قدم الدولي المغربي أمين حاريت الشكر للجماهير المغربية التي ساندت الفريق الوطني، عقب الإقصاء من ثمن نهائي كأس إفريقيا على يد جنوب إفريقيا.
ونشر حاريت تدوينة عبر “إنستغرام”، تقدم فيها بالشكر للجماهير التي دعمت لاعبي المنتخب بعد الإقصاء، مؤكدا أن الفريق الوطني سيعود بشكل أقوى في قادم المناسبات.
وكتب حاريت: “خيبة أمل كبيرة وحزن شديد بعد الإقصاء المكبر من كأس إفريقيا التي عقدنا عليها آمالا كبيرة. شكرا لكم على مساندتكم التي ستمنحنا القوة للنهوض والعودة أقوى من ذي قبل. نلتقي قريبا، ديما مغرب”.
يشار إلى أن مجموعة من اللاعبين، وأيضا الناخب الوطني وليد الركراكي، قدموا اعتذارهم للجماهير المغربية بعد الإقصاء، كما تعهدوا بتحقيق نتائج أفضل في المسابقات القادمة.
وكان المنتخب المغربي قد أقصي من ثمن نهائي كأس إفريقيا المقامة حاليا بكوت ديفوار بعد هزيمته أمام جنوب إفريقيا بهدفين نظيفين.
بدون عاطفة في هاته المقابلة شاهدت أحسن هدف في هاته النسخة لحد الآن، هو الهدف الثاني. لا يوجد حارس يمكن له صد ذلك الهدف.
بتلك التشكيلة و المدرب لن نعود أقوى. الركراكي برا…
في كل مرة يحدث نفس الأمر، إلى متى سوف نظل هكذا؟ هناك خلل ما، يجب تغيير العقليات و ترك المدرب السي وليد الركراكي يقوم بعمله دون أي املاءات أو ضغوطات، لكن لنعترف بالفضل، المركز الرابع في كأس العالم قد شفع لكم و نتمنى أن تتغير العقليات و شكرا هسبريس
يا حارث أنصحك أنت و اوناحي ان تتعلما من الكونغولي مبيمبا في تداريب مارسيليا الإصرار على الفوزو التشبع بالقوة الذهنية والقتالية ورفع المنسوب البدني. ممكن ان تحققوا لنا الأفراح مستقبلا إذا اشتغلتم من اليوم و حددتم الهدف المنشود وهو الفوز بكاس أفريقيا في بلدنا المغرب
كيفاش غادي يعود أقوى؟ شنو غادي يتغير من دابا لقدام؟
شعارات فارغة وعند الامتحان شوهتوا بالمغرب!
لا ياصديقي المدرب والمنتخب المغربي الحالين لن يحققو كأس أفريقيا ولو نظم 10 مرات في المغرب ممتالية.
ليست لكم البنية الجسدية ولا اللياقة البدنية وليست حتى للقدرة الدهنية ولا عقلية الفوز.
لا اظن بعض الاعبين دون المستوى لا يوجد إصرار و قتالية عند الاعبين بونو نزل مستواه بعد أن انتقل إلى السعودية وادى الثمن لا.توجد تنافسية هناك خلال المقابلة كان عندي احساس لن نفعل شيء أهداف تهدر بالجملة أمام المرمى المشكل هو ماذا.سنفعل السنة المقبلة عندما تنظم في بلادنا
يوم لك ويوم عليك. نحن مع أبطالنا الاشاوس في السراء والضراء. الفرس قد يكبو و لكن القدرة على النهوض و الاستفادة من الأخطاء هي التي ستحدد المسار و استدراك ما فات. تحياتي و تقديري لأسود نا و لا عزاء للحاقدين و أذنابهم من العدميين و الفاشلين الحاقدين على بلدنا الحبيب
الاعتذار هذه الأيام سهل أكتب في إنستغرام و انشر . شخصيا لا أقبله و لن أقبله نظرا للطريقة التي خرجنا بها و لا أقبله خاصة من الركراكي لأن كل الشروط وفرت له و لم تتوفر لاي منتخب غيره ، الرجل لم يدرب أي منتخب في حياته و مؤسف أنه يتعلم فينا و لو أنه بطيء الفهم و إلا ما فازت عليه جنوب إفريقيا مرتين غضون عام بتشكيلة من الاعبين “الهواة “
مند 1976 ونحن ننتظر العودة، ولكن للأسف مع استعصاء الفوز بالكأس بتجريب جميع الشفرات الممكنة، أعتقد أننا سنموت قبل عودتكم أقوى!!!
بعض الناس يكثرون من اللوم المنتخب و الحكومة و كل شيء فشلة يعتبرون أنفسهم مثاليين لا يخطؤون
ستعود اقوى . بربي سير لمارسيليا ولعب ديك الربع ساعة في السيمانة وسكتنا .ديرتونا الاعصاب الله ياخد الحق
الله يرحم لكيم الوالدين،بلا وعود سنعود اقوى ولا سنصبح اضخم،
يوم ان المباريات يكفينا ان نرى النتائج و العمل،وفقط
كان على الركراكي ان يلعب مقابلة زامبيا بالفريق الثاني.
وبالتالي اراحة كل اللاعبين المحترفين: امرابط، اكرد، سايس، حكيمي ، الحارس، اناحي،زياش ( مهم ارحته، لعب وأصيب في مقابلة زامبيا).
لماذا ؟:
– المنتخب متأهل
– اذا لعب بالفريق 2, وحصل على التعادل ، كان ممكن ان يحافظ على الرتبة 1.
– اللاعبين الاحتياطيين سيأخذون التجربة في كأس إفريقيا.
حاريت لا دور لك سوى الجري بالكرة بدون فاىدة سبق ان لعبت في المتخب مع مدربين اخرين
الفريق يحتاج إلى تغيير في دفاع وجناح أيسر ورقم 8ومهاجم جيد .كفى لتطبيل لنصيري وايوب
لطفا بالمنتخب الوطني يا اخوان فكبار المنتخبات تقصى لا تنسوا الامس افرحوا وشرفوا الكرة العربية والإفريقية وهذه هي كرة القدم مرة لك ومرة عليك وشكرا
زعزعتم ثقتنا بكم . بهذا الشكل المنتخب غير قادر على تحقيق أي شيء. لا يوجد هداف صريح. وهذا عائق إضافة إلى انهيار عناصر المنتخب بعد الهزيمة فهم لا يقدرون على الرجوع في المباريات
منذ48 سنة و نحن نسمع هذه الاسطوانة المشروخة و المملة سوف سوف سوف سوف و سوف نسمعها دائما الى ان يرث الله الارض و من عليها.
فريق ضعيف .
ارجع للسطر …مدرب هاوي بكل طاقمه…
لاعبين بدون روح قتالية و لانتافسية…
احسن حاجة دارها المدرب هو انقاذ فريق البلد المنظم من الاقصاء.. و الانتصار على زامبيا …
التى كلفته اعطاب بوفال و وباش..و الله مهزلة…
هذه خطة الموزمبيق…
قد نستطيع نسيان هذه المهزلة لكن لن نسامحكم ابدا…حتى نفوز بكاس افريقيا..
لوكان عندك الوجه لوكان اعتزلتي دوليا انت وبوفال والنصيري والكعبي وسايس خليكم زوينين واعتازلو
أنا من جيل الثمانينات، منذ ذلك العهد وأنا أسمع ” سنعود أقوى مستقبلا” . متى؟ الله أعلم. والله سئمت من هكذا خزعبلات. من الآن فصاعدا، لن أشاهد ولو مباراة واحدة للمنتخب الوطني.
حاريث
لاعب ينشط كثيرا على بالكلام الكثير وسوف نفعل وسوف نعود و و و …. فقط في مواقع التواصل الاجتماعية.اما فوق ارضية الملعب لا يقدم ادنى اضافة عندما يحتاجه المنتخب عندما يتم الاعتماد عليه بعد غياب الاساسيين بسبب الاصابة مثل زياش وبوفال .
حارث فأل سيء على النخبة الوطنية ، دخل بعكازه إلى الملعب في قطر وخرجنا من النصف ، وفي الكوديفوار رسم قبلة على جبين حكيمي وفشل هذا الأخير في ترجمة ضربة الجزاء إلى هدف .. مونديال روسيا لم يقدم أي إضافة .. هذا هو حارث .
أنجاز كأس العالم بفضل لاعبي الدفاع كلهم مع بونو و امرابط وزياش وبوخلال و الصابيري بوفال أما البقية لاعبين عاديين عقيمين وجب تغييرهم.
نحن الذين سنعود أقوى بالتخلي عن متابعتكم
وليد عمل خطأ فادح باستدعاءه بعض الاعبين . حيث يقال بلغة لكوايرية حرقهوم
مثل مزراوي و بوفال و حاريث
و اخنوس . الاختيارات يجب ان تناقش و وليد خاصو ما يقصحش راسو لان اول تجربة عندو فتدريب منتخب .
انتهت فكرة المنتخب الوطني وما سيكون من وعود. الا الكدب على الدقون عندنا خلل هوية ومشكل اسستمار في الخارج للذالك لااليوم ولا مستقبل سنعيش ركود المتخب ورقود وتهافت وما استفاد منه الشعب والدولة هو هاد منتديات ستقام في المغرب من كأس أفريقيا وكأس العالم اما غير الك فهو من المستحيلات لأن اصلا الكرة مشكلة هوية اولا تانيا هو الاستعمار منتخب خارج الوطن وهادا لايمكن حله لأن اصلا مغرب يعاني فراغ مجتنع مستقبله خارج الوطن شاء أم ابى
إنطباع ديالي حاريت لاعب لايستحق المنتخب. كان على الركركي يدير النية ويفهم علاش تقاص حاريت قبل المونديال ويجيب الصابري وخا ميلعبوش كاع. حيت معاه البركة. من أخطاء الركركي أنه يجامل بعض اللاعبين مثل سايس اللي كان مصاب ولعبو ضد فرانسا. ريشاردسون كان خاصو يلعب في بلاصة أملاح . الدفاع اللي لعب ضد زامبيا بان هو القوي من ناحية التوافق. وأخيرا الناس حتى كتوصل لنصف النهاية أو النهاية عاد كا تهدر على الكأس.