أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، اليوم الخميس، وصول حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” إلى منطقة عملياتها في الشرق الأوسط.
وقالت “سنتكوم” في منشور عبر منصة “إكس”: “تعمل مجموعة حاملة الطائرات ‘جورج واشنطن’ في منطقة الشرق الأوسط ضمن انتشار مقرر، بعد وصولها أمس إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية”.
وأرفقت القيادة بالمنشور صورة تظهر حاملة الطائرات وهي تعبر بحر العرب.
ومن المتوقع أن تحل حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” محل حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، التي أمضت أكثر من 270 يومًا في البحر لدعم العمليات العسكرية ضد إيران، عانى خلاله طاقمها من ضغوط نفسية ونقص في الإمدادات، بحسب تقارير إعلامية أمريكية.
ورفض متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية الكشف عما إذا كانت “يو إس إس أبراهام لينكولن” مازالت في الشرق الأوسط، إلا أن بيانات ملاحية أظهرتها في المنطقة حتى يوم الإثنين.
ومع وصولها إلى المنطقة تنضم “جورج واشنطن” إلى حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش” وسفن حربية أخرى، من بينها سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية “يو إس إس بوكسر”.
وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يوما، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقا وانتهاء مدة الستين يوما في 17 غشت.
ومنذ 8 حتى 23 يوليو الماضي شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران سفنا تجارية عابرة لمضيق هرمز.
وفي المقابل ردّت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو الماضي.
شوية و نسمعو عاودتاني الدق ف الشرق الأوسط و الغلاء يزيد ويزيد و يزيد فالمغرب
نشرت وسائل أعلام أمريكية أن مشاكل الصيانة والمعونة التي تعاني منها حاملة الطائرات أبراهام لينكون هي بسبب ضرب إيران للمخازن والسفن الخاصة بمعونة حاملة الطائرات تلك في دول الخليج
تتحدث ميليتاري ووتش نقلا عن مسؤولين إيرانيين أنه في الحرب القادمة ستقوم إيران بتدمير قواعد أمريكا في الدول الأوروبية التي تسمح بأستخدام أرضها ضد إيران، مثل ما فعلت بقواعدها في الشرق الأوسط
خصوصا وأن أمريكا نقلت كل دفاعاتها الجوية في أوروبا لاوكرانيا وإسرائيل.
وطبعا ستشارك روسيا إيران في العمليات
ذاهبة إلى دمارها بجميع من فيها وما فيها إن شاء الله
وصول جورج واشنطن استعراض قوة لردع الخصوم وتثبيت خطوط التفاوض الحمراء دون الانزلاق لمواجهة عسكرية شاملة. فالحسابات الاقتصادية الخانقة وارتفاع الدين الاميركي لما فوق 40 تريليون دولار يجعلان كلفة الحرب المفتوحة خيارا منبوذا للداخل والادارة الاميركية على السواء. بدلا من ذلك يركز الرئيس ترامب على شن حرب اقتصادية ساحقة وضغط جمركي لعزل ايران ودول المنطقة دون الاضطرار لدفع فواتير عسكرية مرهقة ومكلفة قد تدمر استقرار الاقتصاد.
سفينة فوق الماء و بضع الاف جنود بعيدة الاف الكيلومترات عن بلدها تواجه دولة باكملها ، هل تدركون حجم الفجوة بيننا و بينهم؟
يجب على امريكا ان تنهي الحرب و الإطاحة والقضاء على النظام الملالي الذي خلق ومازال يخلق مشاكل لجيرانه والدول العربية والإسلامية حتى تعيش المنطقة في سلم وأمان.