لا تبدو مهمة عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، المتعلقة بحصر مهمة مراقبة المال على مصالح وزارة الداخلية، سهلة؛ فقد لاقت الانتقادات التي وجهها إلى جمعيات حماية العام رفضا جماعيا ومطالب بالتراجع عنها.
وتحدث وهبي في مجلس المستشارين عن تجاوزات بعض جمعيات حماية المال العام في علاقتها بالمنتخبين، فيما ترى الهيئات المدنية الأمر مشوبا بالريبة، خصوصا أنه يرتبط أساسا بالمال العمومي ويستند لأسس دستورية.
ويتجه وزير العدل إلى منع جمعيات حماية المال العام من رفع شكايات ضد المنتخبين والشخصيات بشأن اختلاس المال العام، كاشفا أن تعديلا في قانون المسطرة الجنائية سينص على أن وزير الداخلية هو من له صلاحية وضع شكايات لدى النيابة العامة بشأن اختلاس المال العام وليس الجمعيات.
ومن المرتقب أن تنسق مختلف الهيئات المدنية لرفض حصر رفع دعوى متابعة المال العام، مؤكدة أن الأمر تجاوز كبير وتدخل في اختصاصات السلطة القضائية بالمغرب من لدن السلطة التنفيذية.
ضرب السلطة القضائية
عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قال إن الأمر يكرس عدم مراقبة المجتمع المدني لحاملي المسؤوليات، متسائلا إن كان وهبي يتحدث باعتباره وزيرا للعدل أم كرئيس لجماعة تارودانت.
واستغرب غالي، في تصريح لهسبريس، كون محام ووزير لا يطلع على دستور البلاد؛ فالوثيقة تعطي الحق للمجتمع المدني في تقديم العرائض، وهي مفهوم لا يرتبط فقط بالرفض، بل قانونيا تصل إلى الشكاية.
وأضاف الحقوقي المغربي أن المفهوم من التصريح هو سحب تتبع المال العام من الجمعيات، كما أن هذا الأمر تدخل فادح في عمل السلطة القضائية وفي حق تقديم الشكاية المكفول لجميع المواطنين.
وسجل غالي أنه لو كانت النيابة العامة تحت وصاية وهبي الآن، لقاد كل الجمعيات إلى السجن، مطالبا بفتح تحقيق معه بشأن اتهامات لجمعيات تعنى بحماية المال العام.
وطالب المتحدث بتوضيحات تهم كلام وهبي عن ممارسات أشخاص ضمن جمعيات حماية المال العام، مؤكدا أنه معني بتقديم شكايات في حال وجود دلائل، وإلا فهو يتستر عليهم.
تحركات عاجلة
قال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن “الحكومة تشجع الريع والفساد وتسمح لرموز الفساد والمدانين قضائيا وبمقتضى تقارير رسمية بتولي المسؤولية وتسيير الشأن العام، وتتولى الدفاع عنهم وتوفير الحماية لهم بكل الطرق”.
واستغرب الغلوسي، في تصريح لهسبريس، خرجة وزير العدل ومنع تقديم الشكايات إلى القضاء خوفا على المنتخبين ومخافة ألا يجد المغاربة مستقبلا من يقبل الترشح لتمثيلهم.
واعتبر الحقوقي المغربي أن وهبي، وفق الخرجة البرلمانية، لا يرى أي مشكلة في استدعاء مواطنين عاديين إلى القضاء لمحاكمتهم، بمن فيهم الصحافيون ونشطاء حقوق الإنسان، ويرفض استدعاء المسؤولين.
وأكد المتحدث أن الجمعيات لن تسمح بمرور المخطط، مبديا استعداده لخوض كافة أساليب الاحتجاج وخوض خطوات للفضح بالتنسيق مع جميع القوى.
