حان وقت التصدي لمتاجرة الإعلام غير الحزبي في مقدسات الأمة

حان وقت التصدي لمتاجرة الإعلام غير الحزبي في مقدسات الأمة
الإثنين 7 شتنبر 2009 - 22:55

من المسؤول عن إضعاف المسؤولية أمام حرية لا مسؤولة ؟ 

على الرغم من اختيار المؤسسة الملكية منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش الانفتاح على الرأي العام الوطني وإشراكه في كل المناسبات(أفراح الأسرة الملكية،طمأنته على صحة جلالة الملك في بلاغ طبي واضح ودقيق وشفاف)، تبحث هذه الموجة النشاز في الإعلام عن كل ما يثير ولو كان على حساب صدقية الخبر، وفبركة “المصادر” الذريعة التي اعترف المتورطون في تلفيق الأخبار أمام المحققين بأنها “تقنية” معمول بها كبهارات في العمل الصحفي!أليس هذا تبريرا للغش واستبلادا للقراء؟

هذا مجرد غيض من فيض،استدعى منا الخروج من قوقعة صمت الصابرين والرد على صرعة إعلامية تعتبر كل شيء، مهما كانت قيمته الرمزية والروحية عند المغاربة،قابلا للبيع والشراء.

مع اتساع هامش الحرية مع بداية العهد الجديد،طفت على سطح الساحة الإعلامية خرجات مصبوغة بلون” استقلالية” مزعومة،وظفت التطرق إلى الطابوهات في محاولة لتشكيل رأي عام مستند إلى الشعبوية وأفكار التيئيس والعدمية و تخندق في صف معاداة الأحزاب السياسية و طمس رصيدها بنجاحاته ، وإخفاقاته في مضمار ترسيخ الديمقراطية.

لم تترك هذه الخرجات من مجال إلا وطرقته في سبيل الإثارة و رفع المبيعات،مستغلة تعطش المغاربة إلى سبر أغوار مواضيع كانت فيما مضى في خانة الممنوع.وكان الأمر سيكون مستساغا لو تم في إطار ممارسة صحفية ترتكز إلى المهنية و الموضوعية،عوض محاولتها قرصنة دور الأحزاب و تقمص دور معارضة توجهات العهدالجديد.

وقد بدا منذ البوادر الأولى لهذا الصنف من الإعلام الذي ولد وفي فمه ملاعق من ذهب الإشهار والدعم المعلن منه وما تحت الطاولة،أنه استلم” مشعل “التناوب على ضرب و تبخيس مكتسبات المغرب من جهات إعلامية أجنبية تخصصت خلال فترة معينة في مهاجمة المغرب وضرب مؤسساته وقيمه الروحية.

وإذا كان استقبال هذه الظاهرة في بداياتها من منطلق أنها تجسيد لجوهر القولة الشعبية المأثورة”الله ينجيك من المشتاق إلا ذاق”، والمعنى هنا هو لهفة المحروم على حرية كانت محدودة،فإن التمادي في استغلال هذه الحرية للتشويش على الاستقرار المجتمعي بشكل ممنهج خلال العشر سنوات الأخيرة،وفي خرق للقواعد المهنية والقوانين المعمول بها في مجال النشر،يثير هذا الأمر أكثر من علامة استفهام عريضة حول خلفيات و مرامي إعلام أظهرت الأيام و الوقائع انه لا يملك استقلالية و لا هم يحزنون،بل يمول من طرف لوبيات داخلية وخارجية تسعى إلى تشكيل رأي عام ومشهد سياسي وثقافة مجتمعية على مقاس مصالحها،وفبركة مغاربة بدون هوية يشككون في ثوابتهم و في مؤسسات بلدهم بكل أشكالها:مؤسسة ملكية وأحزابا ونقابات و حكومة و مؤسسات منتخبة.

والحق يقال،وهذا من قبيل تحصيل الحاصل،نجحت هذه اللوبيات عبر إعلامها المسخر،في تحقيق بعض من أهدافها،من خلال ما عرفه المغرب خلال استحقاقات 2007 و 2009 من تراجع مهول للمشاركة الشعبية في الانتخابات و ما رافق ذلك من تقزيم لدور الأحزاب السياسية من خلال تشجيع ظاهرة التقنوقراط و تغليفهم في أخر لحظة بألوان سياسية بصفة اعتباطية،و هو ما كرس لدى اطر البلاد الاقتناع بأن تأهيل النخب يمر عبر بوابة غير بوابة العمل الحزبي.

ومن قبيل تحصيل الحاصل أيضا الاعتراف بتراجع الإعلام الحزبي الذي يراعي قيم المسؤولية و الالتزام واحترام الثوابت والمقدسات وتغليب المصلحة العليا للوطن على أي ربح مهما كانت طبيعته ماديا أو شعبويا، أمام تصاعد” تسونامي” إعلام الإثارة الذي أباح لنفسه المتاجرة في كل شيء :الدين،المؤسسة الملكية،الجيش،الأمن و الاستخبارات،الجنس،علاقات المغرب الخارجية و مصالحه مع الدول.

وأمام هذا التردي و الإسفاف تعتبر المهادنة مع هذه الموجة تقاعسا و تخليا عن صيانة الوطن من عبث العابثين. ففضلا عن فتح نقاش عمومي حول هذه المنزلقات، لابد من إعمال سلطة القانون و الاحتكام إلى ضوابطه،ولا يجب،في هذا المنحى، أن يعترينا أدنى مركب أو عقدة،ففي بلدان العالم الأكثر عراقة في الديمقراطية،لا يسمح بخرق القوانين و بجعل الحرية مطية لممارسة التسيب والمساس بالمصلحة القومية و اختراق الحياة الخاصة للأفراد مسؤولين كانوا أم مجرد مواطنين عاديين.

فالصحافة في الولايات المتحدة ساعة الحروب و في ظرفية التصدي للإرهاب كانت صحافة مواطنة.

لذلك،نعيش في المغرب حالة تخوف كامنة من تفاقم حدة ووقع المنزلقات الإعلامية على حاضر و مستقبل البلد،وضع تجد الصحافة الحزبية في ظله نفسها أمام وضع صعب،خاصة أن المعلنين و المستشهرين عموميين وخواص يحرمونها من الدعم    و يصبون كامل الدعم لصحافة الإثارة،و لا يستبعد،كما يستشعر ذلك عدد من الزملاء المسؤولين في الصحف الحزبية،أن تجد هذه الأخيرة نفسها أمام باب مسدود في القريب المنظور.

و الحالة هذه،يجب دق ناقوس الخطر و حشد عزائم كل القوى الغيورة على مصلحة البلاد للتصدي لإخطبوط الإسفاف و الابتذال الذي تقف وراءه جهات معلومة تسخر الأموال لاستنساخ منابر اختارت كشعار و لازمة:التشكيك في كل ماهو جميل وواعد في هذا الوطن،وكهدف و غاية:مغاربة بلا هوية و ناقمون و بدون أفق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • شهاب
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 22:59

    كفاك لحسا ونفاقا يا مشهوري،معروف عنك الإنبطاح ولحيس الكابا من زمان ولم تتغير..من قبل كنت تجمل قبح التهامي الخياري والآن العنصر وغذا القادري وهلم جرا..قالك الصحافة الحزبية وتاسيييييييييييررر

  • ليلى
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 23:19

    اصبح البشر في المغرب مقدس اكثر من رب العالمين كل مرة يطلع علينا خبر اعتداء على مقدسات الوطن حتى اختلطت الامور على العبادكفانا من التعسف والاضطهاد والتكلاخ التعتيم في كل شيء وكان الملك واسرته منزهين عن البشر هدا هو لي خلانا في مؤخرة الامم نجر ديول الخيبة نصيخة لكل الصحافيين ما باقيش تسوقوا لشي واحد يمرض ولا يصح شحال من مغربي مسكين كيموت فنهار ظلما وعدوانا وقهرا من الفقر والحرمان وماكينش لي داها فيه لكن في المغرب لا تستغرب حداري من مقدسات المغرب

  • الطالب محمد
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 23:17

    من المؤسف حقا ان تغيب روح المسؤولية لدى الاعلامى .فالرغبة فى الاتارة بهدف الربح وتحقيق نسب بيع اعلى تقصى المهنية والكفايءة والمصداقية فى المشهد الاغلامى المعربي لسوء الحظ………………..وهذا يستوجب التصدى لهده الظاهرة الني تمتل خطرا غلى هويتنا ومقدساتنا…..فمن الفروض (وهذا راى شخصى) خلق هياة لحمابة الراى العام كطرف ثالت حنىيمكن للدولة ان تبقى كطرف مخايد تجنبا لاوجه الظغط الخقوقى الكاذب الذي يقصد فى العمق ضرب هويتنا………الهياة التي يجب ان تكون ممثلة من اناس وطنيين ومن مختلف الشراءح حتى يمكنها وفع دعاوى قضاءبة فى واجهة اى طرف اعلامى لببقى للقضاء الكلمة الفصل ولتجنب التذخل المناشر للدولة

  • سفير
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 23:13

    نشكر لك “غيرتك” على هذا الوطن لكن ألم تسأل نفسك عن سبب غياب الأحزاب في تأطير المواطن المغربي و إزدياد لهفة قادتها نحو المال و إستمالة الرأسماليين تاركين الفضاء شاسعا لأمثال الهمة الذي ضرب عرض الحائط جميع قواعد و نظم العمل السياسي الذي يتخد من الفرد داخل جماعته “أي القاعدة ” النواة الأولى لأي وعي سياسي . أما مسألة عزوف المغاربة عن التصويت فهذه مسؤولية الأحزاب 100% خصوصا ما يلاحظه المغاربة من سلوكات لا أخلافية للسياسيين و الحزبيين بعيد كل إستحقاق سياسي من تملق لأصحاب الشكارة و محاولات إستمالتهم من خلال تلك التزكيات الممنوحة ….

  • بويا عمر
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 23:11

    كفي من استغباء القارئ المغربي.
    بوعشرين وانوزلا منذ انسحابهما من المساء وهم يبحثون عن التميز دون جدوى .والله العظيم حتى تهنى منهم رشيد نيني .هاهي المساء دائما في الريادة بتمغربيتها اللتي اصبحت قوية ومؤثرة من خلال عمود رشيد.

  • ayous
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 23:21

    هدا التقرير مجرد ترهات من اخر ابواق الدعاية الرخيصة لمغرب الرعية عوض مغرب المواطنةو النظام المخزني بدلا من الحرية تقرير كل مافيه مردود على صاحبه الدي يعتقد انه الحامي للوطن و المحب له دون غيره و كل من يحاول الخروج عن النمطية ولازمه انا الدولة و الدولة انا انك يا غافلا من يستبلد القراءو في نظام غير من اسمه من دولة الحق والقانون مع العلم ان القانون لايعني بالضرورة الحق فشتان مابين المعنيين الى مغرب الاوراش الكبرى و مغرب العهد الجديد و.. كلها عبارات جوفاء فلا شيئ تغير .. و ادا كنت قد صبرت و من معك (منا) فمن انتم ومن تمثلون و اين كنتم ? من العار الحديث عن الثابت في القرن 21 و جمهوريات الموز تحركت و دول ادغال افريقيا تحركت و انت تتحدث عن التوبث فما المتغير يا سيدي ?حزب الهمة عودة الاقطاع و سيطرة العائلات على المناصب العليا ? في الايام الماضية تحدث حزب عتيد عن تعديلات دستورية بشكل محتشم لان القادة الحقيقيون ازيحوا و اصبح تحت قيادة مجموعة وصولية انتهازية !!! اسالك من يعادي الاحزاب السياسية فا غلبها لا شرعية شعبية له والبعض فقد الشرعية التاريخية التي اعتمدها رغم الغموض الدي يكتنف هدا التاريخ ولا ادل على دلك خرجات الزعيم الملهم شباط و بالنتيجة فالدين يكتبون في الصحافة المستقلة اقلام لها وزنها عوضا عن جرائد الاحزاب او الادارة التي تطبع بلا حد و المهم فيه هو الكلمات المتقاطعة لانها تطبيل و تزمير لا غير .. اما تقمص الادوار فلا احد يحق له احتكار المعارضة فلمادا تريد لاحزاب عقيمة لا تمثل الا نفسها و لا يسمع عنها الا في الانتخابات او على قنوات الرباط و البيضاء فاي معارضة تلك ? عن الاستقرار المجتمعي فمند ان وعيت و انا اسمع الحوار الاجتماعي فلا الاحزاب و لا الادارة التزمت بما اتفق عليه و لا النقابات و .. تحركت لل..و هدا دليل علو و جود تواطئ و لعبة تقاسم الادوار و الضحك على هدا الشعب الدي استبلدته مثل تخريجاتك التي كما يقال( تدير الجنة فعين الديك ) و التاريخ يتغير و الدول تصنع بالحراك و الحقوق تنتزع و عن فعل التشكيك فهدا يحيل الو مقولة صهيون و المحرقة فهل تريد من الجميع التسليم بكل الخرافات من مثل ..روية الملك في القمر…اليس هدا هو الاستبلاد بعينه? و عن الاعلام الحزبي فللقراء في دلك واسع النظر فشرح الواضحات من المفضحات … و بالله عليكم ما المطلوب من صحافتنا ادا كان الجيش و القصر و الازاب السياسية و مريديها و السياسه الخارجية و الداخلية طابوهات فما الدي ستناقشه انتظر منك اصدار صحيفة مملوءة بطلب عروض و خدمات و اعالنات ادارية و لا تنسسى الابراج و السودوكو و هلم جرا مما يريح دهن القارء و يزيد من بلادته من شبكات و ومتقاطعات يهتز لها قبر سبويه و الزمخشري في قبريهما و اخيرا استشهادك بالولايات المتحدة و فمردود عليك ببساطة فامريكا ليست هي النمودج او المثال الكامل و حبنا للوطن ليس بتلميعه و النخر قد بلغ مبلغه و لكن نريد ان نقتلع لك الديدان من الداخل ليبقى الجدار لامعا من داته .. فقليل من الحياء

  • مشهورك
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 23:03

    آسي مشهوري..باغي حتى أنت الشهرة بهذا المقال الفارغ حتى لا نقول باغي شي همزة أو كريمة..سير قلب لك على شي حرفة أخرى و سير كون تحشم على عرضك ..أما الكتابة عن هموم الصحافيين و الصحافة فبزاف عليك..الجريدة الأولى،الأيام،المشعل…ما كيقوموا غير بواجبهم ..و اللي بغا يتمنن بهامش الحرية الموجود في المغرب خاصو يعرف بأنه تحقق بفضل تضحيات جسيمة لأجيال من المناضلين و المناضلات و ما جاش هبة من عند شي حد.

  • آمال
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 23:09

    هذا نص مأجور ويبين عن مستوى الانبطاح بل درجة التملق والتبلحيس
    وهو أحط من أن يسمى مقالا
    الصحافة سلطة رابعة ويجب أن تكون لها مصداقية وتدفع في اتجاه توسيع هامش الحرية والتغيير البناء
    صحافة المدح والتزلف لم تمكن من معالجة مشاكل البلاد وها نحن نعيش في مستنقع الآفات المتراكمة نتيجة للتمويه والمغالطات وخدمة الفساد من طرف المستفيدين ومعهم المطبلين والمزمرين أشباه الصحفيين والكتبة
    وبعض الإصلاحات التي تمت كانت بفضل الكلمة الحرة …ولا يمكن لفصلاح الحقيقي أن يحدث إلا ببناء دولة الحق والقانون بشكل كلي وواضح
    تغيير الدستور مطلب حقيقي ومستعجل
    وإن كنت تعتقد ان التعتيم عن الحقائق في صالح الملك او النظام فأنت واهم
    الأعداء الحقيقيون للنظام هم المتملقون الذين يبحثون عن الاستفادة والامتيازات باية طريقة
    اما الكلمة الحرة فهي تصب في اتجاه
    تعميم الخير
    كفانا الله شركم ايها المتملقون
    اتركوا الصحافة تمارس حقوقها كاملة …نحن نطمح لنكون مواطنين لا رعايا ومن اراد الذل فهو له

