"جمعية التربية الإسلامية" تطالب باستقلالية المادة في مدارس الريادة

"جمعية التربية الإسلامية" تطالب باستقلالية المادة في مدارس الريادة
صورة: الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية
الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 03:00

في ظل تمسك الحكومة، وتحديدا وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بـ”مدارس الريادة” كمشروع لإصلاح التعليم، يطالب أساتذة التربية الإسلامية باعتبار هذه المادة “قطبا مستقلا”، بالنظر إلى مكانتها المركزية في المنظومة التربوية، وإدراجها ضمن المواد المدرسة بالتكوين المهني.

الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية ذكّرت الوزارة، عبر بلاغ عقب انعقاد مكتبها الوطني أمس الأحد، بـ”موقع مادة التربية الإسلامية ضمن مشروع مؤسسات الريادة واعتبارها قطبا مستقلا بالنظر لمركزيتها في المنظومة التربوية ومراعاة الغلاف الزمني المخصص لها، مع الحرص على أهميتها في امتداد القيم الإسلامية في مجالات الحياة المختلفة”.

وأكد البلاغ على “المكانة المحورية لمادة التربية الإسلامية في ترسيخ القيم الدينية والوطنية، والمساهمة في بناء المتعلم المتوازن المعتز بهويته المنفتح على القيم الإنسانية الكونية، وجعلها في صلب كل إصلاح تربوي يروم تجويد التعلمات وتعزيز المدرسة المواطنة المنفتحة”.

من منطلقه أستاذا ورئيسا للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، أكد سعيد العريض أن “أساتذة المادة يشتغلون، كما هو معلوم، في برنامج إعداديات الريادة، ضمن قطب اللغة العربية لدعم مهارات اللغة العربية (الطلاقة في القراءة والفهم) في مرحلة المعالجة المكثفة وفق المستوى المناسب ‘طارل'”.

وأضاف العريض، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “بعد انتهاء مرحلة ‘طارل’ ينتقل الأساتذة إلى تدريس برنامج المادة كما ورد في منهاج 2016 بعد تكييفه (بسبب مرور 8 أسابيع تقريبا في مرحلة المعالجة والدعم تحت قطب اللغة العربية دون استئناف البرنامج الدراسي المقرر للمادة)”.

وفي هذا الصدد، “تطالب الجمعية بتخصيص فترة المعالجة المكثفة لدعم المهارات الخاصة بمادة التربية الإسلامية بشكل مستقل دون جعلها تحت قطب اللغة العربية باعتبار حاملها المعرفي المستقل مع الاشتغال على المهارات المستهدفة من المشروع”، بتعبير العريض، مشيرا إلى أن “مادة التربية الإسلامية غير معنية إلى حد الآن بالتعليم الصريح في بناء وإرساء التعلمات الجديدة”.

وشدد على ضرورة “زيادة عدد الساعات المخصصة للمادة في حالة إدراجها في مرحلة التعليم الصريح، حفاظا على البنية المعرفية للمادة وعلى خصوصية منهاجها الذي بني من السلك الابتدائي إلى غاية السلك الثانوي التأهيلي، مما يتوجب معه توسيع الإطار الزمني للحفاظ على الانسجام المقصود عند تدريس مفردات برنامج المادة في جميع الأسلاك الدراسية”، من دون أن يغفل أنه “سيبرز الخلل في هذه النقطة باعتبار أن مشروع الريادة لا يشمل السلك الثانوي التأهيلي”.

وجددت الجمعية “التأكيد على أهمية مادة التربية الإسلامية وضرورة العناية بها كما تدعو لها الخطب الملكية والنموذج التنموي الجديد”، وفي مقدمة مداخل ذلك، “الرفع من معاملها والزيادة في حصصها، وإدراجها ضمن المواد المدرسة في مجال التكوين المهني، تطبيقا لما ينص عليه الكتاب الأبيض للبرامج والمناهج في جميع التخصصات والشعب”.

وقال لعريض “بالنسبة لنظام التكوين المهني، فمادة التربية الإسلامية غير مدرجة في مناهجه برامجه ويتم التركيز فيه على ما هو تقني تخصصي، في حين إن المُكونين في حاجة ماسة إلى المادة التي هي مادة القيم الإسلامية، وإلى المعرفة الشرعية الصحيحة، أسوة بالمتعلمين في التعليم العام”.

ونادت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية بـ”تخصيص مناصب لسلك التبريز لأساتذتها أسوة بباقي المواد الدراسية الأخرى”، و”تدارك إقصائها غير المبرر في مباراة الولوج إلى مركز تكوين المفتشين بالرباط في السلك الإعدادي والتأهيلي للمرة الثانية على التوالي دورة 2023 ودورة 2025″.

ودعت الجمعيةُ الوزارةَ إلى “رفع الحيف عن المادة الذي تراكمت مؤشراته سواء في تقليص الزمن المدرسي في بعض الشعب العلمية، أو في نظام التقييم الذي يقصيها في الامتحانات الوطنية في جميع شعب الباكالوريا”، مع تقويتها “بين مجزوءات التكوين في السلك الابتدائي بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بما يتوافق وحضورها في المنهاج”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • مجرد سؤال
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 04:34

    جاء في المقال : “مكانتها المركزية في المنظومة التربوية … بالتكوين المهني” ؛ يعني :
    التقني الذي لا يتقن المضمضة و الإستجمار لن تكون له الكفاءة لإصلاح أو تشغيل محرك حراري أو كهربائي أو لتصميم شيء ما ؟
    هل التقني أو المهندس الألماني (مثلاً) غير متوازن أو يفتقد للوطنية لأنه لم يخصص زاوية من ذماغه للميتافيزيقا أو يشعر بالذنب إذا لم “يغتسل” (بعد ### !) قبل أن يتوجه إلى عمله ؟
    هل توجد جمعيات مغربية أخرى لأساتذة المواد الأخرى :
    الجمعية المغربية لأساتذة الرياضيات ؛
    الجمعية المغربية لأساتذة الفزياء و الكمياء ؛
    الجمعية المغربية لأساتذة البيولوجيا ؛
    الجمعية المغربية لأساتذة التاريخ و الجغرافيا ؛
    الجمعية المغربية لأساتذة الإقتصاد ؛
    … إلخ
    أم “القضية” فيها خلفيات و أدلجة ؟
    بدون مؤاخذة، هذا مجرد سؤال، ربما هذه الجمعيات موجودة و لست على علم بها !

  • ش.عبدالرحيم
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 04:45

    الحمد لله الذي سخر مثل هذه الجمعية للحرص على بقاء تعليم مادة التربية الاسلامية في مناهجنا الدراسية لان كثيرا من الاصوات الشاذة والمنحرفة تحارب كل ما يتعلق بديننا وقيمه وتعاليمه اسوة بمن يؤطرونهم خارجيا ويمولونهم لتنفيذ ما يأمرونهم به فيسلخون المغاربة عن دينهم بطرق ممنهجة ظاهرها الاصلاح وباطنها الافساد كما اصبح مكشوفا للعالم فالدراسات المنشورة تؤكد ان تفتيت المجتمعات الاسلامية يبدا من ابعادهم عن دينهم باي وسيلة ممكنة ومع الاسف نجد بعض المسؤولين من ينخرط في هذه الحملة الشيطانية من حيث يدري او لايدري والله المستعان

  • التامغرابيت
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 04:47

    الله يرحم ليكم الوالدين.
    التربية الإسلامية تخلق المجتمع و تربيه على التكافل و و حب الوطن و التامغرابيت.
    إن لم يتم الإنصات لهم فلا تسألو بعد ذلك أين الأخلاق و أين المواطنة.

  • عبد العلي
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 05:45

    جامعات ماليزيا تدرس الفكر الإسلامي حتى للمهندسين و الأطباء لكي يتخرجوا و عندهم وازع ديني و أخلاقي بحيث لا يأخذون الرشوة و يتعاملون مع الناس بصدق. نحن لا توجد عندنا حتى التربية الإسلامية في الباكالوريا. لهذا عندنا المهندس و الطبيب و غيرهم لا يعرف قيم الإسلام. لهذا سنبقى دولة متخلفة.

  • hamid
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 09:14

    مادة التربية الإسلامية تزاوج عنها الزمن مثلها مثل التراث الإسلامي الجاهلي غير مرغوب بها عالميا ولا داخليا هناك تناقض في التعليم التراث الإسلامي يحرم تدريس الفلسفة وتدريس الديموقراطية وهذا موجود في كتب التراث الإسلامي ناهيك عن الخرافات الدينية اللتي لا يقبلها تلميذ يحمل عقل وفكر التيكنولوجيا والانتيرنيت والعلوم الكونية لذلك لابد من جعلها مادة أسبوعية ثانوية كثقافة الدين الصحيح المعتدل لايسمن ولا يغني من جوع. لابد من رد الاعتبار للغة الانحليزية ولغة الام للمغاربة الامازغية الشريفة لكي يتكلمها الشعب

  • tariq
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 09:16

    بدأت هذه الفترة ببرامج تعليمية عام ١٩٧٧، ومنذ ذلك الحين، عدنا من المدارس إلى المساجد. نعيش في عصر المعرفة، لا عصر التهويل الفكري. فلنترك التعليم الإسلامي للمساجد.

  • محمد
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 09:54

    يجب ان تكون مادة اختيارية،، انا افضل تعويضها لابني بالانجليزية،، الامور الدينية يمكنه تعلمها في البيت.

  • هشام ل ١
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 10:40

    مع قرب الانتخابات بدأت فلول العدالة والتنمية وذراعها الدعوي الإصلاح والتوحيد في التجييش والشحد والعزف مرة إخرى على الوتر الحساس لدى المغاربة من أجل الرجوع مرة أخرى إلى الكراسي البرلمانية والحكومية الوتيرة…أتذكر كيف أن وزارة التعليم في فترة كورونا ألغت بعض المواد في الامتحان الجهوي للتاسعة إعدادي منها التربية الإسلامية فوجد عدد من الأوصياء على الدين في البرلمان الفرصة المناسبة لترديد أسطوانتهم المشروخة القائمة دائما على الاختباء وراء الإسلام من أجل الوصول إلى المناصب…فما كان من الوزارة إلا أن أعادت مقرر التربية الإسلامية إلى الامتحان الجهوي ومعه مقرر الاجتماعيات مما نتج عنه إرهاق كبير للتلاميذ وتدني في النتائج… نعلم أن أعضاء هذه الجمعية لم يصوت عليهم إحد لتمثيل الأساتذة ومعظمهم لا يمارسون بالقسم مهمتهم التنظير والثرثرة فقط وللأسف لغرض في نفس يعقوب…!!! شكرا هيسبريس.

  • AHMED
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 10:48

    هناك تناقض بين الدعوة الى الاستقلالية وتعزيز المواطنة المنفتحة

  • عمر
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 11:01

    بعض المعلقين يعتقدون أن التربية الإسلامية لا يمكن أن تساهم في تكوين الفرد يجب الغاءها فليعلم هؤولاء ان اهم علماء الفكر الاسلامي ساهموا في العلم فيقرا هؤلاء المتنطعين الغوغاء يريده القضاء على ما تبقى من اسس الأخلاق لدى المغاربة

  • vive le maroc
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 11:03

    مادة التربية الإسلامية أهم مادة في تكوين المواطن المغربي ويجب الدفاع عنها وتكريم اساتدتها ومحاربة كل من بريد المساس بها وهم شرذمة قليلة من الملحدين او المفرنسين الحاقدين على هذا الدين
    Un message a tous ceux qui veulent l’arrêt de l’enseignement islamique dans nos écoles dégagées du maroc allez vivre en france ou en tanzanie mais le maroc est pays musulmans et fier de ce qu’il est et on va ce battre pour qu’il le reste

  • Mamoun
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 11:13

    تدريس العلوم الشرعية أساسي في جميع المستويات حتى الجامعي. لكي يكون لدينا مهندس و طبيب و وزير يتقي الله في العباد و في الوسؤولية المنوطة به. الله يصلح الحال.

  • مهتم
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 11:28

    التاريخ هو الاخر مادة أساسية في تكريس الهوية الوطنية وتقوية الإحساس بالانتماء لهذا الوطن
    فلا داعي الى تمييز مادة دراسية عن الاخرى فالتربية الإسلامية سلوك يومي في البيت في الشارع في المساجد

  • SAMI
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 12:56

    لوكان عندكم ضمير لطالبتم بالغاء مدارس الريادة لان جل مناهجها فاشلة بكل المقاييس طق بق زق هل هدا علم يدرس لاجيال ستستعمل الحواسب الكومومية

  • كيفاش ؟
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 13:18

    [… ترسيخ القيم الدينية والوطنية، والمساهمة في بناء المتعلم المتوازن المعتز بهويته المنفتح على القيم الإنسانية الكونية …]
    الترسيخ هو إحداث الوقع المطلوب (في العقول) : ما هو المطلوب و من هو الطالب ؟
    1) الوطنية ؛
    2) المعتز بهويته ؛
    3) القيم الإنسانية الكونية .
    فعلاً، الأعلام التي تُرفع أثناء المظاهرات لمساندة الفصائل التي تجمعكم بها نفس القيم الإنسانية الكونية تدل على ذلك !
    لولا بعض البنايات الإدارية أو المعالم المعمارية لما عرفنا أن تلك المظاهرات تقام في المغرب !
    ربما الشطط في الوطنية هو الذي جعلكم لا ترفعون “الحمرا و نجمتها الخضرا” خوفا عليها من الغبار أو دخان السيارات … أما فيما يخص “القيم الإنسانية الكونية”، أنا الذي وُلدت في بيت يقع (حسب GPS ديال الوالد) بين طنجة و الكويرة، لم أكن أعرف أن الكون منحصر بين أنقرة و الدوحة و طهران و الباقي كله عدم، اللهم إذا كان غار حراء هو المركز!
    يا عيني على الإنفتاح الذي، إذا خذتم زمام الأمور، سينعم به المواطن المغربي في حياته اليومية و تواصله مع خريجي معاهد التكوين … التي أنعم الله عليها بفقهاء التوازن و الهوية !

