كشفت شبكة “أوبتا” العالمية عن توقعات حاسوبها العملاق للمنتخب الذي سيفوز بكأس أمم إفريقيا 2023، الذي ستنطلق منافساته يوم السبت المقبل بكوت ديفوار.
وحسب تقرير “أوبتا”، فإن منتخب السنغال هو المرشح الأبرز للفوز باللقب بنسبة 12.8%، يليه منتخب كوت ديفوار بنسبة 12.1%، ثم المنتخب المغربي في المركز الثالث بنسبة 11.1%.
وجاءت الجزائر في المركز الرابع بجدول التوقعات بنسبة 9.7%، بينما حل المنتخب المصري خامسا (8.5%)، ونيجيريا سادسة (8.1%)، والكاميرون في المركز السابع (7.4%)، وتونس ثامنة (6.3%) ثم غانا (5.3%).
ويستهل المنتخب المغربي نهائيات “الكان” في المجموعة السادسة، بإجراء أول مباراة أمام تنزانيا في 17 يناير المقبل، ثم يخوض مباراته الثانية أمام الكونغو الديمقراطية في 21 من الشهر ذاته، على أن يختتم دور المجموعات بمواجهة زامبيا في 24 من الشهر نفسه.
الكأس مغربية 100% ان شاء الله بدون منازع كل التوفيق للاسود
المغرب سيشكل المفاجأة وينتزع اللقب من الفيلة إن شاء الله جميع المغاربة متفائلون من هذا المنتخب الشاب.
الإستعداد البدني و القتالية في اللعب هي من ستحقق الفوز بالكأس و ليس الحاسوب أو الشوافات ههههه
المغرب مرشحي الاول ،ثانيا مصر ، و الثالث ساحل العاج .و نتوسم لصالح كاتبة وليد التية و المعقول بالندية و الإقتتال إن شاء الله .
كأس فريقيا ستفوز بها إما تونس أو الكامرون أو مالي .
الحاسوب لم يخطأ، واحد من الخمسه المذكورين سيفوز باللقب لكن ذكرهم بالقلوب يعني الصحيح هو : 1 – نيجيريا
2 – الجزائر
3 – المغرب
4 _ مصر
2 – السنغال.
وسائل الإعلام المحسوبة على مصر و الجزائر و تونس بدأت حملتها المعهودة با إلقاء الضغط على المغرب بترشيحه وإبعاد الضغط على منتخباتها وهم في قرراتي أنفسهم يتمنون خروج المنتخب .
كل ما يتوفر عليه منتخبنا الوطني من لاعبين دوليين متميزين والدعم من الجامعة والجمهور ولا يلعبون النهائي شيء غريب بل نريد ان يرجعون الى البلاد حاملين كاس افريقيا عاليا انشاء الله لان كل شيء متوفر
المنتخب لن يتجاوز نصف النهائي حيث ان كل المنتخبات تطمح إلى التغلب عليه بحكم انجاز كأس العالم . يجب الا ننسى وجود منتخبات قوية كالسنغال، مصر، البلد المنظم الكوت ديفوار، نجيريا و تونس.
نتمنى ان يفوز باللقب لكن في رأيي المشوار لن يتخطى النصف. تحياتي.
يوم جديد حكاية جديدة.
حاسوب عملاق هل في الشكل الظاهري ام الامكانيات الداخلية كيف للحاسوب ان يتوقع و يحلل ؟ الدكاء الاصطناعي الدي يعتمد او مبرمج على العلاقات الرياضية هو ما تتيح له الامكانية ان يتوقع او يتنبؤ و ليس الحاسوب العملاق!
بالطبع نتمنى كل التوفيق لمنتخبنا المغربي ،نتطلع الى إعادة اجواء قطر بنفس الهمة والعزيمة والتحدي
لكن يجب الاخذ بعين الاعتبار أن المنتخبات الافريقيه تمتلك قدرات بدنية زياده
بدون حاسوب نحن إن شاء الله في الموعيد المناسب في المكان المناسب لأ خد هد الكأس ويحق لنا الفوز به لأن المنتخب يستهل اكثر منه وبالتوفيق لبلادنا المغرب
لا نريد أن يرشحنا أحد نريد فقط التيقار
الضغط على اللاعبين سيؤدي إلى الفشل كما كدث في الدورات السابقة لذلك تسعى العديد من المنابر الإعلامية المنافسة إلى الصغط على العناصر الوطنية بترشيحهم للفوز بالكأس لإفشالهم
نحن مع منتخبنا الوطني في السراء و الضراء لأن جميع عناصره وطنيون بكل ما تحمله الكلمة من معنى
إفريقيا عالم آخر من ناحية الطقس أجواء المصاحبة الجمهور ….. لذالك يصعب التنبؤ بهوية البطل
لأن جزئيات بسيطة تحسم المباريات بين منتصر ومنهزم
و المنتخب الذي سيدخل المنافسة على أساس أنه مرشح فوق العادة سيكون اول من يغادرها
عاءق منتخبات شمال افريقيا في الكان هي الحرارة و الرطوبة ………….
كوت ديفوار هو المرشح الاول …و اتمنى ان بفوز بها المغرب ان شاء الله
المنتخب المغربي يبدع مع اللعب المفتوح اما المنتخبات الأفريقية بشراشتها و لعبها القتالي لا اضن ان المغرب سيدهب بعيدا في هده الكاس
صافي بلاش ما يلعبو، الحاسوب يعطيه للسنغال و يهنينا
للأسف لازالت الناس في هذا الزمان يومنون بالكهانة والدجل بحلته الجديدة !
الدجل الإلكتروني
انتم رابع العالم فطبيعي منتخب الغرب يفوز بالكاس ولو مفزتوش يبقي في حاجة غلط
كون غير دار المزيان هاد الحاسوب العملاق أو حسب شحال خاص المواطن يشد شهريا على حساب العيشة
هل مرت نسخة لكأس أفريقيا منذ القدم ولم يكن المغرب هو المرشح…
لا: المغرب كان دائما هو المرشح… ابحثوا في الارشيف
و كم من مرة فزنا؟
الحلم شي و الواقع شيء آخر. شتى لبين الحلم و الواقع
ولكن كل مر يكون التبرير:
الحكم كان…
أرضية الملعب…
الجمهور كان…
المناخ كان…
..،
و حتى الكاس كان
كلشي خبر كان 🙂
ولكن الحمد لله جل المنتخب يتكون من عناصر شابة و كسبت تجربة ناجحة و نعتبرها استعدادا للكؤوس في المستقبل….
إو حنا ديما المنتخب ديالنا شاب و هاذ المستقبل ما عمرو يوصل .،،
مثل هذه التوقعات لا أساس لها من الصحة. بغتو تغلعونا بذاك عملاق…تكهنات الحاسوب لا يمكن مرتكزة لا محالة على المعطياا والبيانات الماضية للفرق و لاعبيها وهذا غير كاف …لمعرفة النتائج المستقبلية للفرق ….
خزعبلات التكنولوجيا…بعد خزعبلات الببغاء …و الطيور …
عند البشر نقول كذب المنجمون و لو صدقوا
و عند استخدام الحواسب نقول ….كُذب على المراهن و لو صدَّق
قبل ايام فازت السنغال على النيجر في الدقيقة 98 …يعني في اخر دقائق ما اضيف …
و بعد محاولات عديدة للسنغال منذ الدقيقة الاولى. …و لم تفلح الى بعد نهاية الوقت القانوني ب 8 د …
اي حاسوب سيقول لنا من الفائز …قبل هذا …؟؟؟
تفاهات… ليس الا