  • ahmed
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 23:15

    شكرا اخي نيني يامومو… اصبحت الناطق الرسمي باسم القصر… ههه لمادا “تسعى لكسب” ود القصر… هل هو حب المال ام الخوف من المخزن الدي جعل من صحفي شعبوي الاكثر دفاعا عن النظام… ان نيني يا مومواصبح يحرص اشد الحرص على ان يقدم الولاء و البيعة والطاعة و على ان يبرىء دمته من انتقاد النظام… بهدا يبرهن على انه “صحافي صالح”… اماالاخرون فيصورهم كمرتزقة… خارجين على القانون… لاجل دلك نجد ان نيني يامومو لم ينشر كلمة واحدة ينتقد فيها رءيس جامعة الكرة … في طريقته الغير احترافية في تسيير شؤن المنتخب… اعلم نيني ان الساكت عن الحق شيطان اخرس…

  • مغاربة حتى للموت
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 23:01

    موضوع مطروز مزيان عرى على حقيقة ما يسمى بالصحافة المستقلة التي يقوم بدور البطولة فيها مجموعة من “البزاويز” الذين باعوا اقلامهم لمافيات و لوبيات مصلحية تعارض التوجهات الشعبية و الوطنية للملك محمد السادس حتى وإن كان بعض رموزها يتمعشون من القرب من القصر,
    كتاب علي عمار “فرش” القضية و فضح الذين تلقوا الشيكات من مولاي هشام.
    واش ما عمركوم طرحتو التساؤل على انوزلا و بوعشرين و نيني كيفاش فرقوا الادوار و خلقوا الجرائد بسهولة,
    هذه بعض الامثلة عن علاقة هذه الاسماء بالممولين.
    نيني يموله ميلود الشعبي،توفيق بوعشرين موراه فؤاد عالي الهمة،انوزلا موراه الياس العماري و خوه فؤاد العماري الحاكم الحقيقي في طنجة علاوة على بعض اعضاء بوليساريو الداخل و الخارج وقد اصبحت الجريدة الاولى مرجعا لاعلام الجمهوية الصحراوية الوهمية,
    نرجعو لصحاب الاسبوعات الفرنسية:بوبكر الجامعي كان مسؤول اول صحيفة اجرت حوارا مع نتنياهو،لأنه كان ولا يزال مدعما من طرف ازولاي،لأن بديعة والدة بوبكر و طليقة خالد الجامعي كانت هي الكاتبة الخاصة لازولاي.
    نزيدكوم نيشان و تيل كيل يمولها يهودي فرنسي و وزير مغربي اللي هو احمد رضا الشامي وزير التجارة و الصناعة الذي يملك 20 في المائة من الاسهم.
    هذي حريرة خاصها تتصفى من أجل فضح الطابور الخامس الذي يريد أن يقوم بما عجز عنه في عهد الحسن الثاني باتباع اسلوب جديد في عهد محمد السادس.
    سي مشهوري الله يعطيك الصحة و زيد في الصبر و اعطي ظهرك للعصا و السبان و حظي راسك راهوم قادين يسيفطو ليك شي عصابة راهوم مافيا

  • ضرغام الأسدي
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 22:57

    من حق كل الصحف ان تكتب عمن تشاء و تنتقد من تشاء شرط أن تكتب ما صح من خبر بلا زور أو تعمد إساءة و بكل موضوعيةو ألا تمس بالمقدس عند المغاربة وهو الله تعالى و الدين الإسلامي و رجالاته( النبي صلى الله عليه وسلم و صحابته الكرام)فقط لا غير…

  • امين الراس
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 23:07

    قد يكون الكوميسير مشهوري غافللا قضية او قضايا منها ان الصحافة المستقلة ليست باكملها تستفيد من الدعم ولم تولد في فمها ملغقة ام ما هو بصدد الحديث عنهم فهم شبكة الياس العماري الذي يختارهم بدقة كما يختارهم محمد الاشهب الذي نسي بالمرة ولي نعمته الراحل ادريس البصري ليتحول الى راقص بحثا عن ضمانات لمستقبل المقربين اليه.
    ولذلك مصطفى المشهوري كان من الافضل ان يتحرى على الصحفيين الذين بصدد الحديث عنهم وفي اي سنة ظهروا وما ذا كانوا يملكون اليوم الصحافة بحاجة الى ثورة فكرية لاخراجها من المأزق الذي افتعلوه عن قصد ام غير قصد الحاكمون الجدد.
    توفيق بوعشرين معروف بولاءه للاستخبارات وفؤاد عالي الهمة وكذا بالنسبة لفؤاد عالي الهمة وعالي انوزلا واللائحة طويلة والضحية لن يكون سوى من لايملكون صداقات فب اجندة الدولة مثالا لذلك صحافيو المشعل الذين احيلوا على المحكمة الابتدائية مباشرة في موضوع لايختلف عن الجريدة الاولى التي يدير ادارتها العقيد علي انوزلا والاياالتي تدار براسين راس ينتمي لجهاز المخابرات والمتمثل في نمورالدين مفتاح وراس دركي ممثل في مريم مكريم
    فهل هذه الاجهزة تصنع الوطنيين ام اعداء الوطن

