على لسان أحد كبار جنرالاتها بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جددت الولايات المتحدة الأمريكية “التزامها الثابت والراسخ بمواكبة ودعم الجهود الدولية للقضاء على آخر قلاع تنظيم داعش الإرهابي بالشرق الأوسط ومحاصرة تمدده في أراض ومناطق جديدة”، مستغلاً نمو وتواتر الاضطرابات والقلاقل السياسية في عدد من دول العالم.
جاء ذلك خلال حديث الجنرال ماثيو ماكفارلين، قائد قوة المهام المشتركة لـ”عملية العزم الصلب”، عن أبرز مستجدات العمليات الجارية ضمن المهمة الدولية لدحر “داعش”، في “إيجاز صحافي خاص عبر الإنترنت” نظمه المكتب الإعلامي الإقليمي-دبي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية مساء أمس الأربعاء.
وأوضح ماكفارلين بهذا الشأن، ضمن إفاداته متفاعلا مع الصحافيين الحاضرين، أن “الحوار المشترك للتعاون الأمني يؤكد من جديد التزامنا كشريك مع العراق بالتعاون الأمني الثنائي والمصالح المشتركة في الاستقرار الإقليمي”، مسجلا أنه “يشكل حدثا تاريخيًا ومؤشرا رئيسياً في علاقات التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وشركائها”.
ومن منظور عسكري، يضيف المتحدث، فإن اللقاءات المشتركة أكدت أن “القوات الأمريكية في العراق تقوم بدور غير قتالي بدعوة من الحكومة العراقية لتقديم المشورة والمساعدة والتمكين لقوات الأمن المحلية في قتالها ضد داعش”.
وتابع الجنرال الأمريكي قائد قوة المهام المشتركة، التابعة للتحالف الدولي ضد “داعش”، مُقرّاً بأن “الاستقرار هش في المنطقة”، قبل أن يستدرك قائلا: “ندخل فعليا مرحلة جديدة في مسار الانخراط والتنسيق الدولي لمكافحة التنظيم الإرهابي”.
في حديثه خلال الإيجاز الإعلامي الخاص الذي حضرته جريدة هسبريس الإلكترونية، لمّح الجنرال ذاته إلى أهمية “التركيز على القارة الإفريقية” لمواكبة تطور التهديد الإرهابي في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، أبرزها دول الساحل وجنوب الصحراء الكبرى، لا سيما بعد توالي انقلابات عسكرية تطيح بالأنظمة السياسية القائمة منذ سنوات.
وقال بهذا الخصوص: “نركز جهودنا مع حلفائنا من أجل استكمال مهام هزيمة التنظيم الإرهابي وبقايا المتطرفين في آخر معاقلهم بهدف القضاء عليهم نهائياً، ليس فقط ميدانيا بل أيديولوجياً كذلك”.
وفضلا عن “الحوار والتعاون الأمني المشترك” بين العراق وأمريكا، كشف الجنرال الأمريكي “قُرب بداية التحالف الدولي عملية تحديد كيفية تطور المهمة العسكرية للتحالف الدولي لهزيمة داعش، وفقاً لعوامل وظروف مثل مستويات التهديد وبيئة التشغيل البيني بين القوة المشتركة ومستويات القدرة”.
واستحضر المسؤول العسكري الأمريكي أن “شهر رمضان الماضي (سنة 2023) كان شهرا سلميا، إذ شهد أقل عدد من الهجمات الإرهابية الدموية في مناطق نفوذ متبقية بحوزة التنظيم الإرهابي”، مضيفا: “أعتقد أن هذا مؤشر دال وواضح عن فعالية جميع شركائنا، لا سيما في سوريا حيث تنتشر قوات سوريا الديمقراطية”.
وأكد أن “عمل التحالف الدولي ينصب حالياً على اقتسام الخبرات بين الدول الشريكة في عمليات استخباراتية لنكون على استعداد على اختراق أجهزتهم”، متابعا بالشرح: “التحالف لا يستعد للعمليات العسكرية لعزل أي شخص باستثناء داعش”، مطمئناً بأنه “ما زلنا نركز على داعش وعدم الاستقرار الذي يمكن أن تسبّبه بقايا من المقاتلين إذا استعادوا أو بَنَوْا أعدادهم لخلق تهديد أكبر. نركز على بناء القدرات لمجابهة وتحييد خطر داعش”.
وخلص إلى أن مهام التحالف ضد “داعش”، الذي يعدّ المغرب أحد أبرز أعضائه، دليل على “شراكة وثيقة”. وختم بالقول: “نحن نعمل معا بشكل وثيق جدا، لكننا في الواقع في دور غير قتالي هنا، وهو أمر مختلف عن سوريا حيث نوجد في دور قتالي، لكن تركيزنا في العراق ينصب بشكل مباشر على شركائنا وقدرتهم على الاستمرار في زيادة القدرة على القتال طويل الأمد لدحر داعش”.
على صعيد إنساني متصل، شدد الجنرال ماكفارلين على أن الشق الإنساني في مخيمات اللجوء فوق الأراضي العراقية والسورية لا يغيب عن مهام التحالف الدولي غير القتالية في معظمها، مؤكدا أن “العمل متواصل لتأمين حماية مخيمات اللاجئين وترحيل قاطنيها نحو بلدانهم الأصلية”.
جدير بالتذكير أن الدور المغربي الفاعل والمتميز في هزيمة تنظيم “داعش” وتفكيك ارتباطاته الدولية كان محط “إشادة متجددة ودائمة، سواء من واشنطن أو عواصم دولية وازنة.
الحمد لله أن الولاياة الأمريكية ودولة إسرائيل هما الأقوى عسكريا ولو كانت القوة بيد دول اخرين لرأين العجب والعداب.
* فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77)
فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78)
* لا تلام ، لأنك لا تعرف شيئاً عن روسيا التي تواجه الغرب ، و دول أخرى مثل كوريا
الشمالية و الصين و إيران و… راهم غير كيتهدو ، غير باغين مع من .
* و هل تريد من أي غربي أو أمريكي أن يصف بلاده بحقائق الأمور ، و أن يكون شاهداً
ضد بلاده ؟ و هل داعش من خلق الله ؟
على امريكا ان تطلب من أعضاء النيتو وخاصة فرنسا ان يتوقفوا عن صناعة الإرهاب في الوطن العربي والاسلامي.كفاية ان داعش خربت العراق وسوريا واليمن والان في دول الساحل التي بدأت تتحرر من الاستعمار الفرنسي. كفاية ضحك على الرأي العام.
الاضطرابات أنتم من يحدثها و يغذيها…وداعش من صنعكم…لماذا لم نسمع يوما عن داعش أنها هاجمت الاحتلال الإسرائيلي؟ أو القوات الأمريكية؟ اخرجوا من المنطقة وسيطون كل شيء بخير…
اجتياح امريكا العراق هو خلق الفتنة في المنطقة وظهور داعش وكل الخراب الذي حل في العالم تجد امريكا وراءه وكل من يتبع امريكا واسراءيل يكون مصيرهم الحزين والعار وصدق درويش حين قال امريكا هي الطاعون و الطاعون هو امريكا
لو تم ضرب الإرهابيين بالكيماوى أو النووي وإبادتهم لكان أول المنددين هي أمريكا والغرب