الجمعيات أيضا يجب أن تخضع للمراقبة الصارمة من طرف وزارة المالية و المجلس الأعلى للحسابات لمصادر تمويلها ماديا و طرق صرفه أما أن تراقب هي المال العام فسيتم إستغلال الأمر سياسيا و تتعرض الجهات المعنية بالأمر للإبتزاز
بغاو غير المجتمع المدني ديال العام زين
وهبي يريد بعملية حصر مراقبة المال العام القضاء نهائيا من اي متابعة لمسؤول من الان وصاعدا بشكلٍ نهائي لانه يعلم ان الداخلية لم ولن تقوم بمتابعة اي مسؤول مهم سرق ونهب، عرفتم الان لماذا تم سحب قانون لتعديل عليه ؟ يريد وضع قانون لحماية جميع ناهبي مال العام في المستقبل وهمو وحد منهم يوجد قانون لنفسه ليسرق كيما يريد ( لم اصوت في حياتي ولن أصوت حتى تكون هناك محاسبة في هذه البلاد ولكن الملتحين مهم فعلوا لن يصل لي 0.5% من هذه الذئاب)
Avec ces mesures ils sont entrain d’abîmer et de détruire ce qui reste de la société marocaine Déjà disloquée et d’élargir la fracture entre le peuple et ceux qui contrôlent ce pays !!
لماذا الجمعيات تمنع من المراقبة فهو مال عام والكل مسؤول عنه والكلمة الأخيرة للقضاء
بعدما جمد تجميدا قانون من أين لك هذا يريد أن يبعد دور الجمعيات الناشطة والمتابعة لاختلاس المال العام والتلاعب به
اي نوع من المال العام تهتم هكذا شركات؟سؤال ،هل وزارة الداخلية غير مشمولة بالمحاسبة؟لماذا لايحرك جهاز القضاء ترسانته القانونية لمساءلة الداخلية على كل المشاريع التي أشرفت على تنزيلها؟اكيد هناك اختلاسات وسرقات ونهب ممنهج للمال العام.
وزير الداخلية المغربي رفيق و زميل الوزراء و التابع لنفس الحكومة التي هي السلطة التنفيذية سيقاضي زملاءه الوزراء. اردت استيعاب هذا التصرف و لم اقدر.
كمن يقول لوالدة مجرم ان تشهد ضده امام القضاء.
من له الحق تحريك الدعوى العمومية و مقاضاة المسؤولين هم السادة وكلاء الملك بما فيهم العامون. و حتى الجمعيات بصفتها ممثلة للمجتمع المدني فلها الحق في ذلك.
اما وزارة الداخلية فمثلها مثل باقي الوزارات فتقع بدورها تحت المساءلة القانونية و القضائية.
رحمة الله على هذا الوطن، حين ترفع عدم متابعة ناهبي المال العام من طرف الجمعيات.
ماذا تنتظر
هذه الحكومة ستاتي بقوانين لم يسبق ان آتى به احد.
و سنكون حديث البادي و العادي.
قانون يحمي المختلسين و الفاسدين. كيف لوزير الداخلية أن يفتح ملف فساد ضد مسؤول يكون من حزبه أو من حزب متحالف معه؟ الأخ وهبي بهذا القانون يريد أن يحمي المرشحين اللذين يترشحون بهذف نهب أموال الشعب و هؤلاء هم سبب تأخر المغرب
صافي هادشي لبقاااا ومفكروش كفاش اقطعوا علينا الأكسجين حتى هو إمكن عاد تايدرسوها زعما خليونا نسرقو برااحتنا علاش اتحضيونا أما المحاسبة اصلا مكيناش إلى مشاو حتى دوزو هاد المخطط الشيطاني مابقى ميتقال
الجمعيات يجيب ان تراقب من لدن الوكالة القضاءية للمملكة (وزارة الاقتصاد والمالية) ان اختلاس المال العام يجيب مراقبته من لدن الوكالة القضاءبة للمملكة وزارة الاقتصاد والمالية
مشى فيه الشعب المغربي الوفي لملكه ولوطنه، لقد تسلط عليه آكلي الخنازير يعني الحرام فأرادو به كيدا، ولكن الله قال كن فوق سبع سماوات “إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا، فهل الكافرين أهلهم رويدا” سيأتي يوم لا مرد له وسيبدو لهم ما كانوا يخفون.
