"جهاديون" يترعرعون في ألمانيا .. عندما يربي الآباء الأبناء على الكراهية

"جهاديون" يترعرعون في ألمانيا .. عندما يربي الآباء الأبناء على الكراهية
صورة: أرشيف
الأحد 16 يناير 2022 - 00:30

من تربى وهو طفل على كره “الكفار” المزعومين، لا يمكنه التخلص بسهولة من الأيديولوجية الجهادية لاحقا؛ فقد سلط القبض على شاب (20 عاما) مشتبه في صلته بالإرهاب في مدينة هامبورغ الألمانية، الذي تم الإعلان عنه مؤخرا، الضوء على مشكلة تشغل بال السلطات الأمنية والخبراء في مكافحة التطرف، وتتعلق أيضا بأطفال النساء العائدات من المناطق التي سيطر عليها في السابق تنظيم “داعش”.

تشتبه السلطات الألمانية في أن هذا الشاب، وهو نجل إسلامي متطرف معروف، قد أعد لشن هجوم في ألمانيا، وأنه حاول شراء مسدس وذخيرة وقنبلة يدوية. وأثناء تفتيش منزل لأحد الأقارب كان يستخدمه، وجد المحققون مواد كيميائية تستخدم في صنع عبوة ناسفة.

كان المواطن الألماني-المغربي، الذي اعتقل في غشت الماضي، على تواصل-كما تبين للسلطات-مع أوساط سلفية تميل للعنف منذ سن مبكرة. والده، الذي غادر إلى المغرب في عام 2016، كان يتردد في الماضي على مسجد “القدس” في هامبورغ، تم إغلاقه لاحقا، وأصبح فيما بعد أحد زوار مسجد “التقوى” الإسلاموي. كان الأب على معرفة جيدة بمنير المتصدق، وهو عضو فيما يعرف باسم “خلية هامبورغ” التي كان من بينها الطيار الانتحاري محمد عطا، الذي قاد إحدى الطائرات التي اصطدمت بمركز التجارة العالمي في نيويورك عام 2001.

وكانت المحكمة الإقليمية العليا في هامبورغ قد حكمت على المتصدق بالسجن 15 عاما بتهمة المساعدة في القتل في 246 حالة على الأقل والانتماء إلى تنظيم إرهابي. وتم ترحيل المتصدق إلى المغرب في عام 2019، قبل أسابيع قليلة من انتهاء فترة سجنه الاعتيادية.

بالنسبة لـ”صفية. س”، التي طعنت شرطيا في محطة القطارات الرئيسية بمدينة هانوفر بسكين مطبخ في بداية عام 2016 وكانت في ذلك الوقت تبلغ من العمر 15 عاما، من المعروف أنه كان يتم إرسالها عندما كانت طفلة إلى مسجد يهيمن عليه سلفيون لتلقي دروس إسلامية. وحكمت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة تسيله الألمانية على الفتاة بالسجن ست سنوات بتهمة الشروع في القتل مع التسبب في إصابات جسدية خطيرة ودعم تنظيم إرهابي أجنبي. ورفضت المحكمة الاتحادية استئنافا ضد القرار في 2018.

ولا يتضح دائما إلى أي مدى كان للوالدين دور في التطرف الإسلاموي لأبنائهم. تقول مصادر أمنية إن “هذا شيء معروف في حالات فردية”. ومن المحتمل أن يلقي الخبراء، الذين يتعاملون بشكل مكثف مع السير الذاتية للمشتبه في صلتهم بالإرهاب، نظرة فاحصة على حياة الشاب الهامبورغي المحتجز الآن. على أية حال، من المعروف أن المعتقل عاد في خريف 2020 بغرض الدراسة في ألمانيا على الأرجح، إلا أنه لم يجتز الدورة التحضيرية.

