عبر عدد من سكان زاوية الشيخ، في إقليم بني ملال، عن قلقهم البالغ إزاء تلوث مياه الشرب في منازلهم، حيث لاحظوا تغيرًا طرأ عليها، مما أثار مخاوف من احتمال اختلاطها بمياه الصرف الصحي. ويرى هؤلاء السكان أن هذا الوضع يمثل تهديدًا كبيرًا لصحتهم وصحة عائلاتهم، مما دفع بعضهم إلى التوقف مؤقتًا عن استخدام هذه المياه.
في هذا السياق، وجه نشطاء المجتمع المدني نداءًا عاجلاً إلى المجلس الجماعي والمكتب الوطني للماء والكهرباء-قطاع الماء، مطالبين بالتدخل السريع والفوري لتفادي كارثة صحية محتملة.

وأشار النشطاء إلى الإهمال المستمر لعيون زاوية الشيخ، خاصة “عين وار النفع”، التي أصبحت مياه الصرف الصحي تتسرب إلى منابعها، مما يسبب تلوثًا للمياه وانتشار روائح كريهة.
وفي حديثهم لهسبريس، أكد النشطاء أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل الصمت أو التماطل من قبل الجهات المعنية، مشددين على ضرورة اتخاذ تدابير وإجراءات عاجلة لإعادة تأهيل هذه العيون المائية، التي تعتبر جزءًا لا يتجزأ من هوية المنطقة وطابعها البيئي الذي اشتهرت به عبر العصور.
وأعرب السكان عن قلقهم العميق بسبب التأخير غير المبرر في الإعلان بشكل رسمي عن نتائج تحاليل المياه المخبرية، مؤكدين أن الرد الفوري والملائم يجب أن يكون في مقدمة أولويات الجهات المعنية لدرء كل الشكوك وزرع الطمأنينة في أوساط الأسر المتأثرة.

في هذا السياق، سجل المصطفى القرواني، فاعل مدني، وجود حالات من التقيؤ والحمى والإسهال الحاد منذ ليلة عيد الأضحى وثاني يوم منه، مشيرًا إلى أن هناك شبه إجماع على أن “عين وار النفع” هي مصدر التلوث.
وأوضح القرواني، في تصريح لهسبريس، أن هناك شريط فيديو يوثق بالصوت والصورة تلوث مياه العين، ويكشف وجود تسرب لمياه الصرف الصحي بالقرب منها.
من جهته، طالب الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الجهات المسؤولة بأخذ حالات الإسهال الحاد على محمل الجد، والتحقيق في أسبابها، خاصة وأن الأمر لا يتعلق بحالة واحدة، مما يشكل عبئًا على الفئات الهشة من سكان المدينة.

وفي تعليق له، قال رشيد بوفادن، رئيس المجلس الجماعي لزاوية الشيخ، إنه بعد تلقيه مجموعة من الشكايات حول وجود حالات الإسهال الحاد والحمى مع القيء، انتقل إلى المكان عينه ولاحظ وجود تلوث لمياه الشرب.
وأوضح بوفادن أنه باشر اتصالاته، بتنسيق مع باشا المدينة والجهات المعنية، خاصة بمصالح الصحة و”المكتب الوطني للماء والكهرباء – قطاع الماء” لإجراء تحاليل مخبرية.
وشدد رئيس جماعة زاوية الشيخ على أن الجهات المعنية أكدت قيامها باللازم، وكشفت أن نتائج التحاليل المخبرية لمياه “عين وار النفع” سليمة، إلا أن ذلك لا يكفي، إذ “يتطلب الأمر إصدار بلاغ توضيحي رسمي للساكنة، يكشف عن سبب وجود الرائحة الكريهة واصفرار مياه الشرب، وأيضًا أسباب ظهور الحالات المرضية المسجلة خلال أيام العيد”.
ليست المرة الاولى التي يصاب فيها الساكنة بحالات الاسهال. من حين الى حين يتغير لون ماء الصنبور و هذه المرة لاحظ الجميع ذلك فيجب وضع حد لهذا العبث و الاهتمام بصحة المواطنين
عانيت كباقي سكان مدينة زاوية الشيخ من اسهال حاد وقيء نتيجة شرب ماء الصنبور، والغريب في الامر ان هناك تستر عجييييب على الموضوع من طرف الجهات المختصة، لايعقل اسبوع كامل الى حدود كتابة هذه الاسطر لم يخرجوا ولو بتصريح واحد رسمي ..
نتمنى معالجة المشكل في أسرع وقت ممكن لتفادي كارثة صحية تهدد الساكنة خصوصا في الصيف الذي ينتعش فيه اقتصاد المدينة بحكم جمال طبيعتها.. واي تأخر في المعالجة ستكون له تداعيات غير محمودة
مياه الشرب في مدينة الخميسات و تيفلت أصبحت مالحة جدأ بسبب استنزاف الفرشة المائية من طرف ضيعات الافوكا و الخروب
عادة أنا لا اشرب من ماء الصنبور ولكن في يوم الأربعاء اي اليوم التاني من بعد عيد الأضحى شربت ماء الصنبور في الصباح الباكر عند وصول الليل اصبت باسهال حاد وحرارة مرتفعة بعض الشيء ظننت ان لحم عيد الأضحى هو السبب لما ذهبت إلى الصيدلية لأخذ الدواء فإذا بي أجد اغلب السكان يعانون من نفس الأعراض
الم شديد في الأمعاء اسهال حاااااااااد حرارة مرتفعة
أشعر بالإستغراب وأحيانا بالتوتر حين تعجز جماعة أو مجلس جماعي عن التخلص من مياه الصرف الصحي بما يفيد وينعش البيءة والإخضرار في دواءر نفوذ تلك الجماعات الترابية مع أنه يجب تشجير غابات حضرية وتوزيع تلك المياه عليها وتصريف الباقي إلى الأراضي القاحلة المجاورة وإلى الغابات في الإقليم عبر قنوات تحويل مجرى المياه.
مياه الصرف الصحي يجب حفر بحيرة في مكان بعيد عن المدينة وتبليطها وجمع المياه فيها لأجل سقي غابات جديدة عوض تضييعها من هنا لهنا وتبخرها .