عبرت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا عن “الأسف الشديد”، لتعمد المتهم عمر الراضي، على خلفية قضية اعتداء جنسي، ودفاعه المساس بحقوق الضحية في الوصول إلى آليات العدالة والحصول على الإنصاف الفوري؛ وذلك بتجنب التأخير الذي لا لزوم له في البت في القضايا احتراما لكرامة الضحية والمتهم على حد سواء.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الأربعاء، أنه “انعقدت، صباح أمس الثلاثاء، الجلسة الثالثة من جلسات محاكمة المتهمين عمر الراضي وشريكه عماد استيتو على خلفية الاعتداء الجنسي المتجسد في جنايتي الاغتصاب وهتك عرض أنثى بالعنف، بالإضافة إلى جنح أخرى بمحكمة الاستئناف الدار البيضاء”.
وأشارت إلى أنه، منذ انطلاق فترة المحاكمة، ودفاع المتهم يحث على تأخير الملف، مشيرة إلى أنه بعد أن خصصت الجلسة الأولى لتسجيل المؤازرات والنيابات، “عرفت الجلسة الثانية إصرار المتهم عمر الراضي على حضورية المحاكمة التي تعتبر حقا من حقوقه المشروعة، ولهذا تم إحضاره في الجلسة الثالثة”.
وأضاف البلاغ أنه، مرة أخرى، التمس دفاع المتهم “بإصرار” عدم اعتبار القضية جاهزة بحجة الوضعية الصحية للراضي، “مع العلم أنه كان في كامل لياقته البدنية ولا تظهر عليه علامات التعب؛ الأمر الذي أثار احتجاج دفاع الطرف المدني الذي تدخل من أجل تسجيل ملتمسه الرامي إلى اعتبار القضية جاهزة احتكاما لشروط وضمانات المحاكمة العادلة التي تستوجب محاكمة المتهم وإنصاف الضحية داخل أجل معقول”.
وحسب البلاغ، فقد قررت المحكمة اعتبار القضية جاهزة وأعطت الكلمة لدفاع المتهم من أجل التقدم بالمسائل الأولية والدفوع الشكلية، “ليفاجأ الحضور أن هذا الأخير غير جاهز بعد أن التمس التأخير لإعداد دفاعه، لتضطر المحكمة إلى الاستجابة لطلبه وتأخير الملف لجلسة فاتح يونيو 2021”.
وقالت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، في بلاغ، “لعل مجريات المحاكمة، إلى حين تحرير هذه السطور، عرفت تماطلا من طرف المتهم ودفاعه لغايات وأسباب غير واضحة المعالم؛ وهو ما يجعل إستراتيجية دفاعهم متعارضة مع شروط وضمانات المحاكمة العادلة التي يناشدون القضاء احترامها”.
وخلص البلاغ إلى أنه “لهذا، تسجل الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، بأسف شديد، تعمد المتهم ودفاعه المساس بحقوق الضحية في الوصول إلى آليات العدالة والحصول على الإنصاف الفوري وفقا لما تنص عليه التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية؛ وذلك بتجنب التأخير الذي لا لزوم له في البت في القضايا احتراما لكرامة الضحية والمتهم على حد سواء”.
السؤال هو كم دفعوا لهذه الجمعية لتشهد الزور في حق مواطن يفضح الاختلالات.
السلام عليكم
هاته الجمعية ثم تأسيسها خصيصا للضغط على ملف الراضي ومن طرف التي تسمي نفسها “الضحية” ومحاميها، وهي بذالك تتدخل وتؤثر في ملف رائج في المحكمة.
الراضي النيني بوعشرين طاوجني بوطعام الريسوني 1و2…… ملف واحد وأسماء مختلفة.
الفاهم يفهم.
Alors que le Syndicat national des journalistes marocains (SNPM) s’est placé dans les camp des victimaires.
Quand on sait qui le dirige dans l’ombre …
بينما وضعت النقابة الوطنية للصحفيين المغاربة نفسها في معسكرات الضحايا.
عندما تعرف من يديرها في الظل .
