دعا ائتلاف من “الجمعيات العالمة المختصة في طب الرضع والأطفال” بالمغرب إلى “الاعتماد على جرعتين بدل واحدة في التلقيح ضد مرض بوحمرون”.
وجاء ضمن بلاغ لهذه الجمعيات، توصلت به هسبريس، أنه “لا بد من الحصول على جرعتين للوقاية من المرض ومضاعفاته، نظرا لأن جرعة واحدة تحمي بنسبة 80 بالمائة، في حين أن الجرعة الثانية ترفع من نسبة الوقاية إلى 98 بالمائة”.
وتابع المصدر: “ننبه إلى أن الأغلبية الساحقة من الضحايا الذين فارقوا الحياة بسبب الإصابة بمرض الحصبة هم أشخاص لم يحصلوا على أي جرعة من اللقاح، في حين أن 2 في المئة من الضحايا حصلوا على جرعة واحدة فقط، وهو ما يؤكد ضرورة الحصول على جرعتين من اللقاح”.
سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، قال إن “الأرقام والمنطق العلمي أظهرا أن نسبة 2 بالمائة ممن توفوا جراء هذا الداء كانت لديهم جرعة واحدة من اللقاح، في حين أن وجود جرعتين يغيب الوفيات”.
وأضاف عفيف، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن النسبة الساحقة المتبقية من الوفيات “كان سببها هو غياب التلقيح بشكل كامل”.
وشدد المختص في طب الأطفال العضو باللجنة العلمية للتلقيح ضد “كوفيد-19″، على أن “هذا اللقاح ناجع تماما وله تجربة أربعين بالمائة، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته أمام الله والقانون في هذه المعركة ضد هذا الداء”.
وذكرت “الجمعيات العالمة المختصة في طب الرضع والأطفال” في بلاغها أن مراجعة الدفاتر الصحية الخاصة بالتلاميذ على مستوى المؤسسات التعليمية، “تعتبر عملية مهمة لمعرفة ما إذا كان كل تلميذ قد تلقى جرعة أو جرعتين. وفي حال عدم تلقي الجرعة الثانية أو عدم الحصول على اللقاح بشكل كلي، سيتم تلقيح الأطفال المعنيين لحمايتهم وتمكينهم من مواصلة دراستهم بشكل طبيعي، وبالتالي ضمان الحماية الجماعية، وذلك بناء على موافقة آبائهم وأولياء أمورهم”.
مصطفى الناجي، خبير في علم الفيروسات عضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد “كوفيد-19″، قال إن “مسألة الجرعات مرتبطة أساسا بنوعية الشركة التي ترتبط معها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بصفقة تزويد المملكة باللقاح”.
وأوضح الناجي، ضمن تصريح لهسبريس، أن العديد من الشركات “وبناء على دراساتها الطبية والعلمية، تخلص ضمن مرحلة تصدير وبيع منتجاتها إلى تحديد عدد الجرعات المطلوبة للوقاية من المرض المستهدف”.
لو كنا في دولة مسؤولة لأوقفت التعليم في مناطق الوباء عوض الخوف من انخفاض شعبيتها لكن سيضطرون لفعل ذلك عندما يفوت الاوان كما حصل في موضوع جفاف المياه الجوفية
هذا لقاح كورونا ويردون اضعاف مناعة الاطفال، الحذر الحذر…
أوقفوا التعليم في المناطق التي فيها نسبة عالية من المصابين قبل فوات الاوان لأننا لا نتوفر على منضومة صحية بتاتا دائما تتخذون القرارات في الأشواط الإضافية
تعليق رقم 2 الذي يزعم صاحبه انه( طبيب ). يجب ان يحاسب على تصريحاته بخصوص التلقيح و ان كان كلامه صحيح. يجب محاسبة المسؤولين . فدون معنى يخرج طبيب ليطعن في تلقيح تروج له الدولة عبر حملات ضخمة من أجل التصدي لداء الحصبة فحين ان هناك اطباء يشكفون ان هناك مؤامرة ضد الاطفال . من المسؤول ؟. فعلا يجب ان يوضع حد لهده التناقضات
صاحب التعليق 2ليس بطبيب انما انتحل صفة طبيب ليعطي مصداقية التي ينطق بها. فليعلم الحميع انه لولا التلقيح لمات نصف سكان العالم جراء الاوبئة مثل الجذرية لذلك اناشيد الاباء بعدم اتباع الإشاعات حول التلقيح و. تلقيح أبنائهم حفاظا على حياتهم قبل فوات الأوان و التحسر عليهم فهذا واجب عليهم. وطلب العلم فريضة على كل مسلم لكي لا يتبع كلام الجهلاء.
عرض ان تتحرك الإدارة المختصة للمناطق النائية والدواوير والمداشير يطلب من المواطن الالتحاق بالمراكز في المدن مما التي تبعد عشرات الكيلومترات مما يتطلب مصاريف التنقل والتي هي خارج طاقة الأغلبية التي تعاني من الفقر والهشاشة فمثلا تنقل ما بين 60 كلم ومائة كلم تتطلب مائة درهم للفرد الواحد زيادة على مصاريف الأكل والاعتناء بالأطفال هذا إذا كان ليس هناك إضراب للعاملين في بعض الأحيان يضطر المواطن الالتحاق بالمدن عدة مرات ! والحل هو قليل من المعقول لتجنيد فرق في كل عمالة مثل فرق الإحصاء لتقديم خدمات التلقيح للمواطن في مقر سكناه !!
بوحمرون منين جا ??
يجب على وزارة الصحة البحث غن المصدر حاليا
والتعرف عن حيثيات هذا الانتشار السريع لهذا المرض
المعدي ربما يكون بسبب فعل فاعل خاصة وان المغرب يستعد بل مونديال والاعداء يتربصون له
إذا كان هناك فعلا خبراء و باحثون فليبحثوا عن سبب بوحمرون أما مسألة جرعتين للأطفال فهو ليس حل بل فيه إضعاف لمناعة الأطفال.
سلام. في الستينات كان وباء بوحمرون مراض عادي كايتصبوا بيه الاطفال ولن نسمع ان طفل مات به وكان دواءه بصيط جدآ وفعال بي حيث تغطية الطفل ولفه بي قماش احمر او بي لباس احمر اللون او تعريضه تحت أشعة ضوء احمر اللون .كما يقول المثل سأل لمجرب لاتسال الطبيب
الي المعلق الاول توقيف دراسة والشارع والساعات الإضافية والمقاهي والملاعب وووو أين يكون المرض ام انه فقط في المدرسة
على فكرة اللقاح ROR غير متوفر ماكاينش ممكن شي تفسير علاش هادشي فشكل
إلى الجمعية التي تطالب بتلقيح الأطفال سبقو ولادكم و و لادنا موجودين ولكن نفس الجرعة
السؤال الجوهري و الأساسي الدي تتهرب منه الحكومة الحالية و سابقاتها هو :
لمادا لم يلقح الأطفال في المستشفيات في سن ستة أشهر و السنة ونصف ؟ أين كان المسؤولون كل هده السنين ؟
الآن و بعد وقوع الكارثة يخرج الخبراء و جمعيات تيليكموند ليبرروا و يتستروا على فضائح وزارة الصحة
هدا نمودج صغير جدا للسياسات العوراء و العوجاء التي تنهجها الدولة بالتخلي عن قطاع الصحة و التعليم …..و الكارثة هو السكوت و التستر و الهروب إلى إلى الأمام ….
تلقيح الرضع و الأطفال كانت دائما مسؤولية الدولة قبل بيع الكل لشركات و مقاولات همها الربح و لا شيء غير الربح
مشيت اليوم ديت بنتي لمركز صحي فتمارة على أساس تدير التلقيح ضد بوحمرون لانها مدارتوش فوقت كورونا و الحجر الصحي. كنا حنا ثلاثة خصنا نديرو التلقيح، قالو لينا منديروهش ليكم حتا يتجمعو عشرة. و الى مجاوش هاد العشرة و غدا و بغد غد مديرين الاضراب، نبقاو بلا تلقيح؟ راه لا علاقة بين اش كتقول الوزارة ديال الصحة و الواقع، و أماكن الخلل جايا منهم ماشي من المواطن. حول الناس مكيتشجعوش حيت بقينا من التاسعة صباحا نتسناو حتا ل الثالثة زوالا و مداروهش لبنتي فلخر. و اتحمل مسؤوليتي على هاد الكلام.
( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا )
الله هو الشافى المعافى من
جميع الاسقام والامراض وما
تبقى فما هي الا اسباب ناخد بها
وما دخل الجمعيات في اللقاحات التي تطلبونها. دعموكم لتخرجوا لنا من جديد. بوحمرون مانسمعه الا عندكم وفي وسائل الإعلام. أما في الشارع ام المدارس…… َ.. تتمة لفلم كورونا. وفي نفس الوقت لا ندري اي اتفاق بين التعليم والصحة.