رفعت جمعيات ومنظمات مهنية في مجال التمريض وتقنيات الصحة برقية إلى الملك محمد السادس تضمنت إشارات إلى ما يعيشه قطاع الصحة بشكل عام ومجال التمريض وتقنيات الصحة بشكل خاص من مشاكل ونواقص تؤثر سلبا على جودة الخدمات الصحية المقدمة إلى المواطنين.
وأفاد بلاغ صحافي، توصلت به هسبريس، بأن الممرضات والممرضين وتقنيي الصحة يؤدون مهامهم في جو من القلق والخوف جراء الفراغ القانوني المتمثل في غياب مصنف للأعمال التمريضية المحدد لمهام كل إطار مع غياب هيئة الممرضين وتقنيي الصحة التي تؤطر مهنة التمريض وتحصنها من كل دخيل قد يلطخ سمعة الأطر مع حماية المرضى والمواطنين في الوقت نفسه.
كما تضمنت البرقية الموجهة إلى عاهل البلاد، وفق المصدر ذاته، إشارة إلى تعطل مسار الحوار الاجتماعي القطاعي وما خلفه من احتقان داخل المنظومة وتعطل الخدمات داخل المؤسسات الصحية.
والتمست الإطارات المهنية الصحية من الملك محمد السادس أن يشمل هذا الملف برعايته السامية بهدف إنصاف جميع الأطر الصحية بشكل عام والأطر التمريضية وتقنيي الصحة بشكل خاص، والرقي بجودة المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة من الجانب العلمي والأكاديمي والاهتمام بالطالب الممرض وتقني الصحة خلال جميع مراحل تكوينه.
وأكدت البرقية ذاتها على دور المجتمع المدني المهني، داعية إلى إشراكه في مسار إصلاح المنظومة الصحية، على اعتبار أنه يهدف إلى تطوير العلوم التمريضية وتقنيات الصحة والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين عبر الأبحاث العلمية وتبادل الخبرات وطنيا ودوليا.
أكثر من سبعة أشهر و طلبة الطب و الصيدلة بدون دراسة نتيجة تعنت الوزير في فرض “إصلاح” في نهاية أو منتصف المسار الدراسي.
لو كان منكم رجل حكيم وحيد، لقال لكم انه يستحيل تطبيق نظام جديد على من بدأوا في النظام القديم ! هادي راه لا يقبلها العقل !
فى انتظار حل الملفات العالقة بوزارة التربية والتعليم فإن ضحايا النظامين شيوخ التربية يلمسون من جميع الجهات الحكومية و النقابية تدخل لدى صندوق المغربي لتقاعد قصد صرف مستحقات هذه الفئة
مبادرة جيدة وحسنة وجميلة وموفقة ومشكور أصحابها، يبقى فقط أن يتم الالتفات إليها وأخذها بعين الاعتبار، لأن الكل متضرر والكل يبحث عن الحل والكل لا يرضيه ما يحدث اليوم في قطاع حيوي يستفيد منه الفقير قبل الغني، ولو أوتيت جوامع البيان والتفسير لما وفيت هذه المبادرة حقها من الإطراء. وأنا بدوري ألتمس من جلالة الملك باعتباره رئيس الدولة أن ينظر إلى رعاياه بعين الرحمة وينزع فتيل الأزمة بين موظفي قطاع الصحة والحكومة.
لايمكن أن ننكر المجهودات التي بذلت لتطوير القطاع الصحي.غير ان التهميش الذي طال القطاع لمده طويلة بالإضافة للحاجيات المتزايده للمواطنين في المجال صحي .وضعف الميزانيه المرصوده لقطاع الصحه بخلاف ما هو موصى به دوليا .يحد من أثر هاته المجهودات.اذن لابد من سن سياسه صحيه متناسقه الأبعاد. تأخد كمحور رئيسي العنصر البشري من ناحيه التكوين والتكوين المستمر وسن القوانين المنظمه للمهنه .بالإضافة إلى تحفيز الكفاءات والاستفادة من الخبرات التي استطاعت ان تفرض لها مكانه محترمة في الدول الاجنبيه.
رسالتي إلى كل مهمنيي الصحة، أقول لكم من إستطاع الهجرة فلا يتردد، لن يتغير حال الصحة و لن يتغير حالكم.
أنظروا إلى من سبقوكم من موظفي الصحة، أنظروا إلى حالتهم إلى مظهرهم، إلى وجهوهم، علامات الفقر و البؤس بادية على وجهوهم رغم سنوات و سنوات من العمل.
الأجرة لن تغنيكم و لن تغير من حالكم.
الدولة لها قوانين مالية لا يمكن أن تتجاوزها، لذلك لا يمكن أن تعطيكم أكثر من القطاعات الأخرى، و إلا ستكون هناك فوضى.
مهنتكم مهنة شريفة، لكي لا تلطخونها حاولوا الهجرة بها إلى بر الأمان.
نلتمس من ملكنا توجيه حكومة المملكة الشريفة للنظر في زيادة معاشات متقاعدي قطاع الصحة عاجلا وكذلك باقي متقاعدي الوظيفة العمومية عامة لمواجهة غلاء المعيشة ومتطلبات الخدمات الصحية اليومية