قال تعالى اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا اتقوا الله في أنفسكم واتقوا الله في الناس فالويل لمن كان سببا في إلقاء بريئ في السجن
أصبحت مع الأسف الأقلام الحرة في بلادنا تحاك لها المكائد ويحشد لها شهود الزور والهدف هو تشجيع الفكر الانبطاحي والانهزامي
“يا اودي إهديكم الله” ، كفى من هذه المهزلات مع الصحافيين ،والتي بسببها “فزنا”باحتقار العالم لنا .وأصبحنا أضحوكة بين الامم .هل الصحافيون في المغرب وصل بهم الكبت الجنسي إلى درجة تجعلهم لا يبرحون السجن إلا ليتركوا المكان لزملائهم وبنفس التهم ؟ المغرب يجب أن يقطع مع هذه التفاهات ويتفرغ لما هو أهم ،وهو مشكل الصحراء وإسبانيا وألمانيا والإتحاد الأوروبي.
جمعية كوكوط مينوت بحال أحزاب الدستوري و التجمع لي صنعهم البصري، ما علينا، دابا هاذ الجمعية كتفكر بلعقل ولا بشي حاجة أخرى، زعما السيد عاجبو الحبس و باغي يبقى يتأحل حتى ليوم القيامة، طبها راه ضروري المحامي يوجد مزيان، القضية لاعب فيها المخزن لعبة صحيحة و شوف تشوف واش تسلك.
المتهم البريء لا يخاف من المحاكمة. من يخاف و يماطل هو من يعرف بأنه مجرم و مذنب. المحاكمة فرصة للمتهم الراضي ليظهر بأنه ضحية مؤامرة و مكيدة. بالرغم من أنه من حقنا أن نتساءل عن وزنه كصحافي يمكنه أن يزعج النظام.
رسالة واضحة من خدام الدولة ، كل من سولت له نفسه أن يتكلم عن تجاوزاتهم ونهبهم لممتلكات الدولة فهناك تهم جاهزة وضحايا تحت الطلب أما الجمعيات فحدث ولا حرج
ملاحظة : أحد مؤسسي هده الجمعية وهو محامي “مشهور” متهم باغتصاب خادمته والله اعلم
البعض يتكلم و يعلق بان الصحافي برئ كأنه كان معهم
الصحافة ليست فوق القانون
كيفاش اعباد الله كل الصحافيين في المغرب ذكورا واناثا متابعون بتهم جنسية
واش راهم مدوديين ومدمنين على الجنس ،،ونحن نعرف بان المغربيات ما فيهم ما يصبر بحيث العديد منهن من كثرة ما ينظرن الى السماء حتى ينسين ما يوجد بين فخذيهن ،يعني ان الاتهام مجرد استغلال لتلفيق تهمة
عنوان المقال ***جمعية تاسف لمساس الراضي بحقوق الضحية *** فيه تضليل للقراء.
أولا الراضي له دفاعه و هو من يقرر كيف يدافع عن موكله، فلماذا إتهام الراضي بالمساس بحق الضحية؟؟؟
الراضي حسب المتداول كان في إضراب عن الطعام و قد اوقفه نظرا لتدهور حالته الصحية، فكيف تتهمونه بالمساس بحق الضحية؟؟؟
مرات عديدة لاحظت أن كاتبي بعض المقالات يضللون القراء عوض تنويرهم و اطلاعهم على الامور كما هي دون تحيز لطرف ضد آخر.
ما دخل القراء في اجندات كتاب المقالات و من وراءهم؟؟؟
اليست هذه جريمة أيضا؟؟؟
باراكا مضحكو على عباد الله، لي باغي يركب على شي قضية ينشرها فمواقع خاصة به، هنا راه كلشي معروض للعموم، إذن احترمونا…
القراء محايدين ،كيقراو باش يعرفو اش واقع فقط…..!!!!!
في إعتقادي إيجاد شريكة لممارسة الرذيلة أسهل من شرب الماء في هذا الوقت دون عنف ولا إغتصاب ولا شي. كون شفتو شي تهمة أخرى لفقوها للسيد أما هاذي باااااينة