  • رشيد ميرة
    الإثنين 7 شتنبر 2009 - 23:05

    أخي الكاتب:
    من الأحسن أن تسمي الأمور بأسمائها. أنت تتحدث عن ملك المغرب وليس عن مقدسات الأمة! ولو أدخلت الملك في مقدسات الأمة لفتحت الباب لكل ملوك الجمهوريات أن يلقبوا أنفسهم بمقدسات الأمة في انتظار لقب جديد يكود أكثر من مقدسات الأمة لمعانا. حيث يعم هذا اللقب مثلا كل من العقيد القذافي والجنرال بن علي والجنرال حسني مبارك والجنرال ولد عبد العزيز وما فوق الجنرال بوتفليقة.
    أكيد كلهم سيعجبهم اللقب وسنسمع مثلا في الأخبار: ( التقى مقدسات الأمة جلالة العقيد معمر القذافي بمقدسات الأمة جلالة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة حيث ترأسا حفلة شاي. و قد أستاء مقدسات الأمة جلالة الجنرال زين العابدين بن علي لعدم دعوته للحفل…).
    أتمنى أن لا نصل إلى هذا الحد من الميوعة في الأسماء.
    نلقب الملك بصاحب الجلالة وجلالة الملك مع الاحترام التام والكامل الذي يليق بماكنة شخص جلالته و أسرته والمؤسسة الملكية. و هذا التداول يخص المغاربة وفي المغرب وليس الأمة بأكملها!
    ثم هذه الكلمة ( المقدسات) ابتُذِلت وباتت تبعث في النفس اشمئزازا:
    فهي لما تعني الدين تستعمل من طرف القليلي الإيمان ككلمة الغيب للتقليل وللاستخفاف من مسلمات الدين. و هذه ليست من مصطلحات المسلمين المحترمين للدين. حيث تسمع منهم مثلا الله سحانه وتعالى و عز و جل و تسمع الرسول صلى الله عليه و سلم و تسمع الدين النيف و ما شابه ذلك من أسماء تدل على الله و رسوله وحب تعاليمه.
    والكلمة لا تستعمل للحديث عن الوطن بحيث هناك حب للوطن عند المغربي يجعله يختار الكلمات الرقيقة والشجية للحديث عن وطنه في مقام الحنين. كما يختار كلمات الغضب والسخط تجاه أعداء وحدة أرضه.
    و الكلمة لا تستعمل في الكلام عن الملك لأنها خالية من روح الحب الطبيعي بين الملك و الشعب و تثير مباشرة أسئلة كثيرة ومغلوطة ما كانت لتطرح مثل هل المغاربة في موقع ذل و إهانة أمام الملك (خنوع و بوسان اليدين و لحيس الكابة وقلة الشحصية و…) أومثل قضية المواطنة ومسيرة الدموقراطية في تعثر مادام هناك تقديس لللبشر. أوما يراه الديني في الكلمة من اعتداء علي حرمات الله حيث أن الله تعالى هو وحده المقدس وما دونه دونه.
    والملاحظ أن كل هذه الإشكالات التي تطرحا كلمة المقدسات تندثر بمجرد ما نستعمل كلماتنا العادية.
    بحيث لما نقول جلالة الملك تبعث في القلب و الوجدان الحب والمشاعر النييلة وتلاحم الملك و الشعب ونستشعر كون الملك ضامنا للحريات و محركا لأفعال الخير و أميرا للمؤمنين و حاميا لحمى الدين و…
    ولهذا أظن أننا بإمكاننا أن نستغني عن استعمال مصطلح المقدسات وتحافظ على قاموسناالقديم الذي يفي بمقاصدنا بطريقة أحسن.

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 1

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 7

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية