اندلع، زوال اليوم الأحد، حريق مهول في بناية المسبح البلدي بالناظور الذي لم تنتهِ أشغال بنائه بعد، منذ توقفها قبل سنوات.

وأثار الحريق استنفارا واسعا لدى السلطة المحلية والعناصر الأمنية والقوات المساعدة، التي حلت بعين المكان للإشراف على الحادث.
وتدخلت عناصر الوقاية المدنية في محاولة لإخماد ألسنة نيران الحريق، التي ما زالت مندلعة إلى حدود اللحظة.

وفيما تتواصل جهود الإطفاء، فإن أسباب اندلاع هذا الحريق الذي أتى على الجزء العلوي من بناية المسبح ما زالت مجهولة إلى حدود الآن.
في البداية، انطلقت الأشغال بسرعة. وُضعت الأساسات، وارتفعت الجدران، وبدا أن الحلم يقترب من أن يصبح حقيقة. لكن شيئًا فشيئًا بدأت وتيرة العمل تتباطأ. ظهرت مشاكل في التمويل، وتنازع المقاولون، وتعاقبت الشركات دون نتائج ملموسة. ومرّ العام تلو الآخر، والقاعة ما تزال هيكلًا إسمنتيًا فارغًا بسقف من خشب كان مصيره النار ليختفي السقف وتخنفي معه أحلام شباب طالما انتضر وقت افتتاح هذه القاعة التي ستغلق قبل ان تفتح