للسنة الرابعة على التوالي، بصمت جمعية بلفاع للتنمية والثقافة والرياضة، ضواحي اشتوكة آيت باها، وبتنسيق مع الجماعة الترابية بلفاع، على تخصيص لحظة اعتراف بمن وسموا الساحة المحلية بإنجازات في مجالات متعددة، وأسهموا في تطوير العمل التنموي والاجتماعي والثقافي والأكاديمي بالمنطقة.
السعيد العسري، الكاتب العام لجمعية بلفاع للتنمية والثقافة والرياضة، أورد ضمن تصريح لهسبريس أن الجمعية المنظمة “دأبت منذ نحو أربع سنوات على ترسيخ ثقافة الاعتراف لفئة من أبناء وبنات المنطقة، ممن ساهموا في تقديم خدمات جليلة للمنطقة، تهم مجالات عديدة”، مضيفا أن هذا الاحتفاء، “وإن كان رمزيا، فإن دلالاته تبقى عميقة، وتساهم في تشجيع الطاقات البشرية المحلية على مزيد من العطاء”.
من جهته، قال الحسين أزوكاغ، رئيس جماعة بلفاع، إن الهدف من هذا الحفل هو “إبراز جزء من مؤهلات العنصر البشري الفاعل بالمنطقة، وتوطين ثقافة الاعتراف وترسيخها لدى الناشئة، بالإضافة إلى المساهمة في تفعيل وبلورة وتصريف مقررات المجلس على أرض الواقع، لاسيما تلك المتعلقة بالأمازيغية، كجزء من العمل الثقافي للمجلس”، وأضاف أن “ترسيخ هذا الاختيار يهدف إلى إنصاف الهوية المحلية، والرواد الذين أسدوا خدمات جليلة للمنطقة”.
خالد ألعيوض، الفاعل في مجال التنمية المحلية، وأحد المحتفى بهم، عبر في تصريح لهسبريس عن امتنانه العميق لهذه الالتفاتة التي اعتبرها لحظة مؤثرة وتاريخية، واعترافا بجزء مما قدمه لفائدة المنطقة، ولمسار يزيد عن 30 سنة في مجال النهوض بالتنمية وحقوق الإنسان والهوية الأمازيغية، التي قطفت المنطقة ولازالت ثمارها، وأضاف: “الشكر والتقدير موصولان لمن وسموا هذه الاحتفاء، وهم الذين تقاسمنا معهم جزءا من تجربتنا في مجال التنمية”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.