليمنيين من يعتقد أن الدبلوماسي المغربي لم يقدم شيئا في نهاية المطاف، الصحفية منى صفوان تعتقد متحدثة لـ” هسبريس” أن جمال بن عمر حارب النفوذ بنفوذ جديد، وتضيف منى ” مجيء الرجل الدبلوماسي للحقل السياسي اليمني كان يعني أن يتعامل مع كل المؤثرات بطريقة تمكنه من التأثير، و أعتقد أنه نجح في استيعاب المجال السياسي اليمني، وطريقة التعاطي فيه الذي يعتمد على النفوذ الاجتماعي والقبلي والقوة العسكرية والدينية وحتى العلاقات الشخصية، جمال بنعمر لم يكن الدبلوماسي الذي يتم رميه ككرة بين الأطراف، كما هي العادة في اليمن، بل صار مؤثرا جدا في اللعبة السياسية اليمنية، لأنه أصبح أحد أطراف هذا النفوذ، فصار له نفوذ يضاهي نفوذ كل اللاعبين، لدرجة وصف فيها من قبل الصحافة المحلية وبسخرية بأنه أحد مشايخ اليمن، لقد أصبح أركان النظام القديم والحديث يضربون له ألف حساب، لكنه رجل جاء ليحقق بطولات شخصيه له في اليمن، تحسب له عند الأمم المتحدة، وليس ليقوم بعمل خير يهم المواطن اليمني فلم يتأثر نفوذ القبائل والسياسيين اليمنيين بالثقل الدولي الذي يمثله بن عمر، ولا حتى نفوذ مؤثرين آخرين في اللعبة مثل دول الخليج وأمريكا، وخصوصا السفير الأمريكي المؤثر بقراراته في اليمن، وهنا يمكن القول إن هناك منافسة بينه وبين السفير الأمريكي، لأن أمريكا لا تريد للأمم المتحدة أن يكون لها تأثير ووصاية أكثر منها في اليمن”.

وبينما يواصل بن عمر شق طريقه متلمسا طريق المجد الدبلوماسي يصر على عدم الحديث في الماضي الحزين وآلامه، (رفض العودة إلى تفاصيل حياته في السجن والسنوات التي قضاها في المغرب عند اتصالنا به قبل بضعة أشهر)، قرر بن عمر على ما يبدو أن يدفن كل الماضي ويمضي قدما.

الحبيب بلكوش لـهسبريس: جمال بن عمر كان يعرف دائما هدفه

لقد تعرفت على جمال بن عمر في خضم الاعتقالات في سنوات السبعينيات، التقينا في سجن اغبيلة أول مرة، ثم في السجن المركزي بعد ذلك، هنا توطدت العلاقة بيننا كطالبين يساريين مغربيين، واستمرت العلاقة داخل السجن وخارجه، حيث استقر في منزلي لعدة أشهر بعد خروجه من السجن سنة بعد خروجي، بدأنا بعدها رحلة أخرى، فإلى جانب نقاش وتقييم الأوضاع، بدأنا عملية محاولة الحصول على جواز سفر، وعقدنا سلسلة لقاءات مع شخصيات سياسية معروفة من اليمين أو اليسار، لكنهم لم يأخذونا بجدية أو كانوا يطلبون منا الانضمام إلى أحزابهم في مقابل مساعدتنا للحصول على جواز سفرنا، لكن جمال بن عمر كان مصرا جدا على مغادرة البلاد، حسم أمره لأنه يعرف دائما هدفه وما الذي يريده، ووجد إمكانية لـ “الحريك” بمقابل لا يتجاوز 1500 درهم، لم يكن لدي استعداد لمرافقته فقررت البقاء في المغرب، كانت لديه علاقات مع منظمات دولية تحتضن المعتقلين السياسيين، وكان متأكدا أن فرص الاشتغال والعطاء ستكون أفضل لو غادر، كان واضحا ومصمما على تحقيق أهدافه، كان شخصا منفتحا ولم يكن جامدا على المستوى الفكري، أنا كنت في 23 مارس وهو كان في منظمة إلى الأمام وأن نلتقي في ذلك الوقت كان في حد ذاته تحديا، حتى داخل السجن كان يمثل المجموعة التي تنتقد الخط السائد آنذاك داخل منظمة إلى الأمام، كان شخصا مجادلا وصعب الإقناع وفي نفس الوقت شخصا منفتحا على الآخر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

58
  • malika de st
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 20:58

    cette homme et le bon exemple pour ceux qui débutent leur vie je tiens absolument a le féliciter dommage et bien dommage il dois être parmi nous aujourd'huit

  • حميد
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 20:58

    لا يخاف من الموت لذالك ارسله بان ميمون إلى اليمن نتمنى لك التوفيق

  • متتبع
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 21:01

    ضيعت الدولة المغربية رجالا أخيارا كانوا سينفعونها ويدافعون عن قضاياها، واستقدمت ثلة من الفاشلين الذين يدعون الدبلوماسية، فتراهم يغادرون إلى دولة لكسب تأييدها ويرجعون بخلق أزمة مع نفس الدولة التي يطلبون ودها

  • ح. ب
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 21:04

    إنسان شجاع يستحق كرسي رالمنظمة ولك التوفيق

  • رشيد س
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 21:06

    هرب المسكين من المغرب بعدما دفن المخزن أبناء منطقته من الريفيين الأحرار الألوف تحت الأرض وهم أحياء سنة 1984 فمادا تريدون منه أن يتحدث عن الجرائم التى إرتكبت فى حق الريفيين مند الإستعمار إلى الإستقلال… والتى يعرفها كل العالم السؤال المطروح هل قام الإسلاميون بمضاهرة من أجل دماء الريفيين كما فى مصر.أم لا؟

  • جوزف ستالين
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 21:11

    نعم للكفاءة و الف نعم.
    ومن ليس لديه الكفاءة و التجربة ان يرحمنا و يرحم نفسه و يجلس في داره.

  • احمد ازرو المغرب الحبيب
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 21:14

    السلام عليكم ،
    هذا افتخار و شرف لكل مغربي
    لكن هل من حل للسوريين و المصريين ?
    هل للأمم المتحدة أي دور فعال لتسوية الوضعية العالمية? و كم سيستغرق من وقت لإرجاع الأمن و الأمان للعالم.
    إذا كان من الصعب علي الأمم المتحدة التغلب على الأزمات العالمية المتتالية ،فكيف للسيد بن كيران فعل ذلك ببلادنا ، و لماذا لا أحد يريد مساعدته و لو من بعيد .لأننا في الاخير لا نسأل نفسنا ماذا قدمنا لبلدنا فقط ماذا قدم لنا أو سيقدم لنا .?
    المهم لو تعاونا جميعا وبكل الطاقات و الفئات داخل و خارج الوطن و بكل إخلاص و تفان و غيرة و حب لاصبحنا في عداد الدول الراقية لا النامية .
    مزيد من التألق للسيد بن عمر و حظ سعيد للسيد بن كيران.

  • UM AYMEN
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 21:14

    مقال جميل ولكن سؤالي لصاحب المقال :
    الم يكن هناك اي دور لزوجته البريطانية اي دور في هذا النجاح ?
    وهل كان له ان ينجح من دونها ?
    ولماذا لايريد اي شيء يربطه بالماضي ?
    كمغربية, افتخر كثيرا حين اسمع عن نجاح اي مغربي او مغربية سواء داخل البلد او خارجه وانا جد فرحة لجمال ولكن اشفقت على من قدموا له كل المساعدات حتى يصل لما وصل اليه لكن صاحب ا لمقال تجاهلهم بقو له ان جمال شق طريقه بنفسه

  • garib
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 21:17

    المغرب بلد مليء بالشرفاء الحقيقيين لكنهم مع الاسف غرباء٠غرباء عن الوطن الذي قسموه فيما بينهم اهل البلاء و الشقاء

  • iman
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 21:18

    لاحظت ان اغلب الشخصيات المغربية البارزة في المجال الدولي لهم اصول ريفية
    هذا امر جيد لكن ماهو سر هذه المنطقة؟؟؟؟

  • nbv
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 21:20

    Je serai heureux si je pourrais un jour lire les détails de la vie de cette personne exceptionnelle. Je la lirai en un seul trait, même si c'est 2000 pages.

  • jaloun
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 21:37

    malgre tout ce qui ce passe dans le monde et les changements dans les pays arabes le makhzen reste fidel a ces comportement depasse et ces partisants des droits de l'homme n'ont rien fait pour les marocains.

  • سوري عاش في اليمن
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 21:38

    لماذا نجح بن عمر في اليمن وفشل مختار لماني الذي كان رئيس بن عمر في العراق وكذلك فشل كوفي انان والأخضر الإبراهيمي في بلادي سوريا والجواب ببساطة لأن اليمانيين شعب طيب ولديهم رئيس عاقل وهو الرئيس السابق صالح الذي وقع مبادرة السعودية لليمن وبالتأكيد ليس بن عمر أذكى من لماني ومن الإبراهيمي وأنان .. لقد كنت مدرس في اليمن وهو بلد فقير ولكنه اطيب شعب

  • vorname Nachname
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 22:02

    من يساري رديكالي الى جاه الدبلوماسية العالمية و النظام العالمي الجديد كلشي زين و لكن فين مشات المبادئ اليسارية الاشتراكية التي بسببها كنتم لولا لطف الواحد الاحد و حزم الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله ستدمرون هذا البلد و تقذفون به في بحار الفتنة المظلمة شكرا للحسن الثاني و حمدا لله

  • ولد الطنطان
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 22:09

    شحااال من واحد غادي قول هدا خائن او مامزيانش
    والى جينا ندويو على حقوق الانسان اه بغيناها ولكن الى تكلم شيء واحد قدام الملأ ناري ناري
    تبا لنا ولعقلياتنا
    لن نعي أبدا
    انشريييييييييييي هسبريس

  • يوسف
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 22:16

    لا علاقة مع مسار وزير الخارجية المغربي .
    لن اقول اكثر حثى لا اثير غضب منانضلي البيجيدي وشببيته وتياره الدعوي.

  • اسمغور
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 22:18

    لا يساراالنظام ولا يمينه هو من يجعل من ابناء الامازيغ رجال هم مادة خام من صلب ابائهم قبل ان يعرف اليسار واليمين والسلطة ه من احسن النقش عليها حاز الاحسن ومن اساء حاز الاسوء

  • مؤسس حزب سياسي
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 22:18

    جميع أولئك الذين يعتبرون من قبل بالمناضلين ورفعوا السلاح ضد البلد وانخرطوا في منظمات ارهابية ولو أن هذا المصطلح غير معروف في ذلك الوقت.الا أن قاسمهم المشترك هو ألاستقواء بالأجنبي اما شرقا أو غربا في اطار "الحرب الباردة"ومنظمة الى "ألأمام" كانت ستدخل المغرب في حرب اهلية في نزاعها مع "الشبيبة الاسلامية"التي يتزعمها عبد الكريم مطيع الذي منحته بريطانيا اللجوء السياسي في الشهور الأخيرة.مسألة تسلق اليساريين للمناصب السامية ذاخل البلد وخارجها ليس بالشيئ الجديد .فحكومة اليوسفي ساعدت هؤلاء ماديا ومعنويا لأن هدفهم كان دائما المنفعة الشخصية أولا مصداقا للشعار "الحقيقة أولا" التي تحولت الى شعار "الحقيبة أولا"مع حكزمة التناوب المفبركة.جمال بنعمر ركب على الجانب الحقوقي مع أمنستي ورقته الى ألأمم المتحدة. لكن السِؤال ماذا قدم لبلده ذاخل هذه المنظمة الدولية؟خاصة قضية الصحراء اذا ماقورن بخذمات ألأخضر الابراهيمي للجزائر في هذه القضية.اليساريون المعتقلون أمثال جمال بنعمر يحتلون مناصب هامة أمثال.
    – الحليمي -الصبار- ابودرار- الكثيري- العليوة- السكروح-احرزني…
    جميعهم مناضلون سابقون وسلطويون حاليون …حلل

  • العقاب
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 22:27

    البرادعي و الابراهيمي و هذا الذي تفتخرون به خونة خونة خونة خونة!!!كل من يشتغل تحت امرة الامين العام للامم المتحدة فهو يخدم اجندة اعداء الاسلام!المغاربة شعب طيب تنقصه معرفة كثير من خبايا الامور!اقرؤوا القرآن اقرؤوا و تدبروا البقرة و آل عمران و الكهف و الحج و الزلزلة…ارفعوا رؤوسكم فانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين!!!

  • غريب
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 22:27

    ألرجل ضحية وصوليين كانوا بنقلون افكار مغلوطة عن شباب يسعى الى الديموقراطية وسابق لزمانه .اﻻ يستحق ان يعتلي منصبا في الدولة عوض تدأولها بين نفس اﻷشخاص وكأن المغرب عقيم ﻻ يلد الرجأل .شكرا هييبريس لتعريفنا بهدأ المغربي المفخرةه

  • Amin
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 22:34

    لاحظ أن المثقفين المغاربة الذين تم الاستخفاف بهم وإذلالهم على أيدي الجهلاء في هذا البلد أصبح معظمهم شخصيات هامة جدا بعد مغادرتهم البلاد.
    المشكلة إذا عادوا إلى بلادهم، سيحاربون طالما الظلم و غيرة الجهلة هما دائما سيدا الموقف.
    الحل هوتثقيف شباب الشعب لقهر وحش الجهل و الظلم.

  • NL
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 22:57

    ا لى امان
    اظن ن ا ن سر نجاح الرفيين على الصعيد الدولي راجع الى روح المغامرة التي
    يتميزون بها والقدرة على تحمل الغربة

  • احمد التازي
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 23:04

    "فاذا عزمت فتوكل على الله"فﻻ بد ان نشكر الله سبحانه في كل اعمالنا فاذا ما حصلنا على شيئ فذلك من فضل الله وليس من عبقرية عمر الذي تحدثت عنه، فلماذا لم يرسله بان كيمون الى سوريا هذا الكﻻم كله اساطير وحب الوطن من اﻹيمان

  • Abdou
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 23:11

    Combien d'opposants le jour ou ils iont mis leurs cravate ilsont oublié leurs principe bien alaise dans leurs cieste sur ces beaux fauteuils Primo secondo me dire que seul les gens du rif qui sont intelligent ah là si j'admet ça alors je suis aussi intelligent tertio sa femme anglaise et lui ne réussi qu'en engletaire ah quelle coïncidence finalement madame ECHENA un vrai exemple à méditer  

  • الفونتي
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 23:25

    ل ماذا نسي هذا الشخص مدينته التي ترعرع فيها خاصة حيه المعروف في الناظور ب . بوبلاو – وما ادراكم بوبلاو كما نسي كل اصدقاء بوبلاو وزملاءه في المدرسة فليس من شيم الريفيين قطع الوصال ما دل انه ليس ريفيا

  • zing.ita
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 23:30

    هده تاركة سياسة المستعمرين الامبرياليين المفروضة على حكام العرب والمسلمين عامة من العملاء بقهر وتشريد المثقفون لديهم بكونهم اشد خطر على الكراسي واظن انها سائرة المفعول بطريقة ناجحة وفعالة بتشريد المثقفون والاحتحفض والرفع بالمقربون من باكستان الى المغرب مرور بسوريا ومصر وتونس الى غيرهم

  • كاتب عمومي
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 23:44

    هدا كان معتقل وعلاش ربمى كان معارض انقلابي في المغرب من دوك لي معاجباهمش تاحاجة ؤمني خرج متابش بقا تحرك لبرى وبعد السنين ربما عاد صوب وراقو ؤعا قرى ؤخدم من الصفر ال الامم المتحدة ؤواش دار للمغرب من حسنات الله اعلم ربما دار عير لليمن

  • NAJIB LE RIFAIN
    الخميس 29 غشت 2013 - 00:15

    Jamal Ben Omar Le Rifain-Marocain,un parcours exceptionnel,semé d'embûches et de douleurs,de la prison et les geôles…Vers le sommet de LA DIPLOMATIE MONDIALE,du militantisme pour la démocratie et le respect des droits de l'homme au Maroc Au panthéon de la volonté,et de la persévérance accélérée par des principes,voilà ce que nous pouvons résumer de sa biographie…Quand aux écrivains professionnels pourraient faire mieux,rédiger des milliers de pages de littérature sur sa vie,comme enfant du Rif issu d'une famille moyenne,engagé et activiste pour la promotion des droits des citoyens marocains…etc
    …
    Allons soyons logique et pragmatique,il y'aurait pas mal de JAMAL's BEN OMAR dans ce Maroc qui est habitué qu'aux figures des "FASSIS" désignés par les décrets officiels comme (élites) qui ont dirigé le Maroc vers le chavirage depuis longtemps

    Le Maroc et les Marocains devraient changer leurs visions de la politique et notre manière d'apercevoir le nouveau ordre mondial dynamique

  • Leila
    الخميس 29 غشت 2013 - 00:28

    معظم الريفيين عباقرة وان لم يكن كذلك فهم يتميزون بالشجاعة و الصبر وبالرغم كل هاته المميزات يبقون[معظمهم] شعب عنصري.
    من خلال قرائتي للمقال تذكرت سورة يوسف 🙂 الريفيين عباقرة وان لم يكن كذلك فهم يتميزون بالشجاعة و الصبر وبالرغم كل هاته المميزات يبقون[معظمهم] شعب عنصري.
    من خلال قرائتي للمقال تذكرت سورة يوسف 🙂

  • Le marocain
    الخميس 29 غشت 2013 - 00:31

    Bravo pour ce Monsieur Le Maroc ne respecte pas les marocains qui pensent autrement ,les marocains qui veulent l egalite DES chances dans ce pay ,Le makhzen avec ses aspects negatifs ,la souffrance ou l immigration avec ses risques  

  • casaouia
    الخميس 29 غشت 2013 - 00:44

    c est vrais que les rifains sont fort dans tous meme quand ils s occupent de la politique ils ont toujours les solutions je tire le chapeau pour les rifain bravo jamal qui a sauvé le yemen de la guerre!!!!!!!!!!

  • anas
    الخميس 29 غشت 2013 - 00:52

    شخصية مثل جمال بن عمر خسارة كبيرة بالنسبة للمغرب لاسيما و أن بلادنا تتخبط في مجموعة من المشاكل و القضايا الكبرى العالقة والتي استعصى حلها بسبب التعاطي الضعيف لسياسيين فاشلين و شعبويين يغلبون مصالحهم الشخصية على مصلحة الوطن و لعل ملف صحرائنا المغربية الحبيبة كان ليجد الحل لو تبناه شخصيات وازنة ومحنكة و دات غيرة مثل جمال بن عمر وليس أشخاصا يتاجرون بقضية المغاربة الأولى والتي استعصى حلها .

  • UM AYMEN
    الخميس 29 غشت 2013 - 00:58

    اه يا زمن
    الانقلاب اصبح ثورة
    المناضل ارهابي
    والانتهازي بطل اه اه اه

  • الحسن ايت العسري
    الخميس 29 غشت 2013 - 01:02

    هذا المقال وهذا الإطراء والتضخيم لأعمال هذا الرجل ذي الجذور اليسارية ، قد يستحق كل هذا ،وقد لايستحق ،لكن الذي يهم هو أن هذا المقال في هذا التوقيت بالذات جاء نتيجة غيرة اليساريين المغاربة ،من وزراء البيجيدي ذوي الاتجاه الاسلامي ،الذين بدورهم ،عانوا من ظلمات السجون ،وألوان التعذيب التي كانت سائدة في المغرب في وقت من الأوقات ،والكفاءات الباهرة التي أبانوا عنها وفا جئوا بها عالم السياسة ،وخاصة وزير الخارجية ،الطبيب الفقيه الدكتور سعد الدين العثماني الأمازيغي السوسي الأصيل ،الذي اقتحم عالم الديبلوماسية من بابه الواسع وأبان فيه عن كفاءة عالية رغم البون الشاسع بين تخصصه كطبيب نفساني وفقيه وعالم الديبلوماسية

  • Aknoul
    الخميس 29 غشت 2013 - 01:11

    je remercie Hespress de nous avoir devoilé(decouvert) cette personne au parcoure exeptionel!!!!i
    j'ai fait la recherche sur internet et sur sa page facebook et je ne peux que le felicité pour ce qu'il a realisé et pour sa perseverance

    Pas evident de sortir des prison De Hassan II sans sequelles graves!!! et pouvoir resister et continuer son chemain vers la gloire

    je l'envie pour son parcoure

    BRAVO

  • المغربي الكندي
    الخميس 29 غشت 2013 - 01:21

    إلى رقم 13:
    قصف مصلى قصر الرئاسة بالصواريخ وجرح الرئيس صالح خلال المظاهرات التي شهدت اليمن لا تزكي كلامك بقولك ان مهمة المبعوث الأممي بن عمر كانت سهلة. شعب اليمن طيب، كذلك شعب سوريا وباقي دول الربيع السياسي. مصيبة دول الربيع هو قمة الهرم السياسي وليس الشعب.
    الى الأخت Laila 29،
    المغاربة الريفيون ليس معظمهم عنصريين. ان سياسات الدولة المغربية المُقصية والعنصرية إبان سنوات الرصاص في هذه المنطقة جعلت الريفيين حذرين جداً وكم منهم هاجر المغرب من اجل لقمة عيش وترك الريف لسلطة اقرب للاحتلال في تصرفاتها منها للإدارة الوطنية. حتى عندما يتواجدون في الريف في عطلة، هؤلاء المهاجرون يتعرضون للاستفزاز على الطرقات والإدارات ولا يمكنهم التواصل بالأمازيغية لقضاء حاجياتهم الادارية لان جل الموظفين من مناطق اخرى.
    الى 25 الفونتي
    ماذا كنت تنتظر من بن عمر ان يفعله لك؟ أقا را نش زي الحي بوبلاو روحغ دبار خو زدجيف اينو وحدي، العقلية نتاوا نناظور عاذ وثبدار. بدام خيذان انوام اصاحبي."

  • Mohajir
    الخميس 29 غشت 2013 - 01:27

    j'avais l'occasion de le rencontrer, il est tres sympa, gentil et ne parle pas beaucoup. On a echange de carte de visite, et je lui est envoye une lettre de voeux au Nation Unis a l'occasion du nouvel an…maleureusement pas de reponse…peut etre il est tres occupe…je lui souhaite un bon avenir, et pourquoi pas devenir le Secretaire General des Nations Unis… j'espere qu'il defend les interets de son pays…parceque le Maroc est pour tout les marocains malgre les diffrences politiques…on doit aider notre cher pays

  • aymenum
    الخميس 29 غشت 2013 - 01:47

    الى nbc-11
    هنا سيرة البطل التطواني النشاة والاصل من الريف ا كتاب My dear Jamal -Morocco Bound- by Joyce Edling

  • مراقب
    الخميس 29 غشت 2013 - 02:24

    قارنوا مستوى هاذا المناضل مع مستوى ؤﻻئك الذين يسمون بمستشارين الملك نتمنى رؤية مثل هؤﻻء بجانب الملك

  • jamal
    الخميس 29 غشت 2013 - 03:36

    فقط اتساءل لماذا لم يذكر بتاتا اسم الناظور الذي ،حسب ما اوردته المواقع الالكترونية في بدايات ظهور اسم جمال بن عمر كمبعوث اممي الى اليمن السعيد لراب صدع الاخوة هنالك، اقول الناظور الذ ي ترعرع فيه في صباه بينما ذكر جمال التطواني فقط ؟ لماذا يتم اقصاء هذه الناحية والنواحي المماثلة ؟فبالامس قرات في احدى الصحف الوطنية انه تم العثور على قنبلة تعود الى زمن الاستعمار والمقاومة بتاونات ،فلم يتم ذكر اي كلمة ، وبالاحرى جملة ،عن حرب الريف التي يبدو ان القنبلة تعود الى زمن هذه المقاومة الشماء ..اي العقد التي تلجم السنتنا وافئدتنا تجاه هذه الناحية..تجاه انفسنا ..تجاه ذواتنا ..فلعمري ما سمعت او قرات او رايت من يخجل بمجده ونشامته و..و..وعزته كما نحن… والاغرب ان اخواننا الجزائريين يفتخرون بانهم ضحوا بالغال والنفيس …بمليون شهيد ، مليون ونيف؟ ..بينما نحن مغاربة انوال المجيدة ..واقولها مغاربة، ومن لم تعجبه التسمية فليشرب من ماء البحر؟؟..بينما نحن نخجل من تسمية الاسماء بمسمياتها……..وللرقم 29 اقول ان الريفيين مغاربة بامتياز 100/100 ..وشكرا..

  • أبو مريم
    الخميس 29 غشت 2013 - 04:28

    إنه لشرف كبيرلبلدنا أن تنجب رجالات من هذا العيار. حبذا لوأوفدته منظمة الأمم المتحدة إلى مصر لإقناع السيسي عله يكف عن سفك دماء الأبرياء والبريئات ويتراجع عن دكتاتوريته وانقلابه على الشرعية وويهمس له في أذنه بأن مهمة العسكر تتمثل في الدفاع عن حدود الوطن وترك الأمور السياسية لأهلها.

  • أبو مريم
    الخميس 29 غشت 2013 - 04:58

    L'homme est un apprenti, la douleur est son maître,
    Et nul ne se connaît tant qu'il n'a pas souffert.
    C'est une dure loi, mais une loi suprême,
    Vieille comme le monde et la fatalité,
    Qu'il nous faut du malheur recevoir le baptême,
    Et qu'à ce triste prix tout doit être acheté.
    Les moissons pour mûrir ont besoin de rosée ;
    Pour vivre et pour sentir l'homme a besoin des pleurs ;

    Alfred de Musset
    Extrait du poème de la nuit d'octobre

  • Aknoul
    الخميس 29 غشت 2013 - 05:09

    titre du livre: My Dear Jamal: Morocco Bound

    sur la couverture du livre on lit ceci:i

    Lorsqu'on a demandé à Joyce Edling par son groupe d'Amnesty écrire à Jamal Benomar: un Marocain «prisonnier de conscience», Elle ne savait pas ce qu'est une aventure compliquée qu'elle se lançait sur ​​une aventure pleine de dangers et de romance. My Dear Jamal est une histoire d'amour, dit avec compassion, chaleur et humour ensemble sur un fond de cruauté inimaginable, de l'injustice et de la torture. Joyce expose le ventre de la répression politique marocaine, la sauvagerie impitoyable du règne du roi Hassan et l'abus des droits de l'homme, un visage du Maroc normalement cachés de la vue, dans une véritable histoire bouleversante de la privation sombre des murs de la prison. My Dear Jamal n'est pas seulement une lecture convaincante mais il est important aussi.

  • Ahnou
    الخميس 29 غشت 2013 - 09:51

    سي بن عمر يمكن اصالح جميع شعوب العالم،الا شعب العفاريت و التماسيح

  • الرباطية
    الخميس 29 غشت 2013 - 10:06

    الى مثل هؤلاء يجب أن يسند ملف الصحراء المغربية وليس لشردمة غير محنكة ليس لها أي وزن أو أصدقاء على الصعيد العالمي فلا تزيد الأوضاع غير تعقيد فوق تعقيد مشكلتنا في المغرب أن المخزن لا يقدر أصحاب الكفاءة ويفضل أن يتعامل مع أهل الثقة وهذا ما أوصلنا الى الكوارث على مستوى التسيير في كل المجالات

  • nbv
    الخميس 29 غشت 2013 - 10:40

    Number 11 sends many thinks to number 38 – aymenum

  • اشرف خليدي - اليمن
    الخميس 29 غشت 2013 - 10:45

    كيمني اعتز كثيرا بهذا الرجل لما حققه من انجازات سياسية في اليمن، وكعربي ايضا فخر به كل الفخر لانه اثبت ان العربي كفؤ وقادر على تحقيق الانجازات السياسية على المستوى العالمي، هذا الرجل المتواضع المناضل السجين السابق استطاع ان يحقق انجازات عدة في كافة المجالات التي عمل بها.

  • aymenum
    الخميس 29 غشت 2013 - 11:33

    الى ابو مريم
    كيف لجمال ان يساعد مصر وهو يكره الاسلام والمسلمين وهو من كان احد استشاريي كونداليزا رايس اثناء حرب امريكا على العراق………
    اتفاقية نقل السلطة في اليمن وقعت في السعودية وبرعاية سعودية و هي من قامت بالدور الرئيسي كما فعلت في البحرين واليوم في مصر من دعم الجيش في انقلابه على رئيس منتخب.
    أنا كنت أحترم الليبيراليين رغم اختلافي العقائدي معهم وأسقطت بعض الوصوليين منهم بعدما سقطت أقنعتهم لأني كنت أصدق أنهم ديموقراطيون حتى لو اختلفت معهم ولكن اليوم أصبحت اوراق جلهم تتساقط. ما قرأته في المقال ومن التعليقات أكد لي أن صاحبه ومن معه يريدون تلميع اسم جمال رغم تأكدهم أنني على معرفة جيدة به من خلال تعليقي وان ما قلته صحيح وزملائه في الاعتقال سابقا كانوا ينعتوته بخيانة مبادئه لمصلحته الخاصة. ولكننا نعيش في عصر المصالح تتصالح
    (رسالة للادمن كثروا من غير مقبول لأن تصبح مليون فلن تغير الماضي أو الحقائق ونصيحة مني أدخلوا أحيانا مقبول حتى لا تكون مثل نتائج انتخابات بن علي ومبارك ٩٩ في المائة)

  • Abdullah
    الخميس 29 غشت 2013 - 12:07

    البرادعي و الابراهيمي و هذا الذي تفتخرون به خونة خونة خونة خونة!!!
    هؤلاء ادوات في يد السياسة الدولية لاستعمالهم حين يشاؤون او حينما يريدون تدمير بلد او احباط عملية التحرر والخروج من التبعية للغرب وما العراق والبوسنة والصومال و اليمن و لبنان عنا ببعيد
    كلما تدخل هؤلاء الا وحدثث كارثة

  • abdo
    الخميس 29 غشت 2013 - 13:54

    ليس بالشئ الكبير، وإنما هو وليد ظرفية, ونتاج عصر.

  • jilai
    الخميس 29 غشت 2013 - 14:07

    (رفض العودة إلى تفاصيل حياته في السجن والسنوات التي قضاها في المغرب عند اتصالنا به قبل بضعة أشهر)

    المعتقل السيئ الذكر درب مولاي الشريف بمدينة الدار البيضاء : هو معتقل سري سابق بالمغرب، كان يُستعمل خلال سنوات الرصاص لاستنطاق وتعذيب معارضي النظام آنذاك. حسب الشهادات التي جمعتها هيئة الإنصاف والمصالحة، فإن المئات وربما الآلاف سوقوا إلى هذا المعتقل الرهيب، وذاقوا به اشدّ العذاب حيث لقي البعض حتفه.

    لكن منذ تأسيس هيئة الإنصاف والمصالحة في المغرب في7يناير 2004 أصبحت أداة فعالة للبحث عن الحقيقة في ملفات انتهاكات حقوق الإنسان وإنصاف الضحايا من خلال جبر الضرر ورد الاعتبار لهم. وتعتبر هيئة الإنصاف والمصالحة جهازا ذي اختصاصات غير قضائية في مجال تسوية ملفات ماضي الانتهاكات لحقوق الإنسان بحيث تقتصر مهمتها عن البحث على الحقيقة وتقييم الضرر.

    فقرر بن عمر أن يدفن كل الماضي ويمضي قدما .

    هكذا يكون الرجال فهو جال و درس و لا حظ و عمل و راكم تجربة كبيرة و عندما يقول عفا الله عما سلف فلانه يعرف ما يقول .

    ف"عفا الله عما سلف" يطبقها الرجال و يستغلها البعض لمارب سياسية ليس الا .

  • الوجدي01
    الخميس 29 غشت 2013 - 15:05

    السلام عليكم
    المثل يقول ((اللي يغلب يعف) و أن حب الوطن من الإيمان، فبعدما وصل إلى هذا المجد يجب أن يدافع عن بلده إن كان إنسانا سويا ، وإن كان إنسانا حقودا فسوف يكيد لبلده الأصلي. مثل هذا الشخص يجب أن يدعم موقف بلده من الصحراء وأن لا يربط التعذيب الذي حصل له ، والدي رحمه الله حتى هو عذب في تلك الفترة ولكنه كان دائما وطنيا لا يبيع بلده ولو كان السيف على عنقه ، من من المغاربة لم يسجن له شخص من عائلته ولكن حب الوطن من الإيمان. والدي رحمه الله مات و كان يحب بلده وملكه وكان يقول المشكلة ليست في الملك الحسن الثاني ، فقد كان شخصية عظيمة ولكن الحاشية هي الفاسدة هي التي تعمل أشياء بدون أن يعلم به الملك الحسن الثاني وكان يقول كل شخص يجب أن يدافع عن منصبه. فأي منا لو مسك منصب من المناصب وأحس بأن هناك أناس يريدون أن يزيحونه عن هذا المنصب ليظفروا فمن البديهي أن يدافع عن نفسه فكذلك فعل الملك الحسن الثاني رحمه الله، هناك أناس كان يريدون الإطاحة به لذلك توجب عليه الدفاع عن نفسه. أعرف أن هناك أناسا لن يتقبلوا تعليقي ولكن هذه الحقيقة ، المغرب لا تصلح معه إلا الملكية لأن هي الإستقرار، الرجاء النشر.

  • mohamed kantouli
    الخميس 29 غشت 2013 - 16:03

    هذا حال بلادي كل من يدعو الى الحق والخير يسجن او يركن
    فلا مجال للا ستغراب من قصة هذا الرجل وما شابهها من قصص المغاربة

  • "الحكمة يمنية"
    الخميس 29 غشت 2013 - 16:15

    ساعده على نجاحه في اليمن حيث فشل غيره في بلدان أخرى أن أهل اليمن أناس حكماء فقد أشاد بحكمتهم الرسول صلى الله عليه و سلم حين قال "الحكمة يمنية"

  • said
    الخميس 29 غشت 2013 - 19:30

    le maroc ne sait pas chercher et exploiter les compétences de ces citoyens qd les autres les découvrent on regrette, ça ne suffit pas il faut libérer les énérgies M6 est sur une fausse route il est mal et térs mal conséillé, il répéte les mêmes eureurs que son père H2, il faut commencer par aimer son peuple et investir sur l'être humain marocain, l'INDH c'est de la 'arnaque politicienne le maroc peux basculer rapidement, aujourd'hui il est protégé par l'europe et les usa avec du bakchiche demain ca ne sera plus le cas fait gaffe M6

  • أكرم
    الخميس 29 غشت 2013 - 20:29

    أولا يسنحق مثل هؤلاء الرجال الاستقبالات الرسمية والأوسمة، أم أن العرابدة خدكوا أكثر المغرب من هذا الرجل….. آخر زمن

  • tanger
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:18

    c'est les gens qui était prisonnier qui deviens les vrai politicien car ils ont était construit loin du roi du Maroc alors j’ai un petit exemple quelqu’un qui fait la prière en vers une personne s’appelé le roi est ce que cette personne soit un journaliste soit un politicien ou n’importe que métier il veux joue un rôle pour son pays non jamais car le résumer de cette personne il n’est pas courageux de dire un point de vue de explique quelque chose car ce que il voit son roi est juste.
    Depuis l’Independence un seule personne qui décide au Maroc. C’est le roi et qui gère juste ce qui important pour lui pas pour la population du Maroc et actuellement la partie politique qui dans le pouvoir il joue le double jeu sur la population en disent abdallâh benkiran est courageux car il ne vient pas pour la fête du Trône.

  • ريفي ناظوري
    الجمعة 30 غشت 2013 - 13:22

    جمال بنعمر ريفي ناظوري من مواليد مدينة الناظور فيها تلقى التعليم الابتدائي والاعدادي. تابع فقط لسنتين أو ثلاثة تعليمه الثانوي في تطوان، فإذا بكاتب المقال يتحدث عن تطوان كأنها المدينة التي أخرجت المناظل جمال بنعمر للوجود! إنه ابن الناظور ابن الريف فدون عندك!

صوت وصورة
شوكي: تعيين المنصوري لحظة تاريخية
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 12:31 3

شوكي: تعيين المنصوري لحظة تاريخية

صوت وصورة
العسري يعلّق على تعيين المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 05:35 3

العسري يعلّق على تعيين المنصوري

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:23 2

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟

صوت وصورة
غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:22

غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31 2

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30 12

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