أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:45
فرنسا تستعرض القوة بالمحيط الهندي
-
23:01
سيول رعدية تودي بحياة سائق بالحوز
-
22:22
"إيبولا" يقتل الآلاف بالكونغو الديمقراطية
-
22:02
تأمين خدمات الأطفال ذوي الإعاقات
-
21:53
"فارس دكالة" يدك شباك تزنيت بخماسية
-
21:31
ياسين جسيم "فخور" بتمثيل المغرب
-
21:04
فتاة ومبحوث عنهم في قبضة أمن مرتيل
-
20:33
فانس يقترب من سباق الرئاسة الأميركية
-
20:20
"الاستقلال" يرحب بالتوجهات الملكية
-
20:03
بنجلون رئيسا جديدا للمغرب الفاسي
-
19:35
إيرلندا تقترح خفض الميزانية الأوروبية
-
19:26
فوز مثير للكوكب على اتحاد طنجة
منذ كنت صغيرا وانا اذهب الى حائط الموت ولم يسبق لي ان رأيت سائقا ذو شخصية او كاريزما او حتى ائق ذو هندام انيق كل من رأيتهم هم شبه متشردين وحتى هذه اللعبة لم تتطور مع الوقت مجرد دراجة تطوف مائلة حول الحائط وهذا يعني شخص يقود دراجة يمكنه ان يتقن هذا اللعبة في مدة قصيرة جدا وهذا يعني انه لايوجد شيء خارق للعادة
هاته من الالعاب التي كنت ونحن صغار نعشق مشاهدتها، شأنها في ذلك شأن اولا سيدي حماد وموسي الخ…..فكل هاته الالعاب انقرضت تقريبا، ومع تطور رياضات أخري خبدا لو أن المسؤولين ياخدون بزمام المبادرة ويربون اجيال في ندمختلف الرياضات،. مؤخرا في العاب الأولمبية كان الحضور المغربي محتشما رغم الإمكانيات الهائلة التي تضعها الدولة بين أيدي المسؤولين إلا أن النتائج لم تكن مرضية…
السلام عليكم حائط الموت ليست برياضة او فن من الفنون هي عملية حسابية فيزيائية تعتمد على( السرعة ، قطر الدائرة و الوزن ) ادن اي شيء تتوفر فيه هده الشروط ينطلق
كنت في صغري ومازلت وأنا أعشق هذه الرياضة الممتعة التي تجذب المشاهد بشكل قوي لذالك تراه يصفق بكل حرارة عند كل مايقوم به الدراج من مغامرات لقد أصبحت تنقرض مع الأسف فكلما ذهبت “للافوار” لا أجدها.
كنا صغار نعقلو على علي بلحسين. في أواخر الخمسينات واواءل الستينات
عافاكم فين كاين هاد البارك ملي شفت الفيديو حسيت بالحنين للزمن الجميل كنا كنفرجو فيها فقريعة درب السلطان
هادشي غادي يعرف قيمتوا والمعنى ديالو الناس لي كبرو في زمن البساطة في زمن عدم توفر الهاتف وعدم وجود الانترنيت ، وجميل ان نرى شاب صغير يحمل المشعل ويستمر في تقديم هذه العروض المتميزة التي تجمع بين قوة محرك الدراجة وقوة الجسد في تحمل الجاذبية ، الله يعطيهم الصحة واتمنى ان يحافظ هولاء الناس المحترمين الذين يعملون بعرق جبينهم على هذه المهنة والمغامرة المتميزة التي لها تاريخ في ذاكرة الإنسان المغربي .