"حالة الاستثناء 1965" و"بلوكاج 2016" .. ما أشبه اليوم بالأمس

"حالة الاستثناء 1965" و"بلوكاج 2016" .. ما أشبه اليوم بالأمس
الخميس 15 دجنبر 2016 - 02:00

دون أي نية في إسقاط الماضي على الحاضر، تستهدف هذه المقالة فقط إثارة نقاش أكاديمي أكثر منه سياسي، بغرض التعرف على كل الإمكانات الدستورية المتاحة لمواجهة أي “تعثر” في تشكيل الحكومة أو “عرقلة” تشكيلها، أو حتى عرقلة عملها، وبهدف توسيع التعريف بكل مقتضيات الدستور دون أي انتقائية.

عرف المغرب أول انتخابات تشريعية سنة 1963، وهي انتخابات أسفرت عن نتيجة كان لها تأثير مباشر على السير العادي لكل من البرلمان والحكومة، حيث كان للأغلبية والمعارضة (ممثلة في حزب الاستقلال والاتحاد الوطني للقوات الشعبية) نفس عدد المقاعد، أي 69 مقعدا لكل فريق، وكان هناك فقط ستة محايدين يُعول عليهم لجعل الكفة تميل إلى صالح الأغلبية.

إن هذه النتيجة، التي كانت تدل آنذاك على قوة المعارضة، قد مكنت هذه الأخيرة من “عرقلة” العمل الحكومي؛ فالفارق كان ضئيلا، يُضاف إليه قوة نواب المعارضة الذين كانوا يتمتعون بشعبية واسعة وسمعة كبيرة من أمثال علال الفاسي، وعبد الخالق الطريس، والمهدي بنبركة، وعبد الرحيم بوعبيد، وبن جلون…، مقابل ضعف مكونات الأغلبية نتيجة عدم تمكن 7 وزراء من الفوز في الانتخابات (بوطالب، إدريس السلاوي، أحرضان، بنهيمة…)، ولذلك لم يتمكن البرلمان خلال سنتين ونصف السنة من العمل من المصادقة إلا على قوانين معدودة. ويتعلق الأمر بأربعة قوانين، وميزانيتين، والتصميم الثلاثي (1965-1967).

وقد تم إعلان حالة الاستثناء بتاريخ 7 يونيو 1965، لأسباب عديدة، نذكر من بينها: تمرد نواب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية من خلال عدم ارتداء الزي التقليدي في الجلسة السنوية التي يرأسها الملك، وتقديم ملتمس الرقابة من قبل المعارضة سنة 1964 لإسقاط حكومة با حنيني، والمصادقة على مقترح قانون قدمه الفريق الاستقلالي لتعديل قانون الصحافة لمنع الأجانب من إصدار الصحف بالمغرب بأغلبية 55 ضد 22 وذلك قبيل إعلان حالة الاستثناء 1965، بل ومحاولة مجلس النواب المصادقة على قوانين جريئة من قبيل محاولة التصويت على قانون “من أين لك هذا”…

إلا أن صدور دورية عن وزير التعليم كانت الدافع الأساس لاندلاع أحداث الدار البيضاء بتاريخ 23 مارس 1965، وهي الأحداث التي يربط البعض بينها وبين إعلان حالة الاستثناء.

غير هذا ينبغي ألا يحجب عنا الأسباب ذات الصلة بالدستور والتي أدت إلى إعلان حالة الاستثناء. فلا يُمكن أن نتقبل بسهولة الربط بين هذا الموضوع وبين أحداث الدار البيضاء، باعتبار أنه كان قد مر عليها آنذاك أكثر من شهرين، وبالتالي وجب البحث عن أسباب دستورية.

وفي هذا الصدد، وبالرجوع إلى مضمون الخطاب الملكي لإعلان حالة الاستثناء، سنجد إشارات واضحة تذهب في هذا الاتجاه، وتبين أن تصدع الأغلبية الحكومية كان هو أساس هذا الإعلان. ويُمكن أن نستنتج من هذا الخطاب (الذي سندرج مقاطع حرفية منه في آخر المقال) العناصر التالية:

من حيث تشخيص الوضعية:

– عدم وجود الأغلبية العددية التي تكون الأداة البرلمانية اللازمة لقيام حكم مستقر؛

– عدم وجود ائتلاف وطني؛

– عدم توفر البرلمان على أغلبية.

من حيث النتائج المترتبة:

– التلاعب في المؤسسات التمثيلية وجمودها، لن يؤدي إلا إلى النفور من الديمقراطية؛

– ضرورة تدارك الوضع.

مع التخوفات التالية:

– المجازفة بالبلاد في عهد من الحكم عديم الاستقرار؛

– تعريض البلاد لهزات عنيفة؛

– عدم قذف مصالح الدولة والشعب في سلسلة من التجارب العقيمة التي تفضي إلى تدهور أوضاع الدولة إداريا واجتماعيا، واقتصاديا.

من حيث الحلول المتوفرة:

– الحل الأول: التغاضي عن الوضع، وترك البرلمان يسير في الطريق السلبي، مع عدم ارتياح الضمير لهذا الحل؛

– الحل الثاني: إمكانية إعادة تشكيل حكومة لتركها تجرب حظها في الظفر بالسند البرلماني، مع الإيمان بأن أية حكومة لن تظفر بسند برلمان انقسم على نفسه، أمام عدم التوفر على أغلبية عددية واعية بمسؤوليتها؛ لأنه غير المعقول تعدد تجارب الحكومات الفاقدة السند الحكومي؛

– الحل الثالث: استعمال الحق الدستوري في حل مجلس النواب وإعادة انتخابه في الأجل القصير الذي حدده الدستور، مع عدم الرغبة في تعريض البلاد لهزات عنيفة بدفع الأمة لخوض معركة انتخابية مفاجئة، في وقت تتأرجح فيه العواطف، وتطغى فيه الأغراض والمطامح، وتتضارب فيه الأهواء.

– الحل الرابع: إعلان حالة الاستثناء دون أن يترتب عنها المساس بالحريات الفردية التي ضمنها الدستور، حيث يظل المجال فسيحا لنشاط الأحزاب والمنظمات النقابية لمواصلة عملها المشروع، دون أي انتهاك للقانون الذي يجب أن يحترم سلطته.

من حيث الأساس الدستوري:

– الأعباء والمهمات الدستورية “بوصفنا ملك البلاد، ورمز وحدة الأمة وضامن دوام الدولة واستمرارها”؛

– الحق الدستوري الذي “يعطينا جميع الصلاحيات لاتخاذ كل تدبير يفرضه رجوع المؤسسات الدستورية إلى سيرها العادي”.

ما أشبه اليوم بالأمس:

دون أي نية في إسقاط الماضي على الحاضر، أريد فقط إثارة نقاش أكاديمي أكثر منه سياسي، بغرض التعرف على كل الإمكانات الدستورية المتاحة لمواجهة أي “تعثر” في تشكيل الحكومة أو “عرقلة” تشكيلها، أو حتى عرقلة عملها.

إن الظروف الحالية تتميز ببعض خصائص المرحلة التي عالجناها أعلاه، وذلك من زاويتين على الأقل.

أولا من زاوية كون “المشاكل” تأتي من السياسة التعليمية. ففي سنة 1965 تعلق الأمر بمذكرة وزارة التعليم، واليوم يتعلق الأمر بقانون إطار يحاول ضرب مجانية التعليم. وثانيا من زاوية “الخلل” الحاصل أو الممكن حصوله في مجال تشكيل الحكومة وعلاقتها بمجلس النواب.

وتبقى كل الاحتمالات ممكنة.

مقتطفات من الخطاب الملكي لإعلان حالة الاستثناء:

“لم نجد الأغلبية العددية التي تكون الأداة البرلمانية اللازمة لقيام حكم مستقر. وبدون الائتلاف الوطني وأمام عدم توفر البرلمان على أغلبية، وجدنا أنفسنا أمام خيارين.اختيار الوفاء لفضيلة الديمقراطية، التي اعتبرناها دائما أفضل السبل وأجدى طريقة للعمل. واختيار نظام تمثيلي يتسم بطابع الجدل البرلماني غير المثمر، ويضر لو تمادى بالديمقراطية نفسها”…

“وتأكدنا أن التلاعب في المؤسسات التمثيلية وجمودها لن يؤدي إلا للنفور من الديمقراطية والحكم عليها. في حين أنها مكسب من مكاسب شعبنا نحرص على صيانتها لتوفير الشروط لمزاولتها”…

“وهكذا وجدنا أنفسنا أمام حلول كان لا بد من انتفاء أنسبها لتدارك الوضع. كان في إمكاننا أن نتغاضى تاركين البرلمان يسير في الطريق السلبي الذي سار فيه. ولكن لم يرتح ضميرنا لهذا الحل. لم يرتح لما نحن مطوقون به من مسؤولية السهر على حقوق المواطنين والجماعات والهيئات. لم نرتح لما كلفنا به الدستور من أعباء ومهمات بوصفنا ملك البلاد، ورمز وحدة الأمة وضامن دوام الدولة واستمرارها. وكان في إمكاننا كذلك أن نعيد تشكيل حكومة لنتركها تجرب حظها في الظفر بالسند البرلماني. ولكننا مؤمنون على ضوء ما أسلفناه بأن أية حكومة لن تظفر بسند برلمان انقسم على نفسه، ولم يعد يتوفر على أغلبية عددية واعية بمسؤوليتها. ولم نرد أن نجازف بالبلاد في عهد من الحكم عديم الاستقرار. ولم نر من المعقول أن نعدد تجارب الحكومات الفاقدة السند الحكومي. مفضلين ألا نقذف بمصالح الدولة والشعب في سلسلة من التجارب العقيمة التي تفضي إلى تدهور أوضاع الدولة إداريا واجتماعيا، واقتصاديا. ولن يترتب عنها إلا أسوأ الأثر على الضمير الخلقي لشعبنا، وأوخم العواقب على سمعة وطننا”…

“وكان بإمكاننا كحل ثالث، أن نستعمل حقنا الدستوري في حل مجلس النواب وإعادة انتخابه في الأجل القصير الذي حدده الدستور. ولكننا آثرنا ألا نعرض البلاد لهزات عنيفة بدفع الأمة لخوض معركة انتخابية مفاجئة، في وقت تتأرجح فيه العواطف، وتطغى فيه الأغراض والمطامح، وتتضارب فيه الأهواء، خصوصا والدستور يلزم بإجراء الانتخابات في أجل لا يتجاوز أربعين يوما على الأكثر.

على أننا لو تغاضينا عن ذلك كله، لما نتج عن إعادة الانتخابات في الوقت الراهن، وضع برلماني أسلم وأشد تماسكا. ذلك أن الدستور كما هو الآن من الفصول ما لا يساعد على ضمان سير المؤسسات البرلمانية سيرا مستقرا سليما. كما أن فيه من الثغرات والإبهام ما يعرقل ذلك السير. لذلك لا مناص من مراجعة تلك الفصول، وتدارك هذا الخلل قصد تكميل الدستور وتحسينه.

“وبحكم ما نحن مطوقون به من مسؤولية السهر على مستقبل شعبنا وضمان استمرار الدولة، وتلافيا للوضع الحالي وما ينذر به استمراره من خطورة؛ ارتأينا، للخروج من حالة الانحلال التي تجتازها البلاد، أن نستعمل حقنا الدستوري الذي يعطينا جميع الصلاحيات لاتخاذ كل تدبير يفرضه رجوع المؤسسات الدستورية الى سيرها العادي، وذلك بعد فترة من الزمن تسود فيها السكينة والخلود، وتخمد خلالها حدة الضغائن، ويخلق معها جو أكثر ملاءمة لتحقيق الوحدة الوطنية التي نريدها لتعبئة الشعب للعمل والبناء”….

“إن حالة الاستثناء لن يترتب عنها المساس بالحريات الفردية التي ضمنها الدستور. وسيظل المجال فسيحا لنشاط الأحزاب والمنظمات النقابية لمواصلة عملها المشروع، دون أي انتهاك للقانون الذي يجب أن يحترم سلطته”.

*أستاذ باحث بكلية الحقوق وجدة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • علي عثمان
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 02:16

    الوضعية الراهنة لا تبشر على خير لكون البيجيدي لا يؤمن بالديموقراطية وتقاسم السلطة برغم من فوزه بالمرتبة الاول على المستوى الوطني الا انه يستخدم لغة اقصائية…. للاحزاب الاخرى رغما عن الأدبيات السياسية والوطنية لكن كل الاحزاب مغربية ولم تأتي من المريخ الله اهديك اسي بن كيران تكون فيك شويا ديال الوطنية

  • عبد الرزاق درار
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 02:17

    العودة الى الصفر كلمة البلوكاج أصبحت متداول بين الكل و الحقيقة ان حزب P J D عاد بِنَا الى الوراء و توقيف مصالح الوطن و المواطنين العدلة و التنمية هي البلوكاج الحقيقي في مسيرة المغرب

  • stepster
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 02:19

    ما اجمل ايام الامس القريب، مع السياسيين الوطنيين الذين تهمهم مصلحة الوطن والمواطن قبل المصالحة الخاصة، وليس امثال حزب العدالة والتنمية الذي يتغنى بالشعب، ويسعى إلى مصلحته الخاصة قبل مصلحة الوطن والمواطن هيهات هيهات بين الماضي والحاضر، اتمنى من الحكومة المقبلة ان تاخذ بعين الاعتبار أن المواطن يأمل أن يرى الحكومة تعمل لمصلحته ومصلحة الوطن.

  • حسين التزنيتي
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 02:29

    التجمع الوطني للأحرار محق في اصراره على تشكيل الحكومة بمنطق الانسجام ومصلحة الوطن عوض منطق الغنيمة والوزيعة، فالمناصب لن تغري التجمع ولن تجعله يخون ثقة المغاربة، فأما أن نعمل في انسجام وتوافق وببرنامج ورؤية موحدة وفي احترام وتقدير متبادل أو ننسحب بشرف . مكاين غير اغراس اغراس

  • haa jar
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 02:37

    يجب مراجعة كلمة بلوكاج بنكيران التي لم يعد لها أي معنى و تعويضها بعبارة فشل بنكيران لأن هذا هو الواقع أما كلمة بلوكاج فماهي إلا أسطورة لتبرير الفشل.

  • عبو الريح
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 02:48

    المنهجية التي اعتمدها بنكيران لتشكيل الحكومة هي السبب الرئيسي في البلوكاج فهو لم يفاوض الاحزاب بشكل محايد بل نهج منطق هذا صاحبي ولابد ان يكون في كما هو حال التقدم و الاشتراكية هذا راجل عندو موقف لا ينسى وعطيتو الكلمة كما هو حال شباط ، هذا الاسلوب المتخلف هو الي تسبب في البلوكاج رغم ذلك فبنكيران دائما يريد ان يظهر المظلوم المضطهد و المعتكف الحامل لورده .

  • ملاحظ
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 02:53

    أنا أفضل أي حل يريحنا من الرعب ألذي سلطه علينا بن كيران.

  • ابو نواس
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 02:59

    هذه أزمة وليس بلوكاج. بنكيران لا يستحق رءيسا الحكومة. بنكيران أغرق المغاربة في واد من الإصلاحات الجهنمية الغر الديموقراطية .الحل هو رحيل بنكيران من رأسة الحكومة. ولكن يجب أن لا ننخدع بتغيير بنكيران بشخص ثاني من نفس الحزب لأنه حينما نقول بنكيران نقول اختصارا حزب العدالة والتنمية لأن مشروعه غير وطني غير قادر للتجاوب مع المغاربة.

  • جليلة الغفاري
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 03:04

    البيجدي اصبح مثله مثل اللوحة اللتي تتلاعب بها الامواج فقد الشعبية اللتي قالو انهم يملكونها اتضح الامر

  • فيصل
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 03:09

    الحمد لله لوجود الملك القادر على ردع الطامعين في السلطة والحكم. ان فئة من المغاربة يريدون الصاق صفة القداسة على الانتخابات والحكومة والوزراء وبن كران وزيد وزيد .والحال ان الوزراء هم مجرد موظفين لا اقل ولا اكثر ،والأحزاب صدقوا انفسهم انهم يمثلون الشعب، والحال انهم لا يمثلون الا انفسهم وبعض مرتزقة الانتخابات. وبعض الأعيان. ان غالبية الشعب لم تصوت وبالتالي فهو اجماع سكوتي على مواصلة البيعة الشرعية للسلطان الشرعي ولي امر هذه الامة وحامي حماها وموحد البلاد ورمز استمرارها والمسؤول الاول عن أمنها الداخلي والخارجي سليل الشرفاء . ان الطامعين في الحكم والسلطة دا يستطيعون حماية حتى بيوتهم لا شرعية لهم ولا استمرار. فالله يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء وقد حاول الكثيرون. اخد الحكم منذ زمن بعيد منذ بن عرفة مرورا باليسار ثم الاسلاميين اليوم ولكن هيهات هيهات. لا شرعية لهم.