  • Mohamed
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 13:49

    نريد تربية وطنية تربي على الوطنية و حب الوطن والدفاع عن مصالحه.
    التربية الاسلامية انتجت لنا مخلوقات خاءنة لوطنها تدافع عن مصالح ماتعتبره امتها ولو على مصالخ الوطن

  • الهواري حنان
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 14:43

    واش هذا عصر التربية الاسلامية . منذ ان حلت التربية الاسلامية محل التربية الوطنية والاخلاق . كثر التشرميل والقرقوبي والشغب والعنف ضد الاباء والاساتذة . في الماضي وكانت فقط التربية الوطنية كان حب البلاد لا يضاهى وكذا احترام المعلم و الاستاذ وكان يتم احترامه اكثر من الاب ولم تسمع عن مراهقين وشباب حاملين للسيوف والتحرش بالفتيات رغم ان الفتيات في السابق كان لباسهن كالاروبيات الصاية والميني جيب في المنزل والشارع والحومة والمدارس والادارة . الشاب والمراهق اليوم يرتدي لباس العصر ويستمتع بهواتف ذكية ولكن مخه داعشي يحقد على الفتيات وهو مع عدم تدريس الفتيات والمراة تشتغل فقط في المنزل . اشكالية عجيبة

  • ذ. عزيز
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 15:02

    الحمد لله الذي سخر مثل هذه الجمعية للحرص على بقاء تعليم مادة التربية الاسلامية في مناهجنا الدراسية لأن كثيرا من الأصوات تحارب كل ما يتعلق بديننا وقيمه وتعاليمه أسوة بمن يؤطرونهم خارجيا ويمولونهم لتنفيذ ما يأمرونهم به فيسلخون المغاربة عن دينهم بطرق ممنهجة ظاهرها الإصلاح وباطنها الإفساد كما أصبح مكشوفا للعالم

  • Hassan GUILMI
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 16:25

    وماذا عن حرمان أساتذة المادة عن التفتيش واخص المستوى الإعدادي

  • رضوان
    الأربعاء 22 أكتوبر 2025 - 11:36

    هذه المادة يجب دعم تدريسها لأنها تعلم النشئ توابث الإسلام وأصول التربية والأخلاق…وكل إصلاح لمكوناتها يجب أن يكون في اتجاه جعلها مادة أساسية،وكل تهميش لمحتوياتها فيه من المفسدة الشيء الكثير…ربما يتعين إدخال مناهج جديدة لتلقينها مع الحفاظ على المراد من تدريسها وهي التعرف على كل ما يهم الطفل في دينه وتزويده بمفاهيم الدين السمح كما هو في الكتاب والسنة المطهرة…وتلقينها واجب لجميع المستويات بما فيها الجامعية العلمية والأدبية والتقنية.
    ولمن يسأل عن جدواها نقول له أن فيها من الحفاظ على توابث الأمة ما لا يخفى،وقبل هذا وذاك فيها يقرأ القرآن الكريم ويحفظ ويتدارس وكذلك سنة الرسول الكريم،ناهيك عن ثراث الإسلام وتاريخه وحضارته…وهذه مفاهيم تساعد المتعلم على التعلم والتلقين والمشاركة في تنمية بلده وهو واع بدوره الإنساني والوطني والحضاري…بعقلية نقية سليمة تربط بين الدنيا والآخرة.

  • أسامة شاكر
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 13:22

    أمام مظاهر الفساد التي عمت المجتمع، وضياع القيم التي تسهم في تعزيز الشعور بالأمن والثقة والراحة النفسية … أصبح من الضروري التفكير في إعادة الاعتبار لمادة التربية الإسلامية بتجويد مناهج تدريسها والرفع من معاملها وعدد ساعات تدريسها وبالأخص إذا استحضرنا أنها تربط النشء بالقرآن الكريم تلاوة وفهما وأخلاقا وبالسيرة النبوية الشريفة التي تظهر فيها القدوة الحسنة للطفل والشاب ، دون أن ننسى أن مادة التربية الإسلامية تتضمن من الأخلاق الحسنة ما تجعل المواطن صالحا بامتياز إن هو التزم بها في سلوكه بالإضافة إلى أنها تحذر من كل ما من شأنه أن يضر بالنفس أو الإنسان أو الحيوان أو البيئة.

  • MOHAMED AHAJJAJ
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 23:32

    التربية الإسلامية هي ام العلوم فلا علم بدون تربية
    الاخلاق والقيم هي ما نحتاج اليها في مجتمع شاع فيه الفساد والخروج عن الطريق المستقيم. وهذا ما ملامسه في الشارع من انحلال أخلاقي وانحراف سلوكي

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة