أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أنه عثر قرب مستشفى الشفاء في مدينة غزة على جثة رهينة إسرائيلية خطفتها حركة حماس خلال هجوم السابع من أكتوبر.
وأوضح بيان للجيش أن جثة هذه المرأة التي خطفت من كيبوتس بئيري “أخرجتها قوات الجيش الإسرائيلي من مبنى محاذ لمستشفى الشفاء في قطاع غزة ونقلت إلى الأراضي الإسرائيلية”.
سوف نحاسب كلنا على جتت الاطفال و النساء و الشيوخ. كلنا مسول باسم الدين. جيوشنا حكامنا سيايونا. من اصغر شخص إلى اكبرهم على الدماء التى تراق. أصبحنا بلاقيمة و لافايدة .يقتل منا الملاين و لا من مجيب ضعفاء جبناء. خونة. لهدا سلط الله علينا ارادل القوم يتحكمون فينا.
اظنه وعد الآخرة الذي وعد الله به اليهود. والله لا يخلف الميعاد.
هههههههههه هههههههه على من تضحكون ؟ على انفسكم ؟ عن أي جثة تتحدثون ؟ كل المسرحيات التي تخلقونها مكشوفة وعارية من الصحة العالم تنبه لاكاذيبكم المفضوحة تريدون تبرير هجومكم الهمجي على مستشفى الشفاء بخلق أكاذيب لا يصدقها احد . قولو ما شءتم والله لن يصدقكم احد
لا تثقوا بهذا الجيش الصهيوني المجرم والكذاب ما فتىء يكذب ويكذب قادته وتكذب حكومته لأنهم جبلوا على الكذب والغدر والخداع وهم مهزومون بإذن الله تعالى يستعملون الكذب لتخويف الخاءفين والمترددين والطماعين وأصحاب الأهواء وطلاب الدنيا أما المجاهدون فقد عرفوا الطريق ورغم التضحيات فقد فضحوا هذا الكيان الظالم وفضحوا داعميه الصهاينة في امريكا واوروبا وفضحوا كل المتآمرين في كل العالم ووفروا على امتنا وقتا كبيرا بحيث أجهضوا مخططات الصهيونية العالمية واجهزوا على أحلامها الاستعمارية والتوسعية وسيكون لحرب غزة ما بعدها فإما الانتصار للأمة أو الاصطفاف مع عدوها فهذا زمن لا يقبل الحياد لأن الحياد تواطؤ مع الظلم .
لماذا لم يستعينوا بهوليود ؟ فالإخراج رديء جدا والسيناريو بليد سيضحك منه طفل في الرابعة من العمر.
هههه كذب
لأن مدير مستشفى الشفاء مسبقا أعلن على أن جنود الاحتلال الصهيوني اخد عشر حثت فلسطينيين من ساحة المستشفى
كنتو تزيدولها شويا عطرية لو قلتم أنها طفلة، الصهيونية بداو تايتقاداو ليها
وبيدان سيخرج بعدفليل في البيت الاسود. ليعلن تأكيد الخبر .
لان العالم كله اليوم لا يصدق ولو حرف واحد من كلام المجرم
نتانياهو وجيشه الارهابي الا شخص واحد. بايدن . الدي اعلن مند
بداية الحرب انه يهودي اكثر مم الصهاينة ووصى به وزيره في
الخارجية بان تكون اول كلمة ينطق بها في قلب تلابيب.
جيش صهيوني مهزوم ومندحر ويتكبد كل يوم هزاءم كثيرة وبدأ يتذوق ويلات الهزيمة من المقاومة الغزاوية من حماس والجهاد الإسلامي وامام هذه النكسات والهزاءم فإنه يبحث عن انتصار بسيط لينقذ به وجهه وكبرياءه وذلك بتاليف وخلق مسرحيات وهمية كما فعل في هجومه على مستشفى الشفاء حيث ادخل أسلحة بسيطة الى قسم الاشعاع وادعى انه وجدها هناك ولم يصدقه احد حتى اعلامه سخر منه كما سخرت منه جميع القنوات العالمية الحرة إلا الموالية له كذلك يفبرك وجوده جثة لمختطفة بالقرب من هذا المستشفى او بداخله وهذا طبيعي لان حماس قالت من قبل ان لذيها رهينات توفيت وربما هي من تركتها بثلاجات المستشفى لكي لا تتحلل.