كشفت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا أنه تم الاستماع للصحافي سليمان الريسوني، المتهم بجناية هتك عرض شاب، أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بالدار البيضاء يوم الاثنين الماضي.
وتم في بداية المحاكمة تقديم الدفوع الشكلية والطلبات الأولية، التي استغرقت جلسات عدة لطرحها وتبادل التعقيبات بين دفاع المتهم ودفاع المطالب بالحق المدني والنيابة العامة.
“وتواصلت المحاكمة ببحث القضية واستنطاق المتهم الذي ظل يتهرب من الأجوبة عن أسئلة المحكمة وركز على تصريحات المطالبين بالحق المدني المدلى بها ابتدائيا محاولا دحضها بإنكار مضامينها، إلا أن اختياره أسلوب الانكار لا يمكن أن يقوم دليلا على براءته”، تقول الجمعية المغربية لحقوق الضحايا.
وأوردت الجمعية ذاتها، التي تعنى بحقوق ضحايا الاغتصاب والتحرش، أنه مباشرة بعد تقديم الريسوني، “تم نشر مقالات تفيد بأن المتهم يتمتع بضمانات المحاكمة العادلة وتم تمكينه من حقه الدستوري والقانوني للدفاع عن نفسه في جلسة علنية وبحضور دفاعه وغيرها من الضمانات، عكس ما كان يتم الترويج له من مغالطات خلال المرحلة الابتدائية بهدف التأثير على القضاء وتضليل الرأي العام”.
واعتبر المصدر ذاته أن المحاكمة العادلة تقتضي الاستماع كذلك للمطالب بالحق المدني وللشاهد الوحيد في هذه القضية، “لأجل بناء القناعة التي لا تتم بالاستماع لطرف واحد ونشر انطباعات غير موضوعية تمس بحقوق المتهم نفسه”.
وشددت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا على أن “الانكار لا يقوم دليلا على البراءة، وبعدما تستمع المحكمة لباقي الأطراف ستكون لنا عودة لبيان قوة حجج كل طرف وترجيحها، في احترام تام لأطراف الخصومة الجنائية”.
وأوضحت أن تغيير المتهم لاستراتيجية دفاعه خلال المرحلة الاستئنافية بخلاف المرحلة الابتدائية التي حاول من خلالها الضغط على القضاء بمقاطعته للجلسات وما سماه “إضرابا عن الطعام”، “يؤكد اقتناعه التام بأن ملف القضية سيفصل فيه داخل أسوار المحكمة وطبقا للقانون، وليس بأساليب الضغط وتجييش مواقع التواصل الاجتماعي أو تدخل منظمات وطنية وأجنبية تجاوزت حدود اختصاصاتها”.
وتوقفت الجمعية عند ما اعتبرته “الاعتماد على خطة إعلامية لنشر المعلومات المزيفة لأجل خلق رأي عام واستجداء تعاطفه، وهو أسلوب أبان عن فشله خلال المرحلة الابتدائية، لأنه يمس بضمانات المحاكمة العادلة لكل الأطراف وباستقلال القضاء، ويبقى السبيل الوحيد هو احترام سيادة القانون، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”.
حلفو بالله باللي هاد الشي اللي قلتو ماشي كدوب
Si vous pensez que les gens vont vous croire, vous vous tremper
واش مازال ما بغيتوش تحشمو، راكم شوهتو بهاد البلاد، راه عليها الميريكان واوروبا كيعايروكوم بالسجل الكحل ديال حقوق الانسان فالمغرب، علامن كتضحكو، راه الضحك عليكم.
لعبة في ايدي الجهات المعلومه..أو لنقل انهم جهاز من اجهزتها…اطلق الله سراح المعتقلين
لكِ الله يا ارض المرابطين. تقول جمعية حقوق الضحايا ان الانكار لا يمكن ان يكون دليل البراءه. هل اختلف فقهاء القانون في ذلك؟ لا. لكن في نفس الوقت اقول الجمعية ان الشاهد الوحيد هو الضحيه وبالتالي تكون اتهاماته دليلا بالتجريم و ارتكاب الجرم. قانون الكواكب والشمس والقمر لدستور تمت كتابته بالفرنسية ليترجمَ الى العربيه. لن اخوض في هذا. التهمه هي هتم عرض او اغتصاب او لواطية نواسيةُُ بالتراضي اصلها زنى اللواط . ليكن في علم الجمعيه ان الزنى من الناحيه الفقهيه و الشرعيه يستحال احيانا اثباته بين اثنين . طبعا، في البلد السعيد هناك تعريف او جملة قانونيه صاغها اهل الظلم والظلام و سموها متلبساً، متلبس بالرشوه، بسلاح ابيض لتنفيذ عمل ارهابي ، و متلبس بلباس افغاني فهو داعشي. كان في البلد السعيد ويومها طالبٌ، لو كانت لحيتك تشبه لينين فانت متلبس بالماركسية ، او على عنقك شماغ فلسطيني فانت توري ومناهض للنظام. كلمة متلبس لها جذور في الامن السياسي المغربي . شاهد واحد وهو الضحيه ، و مذنب واحد وهو المتهم ومع ذلك قد تستغرق المحاكمه اطول من عمر تاريخ التهمة اصلا. الجمعيه تقول :حق المحاكمه العادله: غدا لن تبقى عادله .
لستم وزارة العدل أو مجلس القضاء “لتكشفو” تمتع شخص بمحاكمة عادلة،أنتم جماعة تظهر في مناسبات معينة وبلاغاتكم دائما متناقضة ففي نفس الوقت تحاولون الظهور كمن يحترم المحكمة وتتكلمون عن المتهم وكأنكم رأيتموه يرتكب ماهو متهم به.
لماذا تساندون فقط من يتهم الصحافيين؟لماذا لم تساندو ضحايا دنيا بطمة التي أدينت بالحبس النافذ في الإبتدائي والإستئناف ولم تسجن
يا لها من مسخرة و يا لها من اوضاع مزرية و ويل لكم من قاض السماء
راه معروف أن تلك الجمعيات راهم مخزنية العالم كله يعرف مسرحيات الدولة المغربية عندما يتعلق الأمر بصحافي حر أو مناضل يفضحون الفساد ويسألون عن ذهب طاطا.
و هل هناك محاكمة عادلة في ضل قضاء غير مستقل يشتغل بالهواتف و تلفيق التهم؟
المخزن أصبح فجا بكل المقاييس….. يسخر الشرطة و القضاء لصالحه بكل أربحية…… دابا نهدرو صراحة ولش هاذ الصحفي مغضوب عليه من المخزن يقدر القاضي يعطيه براءة واخة مقتنع هو بيها ههههه طبعا مستحيل لأن القاضي يعلم جيدا أنه سيكون غدا في نفس القفص بتهمة الرشوة أو هتك العرض أو تبييض الأموال….. المخزن فاجر في الخصومة
واش هدى جمعية حقوق الإنسان ولا جمعية عقوق الإنسان
Ouaou les droits de l homme sont bien respectés au Maroc. C ‘ c est ce que vous voulez que vous comprenons :))))
لاول مرة اسمع بالجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الضحايا.. ان هذه الجمعية المفترضة كان من الاولي لها ان تدافع عن حقوق الضحايا المغاربة البالغين ازيد من 35 مليون مواطن الذين يتعرضون لانتهاكات والتظلمات اليومية من طرف اللوبيات الاقتصادية والمالية والاحتكارية.. هل ما رايتم الا ضحايا هذا الصحافي؟=لماذا لا تدافعون عن ضحايا المعطلين والمكفوفين وحملة الشهادات والمتعاقدين الذين تنكل بهم القوات العمومية امام مقر البرلمان؟!لماذا لا تدافعون لمحاربة الزيادات المتتالية في الاسعار والتي هو ضحيتها الفقراء من الشعب المغربي؟؟!هل بان لكن الريسوني فقط وضحاياه المزعومين؟=امركم والله لمشكوك فيه والعاقبة للمتقين…!!!!