أعلن الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء أنّ وحداته تنفّذ عملية عسكرية “دقيقة ومحدّدة الهدف” ضدّ حركة حماس “في منطقة محدّدة” داخل مجمّع الشفاء الطبّي في مدينة غزة، أكبر مستشفى في قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان إنّ وحداته “تنفّذ عملية دقيقة ومحدّدة الهدف ضدّ حماس في منطقة محدّدة في مستشفى الشفاء، وذلك بناء على معلومات استخباراتية وضرورات عملياتية”.
حسبنا الله ونعم الوكيل و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الكذب ولا شيء غير الكذب يريدون ان يوهموا العالم بان قصتهم صحيحة وان المقاومة موجودة في المستشفيات حثى لا يتابعوا بجراءم الحرب التي يطالب بها العالم كله باا ستتناء امريكا
الأن عرفت واستوعبت حكمة وبعد نظر هتلر، كان حقا سيقدم أكبر خدمة و أعظم خلاص للبشرية كلها، لكن للأسف
قمة الإرهاب. هؤلاء الصهاينة تجاوزا ما فعلته النازية وتجاوزوا كل ما ارتكب من جرائم عبر التاريخ.
إن أفضل رد على هذه الحرب المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية هو مساعدة الفلسطينيين ومقاومتهم بجميع أشكالها … المقاومة بكل أشكالها يجب أن تستمر وسوف تستمر وتتوسع مع مرور الوقت…^^…*
اللهم ان الارض ارضك والسماء سماءك والعبادة عبادك ولاحول ولاقوة الابك اللهم كن لاخواننا المستضعفين في غزة وفلسطين وليا ونصيرا وسندا وظهيرا يارب العالمين
هذه قمة النذالة الإنسانية. يقتحمون مستشفى تحت غطاء أمريكي وأهم. اكيد انهم سيخرجون اشياء يتهمون بها حماس. سيقولون أكاذيب اخرى لتبرير هجماتهم الهمجية على المستشفيات والمدارس والمؤسسات الدولية.
لتجدن أشد ألناس عداوة للذين ءامنوا اليهود والذين اشركوا.
هذا كلام الله في اليهود فماذا ننتظر منهم ،فاللهم اكفنا شرهم ،واجعل تدبيرهم تدميرهم،
اقتحام الجيش الإسرائيلي بالرصاص الحي والقنابل وقنابل الغازات ، أطلقت النار على على المرضى والاطر الطبية هي جريمة حرب ولم يسبق لأية قوة عسكرية في التاريخ ان اقدمت على هذا الفعل ،
هذه الجريمة الشنعاء التي تعد في القانون الدولي جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الغربية ومجلس الأمن.
حان الوقت لخروج الدول الإسلامية والعربية من جمعية الأمم المتحدة واعتبار مجلس الأمس مجلس يخض الغرب فقط اما زعماء الدول العربية والإسلامية فالتاريخ كفيل بهم .
لا حول ولا قوة إلا بالله .
إنا لله وإنا إليه راجعون
عمليات بني صهيون معروفة منذ 1948 وهي المجازر التي تستهدف الأطفال والنساء والشيوخ.. وهي في غزة تجاوزت كل الحدود والكل يتفرج ويتواطأ وخاصة الحكام العرب الذين باعوا فلسطين وباعوا غزة ولا يريدون حتى إغاثة أهلها بسيارة إسعاف واحدة