  • amazigh tikna azawad
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 03:48

    اليوم اتضح ان الأمية هي و اجلس الباجدا على كراسي السلط و أصبحوا هم البلوكاج الحقيق الذي اخر البلاد في الخمس السنوات الماضية أرجعنا بي تلاثين سنة لي الورا اللهم ارحم هاذ الوطن برجال حقيقيون مثل السيد اخنوش

  • سام
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 04:04

    لو قارننا دستور المملكة الاسبانية بدستور المملكة المغربية لوجدنا ما يكفي من المبررات لتعديل دستور المملكة المغربية مع الاحتفاظ بما يميز المغرب عن اسبانيا تاريخا و ثقافة و اجتماعيا و من هذه التعديلات الضرورية و الازمة حق الحزب الوصيف في تشكيل الحكومة اذا تعذر على الحزب المتصدر للانتخابات ذلك مع تحديد المدة الزمنية لكلتا الحالتين مع منح الملك صلاحية اذا تعذر تشكيل الحكومة من متصدر الانتخابات و الوصيف تشكيل حكومة ائتلاف وطني او اعلان انتخابات ثانية

  • سالم المختار
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 04:06

    زمان الحزب الوحيد انتهى وعلى بن زيدان ان يعلم ان اللعبة السياسية تستلزم المشاورات الجادة والمعقولة بعيدا عن الشعبوية والبكاء على الشعب المقهور الزيادات فهمتي ولا لا ولا ولا

  • atlas eagle
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 05:35

    حتى في الول الديموقراطية تعرف نفس الشيء، اسبانيا عرفت اكثر من سنة بلا(حكومة) ، بلجيكا سنتين تقريبا حتى تدخل العاهل البلجيكي وعين رئيس الحكومة من الحزب الثاني الفائز ، ايطاليا لم تنجح اي حكومة منذ 1948 يعني منذ تأسيس الجمهورية الإيطالية……في فرنسا استفالة الوزير الاول ( واستقالة الرئيس الفرنسي ضمنيا ) ……… وكل الشؤون في هاته الول يسير بطريقة عادية .وحتى في بلادي كل الشؤون عادية. والحمد لله. لازربة على صلاح .

  • ليس لصالح المواطنيين
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 07:00

    هذا التاخير والتماطل كله يبرهن على تشبثهم بمصالحهم قبل مصلحة الشعب. الطمع والجشع في السلطة حال دون تشكيل الحكومة. البيجيدي يريد ويتشبث بحصة الاسد. اقتسموا الحلوى بينكم اما الشعب فله الله

  • وفاء
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 07:48

    ما البلوكاج إلا أسطورة اختلقها بنكيران الأحرى بنا أن نتكلم عن فشل بنكيران في قيادة المرحلة

  • طارق
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 09:02

    1965 سقطت الأرواح في الدارالبيضاء و بالضبط في الحي المحمدي علي يد المجرم اؤفقير و 2016 سقطت الصمعة على يد الحجام. ههههه

  • Realiste
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 09:03

    ممكن اغلب المثقفين لم يصوتوا على البيجيدي. لكن اخوتنا وجيرانا .. اختاروا البيجيدي و بالتالي كلنا خصنا نحتارموا هاد الوضع ونوقفوا وقفة رجل واحد من اجل مصلحة بلادنا.

  • مواطن
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 09:39

    التماسيح والعفاريت ثم التحكم ويختم بن كيران بقصة البلوكاج لتنتهي بذلك قصة فشله في التدبير، فكلها أعذار واهية لا تسمن ولا تغني من جوع .

  • طريقة
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 10:11

    طريقة الانتخابات بالمغرب يجب تغييرها. و العمل بتقسيم آخر الى جانب سوى من له أكبر عدد من الأصوات يحصل على المقعد بالمنطقة. أما طريقة الانتخابات المغربية فهي ليست بالديموقراطية لأن حتى و ان كان لأحد الأحزاب أصوات قليلة لكنه له أكثر من القسمة بواحد فيأخد مقعد و هذا ليس بديموقراطي

  • جمال
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 10:43

    لا مجال للمقارنة بين رجال الامس ورجال اليوم اين هو بديل علال الفاسي وبن بركة وعبد الرحيم بوعبيد لم يبق في السياسة اليوم الا الحلايقية والشلاهبية ودموع التماسيح لك الله يا وطني الحبيب.

  • بلوكاج٢٠١٦وجيل السياسويين
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 12:03

    الفرق بين ١٩٦٥و ٢٠١٦ هو أن جيل القادة الوطنيين التاريخيين للحركة الوطنية المغربية أمثال علال الفاسي و المهدي بنبركة و عبد الرحيم بوعبيد و عمر بنجلون يختلف آلاف السنوات الضوئية عن جيل السياسويين الانتهازيين الانتفاعيين أمثال بنكيران وشباط و لشكر والعماري و لعنصر و أخنوش و الذين لاتهمهم سوى مصالحهم الشخصية و تكديس الثروات و تقسيم الغنائم و الحصول على امتيازات و منافع و رواتب الريع البرلماني و الوزاري و حماية امتيازاتهم و مشاريعهم الماكروإقتصادية ‏‎ ‎في حين تئن جماهير الكادحين المغاربة تحت سياط لهيب السياسات اللاشعبية التفقيرية و التجويعية القهرية التراجعية لحكومة تجار الدين الفاسدين برئاسة كبير التماسيح بنكيران.

  • جمال
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 12:09

    الْيَوْمَ مع دخول الأحرار والرئيس الجديد أعطى طعم جديد للسياسة. السياسة ماشي هي البلوكاج والحل غادي يلقاوه الأحزاب بيناتهم

  • الحزب الوحيد
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 13:44

    في سنة 1963، كلّف الحسن الثاني رضا اكديرة ( وزير الداخلية آنذاك) بتشكيل حزب الدفاع عن المؤسسات الدستورية ( فديك). علق المهدي بنبركة ساخرا: إن دستور 1961 يمنع الحزب الوحيد ، لكن يظهر أن الحسن الثاني يريد تأسيسه بنفسه!
    هذا الموقف سيدفع المهدي حياته ثمنا لاتخاذه.
    كان القصر يريد مشهدا سياسيا كالآتي: أغلبية تحكم وتتكون من أحزاب يؤسسها مباشرة وتساندها أحزاب أخرى، ومعارضة تعارض الحكومة وليس القصر، وسيتسنى له ذلك بعد سنوات من الترغيب والترهيب في سنة 1975، بعد انشقاق بوعبيد وثلة من أصحابه عن الاتحاد الوطني وتأسيس الاتحاد الاشتراكي، حيث صدر التقريرالإيديولوجي للحزب بهذا المعنى :" نحن نعارض الحكومة وليس القصر"
    بعدها سيكلف الحسن الثاني صهره أحمد عصمان بتكوين حزب الأحرار ، لكن الاتحاديين هته المرة سيبتلعون ألسنتهم ويكتفون بتعبير خجول فضفاض: حزب الإدارة، حزب الكوكوت مينوت…نفس الأمر سيتكرر في الثمانينات حين سيكلف الحسن الثاني مجددا المعطي بوعبيد بتأسيس حزب الاتحاد الدستوري.
    في العهد الجديد، سيتكرر نفس السيناريو بتأسيس حزب الأصالة والمعاصرة من طرف صديق الملك والوزير المنتدب في الداخلية سابقا.

  • الكاشف
    الخميس 15 دجنبر 2016 - 16:56

    ليس هناك ما يفرح في هذا البلد سواء تشكلت الحكومة أو لم تشكل لأن الحاكمين الحقيقيين هم لوبيات الفساد في الإدارة والاقتصاد و في المحاكم لأن أغلبية الشعب واكل الدق بالدارجة المدرحة

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 1

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 1

مبادرة "رفاه الحيوان"

صوت وصورة
الصحراء والدبلوماسية الملكية
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:07 1

الصحراء والدبلوماسية الملكية

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 2

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال