استنكر حراس الأمن المدرسي الخاص وعمال الطبخ والنظافة في بني ملال، المنتمون للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، الوضع الراهن الذي يتخبطون فيه، وخرجوا، أمس الخميس، في وقفة احتجاج أمام مقر ولاية الجهة للمطالبة بصرف أجورهم.
وهتف المحتجون بشعارات تنادي بضرورة احترام حقوقهم وتنفيذ بنود مدونة العمل، وتدعو الشركات المتعاقدة إلى التقيد باحترام قوانين الشغل، معبرين عن رفضهم لأي استغلال غير مشروع يمس بكرامتهم ويعمق معاناتهم اليومية.
وفي كلمة له، أكد مصطفى الراضي، الكاتب الجهوي لنقابة حراس الأمن الخاص وعمال النظافة والطبخ، أن المحتجين يواجهون تأخراً كبيراً في استلام أجورهم، حيث لم يتلقوها منذ ما يقارب أربعة أشهر. وطالب بصرف هذه الأجور دون تأخير، مع توفير ظروف عمل مناسبة تحترم كرامتهم وتحافظ على استقرارهم النفسي والاجتماعي.
ودعا الراضي الجهات المعنية إلى التدخل الفوري لحل هذه الأزمة ووضح حد لمعاناة العمال وأسرهم، وحث الشركات المعنية على تنفيذ التزاماتها المالية والقانونية تجاه العمال من خلال دفاتر التحملات.
هذا الظلم اتجاه الحراس الخاصون ليس فقط في بني مليل. نحن كذلك مجموعة تشتغل مع شركة متعاقدة مع مديرية التعليم في مديونة لم نتوصل باجرتي شهري يناير وفبراير وكل يقدفنا للآخر. عندما نتكلم مع الشركة يقولون كلام وعندما نتوجه للمديرية يقولون كلاما. وللعلم فالاجرة لا تتجاوز 2000درهم وساعات العمل 12ساعة وبدون عطل وبدون عقد وكأننا عبيد في القرون الوسطى. فإلى متى سيستمر هذا الظلم وأمام صمت الجهات المعنية وكأنها تحتقر هذه الفئة من العمال التي لولاها لنهبت وخربت المدارس
تكوين الحراس شيء ضروري وتلقينهم اخلاقيات المهنة واجب ……حتى لا نرى لصوص بزي رسمي او شبه موظفون يقومون بأعمال واختصاصات لا علاقة لهم بها …..وحين ذاك يجب تمتيعهم بمستحقاتهم على الوجه الكامل…..اما الآن فهذه المهنة الجديدة هي عالة على الادارة وعلى المواطنين الذين ضاقوا درعا بممارسات هؤلاء
أظن السيد رقم زوج يتكلم عن الحراس المتواجدين أمام المستشفىيات والتي لا ترد نسبتهم عن واحد في المئة اما البقية فانت لا تراهم لانك تكون نائما وهؤلاء ساهرون. وان كان هناك عيب في الأشخاص فالذنب على الشركة التي تشغلهم ولا تسأل عن سيرهم الذاتية وعن سوابقهم العدلية