فعلا ارقم خمسة لما جمعيات ترفض مراقبة….لانها مثل جماعات….واحد راجل كنا ننتخب دوما عليه من ذي قبل ايام مع اهل …كل مرة لمرات عديدة …مل ناس عاقو وفاقو فهموا انه مختلس …جاء رجل ..يريد خدمة حي بجد …صوتنا لصالحه…وذلك محتال كان …يترأس جماعة…رايس…سقط جاتو سكتة قلبية. توفي ..واخر من جيراننا …اخته كانت باعت عليه دمليج…تاهو سقط…واحد راجل عند بلاد في عروبية هو واخوه ..وساكن في مدينة…لباس عليه…سنة ماضية توفي أخاه في بادية….وهما حيث ارض عندهم فلاحية للزرع ال في مدينة مستغلها تا سماوه زرابعي..كلقب…..جاو ابناء اخوه وبالتي هي احسن .. ..قالو له عمي نريد ارث ..قال لهم ليس عندي ما اعطيكم… ذهبوا للمحكمة جاءته ورقة استدعاء ..في بلاصة …دا مول الأمانة امانته…بعض يحب …استغلال كثيرا..بلا حسيب ولا رقيب… الصلاة والسلام على خاتم المرسلين
الصحافيون ونشطاء حقوق الإنسان، عني المجتمع المدني لهم الحق في متابعة كل مسؤول قضائياً مهما كان شأنه واستدعاء أمام القضاء ادا ثبت فيه التلاعب بمسؤولية لمصلحته الشخصية
لو كنت رئيس جمعية حماية المال العام لرفعت شكاية بوزير العدل عند حاكم البلاد الملك محمد السادس حتى اتمكن من تتمة عملي وحماية هدر المال العام الذي هو حق كل المواطنين المعوزين لان من يدافع عن المسؤولين الفاسدين فهو يدمر البلاد ويخربها وبعد انتهاء ولايته سنقع في الافلاس واذا لم يصل صوتي لحاكم البللد نصره الله على الرباعة ديال المافيا في جميع القطاعات وما ينهبون من ثرواث سارفع دعوى للمحكمة الدولية وللامم المتحدة وساشهر بهم حتى يفكرون الف مرة قبل منع جمعيات حماية المال العام من تادية عملها ولهاذا استغرب لماذا لا يريدون الخير لهذن البلاد والحفاض على خيراتها لماذا يدعمون الريع والفساد لماذا ليست بهم رحمة اوشفقة في قلوبهم اتجاه الشعب المغربي لماذا كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
على وهبي الحفاظ على هذا المكتسب الحقوقي الذي يرسخ دور المجتمع المدني كهيأة للرقابة المجتمعية وللحكامة ..نيابة عامة وقضاء مؤسسة كفيلة بتدقيق وتمحيص الشكايات ..ويمكن تنسيق مع وزارة الداخلية و تقارير مجلس الاعلى للحسابات …
مرجو تراجع عن هذا القرار ترسيخا لدولة الحق والقانون …
ربما السيد وهبي لايتكلم من تلقاء نفسه بل إن الحكومة الحالية هي من لا يعجبها وضع المغرب و ما تحقق فيه على مستوى الحريات و المحاسبة بعد زخم الربيع العربي. هذه الحكومة تسعى إلى هيمنة المسؤولين الفاسدين و حمايتهم من كل مساءلة. لأن الأحزاب الحاكمة تضم عناصر فاسدة. بطريقة أو بأخرى لهم نصيبهم في القرار الحزبي. على السيد وهبي و هو محامي يعرف القانون أن يعي أن توازن الدولة تتحكم فيه ثلاثة أقطاب : المؤسسات التي تمثل الدولة الحكومة ، اقتصاد السوق الذي يعتمد على المنافسة و منطق الربح ثم المجتمع المدني و ما أدراك ما المجتمع المدني. تم إحداث المجتمع المدني من أجل تجاوز هفوات و اختلالات المؤسسات الحكومية و السوق. المجتمع المدني هو من نعول عليه كثيرا من أجل محاربة الفساد. و كما قال جلالة الملك في خطابه لا أحد فوق المحاسبة. من حق أي مغربي أن يبلغ عن الفساد و القضاء الذي يجب أن يكون مستقلا هو من يبث في الشكاية لتبرئة المتهم و عقاب الواشي أو إدانة الجاني إذا ثبت الفساد في حقه. و هل الحكومة معصومة من الفساد أو الخطأ؟ ماذا لو كانت نية حكومة ما التواطؤ و التستر على الفساد ؟ لن تقد الشكاية.
هذا الوزير لم ولن أرتاح له رجل له ازدواجيات كثيرة في القرارات متخبط و لايمتاز بالحكمة و لا بالمواطنة.
مشروع وهبي وزير العدل حاليا هو بمثابة تشجيع المفسدين. و حماية لمن تورطوا في اختلاس أموال الشعب. إذا لا حاجة لنا بالمجتمع المدني الغيور على وطنه و أهله وخيرات البلاد.
هذا القانون خطير جدا ولايجب ان يمر وعلى جميع المغاربة التصدي له بكل قوة للحفاظ على بقية الحقوق المتبقية لهم.هذا القانون هو بمثابة جواز مرور للمفسدين ليعيثوا فساد افي هذا البلد.
ما عليكم الا بالثورة ضد الفاسدين، هؤلاء الفاسدين ولاو خارجين ليها عين بين
سبحان مبدل الأحوال :
في هذا الاسبوع حدثت أشياء غريبة وعجيبة في نفس الوقت هل هذا يعني قرب الانفراج أو السير نحو الهاوية ÷
أمام البرلمان وقع شجار قانوني بين السيد رئيس الحكومة ورئيس فريق العدالة والتنمية الشيء الذي اتار حفيظة رئيس الحزب بالرد في اليوم الموالي ردا يستحق تدخل القضاء لتحليل مضامين الخطاب الذي واجه به بن كيران اخنوش !!!
وبالامس طلع علينا السيد وزير العدل السيد وهبي باقتراح خال من المصداقية أن لم أقل انه يضر بسمعة البرلمان المغربي والحكومة المغربية على حد سواء لكون هذا القرار يدافع عن مختلسي المال العام حتى يفلتوا من المتابعة .؟ والمطلوب من الغرفة الدستورية العليا التدخل في هذه الظرفية بالذات لأجل الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بالمقدسات الوطنية والشرعية //
اخواني الكرام ايها المسؤولين الأعزاء اتقوا الله في وطنكم ودافعوا عن مصالحه على جميع المستويات والاتجاهات .واتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة لاحولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم لك الله ياوطني الغالي. حسبنا الله ونعم الوكيل.
هذا التصريح يوضح الامور . كان المغاربة ينادون بمحاسبة ناهبي المال العام والمفسدين بصفة عامة وكانوا ينتظرو ن من الحكومة الحالية سن قوانين في هذا الشان الا ان تلك الآمال كلها تبخرت بظهور قوم يدافعون عن المختلسين بل يبحثون عن تشريعات تمنع كل من اراد محاربة ناهبي المال العام..وحصر ذلك في جهاز من اجهزة الحكومة…الماساة ان المغرب دخل في عهد لم يكن منتظرا…رئيس حكومة العدالة والتنمية فاز بشعار محاربة الفساد وانتهى بالعبارة المشهورة ” عفا الله عما سلف ” وبذلك طبع مع الفساد. والخلاصة ان البلاد لا تخرج من نفق الا وتدخل في نفق آخر اكثر ظلاما….في السنة الاولى من الحكومة الجديدة كل شيء اصبح واضحا….
صراحة كل يوم اتاكد ان المغرب تتحكم فيه ايادي خبيثة ،يتحكم فيه مسؤولون فوق القانون ،المغرب بلد غاب(غابة) لي وصل لسدة القرار ينهب ثم ينهب ثم ينهب ينهب ينهب……سير ….. ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل ..فليكان سباب
كل يوم ،يتبين أن هذه الحكومة دون المستوى، بسبب قراراتها العشوائية والخيرة لأنها تشكل تراجعا كبيرا في المكتسبات والحريات.
وزارة الداخلية نضُجت وها هي كالأم الحنون تضرب أولادها المشاغبين وتنصحهم وتحميهم من الانتهازيين.
إنتحار السياسي عبد الوهاب بلفقيه في شتنبر 2011 عجل بنضوج تلك الأم الحنون التي يسهر على تدبير شؤونها مهندس خريج البوليتكنيك الباريسية مشهود لهم دوليا بقدراتهم على رفع مختلف التحديات من بينها الضرب بيد من حديد على لصوص المال العام من بينهم ناهبي الصفقات العمومية بحِيَّلِ تتطلب البوليتكنيك المناهضة للبوليميك المضرة بالاقتصاد الوطني وبالسلم الاجتماعي !
اكبر خطء ارتاكبو اخنوش هو ملي دخال امعاه حزب اتراكتور.سي لوزير طبق المقولة انصر اخاك ظالما….عدد اكبير من اصحابو محكومين اوعودو راهم فالمسؤوليةبتزكية منه ومن الداخلية لي سمحاتلهوم يترشحو!!!!!
السيد بعدما سحب قانون من اين لك هدا دون ضجيج والشعب تيتفرج يريد ان يصدر قانون يحمي الناهبين وفترجوا وسكتوا ….الى ان يصدر قانون نزع الملكيات واملاك الشعب تفرجوا وزيدوا تفرجوا …
يجب علينا اسقاط الفساد والريع ومحاكمة المفسدين فورا لان المتضرر الكبير هو الشعب.
وهبي هدفه هو السياسيين ورجال السلطة لا يحاسبون. لنذكر السيد وهبي ان هناك قانون يجرم التشهير والشائعات وكم من يوتوبر حكم عليه بالسجن وغرامات للحق المدني. المواطن يجد كل بيبان المسؤولين مقفولة في وجهه وشكاياته مصيرها سلة المهملات فلا يبقى سوى مطالبة الرأي العام عبر القناوات الخاصة جازاهم الله خيرا.
فعلا هنا يجب الوقوف وبحزم وبإشراك كل فعاليات المجتمع فبعد ركن قانون الاثراء الغير مشروع والذي لو فعل لرايت العجب في بلاد العجائب لأن كلشي شفار بالطبع لن يمر اما محاولة الإجهاز على الجمعيات والهيئات لتجنب فضح جرائمكم والإبحار في ظلمات الفساد بلا رقيب وجعل الدائرة تنتهي عندكم اي بغيتو تخليو وسخكم بيناتكم مستور هذا شئ لا يطاق لأن الوطن وخيراته ليست إرث اجدادكم تفعلون فيها ماتشائون مع اننا لا نشهد العقاب وبالأخص الرؤوس الكبيرة ولاكن يجب ان تفضح جرائمكم وتبقى وصمت عار عليكم على الأقل اللهم اهلكهم اجمعين امين
حصانة فوق حصانة للمفسدين!!!
فلتتذكروا أننا لله وإنا إليه راجعون.
هذه تسمى الدكتاتورية والرجوع بالمغرب الى الوراء.
نعم انا اتفق مع فكرة اخضاع مراقبة المال العام للفتح الفرش من قبل كل من له ادلة وحجج على الفساد
الشعب بوحدوه هو لي عندو الحق يراقب المفسدين كروش الحرام ويقدههم للعدالة ويتحاكمو بالحبس والسيزي امام الملاء اما باش نستناو كروش الحرام يراقبو بعضياتهم وهذا سميتوه الضحك على الذقون وماعمرها تمكن .
هاذ وهبي ما عرفت شنو بغا زعما يدير. واش المتهم بغيتيه يولي هو القاضي و المدعي . ايلا درتي هاذشي سي وهبي من اكيد اي واحد بغا الاسم ديالو ما يتجبدش راه غادي يخلص و ما يتجبدش .
