دعت بشرى حجيج، رئيسة الجامعة الملكية للكرة الطائرة، إلى التحلي بالواقعية في تقييم المشاركات الدولية للمنتخبات الوطنية، قياسا بالإمكانيات المتوفرة، مشيرة إلى أنها تمكنت في ظرف عشر سنوات من ضمان مشاركتين أولمبيتين للمغرب في طوكيو وباريس.
وأوضحت حجيج، في تصريحات لـ”هسبورت”، عقب انتهاء المؤتمر الإفريقي للكرة الطائرة، أنه في ظل الإمكانيات المتوفرة يظل التأهل إلى الألعاب الأولمبية في حد ذاته أمرا لا يستهان به “لأن صناعة الأبطال تحتاج وقتا وجهدا. نحن نبرز النخبة في جميع الفئات، لكن يلزم الوقت من أجل جني الثمار”، تضيف رئيسة الاتحاد الإفريقي للعبة.
وتابعت قائلة: “المغرب يحقق، اليوم، في جميع الفئات نتائج مميزة على المستويين الإفريقي والعربي، وعلينا أن نكون واقعيين في نظرتنا للمشاركات العالمية. إذا أردنا المقارنة فلنقارن أنفسنا بتونس ومصر مثلا. المغرب مثل إفريقيا في الأولمبياد وقدم مباريات مميزة في دور المجموعات رغم الإقصاء”.
وأبرزت أن تجاوز عتبة إفريقيا والتألق يتطلبان التحضير على أعلى مستوى، بدعم من الدولة ومن اللجنة الأولمبية والوزارة المعنية.
وكانت الكرة الطائرة الشاطئية المغربية قد شاركت في أولمبياد باريس بمحمد عبيشة وزهير الكراوي، اللذين خرجا من دور المجموعات بعد خسارتهما في المباريات الثلاث ضمن المجموعة الرابعة أمام البرازيل والولايات المتحدة الأمريكية وكوبا.
الي تيقارن راسو مع فرق ضعيفة تيبق ديما ضعيف كان بالأحرى ان تقدمي استقالتك عوض الخروج بهاد التصريح
كفانا من الماكياج.
على أي وقت تتكلمين؟؟؟
25 سنة أليست كافية بصناعة أحفاد الابطال في جل الميادين؟؟؟؟؟
تتقنون الشفوي وإخراج العينين وجبهة عريضة.
الشعب ليس ببليد .
دول فقيرة حصدت ميداليات ذهبية و نحن نخسر ملايير دون المستوى….. علينا محاسبة كل الجامعات و مسيريها و حتى الرياضيين الملتحقين بها
كلام هذه المرأة قيل قبل 60 سنة في جميع الرياضات و الذين انتظروا النتائج التي لم تأتي قد ماتوا .هذا يسمى استحمار الشعب
صراحة الرياضات الجماعية تتطلب إمكانيات هائلة لصنع فريق اولمبي كما هو الحال في كرة القدم لكن بالنسبة للرياضات الفردية أعتقد ما ينقص هو المعقول و حب الوطن و الإبتعاد عن الأنانية فمثلا ما يصرف عن فريق لرياضة جماعية و تحصد ميدالية واحدة يمكن أن يصرف عن رياضات فردية كالعاب القوى او السباحة او فنون الحرب كالجيدو التايكواندو الكراطي الجمباز المهم الأمثلة كثيرة فبالتالي الحصول على ميداليات أكثر لأن العبرة بالميداليات و ليس بالمشاركة و اللي شاف راسو ما قادش ايخلي بلاصتو للكفاءات
صناعة الأبطال تحتاج الى روح الوطنية وروح المسؤولية، والعقلنة والجدية،
في ضرف عشر سنوات مشاركين وبماذا توجت هذين المشاركتين بصفر ميدالية.لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.هاد الناس وجهم قاصح.باااااااااااااااااااز
ثلاث هزائم في الدور الاول و تاتهضر و تخرج العينين، يقول المثل اذا لم تستحي فقل ما شئت
صراحة لم اسمع بهدا الاسم المسؤولة عن الكرة الطائرة ولكن أين كنتم كل هده المدة… وكيف يتم انتخابكم وماهي المعايير لبقائكم في هدا المنصب وهل لديكم منصب اخر؟؟؟ من غير رئيسة كرة
المهم هو المشاركة. شعار جاميعاتنا الموقرة هههههه
شخص بعيد عن الرياضة لا يصنع الابطال .
في حين أن وجود المسؤولين امر هين وسهل تحصل عليهم الجامعات بكامل السهولة وبمجرد أن يضعوا أقدامهم على رأس المنتخبات لا أحد يحركهم او يزعجهم رغم الاخفاقات ورغم الفضاءح
نوادي بدون امكانيات، بطولة جد ضعيفة غياب التكوين الجيد،مسيرون اغلبهم لا يفقهون شيء في الكرة الطائرة….وزيد ويزيد…..كيف تريدين تكوين فريق وطني قوي قادر على التأهل إلى الالمبياد(ضرب من الخيال).
اذا كان تجاوز عتبة أفريقيا والتالق يتطلبان التحضير على أعلى مستوى ،فما المانع من نفس التألق والتحضير أن يطبق في تجاوز أبطال الاولمبياد
البعض يعتبر المشاركة في الألعاب الأولمبية نجاح ،في حين أنه كارثة وتقديم صورة سيئة عن البلد إذا لم تتوج بالصعود للمنصة او الاقتراب منها ،إذ مشاركة عدد قليل من متسابقين مرشحين للبوديوم افضل من مشاركة جيش عرمرم بنتائج كارثية.
صناعة الابطال تحتاج وقت؟؟؟
ابتداءا من متى؟؟
كان عندك كل الوقت في السنين الفارطة. اقول احسن. صناعة الابطال تحتاج المعقول و المسؤولية لانه عمل كيبان في الامتحان.
أين المحاسبة بعد المسؤولية التي تعدننا بها ؟
لا وجه المقارنة مع وجود النص نحن ولله الحمد نتوفر على بنيات تحتية تناهض الدول المتقدمة ولكن مع الاسف فدول في افريقيا حصدت مداليات وبالدارجة كيترينيو في الحمري كما هو الحال بكينيا واخر كلام هو الاستقالة من تشبت بالكراسي واووووووو 25 عام ؟؟؟؟؟؟؟
السيدة حجيج في نظرك كم علينا ان ننتظر حتى يكون لدينا ابطال في المستوى؟ هل يتعلق الامر بقرن من الزمن مثلا؟ لنتحلي بقدر ولو قليل من النزاهة والمعقولية.. المغرب يتوفر على امكانيات جيدة في مختلف الرياضات وعلى عنصر بشري طموح مقارنة مع فترة السبعينات التي عرفت انجازات مهمة بدون امكانيات كبيرة؟ اين المشكل اذن؟ هل في كثرة المتطفلين على المجال ام في نقص في كفاءة الموطرين ؟؟/؟
صناعة.الأبطال.تتطلب.وقتا.طويلا.وسيكون.عنذنا.أبطال.إنشاء.الله.في.سنة.2090
تتكلم عن مسألة الوقت كما لو أن الجامعات الرياضية المغربية حديثة النشأة و التكوين منذ 3 أو4 سنوات فقط. هذا يسمى الضحك على عقول المغاربة و هي تعرف مسبقا فشلها في تدبير الشؤون و تحقيق الأهداف التي من أجلها تتقاضى مبلغا خياليا يؤديه لها المواطنون المغاربة. لقد ولى وقت السكوت و الدعاء إلى الله أن يأخذ الحق منهم. الآن يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة.
كل الامكانيات متاحة لكن جامعة لألعاب القوى. خاص. من يعمل بإخلاص وروح وطنية. ومن لم توجد فيه هذه الروح الرياضية. لاتوجد فيه غيرة عن وطنه…. يجب على كل رؤساء الجامعات ان يسقيلوا َعلي رئسهم رئيس الجامعة لألعاب القوى. مسؤولين فاشلين. مايبحثون الا على مصالحهم.
الحل هو إلاء الاهتمام التقني و المادي بالرياضات المدرسية و الجامعية و جعلها تنافسية في بطولات جهوية المادة الخام موجودة ،دولة مثل جمايكا سر نجاحها الأولامبي اهتمامها بالرياضات المدرسية.
شحال خاصو نصف قرن ، اختلاق الاسباب ساهل ولكن العمل الله يجيب،
التشبت بالكراسي ، أما المردودية مسالة فيها نظر . أما نقص الإمكانيات إن وجدت لا تعفي المجهودات من المثالية في العمل . عموما ٱنتقادات الجماهير لا تصنع الأبطال و حجب الآراء لا تعني خطاب حرية الرأي. بين العمش و العمى شتان بينهما . در الرماد في الاعين، إن كان النشر . و الأصل أن يختفي القبول من عدمه . و الرأي حر يجب ان ينشر . حجبتم اراءنا إن كان تعليق على ما كتب .و لم هذه الخاصية إن لم يسمح بها دون اي ٱعتبار.
حقيقة بعد الرياضات يصعب علينا حتى المشاركة فيها فما بالك بحصد الميداليات فمثلا نحن بعيدين كل البعد على رياضة الغطس والجمباز والقفز بالزانة ورياضات أخرى لاتمارس بالمغرب لكن الرياضات الأخرى علينا بالجدية والحزم والمساءلة والمحاسبة لأن هذة الرياضات التي سأذكرها فهي في متناولنا كرياضة كرة المضرب وكرة اليد والكرة الطائرة (الفولي) وكرة السلة والملاكمة والكراطي والجيدو وجميع الرياضات البحرية وكل الرياضات التي تمارس في المغرب لابد من المشاركة الدولية وحصد الألقاب والميداليات مايخصنا إلا الاجتهاد والجديد والتنقيب عن المواهب هناك الكثير من المواهب الضائعة في ربوع المملكة ونشاهدها في البوادي وعلى صفحات التواصل الإجتماعي هذا رأيي والله ولي التوفيق .
بحال هاد الناس بدون طموح ولي كيشوفو ان الإنجاز في مجالهم مستحيل حاليا هما السبب الرئيسي فالغياب ديال الإنجازات والالقاب. نطلب استقالة هاد الناس وتولية المهام لناس ايجابيين كيآمنو بأن النجاح كيجي بالعمل والتفاني وتحمل المسؤولية.
فين كنتوا شحال هاذي واش حتى لدابا عاد غادين تبداو تصنعوا الأبطال؟
بالنسبة لي شخصيا أقترح تجنيس الرياضيين الأفارقة بالجنسبة المغربية وتوفير لهم كل الوسائل المادية والمعنوية ليتدربوا في أحسن الظروف لكي يلعبوا بإسم المغرب ويمثلونه أحسن تمثيل ويجلبوا الميداليات والجوائز التي بها تقاس مستويات البلدان. دون تضييع الوقت مع الرياضيين المغاربة.
انها سياسة الهروب الى الامام،ٱن الاوان لكثير من الاڤراظ للتخلي عن رئاسة العديد من الجامعات الرياضية ،وترك المكان لغيرهم من ذوي الطموح ووضوح الرؤية،علما ان مدة الرئاسة ينبغي ان لا تتجاوز 4 سنوات غير قابلة للتمديد،انه المال العام الموجب لتحقيق النتائج
تبريراتك غير مقنعة، ومن الأحسن والأفضل استقالة أي مسؤول لم يتوفق في مهامه