شهدت مدينة بني ملال، يوم السبت، حادثة مروعة، حيث أقدم رجل يُرجح أنه يعاني من اضطرابات نفسية على الانتحار في الشارع العام، مما أثار ذعراً كبيراً بين المواطنين.
ووفقاً لمصادر خاصة، فإن الرجل، وهو في الخمسينات من عمره، قام بقطع شرايين يده وذبح نفسه باستخدام آلة حادة. وقد أدى ذلك إلى إصابته بجرح غائر في العنق ونزيف حاد، مما تطلب تدخلًا سريعًا من فرق الإسعاف.
وإثر تلقي الخبر، تحركت عناصر الوقاية المدنية إلى موقع الحادث بسرعة كبيرة، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للمصاب، الذي كان في حالة حرجة، قبل نقله إلى المستشفى الجهوي ببني ملال. ورغم جهود الطاقم الطبي إنقاذ حياته، فإن الرجل فارق الحياة دقائق بعد وصوله إلى المستشفى.
وقد حضرت عناصر الأمن وكذا الشرطة العلمية إلى مكان الواقعة، حيث باشرت تحقيقاتها الفورية للكشف عن ملابسات الحادث وعن الأسباب التي دفعت الرجل إلى ارتكاب هذا الفعل المأساوي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تأتي بعد يوم واحد من قيام شخص ثلاثيني، يعاني من اضطرابات نفسية، بقتل شخص خمسيني يعاني هو الآخر من مرض عقلي بإقليم الفقيه بن صالح، مما يسلط الضوء على ضرورة تعزيز خدمات الصحة النفسية والاجتماعية في الجهة، وزيادة الوعي حول دعم الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.
هذه الظواهر ستبدأ بالتكاثر و الانتشار في المجتمع المغربي مع ارتفاع الاسعار و الحرب الشعواء التي شنت و تشنها الدولة على جيوب المواطنين و قدرتهم الشرائية بحيث أصبح محروما ولا يستطيع توفير من أبسط الحاجيات الفذائية. المواطن المغربي مع غياب الوازع الديني أصبح يرى في الموت الخلاص الامثل من هذا الواقع المعيشي المزري.
عندما ترى الناس تنتحر في الشارع العام و يقتتلون بعضهم بعضا فاعلم أن ما يروج له الاعلام الرسمي عن التنمية البشرية و المؤشرات الاقتصادية الجيدة إنما تعني اقلية في هذا البلد اما الباقي فالهامش ينتظره
المغاربة أغلبهم مضطربين نفسيا. واش قلة الشي ماكيسببش اضطراب. واش البطالة مكتسببش اضطراب. واش الحكرة ما كتسببش اضطراب. نحبس هنا….رآه بنادم غير عاض في الصبر.
السبب ليس الاضطرابات العقلية والا فالمغرب كله على هاد الحساب مسطي …السبب الحقيقي هو الوضع الاقتصادي المتأزم والعلماء الفاحش والغير مبرر والذي جعل البسطاء يكلمون انفسهم في الشوارع…
هذا هو السبب الحقيقي فلا تغطو السماء بالغربال
بالمختصر المفيد
بني ملال خنيفرة
فيها طبيب نفسي وحد
والله شهيد على ماقلت
آن الأوان للتفكير في إحداث مراكز استشفائية خاصة بالمرضى نفسانيا، وتحهيزها بأطر مختصة ، بدل تركهم طُعمًا سائغا للشارع…. على الجميع تحمل مسؤولياته تجاه هذه الفئة الهشة التي تعاني الإهمال في كلّ تجلّياته.
مزال تسمع لعجب في هاد لبلاد
غلا غلا كولشي ساكت (سم بكم)
their a lot of issue for the desease the agent who serve hospital psychoare very bad exactly the guard they still money
الملاحظ أن نفس التبريرات ونفس السيناريوهات تعاد…. كل مصيبة يعطونها حل. إن كانت هذه التبريرات صحيحة، فأين الدولة المسلمة والتي لا يسلم المواطنين من قهرها؟ بالأمس توفي ما يناهز عشرون شخصا في بني ملال وقلتم شيوخ بأمراض مزمنة، وبعدها السهرات. لماذا بلاد الذين كفروا خير من بلاد الذين آمنوا؟ فهل مكتوب على المسلم القهر وتأمرون الفقهاء خدامكم بأن يحثونا على الصبر لأن الجزاء في الآخرة، وهل رب العالمين أمرنا بأن نصبر على الذل في الدنيا لنيل جزاء الآخرة! أين الخلل يا معشر المسلمين؟
مجرد رأي….
نسأل الله له الرحمة و لاهله العزاء .
تعزيز خدمات الصحة النفسية في مختلف الجهات اصبح ضرورة ملحة و خدمة اساسية من بين خدمات الصحة العمومية
الفقر والببان مسدودة والأسعار مرفوعة والضوء والماء الكرية والضريبة خصها اتكون مدفوعة يتصطا لميتصطا