هي أصلا فلوس وزارة الداخلية وهيمن يجب أن يراقبها و يرفع دعوى ضد من بدرها..الشعب آش دخلو ؟؟حتى شي حاجة ماديالو..المهم نستاهلو احسن مع حكومة سي عزيز
عندما تستمع لسيد وهبي قبل دخوله الحكومة. ستقول بأن هدا الشخص عندما يتولى بزمام الأمور سنكون بحال أفضل. لكن عندما تراه وهو في الحكومة فهو بوجه ثاني مغاير.. سيبدو لك تمامآ مثل اسلافه في الحكومات السابقة. لا أحد في الحكومة يتكلم عن مصلحة المواطن هي الأولى..
ممنوع الانتقادات في الفيسبوك ممنوع المظاهرات وممنوع المسيرات وممنوع نفضحو المفسدين وممنوع نحاكمو المفسدين وهادشي راه خطييييييييير بزاف بزاف يعني صافي ما بقى والو.
يسعون لحماية أنفسهم من المتابعة. أقول لمافيا الفساد سيأتيكم أمر الله في الدنيا و الآخرة، هذا وعد رباني أيها الغافلون.
في جميع الاحوال راكم حصلتو يا كروش الحرام والسيد هو الشعب والقرار بيد الشعب وبغيتو ولا كرهتو.
التسيير في المغرب…الى الهاوية وكفى.
تحية للمغاربة الأحرار.
يجب ابتكار آليات جديدة تنسجم مع العصر لمراقبة المال العام، كفى من الأساليب القديمة التي اكل الدهر عليها و شرب.
الجمعيات أو المواطنون عامة لا يراقبون بل يبلغون فقط إذا لاحظوا خروقات أو تبديد للمال العام.
أما إذا حرموا حتى من التبليغ يعني كأنك آسي وهبي تقول للنواب لكم كامل الحرية أن تصرفوا المال العام كيفما شيءتم!
الغريب في الامر هو أن العديد من رؤساء مجالس وبرلمانيين متورطين في قضايا فساد!
أتريد أن تحد هذا التورط؟ وتترك لبلاد سايبة!
زايدون المثل كايقول ماديرش ماتخافش! أو أنت ناوي دير؟
مهزلة بكل المقاييس! أنت زعما وزير للعدل من المفروض تكن حريص على حصانة الملك العام!!!
لكن للاسف تأخرت بنا الايام مع من هب ودب.
يجب مراقبة كل مؤسسة لها علاقة بالمال العام لانه يوجد اناس جشعين يستغلون كل ثغرة من اجل الاختلاس. لذلك يجب تشديد المراقبة . فبدون الزج بمختلسي المال العام حتى يكونوا عبرة للآخرين كي يتعظوا فان الامر سيستمر وفي الحقيقة الذين اعتادوا الاختلاس لن ينفع معهم سوى الشراك او الفخ والمباغتة بتفتيش صارم والزج بهم الى المحاكم لاتخاذ اجراءات الحبس مع الغرامة.
اامال العام مال ااجميع لدا لكل مواطن او جمعية او مؤسسة فضح التبليغ عن ناهب ي المال العام وتوسيع شبكة الحماية والتبليغات.
اما وزارة الداخلية وحدها فغير كافية في ظروف تكاتر فيها عدد الناهبين كما ان وزارة الداخلية موجودة من زمان واامال ااعام مازال ينهب.
نحن نريد محاكمة كل ناهبي المال العام من وزراء ورؤساء حكومة وبرلمانين وعمال وولات وغيرهم .
اما حصر اامراقبة في وزارة الداخلية فهدا يعني اسكات اااصوات الاخرى المبلغة عن اافساد وغض اابصر عنه وهدا غير مقبول.
بغاو غير اللي يصفق ويقول العام زين ويصوت على المفسدين وناهبي المال العام.
السيد الوزير يريد ان يحمي ناهبين المال العام ولهذا مصيره هو الرحيل لان وجوده مرفوض