شدد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم أنطونيو غوتيريتش، على أن ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، على “تواصل دائم مع أطراف النزاع المفتعل”.
وجاء ذلك خلال الإحاطة الصحافية اليومية لمكتب دوجاريك الأربعاء المنصرم، والتي أجاب فيها عن أسئلة زيارة دي ميستورا إلى المغرب، مؤكدا أنه “فور وجود لقاءات رسمية لدى ميستورا مع أطراف النزاع (الجزائر والبوليساريو-المغرب) سيتم الإعلان عنها”.
ومن المرتقب أن يكثف المبعوث الأممي للصحراء المغربية من اتصالاته مع أطراف الملف في الفترة الحالية التي تفصلها مدة قليلة عن إحاطته السنوية للملف، والجلسة الرسمية لمجلس الأمن في أكتوبر المقبل.
وفي يوليوز الماضي، كشفت تقارير متطابقة عن “وجود لقاء غير رسمي بين أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، والمبعوث الأممي دي ميستورا، في محاولة لإقناع الجزائر بالعودة إلى الموائد المستديرة”، التي تبقى من أول المطالب المغربية لاستكمال المفاوضات.
لحسن أقرطيط، خبير في العلاقات الدولية، سجل أن “دي ميستورا لم يحقق، إلى حدود الساعة، أي اختراق فيما يخص العوائق التي تقف أمام استئناف العلاقات بين أطراف نزاع الصحراء المغربية”.
وأضاف أقرطيط لهسبريس أن “قرارات مجلس الأمن تشدد على حضور كافة أطراف النزاع بما فيهم الجزائر، وتحقيق ذلك من شأنه أن يحقق استئنافا في المفاوضات”.
وأشار المتحدث عينه إلى أن “فشل دي ميستورا الحالي يرجع سببه إلى وجود تعنت من لدن الطرف الجزائري، الذي لا يزال يتشبث بعدم اعتباره داخل النزاع، وكذا عدم قبوله مرارا وتكرارا للجلوس في الموائد المستديرة، على الرغم من الإقرار الأممي”.
ولفت الخبير في العلاقات الدولية إلى أن “كل المؤشرات الحالية تبين أن النظام الجزائري غير مستجيب للقرارات الأممية، ويواصل بشكل متواصل عرقلة جهود دي ميستورا”.
وشدد المتحدث على أن “الإحاطة المقبلة لدى دي ميستورا، الذي يعد ديبلوماسيا مخضرما خبر أسرار حل النزاعات الدولية، ستكون قاسية على كاهل الطرف الجزائري، وستبين مجموعة العراقيل التي تقف أمامه وكذا التطورات التي عرف الملف من دعم واسع لمغربية الصحراء”.
من جهته، سجل محمد الغواطي، محلل سياسي، أن “دور دي ميستورا أساسي بشكل كبير في حل هذا النزاع المفتعل، وكذا في تبيان الدور الجزائري الرئيس في هذا الملف”.
وأورد الغواطي لهسبريس أن “الدبلوماسية المغربية نجحت في الآونة الأخيرة في تحقيق نجاحات قوية، مع كسب دعم دولي واسع النطاق، الذي بدأ يعي بشكل كبير خطورة التنظيمات الانفصالية”.
وزاد المحلل السياسي: “اللقاء غير الرسمي، الذي عقده دي ميستورا مع عطاف، إشارة واضحة إلى سعي الأمم المتحدة إلى إقناع الطرف الجزائري بالعودة إلى الموائد المستديرة، وكذا لإظهار دورا الأساسي في استمرار النزاع”.
وأردف المتحدث عينه أن “العالم بأسره يعلم بأن الجزائر تحاول صرف أزماتها الداخلية من خلال ملف الصحراء”، مشيرا إلى أن “هذا الأمر يهدد الجزائر نفسها، ثم المنطقة المغاربية والعالم”.
mais cette histoire c’est fini
العراقيل التي تضعها الجزائر حاليا لتسوية ملف الصحراء المغربية ،سينعكس سلبا على هذا البلد لأن هذا الملف على وشك أن يطوى نهائيا بعد توالي الاعترافات بعدالة القضية الوطنية من طرف القوى العظمى.
أما جمهورية شوشع فتقول لها من زرع الريح سيحصد العاصفة لا محالة.
الجزائر تحت العصابة العسكرية تدعي الحياد وفي نفس الوقت تعادي من يقبل بالحكم الذاتي كحل واقعي اسبانيا كمثل وتشتري الذمم لمحاضرة المغرب وهذا واضح جدا ان هدفها الأول والأخير هو المغرب
في نظري مسألة موائد الحوار غير مجدية الحرب مع الجزائر هو الحل الوحيد لضرب عصفورين بحجر واحد أي استرجاع الصحراء الشرقية والقطع مع أحلام الجزائر بالمحيط الأطلنتي. وانتهى الكلام. أما جرني نجرك فهو مضيعة الوقت ليس إلا.
في حقيقة الأمر أن النزاع القائم في الصحراء المغربية افتعلته الجزائر، الجزائر هي التي تهاجم المملكة المغربية بكل وسائلها المتاحة، هي الطرف الوحيد التي تكن للمغرب عداء دون شك،المجتمع الدولي يجب عليه النظر في القصر المرادية هي المعتدية هي التي صنعت البوريزاريو كوسيلة للهجوم على المملكة المغربية لأسباب منها تصريف النظر لشعبها إلى الخارج، عدم تنانول مشكل احتلالها للصحراء المغربية الشرقية، تلبية رغبات نفسها الحقود تجاه المغرب.
قصر المرادية هو المخاطب الوحيد في هذه القضية لا أحد غيره،كفى من تملصها للحقيقة، ما ذا تريد الجزائر من المغرب،تريد تمزيق خريطته لا والف لا انها بلد الشرفاء والاولياء مهما طال الزمن أو قصر، مشكلتنا ياعالم مع الكابرانات اللذين حشرنا الله معهم بالجوار، المبعوث الأممي عليه النظر في الجزائر ما ذا تريد منا!!!!.
تريد مد يد اسود؟ ما دامت لم تقبل اليد الأبيض تريد الجحيم لابناء شعبها تريد الشر في شمال أفريقيا تريد تسجيل العصابات والمخدرات وتهريب السلاح لعنة الله عليهم إلى يوم القيامة.
منذ ان تم اختراع جمهورية الوهم من طرف خونة دم الشهداء وعملاء فرنسا في منطقتنا المغاربية وهم ينكرون أنهم ليسوا طرفا في هذا النزاع المفتعل ، لكن لا يدركون أو لا يفهمون أن ما بني على باطل سيبقى باطل حتى ظهور الحق ،، على جمهورية شوشع إما الانصياع أو جمع حقائبهم والاستعداد لساعة الصفر … نداء ورسالة واضحة لإخوتنا وأشقائنا وجيراننا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الاوان
ادا كان هدا العنوان صحيح لا غبار عليه فماذا تنتظر الأمم المتحدة لطي هدا الملف مادام هناك طرف جزائري مفضوح وهو ادا اساس هدا الملف واك واك كولشي باين فما هدا التلاعب والكيلو بمكيالين وبالخصوص ان المغرب حسمه تاريخيا وسياسيا واقتصاديا وعسكريا فإلى متى يا اتها الأمم المتحدة
المغرب قدم ٱقتراح الإستفتاء في عهد الراحل الحسن الثاني رحمة الله عليه ، و ٱستبعد من الأمم المتحدة بٱستحالة إجرائه بسبب اللوائح التي لن تتم بوضوح . و جاء محمد السادس بالحكم الذاتي الذي ٱقترحوه البوليزاريو يوما و رفضه الحسن الثاني . قد تأتي الأمم المتحدة يوما و ترفع يدها عن الملف و تُحمٍّل النظام العسكر عن عرقلة الحلول !؟…….
كل من تخلف عن اللقاء او الحوار على الأمم المتحدة ان تلغيه من المشروع وتثبت قرارات الأمم المتحدة وأذن ما دورها في هذا الملف المعقد الجزاءر تريد فقط إطالة المشكل حتى يستفيد الكابرانات واظن ان سيتم تهميشها والقيام باداراج الحكم الذاتي للاقاليم الجنوبية وتمكين المغرب من حيازة أراضيه التي كانت مستعمرة وطالب باستراجعها ولكن قوى الشر مثل فرنسا وإسبانيا وبعض الدول الفقيرة في أفريقيا تقتات من وراء النزاع عاشت المملكة الشريفة وملكها الهمام ونحن وراءه ونحذر الجزاءر من التهور واللعب بالنار
كيف لدولة لم تنل استقبالها من فرنسا كساءر الدول ان يكون لها رأي ويجب أن نستمع لها هدا ضرب من الخيال فهي غير موجودة في سجل الأمم المتحدة للدول اللتي استقلت عن فرنسا فاقد الشيء لا يعطيه فالمغرب انتهى من هدا الملف ويستعد للمطالبة بالصحراء الشرقية طبعا الطرف هو فرنسا المسؤولة عن ضم هدا الجزء من البلاد إلى حضنها الافريقي.
اللهم اجعل المودة و الرحمة بين المسلمين أجمعين
بغيت من كل المغاربة أنهم ما يخافوش يستعملوا مصلح “الصحراء الغربية المغربية”، لأن الأعداء هما لي سرقوا هذا المصطلح باش يوصفوا به مرتزقة البوليساريو، وكذلك باش ما تنساوش أن حق الشعب المغربي في “الصحراء الشرقية المغربية” بالإضافة إلى المناطق الحدودية الشرقية ما عمروا يسقط بالتقادم
المنتظم الدولي والأمم المتحدة يعرفون جيدا أن كابرانات الجزائر ونظامها العسكري هو المحرض والمفتعل والممول والمسلح الرئيسي لمرتزقة البوليساريو وان لولا التدخل المباشر للجزائر في قضية الصحراء المغربية منذ عقود لكانت القضية انتهت وحلت ولكن الجزائر تأخذ مشكل الصحراء كمطية وجوكير لتفريغ وتصدير ازماتها الداخلية وفشلها الدريع في تحقيق اهداف الشعب الجزائري الى المغرب الذي لم يهتم لشانها واهتم في تنمية بلاده واقاليمه الصحراوية حتى اصبحت تضاهي كبريات المدن الافريقية بل العالمية ولكن صبر المغرب والمغاربة لن يطول وسينقلب السحر على الساحر وبدأت بوادره تظهر من الآن حيث الانقلابات والصراعات العسكرية على جميع الحدود الجزائرية الا من جهة المغرب فهي آمنة.فكابراناتها الآن متخوفون من هذه الانقلابات والصراعات لتنتقل إليهم خاصة وان لهم حدود طويلة جدا مع هذه الدول المضطربة.
المغرب حظي بالأجود و هي الصحراء الساحرة و الجزائر حظيت بالأسوء البوليزاريو و هو كلكل على كتفها ……
كل الدول او اغلبهم يعرفون حقيقة الأمر الجزائر هي من خلقت وووو. هادا المشكل ولكن المصالح الاقتصادية تمنع الدول من قول الحقيقة والافصاح بها في المنتظم الدولي واوالهم المنافقة فرنسا
اذا كانت الصحراء مغربية اذا لماذا تحتاجون الجزائر الى الطاولة فستحتاجون الى السلاح لتكسرو اليد اللتي تطول عليها لا التفاوض عليها
الجزائر لا تريد الجلوس في المائدة المستديرة
لانها في ورطة كبيرة
*تسليح البوليساريو
*تجويع المدنيين
*اعتقالات تعسفية
*تجنيد اطفال صغار
*اغتيال عائلات الذين يريدون الرجوع الى وطنهم الأم
*تقديم رشاوى ضخمة لشراء الاصوات
إذن حكام المرادية خائفون من المحاسبة من لدن الأمم المتحدة وشعبها.
لا نحتاج الى أحد أن يعترف بالصحراء .الصحراء مغربية .
بل على الدولة طي ملف الصحراء المغربية.والمرور الى ماهو أهم .والحوار لن يجدي نفعا مع جار السوء.
ولا تنتظروا من جار السوء خيرا .لأنهم تربو على الحقد والحسد .ويسخرون كل شئ ضد المغرب.
ارجو ان يتاكد محتوٸ هذا المقال في التقرير السنوي المقبل بقرار اغلاق هذا الملف الذي طال امده ونرٸ هل فعلا دبلوماسيتنا نجحت في اقناع مجلس الامن بصحه الموقف المغربي
يجب علينا سحب ملف صحرائنا من الامم المتحدة بصفة نهائية وانتهينا لا تهمنا لا الخسائر ولا بوليزاريو ولا غيرهم
ويجب الاتجاه الى ما تهابه الجزائر وهي الصحراء الشرقية لاستعادتها الى الوطن الام لانها مغربية كنظيرتها الغربية وانتهينا
الجزائر زرعت مليشياتها التندوفية وسلحتها ضد المغرب على الجزائر تفكيك مليشياتها وينهي ذالك الخلاف الجزائري ضد المغرب؛ الجزائر دولة وظيفية عسكرية ونظامها دكتاتوري له هذف تقسيم المغرب حسدا. النظام غدار وحسود وحاقيد ولا يستحي. المشكل الكبير والصعب هو نظام العسكري الجزائري؛
إدا وصلت للمواطن العادي أن هناك عراقيل من طرف نظام الكابرانات فهذا يعني ان الامم المتحدة على علم و دراية بهذه العراقيل فلما لا يقفونها و يتهمونها مباشرة. موضوع الصحراء المغربية أخد وقت طويل …في مصلحة من الجزاير و لا فرنسا؟
كل هذه المشاكل التي نواجهها اليوم في ما يتعلق بالوحده الترابيه الوطنيه ومنذ عقود طويله والى يومنا هاذا هي نتيجه التسرع وللاسباب قد تكون مجهوله للبعض ومعروفه للبعض قبول استقلال غريب في حينه على نصف الأراضي المغربيه.
السيد دي ميستورا فشل بسورية لن ينجح في مهمته بالمغرب نحن بحاجة إلى مبعوث افريقي وهم من الشخصيات الناجحة
سلام . أغلب الدول تسير في الطريق الصحيح الى الجزاءر تسير وحدها في الاتجاه المعاكس .حتى احنا انگولو كيف المنال المغربي والاو طرت معزة .الصحراء مغربية وستبقي مغربية وشعارنا واحد من طنجة الگويرة الله الوطن الملك
هناك ملفان ، ملف الصحراء المغربية يبقى بين المغرب والبليزاريو وملف اخر الصحراء المغربية الشرقية تبقى بين المغرب والجزاءر اذن الجزاءر لاعلاقة لها بالملف الصحراء المغربية.
الحقيقة والصراحة
اتساءل كيف يعقل ان يثيق الشعب المغربي في حكام الجزائر بعد كل ما فعلوه في المغاربة من التهديد والتنكيل ولأعتداءات والخداع والغدر الصحراء الشرقية خيردليل!
ثم إحتضال الأرهاب وتمويله وتزويده بالسلاح ضد المغرب! اتعلمون ان حكام الجزائر قد خدعوا محمد الخامس وغدروا به وفعلوا نفس الفعلة مع الحسن الثاني!
اذن السلاح السلاح السلاح ان المغرب مهدد!