ورغم ذلك، لا يُستبعد مطلقا أن يبتعد أبناء سلفيين متطرفين عن أيديولوجية آبائهم، ويتضح ذلك على سبيل المثال في الحالة غير العادية لألماني كان والده الفلسطيني عضوا في مجلس إدارة “دائرة هيلدسهايم الإسلامية الناطقة بالألمانية”، التي تم حظرها في عام 2017. وقدم ابن الفلسطيني لجهاز المخابرات الأردني معلومات عن المسجد الذي يرتاده أنصار “داعش”، كما تبين لدى المحكمة الإقليمية العليا في ولاية تورينغن لاحقا. وفي عام 2019، حُكم على الابن، الذي كان يبلغ في ذلك الحين 34 عاما، بالسجن مع وقف التنفيذ بتهمة ممارسة أنشطة استخباراتية.

لا توجد في ألمانيا مراقبة منهجية لأطفال الإسلاميين المتطرفين، الذين تصنفهم السلطات على سبيل المثال أنهم خطيرون أمنيا. ولا يراقب مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) أنشطة أبناء هؤلاء السلفيين إلا إذا لفتوا هم أنفسهم نظر السلطات كإسلامويين.

وحتى في هذه الحالة، فإن قدرة جهاز الاستخبارات الداخلية على تخزين المعلومات محدودة للغاية في حال كانت هذه المعلومات تخص قاصرين. ويُشترط للقيام بذلك وجود “أدلة فعلية” على أن الشخص القاصر خطط لجريمة خطيرة للغاية، مثل تعريض الدولة الدستورية الديمقراطية للخطر. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن العثور على المعلومات المتعلقة بالمتطرفين المشتبه فيهم من هذه الفئة العمرية خلال إجراء استعلام عادي لقاعدة البيانات. هذا يعني أنه يجب على موظفي الاستخبارات الداخلية أن يعرفوا بالفعل ما إذا كانت هذه المعلومات وأين تم تخزينها. وبالنسبة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاما، تُطبق أيضا مهلات خاصة لحذف البيانات عند تخزينها.

وفي عام 2016، خفضت الحكومة الألمانية الحد الأقصى لعمر الأفراد المسموح بتخزين بياناتهم من 16 إلى 14 عاما. وعقب ثلاث سنوات، أراد وزير الداخلية الألماني آنذاك المنتمي للتحالف المسيحي، هورست زيهوفر، إلغاء الحد الأقصى بالكامل، إلا أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم في ذلك الحين، عارض الأمر.

يقول معارضو خفض الحد الأدنى للسن: “إن أي شخص يصبح محط أنظار مكتب حماية الدستور بسبب تلقينه عقيدة والديه أو انحرافاته في طفولته، لا ينبغي أن يتعرض لأي مساوئ لاحقا”، على سبيل المثال أمام السلطات المعنية بشؤون الأجانب، أو عند التقدم لوظيفة تتطلب مراجعة أمنية.

ومع ذلك، ترى السلطات أن محاولة إلغاء الحد الأقصى للعمر المسموح به عند تخزين البيانات كانت مبررة وضرورية، وذلك في ضوء العودة المتوقعة في ذلك الحين للأطفال الذين انضم “آباؤهم الجهاديون” إلى “داعش” في العراق أو سوريا. وقد شهد بعضهم أعمالا وحشية بأنفسهم. وتعرض بعضهم للتلقين العقائدي السلفي في مخيمات اللاجئين حتى بعد طرد الإرهابيين.

وبحسب بيانات الحكومة الألمانية، تم إحضار 12 أما و42 طفلا، من بينهم بعض الأيتام، إلى ألمانيا من مخيمات في شمال شرق سوريا خلال الفترة من غشت 2019 إلى أكتوبر 2021. وعاد أنصار سابقون آخرون لـ”داعش” إلى ألمانيا مع أطفالهم بطرق أخرى.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • Mockingjay
    الأحد 16 يناير 2022 - 01:01

    ألمانيا كذالك يوجد بها أحزاب اليمين المتطرف الموالية لفكر هتلر و قتلوا العديد من المسلمين بدافع إديولوجي متطرف ! التطرّف و الإرهاب لا وطن لهم و يجب محاربتهم أينما وجدوا !

  • يد الشيطان
    الأحد 16 يناير 2022 - 01:07

    المسؤولية على حكومات الدول المصدرة لتلك الجالية التي لو وجدت إستقرار النفس في بلدانها مارضيت بذل التغرُّب. بلداننا نفيت مواطنيها وهي تعلم عقليتهم المدجنة بإسلام سياسي تعلمته في ظروف اللاعدالة والتمييز والإقصاء في بلد الأصل، خصوصا لما إكتشفت أنه سيصير موردا للعملة الصعبة، فغفلت عن ظروفهم وظروف أبنائهم الممزقين بين العقليتين. والآن يخرج مسؤولونا المفسودون للمساومة بهم مع الأوروبيين، بربكم هل هناك حضيض أنقص من هذا؟

  • Starmoon
    الأحد 16 يناير 2022 - 01:14

    تربية الطفل على كره شخص آخر أو مجموعة أو عرق…إنما هو أذية للطفل قبل الاخر. الإنسان اللذي يتربى على الكره انسان تعيس لا يعرف السعادة.
    باروبا العديد من المهاجرين المسلمين يعيشون في كنف الكفار و يربون أبناءهم على كره الكافر !! أغلبهم يعيش على مساعدة الكفار و لكن وتعالى على ذالك الكافر.
    التربية يجب أن تكون أساسها الحب و الاحترام، و إن اختلف معك في دينه انت لست مطالبا بحبه و لكن لا تكرهه.
    العديد يفسرون الولاء و البراء تفسيرا خاطئا.
    الطفل اللذي يتربى في مكان و بين أناس، و في نفس الوقت يربى على كره الك المكان و أولائك الناس يصاب بأمراض نفسية خطيرة تحوله إلى قنبلة تفجره هو قبل غيره.

  • الراصدون
    الأحد 16 يناير 2022 - 01:15

    المهاجرون المغاربة في ألمانيا الجيل الأول والمزدادين في ألمانيا هم من منطقة الريف . نفس الشيء هولندا .

  • كارهة الظلام
    الأحد 16 يناير 2022 - 01:21

    صراحة مؤسف أن تجد آباء وأمهات يعلمون أبناءهم على كراهية البلد الذي وفر لهم شروط العيش الكريم،ففرق بأن تعيش بكرامة والدولة تضمن لك كافة حقوقك في التمدرس وحرية المعتقد والتطبيب والسكن وغيره،وبين أن تعيش دون ادنى شروط العيش في بلدك الام،ومع ذلك تجد هؤلاء ينخرطون في جمعيات إسلامية أغلبها يرضع من ثدي السلفية وتتلقى هذه المساجد والجمعيات الدعم المادي من دول الخليج التي تصدر هذا الفكر السرطان الخبيث.حتى أنهم يعلمون ابناءهم كيف يفرقون بين إخوانهم المسلمين فاما ان تكون سني مثلهم والا انت كافر في نظرهم ومعتقدك أو مذهبك غير صحيحين.والله هؤلاء لا يستحقون اوروبا،لأنها صراحة كبيرة عليهم ولاتليق بأفكارهم الوسخة.طردهم او ارجاعهم إلى وطنهم الأصل غير مأسوف عليهم

  • كان هنا
    الأحد 16 يناير 2022 - 01:31

    اش واقع عاودتاني ؟؟ ياك زعما تصالحتو مع المانيا ؟؟ ايوا عاودو نوضوها معاهم تاني كيما درتو مع اسبانيا خلو الجالية توكل الدق

  • مهتم متهم
    الأحد 16 يناير 2022 - 01:52

    الإسلام المتطرفة وان كنت ضد هده التسميات هو من صنع الدوا الغربية من بينها المانيا التي كانت تستضيف في القرن الماضي اسلاميون من شتى الجنسيات تحت دريعة حقوق الإنسان والحقيقة هو استعمالهم للاستخبار على المسلمين من جهة و من جهة ثانية كويسلة للضغط و الابتزاز في وقت لاحق على الدول التي ينتمون إليها. و بخصوص المانيا بالذات فإن ما قامت بها المستشار انجيلا ميركل في استضافة ما يقارب مليون لاجاء اغلبهم سوريون ليس على سواد عيون العرب وإنما هدفها تشليب الهرم السكاني لألمانيا الدي بدا يشيخ سنة بعد سنة وبالطبع سيكون ضمنهم ارهابيون؟؟ حتى تدوق عذاب أولئك الدين يستضيفونهم في السابق.

  • LM
    الأحد 16 يناير 2022 - 03:43

    ثقافتنا وتقاليدنا ومعتقداتنا فيهم خلل كبير وخطير.يجب ان يحلل ويعالج من طرف مثقفين واصحاب الشواهد العليا وليس من طرف الفقهاء والمشعوذين .بسب هد الخلل وجدنا انفسنا متشردين في بلاد الغير .بسب هد الخلل ايضا بلدنا يسيرها ديكتارويون واقطاعيون وفاشلون زرعو الجهل الامية والفقر .وها نحن من جديد اطفال واجيال مهما انهم ولدو في بلدان خير من بلدانهم معرضون من جديد وبسبب خلل هده الثقافة للخطر. الدليل العزلة والانطواء التطرف الانغلاق التي يعيشه كثير من المهاجرين واطفالهم.بدون ان نتكلم عن بعض الامراض النفسية .الارهاب هو شخص مريض نفسيا يقتل اخاه اباه مجتمعه وهو متيقن من افعاله.

  • Karimov
    الأحد 16 يناير 2022 - 03:50

    منذ الصغر والأطفال المغاربة يشحنون بقضايا ليست قضاياهم وانا عشت تلك الفترة في المدرسة الابتدائية و الاعدادية والتانوية بحيت يوما اومرني الاستاد او اكتب موضوعا عن فلسطين ولا نسمع الا فلسطين، القدس، غزة ،فلسطين ،القدس ،غزة ،نفس الشيء في الاغاني الغيوانية ولدى الشارع والاحزاب و النقابات وكل مرة تقام التضاهرات على فلسطين والقومجية العربية ما يسمى (العالم العربي) ادن ماذا تنتظرون من بعض الشباب المغربي الذين شحنوا بقضايا ليست تماما قضاياهم وتراهم ؤدهبون إلى مناطق النزاع او القيام بعمليات إرهابية حتى بعض المساجد لا في الجاخل ولا في الخارج تنبت الإرهابيين بدعوات تحريضية من بعض الائمة سامحهم الله، اذن ليس بغريب ان نحصد مازرعناه و ما تعرض له الشباب من غسل الدماغ با ديواوجية العنف والتطرف و كره الاخر وقطع الشباب حتى الشابات من جدورهم يجب القطع مع هاته الشعارات والنظر فقط إلى قضايانا الوطنية ولكل وطن أبنائه ليدافعوا عنه.

  • khalidi
    الأحد 16 يناير 2022 - 04:03

    اكيد ان المخابرات المغربية وبسهولة تامة ، هي من اقتلعت وجوده وسط تعقيدات النسبج العمراني الحضري و المجتمعي الألماني، وبعدما عجز هؤلاء حتى عن وجوده بينهم، ومن هنا بدأت اول ثمار العلاقات الثنائية الاقتصادية والسياسية والطاقية تحيا وبشكل رابح رابح.تلوح في الأفق بين بلدنا وهاته القوة الصامته، عاش المغرب بشعاره الثاني” القافلة تسير ، في إشارة إلى بعض الدول العدوة “والفاهم يفهم”

  • عابر سبيل
    الأحد 16 يناير 2022 - 05:21

    تربية الأبناء على الكراهية لا يصب في مصلحة أحد.الكل خاسر. لكن لو اطلعتم على السموم التي تبثها وسائل إعلامهم ومدى تشويههم للعرب والمسلمين لعلمتم أننا لسنا من يصب الزيت على النار.حتى أنني وعائلتي قررنا أن لا يدخل منزلنا تلفاز.والحمد لله نحن في سكينة بدونه.

  • الابراهيمي حسن
    الأحد 16 يناير 2022 - 06:35

    حتى في نمسا نفس شئ…….شاهدنا جميعا ….عملية الاقصر….التي قام بها الأمن نمساوي ظد ناشطين وشخصيات عامة إسلامية……..قامت شرطة نمساوية باقتحام70منزل عل ساعة 5صباحا….
    والى الان ما زالت القضية في المحاكم نمساوية ودالك أن الأطفال تأثروا وما زالوا ياخدون العلاج نفسي…….

  • كمال إسبانيا
    الأحد 16 يناير 2022 - 06:43

    صاحب هذا الموضوع لم يبني على مرجع بحث لتقصي حقائق حقيقية تجعل من بعض أبناء المهاجرين المسلمين في الغرب أشخاص يكرهون الغربيين ويتبنون الفكر الإرهابي والإنتقامي…. يا أخي يجب أن لا يخفى عليك أن المجتمع الغربي أغلبيتهم يحملون حقدا عنصريا ضد الغرباء ، لذالك لا تراهم متحمسين لإدماج أطفال المهاجرين في حضنهم ويعانلونهم كأصحاب البلد بكل عفوية !!! من يعيش في الغرب واحتك مع الموضوع عن قرب سيلاحض أن أطفال المهاجرين في المدارس الغربية يعيشون منعزلين عن أطفال أهل البلد و أن أبناء أهل البلد دوما يتوفرون على حجاب موروث غريزيا لعدم تقبل الغريب … وهذه هي النواة التي تجعل من ذالك المهاجر المعزول يتبنى الإرهاب والكراهية إنتقاما

  • ملاحظ//
    الأحد 16 يناير 2022 - 06:52

    واضح. انه ان لم تقوم الدول الغربيه اليوم قبل الغد بحمله تنضيفيه واسعه النطاق. في العمق وفي جميع أنحاء البلاد ضد اصحاب اكل اللغه وسب المله وما اكثرهم في تلك الديار فمستقبلها لا يبشر بالخير .
    اننا امام قوم مريض وعلى جميع المستويات يعتقد أنه يملك الحقيقه الخالصه والباقي في ضلال مبين. لا تهاون معه والحاله هذه.

  • من المانيا الغربية
    الأحد 16 يناير 2022 - 07:11

    هل تعلم انه في المانيا واجب علی دكل مواطن ان يسجل نفسه في سجل السكنی و ان يكون اسمه ظاهرا علی صندوق الرساٸل علی المنزل الذي يسكن فيه، هل تعلم انه اذا لم تقم بهذه الاجراءات تلقی بطاقة اقامتك، و تدفع غرامة تصل لالاف الاوروهات، هل تعلم انه عندما يولد طفل هنا اول شيء يحصل عليه هو رقم الضريبة و ليس رسالة ترحيب من المدينة، هل تعلم انه اذا غاب طفلك عن المدرسة بدون سبب تدفع غرامة و قد تصل الی السجن او سحب الطفل منك، هل تعلم انه هنا كل منزل يدفع ضريبة علی التلفاز عشرين اورو في الشهر، حتی و اذا لم يكن لك تلفاز، لا تريد الدفع الدولة تدخل لحسابك و تسحب المبلغ، اذا لم يجدو مالا ممكن تدخل السجن، هل تعلم انه اذا رفضت تلقيح ابنك بلقاح ضد بحمرون لا يسمح له بدخول روضة الاطفال و تدفع غرامة 2000اورو۔ هل تعلم ان المانيا من اسوء الدول في ما يتعلق بالحرية۔۔۔

  • rme1974
    الأحد 16 يناير 2022 - 07:19

    et ces parents vivaient dans la misère au Maroc et l Allemagne leur a tout donné. l honneur. la joie de vivre .l argent et pour la remercier le pays adoptif .ils lev détestent .il faut les prendre et expulser toute la famille .

  • ايت واعش
    الأحد 16 يناير 2022 - 07:46

    هؤلاء شبعوا الخبز لذلك يدمرون البلاد التي أعطاهم الأمان المادي والاستقرار هؤلاء من بيضة الشيطان وينظرون خرابهم أينما كانوا وفشلنا في الاندماج ومشكلة المغربي والمسلم عموما أنه يهاجر ويأخذ جبته البالية معه وعقليته التقليدية معه ولا يترك النور يدخل إليها وكان على السيد القرني أن يقدم اعتذاره لجميع من غسلت عقولهم بمشروع الصحوة التكفيري أقصد أن يعتذر للعالم وليس السعوديين فقط بل الأفغان الباكستان ولمن خربت دولهم بسبب صحوة السعودية التي انقلبت الآن

  • عاشق للإسلام
    الأحد 16 يناير 2022 - 08:06

    لاننكر وجود مفاهيم مغلوطة عن الإسلام يتبناها بعض المتحمسين إليه كالخوارج قديما وورثتهم حديثا كداعش ومن شاكلها وهذه المذاهب قائمة عل تكفير المسلمين والخروج عليهم بالسيف، فهم مسيئون الى المسلمين قبل غيرهم، لكن ان نربط اعمالهم التخريبية بالإسلام فهذا ارهاب فكري آخر يمارسه بعض الكتاب المغرضين ضد الإسلام وهم يعلمون أن الإسلام ينهى عن قتل المسالمين حتى في وقت الحرب بل شدد في ذلك، والأدلة على ذلك موجودة في الكتاب والسنة، فلا تسقطوا تصرفات بعض المسلمين على الإسلام.

  • rme1974
    الأحد 16 يناير 2022 - 08:23

    nous les parents ici en Europe. on eduque à nos enfants la valeur de l’islam. la paix .l amour de l autre malgré les différences et quand il vont dans les mosquées ils trouvent des imams qui débarquent du bled qui leur enseigne la haine de l occident . c est pour cela que vous voyez des imams expulser vers leurs pays .on le vit chaque jour ici en France. ces imams touchent des allocations sociales et ne travaillent jamais et ils haïssent la France.

  • صحفي من المانيا
    الأحد 16 يناير 2022 - 08:24

    كره الابناء مصدره الاباء وكره الاباء مصدره المحيط الذي افرزه قبل ان ينتقل الى دول الغرب. شعبنا ومحيطنا يعج بالكراهية للغرب وللمسيحيين ولكل حياة افضل من حياتنا البائسة والسبب ليس فقط عقائدي وانما بسبب فشلنا في صناعة المستقبل في بلادنا وبسبب عدم رضانا عن انفسنا.

  • عربي
    الأحد 16 يناير 2022 - 08:39

    وجدوا دول اروبية تحتضنهم وتوفر لهم عيش كريم ولم يحمدوا الله على نعمه وهدا مصيرهم السجن وبعد السجن ارسالهم إلى دولهم ليبحثوا عن لقمة عيش ولم يجدوها ( البطن الا شبع يقول للراس غني) ومثل هاؤلاء من يدفع بالاربيين إلى الكراهية حتى على الدين الإسلامي هدا الدين يأمرون بالدعوة لا بالارهاب اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

  • هشام
    الأحد 16 يناير 2022 - 09:11

    يوجد كذلك في المانيا. النازييون وتم تربيتهم كذلك على الكراهية. وفي فرنسا العلمانيون التشددون الذين يكرهون كل ما هو مسلم.

  • omar
    الأحد 16 يناير 2022 - 09:22

    وحليقي الرؤوس من رباهم على العنصرية و كراهية المخالف في العرق و المعتقد بل حتى اللباس. التطرف في الدين أو السياسة أو الأفكار نتيجة للتهميش و الانغلاق الناتج عن الخوف من الآخر و يزيد الإعلام المتطرف و الانتهازي من تشديد هذا الخوف. فهو ليس مولودا داخل الأسرة ولكن يولد في أعشاش الفقر كما قال الحنرال مارشال عن الشيوعية

  • حميد القشتالي
    الأحد 16 يناير 2022 - 09:42

    المسلم الحقيقي لا يكرح انسان خلقه الله وصوره احسن تصوير بل يكره كفره. أما الإنسان فهو مكرم من عند الله. ولا يجوز أن اعتدي عليه. نحن علمنا ديننا ان نكره الكفر وليس الإنسان

  • كوصر
    الأحد 16 يناير 2022 - 09:56

    لو إلتزم الشخص الذي قرر أن يهاجر خارج بلاده لما دهب لأجله سواء للعمل أو الدراسة أو للإإقامة الدائمة، فعليه أن يضع نصب عينه أنه ليس مجبر أن يدافع عن الإسلام أو يجاهد في سبيله لأنه سيسئ له أكثر مما يحسن له، فما عليه إلا أن يتخلق بخلق المسلم التي جاء بها الإسلام و أقرها الرسول صلى الله عليه و سلم و تبعها بها الصحاب و الخلفاء الراشدين، لهدا سيكون سفير الإسلام داخل بلده المهجر .

  • كمال
    الأحد 16 يناير 2022 - 10:18

    قوم غادر الى الدول الغربيه المسيحيه العلمانيه بعد أن كاد الجوع والأمراض والظلم وغياب العدالة والكرامه الانسانيه ان يفتكو به في الديار الاسلاميه. لكن سرعان ما ان ملئت بطونهم واعيدت لهم كرامتهم وقيمتهم الانسانيه تراهم يعيبون على من احتضنوهم وامدوهم بالدفئ أيام الشده – نمط حياه عيشهم ونعتهم باقدح النعوت.
    واضح اننا امام قوم لا خير فيه ولا خير يرجى منه.

  • عالق بألمانيا
    الأحد 16 يناير 2022 - 10:39

    وسائل الإعلام الغربية و الألمانية هي التي تحرض على المسلمين و تشجع الكراهية ضدهم. المشكل في الشباب المغربي في هامبورغ هو ابتعادهم عن هويتهم المغربية و الإسلامية أما المساجد هي التي يمكنها أن تساعد في حفظ هوية المغاربة و للأسف تنشر الأكاذيب حولها

  • الحسين
    الأحد 16 يناير 2022 - 10:41

    العالم اجمع يدرك أن هناك جيلا من الشباب في المانيا وغير ذالك من الدول الأوروبية.متطرفين يكرهون المسلمين واليهود
    ويتدربون على حمل السلاح لقتل المسلمين واليهود.
    نريد منكم أن تطلقوا الضوء على هذه المنظمات الفاشية المتطرفة في أوروبا .
    اما ما يحصل من طرف شاب مسلم فهو لا يعبر عن موقف ملايين المسلمين الذين يعيشون في أوروبا.وامريكا.

  • Hicham
    الأحد 16 يناير 2022 - 11:15

    إلى كل الإخوة الذين لا يعيشون في أوروبا و يتكلمون بدون أي دراية للواقع، نعم الكثير من العائلات يربون أولادهم على كره الأوروبي و أنهم عنصريون و هم يعيشون وسطهم و يتلقون المال و المساعدات من نفس الدولة التي تعاملهم بكل عدالة.
    أنا عشت 19 سنة في فرنسا و منذ 3 سنوات في فرانكفورت في ألمانيا، و لم أتعرض و لو لمرة واحدة للعنصرية و أشتغل كمدير فندق و أحترم قانون البلد الذي أعيش فيه و لا أفعل مثل بعض الإخوة الذين يفرضون دينهم في كل المجالات و منها العمل و دائما المسلمون يظهرون الحلقة الضعيفة في أوروبا بسبب تعنتهم و عنفهم و ضعفهم في الحوار و إيجاد الحلول السلمية.
    كفى من الهرطقات نحن المخطؤون و نحب دائما لعب دور الضحية.

  • Note
    الأحد 16 يناير 2022 - 13:40

    ماذا عن الإسلاموفوبيا هي أوروبا ، موجة جديدة من المؤمنين بالهوية يؤمنون بالتفوق العرقي وتم تفكيك العديد من الخلايا التي كان هدفها قتل المسلمين. هل لديك الجرأة على نشر ذلك. أجد أنه من المدهش أن تنشر مقالات لشخصيات بارزة معادية للإسلام ولا تجرؤ أبدًا على الحديث عن الجانب الآخر من القصة.

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14 6

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44 1

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00 1

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38 4

تفاصيل دعم النقل