تمكنت لجنة مختلطة لمراقبة الأسعار وجودة المنتجات المعروضة للاستهلاك بإنزكان من حجز 3990 كيلوغراما من التين المجفف الفاسد، وذلك بمحل تجاري (405 كيلوغرامات) وعلى متن شاحنة (3585 كيلوغراما).

وجاءت العملية، التي أشرفت عليها السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الأولى بإنزكان إلى جانب مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، ومصالح الأمن بالدائرة الأولى، بالإضافة إلى مصالح قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق، في إطار الجهود الرامية إلى حماية صحة المستهلك وتعزيز مراقبة جودة المنتجات الغذائية المعروضة في الأسواق.

وموازاة مع تحرير محضر مخالفة لصاحب السلعة أمرت النيابة العامة بابتدائية إنزكان بإتلاف الكمية المحجوزة، مع الاستماع إلى صاحب الشحنة وسائق الشاحنة حول ظروف وملابسات تخزين ونقل هذه الكمية من التين غير الصالح للاستهلاك.
السبب هو الجشع في انتظار ارتفاع السعر وتانيا هي عدم مراقبة مستودعات مهيأة لمثل هذا الاحتكار التين كان غير 50 او 60 درهم اليوم وصل 90 درهم
هذا التين بعدما فسد كان موجها إلى من سيحوله إلى منتج لماء الحياة
يبدو أنه كان متجها لصناعة الماحيا،،تين فاسد يساوي سم قاتل
جشع واحتكار وغياب المراقبة الصارمة والعقوبات الزجرية للذين يتاجرون بصحة المواطنين.
محل تجاري في طنجة يبيع ماء زمزم في عبوات بلاستيكية لا تحمل تاريخ إنتاج أو انتهاء صلاحية. يدّعي البائع أن ماء زمزم ثابت ويمكن استهلاكه للأبد. هل هذا صحيح ؟
اما بطنجة فادارة اونسا في سبات عميق إلى أجل مسمى والسوق الداخل مليء بالتين الغير صالح
الطماع يديها كلها او يخليها كلها. الاحتكار جريمة في حجم الخيانة.لما لم يشرع لها المشرع عقوبة ترقى إلى مستوى الخيانة.