يجتهد قياديو حزب العدالة والتنمية خلال هذه الأيام، في التأكيد على محورية دور المؤسسة الملكية وشخص الملك، على نحو يُثير السخرية المشوبة ببعض الأسى، فبعدما رفع عبد الإله بنكيران الأمين العام لنفس الحزب، صوته في تجمع حاشد، قائلا أنه لا أحد من الشخصيات السياسية في البلاد، بات يحظى بثقة الناس، باستثناء الملك.. انبرى قيادي آخر من نفس الحزب هو عبد العزيز رباح، ليقول أيضا من العاصمة القطرية “الدوحة”: لا بد أن يظل الملك في المغرب يسود ويحكم.
لنسخر قليلا، مستعينين ببعض البديهات، ولنقل لعبد الإله بنكيران: إذا لم يعد الناس في هذا البلد، يثقون في أي كان، من قبيلة السياسيين المغاربة، فما الذي تفعله أنت وزملاؤك من حزبك، وباقي الأحزاب، في المشهد السياسي المغربي؟ قُل لنا بربك ما الذي تنتظرونه؟ لماذا لا ” تجمعون قلوعكم” التنظيمية، وتهشون على مُنخرطي حِزبكم، فتدعونهم إلى ترك العمل معكم، وتقولون ما قال أحد قادة قريش، لامبراطور الحبشة، حينما جاء ليهدم الكعبة: “إن للبيتِ ربا يحميه”؟.. ثم تستقيلون من العمل السياسي، فتُريحون وتستريحون.. إن بقاءكم ضمن المشهد السياسي، تستفيدون من الدعم المالي، المُستخلص من عرق ودماء دافعي الضرائب معناه، أنكم ترزحون فوق قلوب أناس، لا يثقون فيكم، وتستنزفون أموالهم، بغير وجه حق، أي دون أن يكون هناك مُبرر لاستخلاصها.. وما دام أنكم مُجْمِعُون، كقيادة حزبية، على أنه ليس من أحد مُؤهل في هذا البلد ليحكم نفسه بنفسه، بل أن يظل كل شيء في يد ملك يسود ويحكم، فلماذا تُشاركون إذن في الانتخابات، وتعدون الناس بما لن تفوا به؟
إن وجود ملك يسود ويحكم في هذه البلاد، ليس بالخبر الجديد، بل حقيقة فعلية، تسري في البلد عبر كل مقاليد الأمور، وإذا كان من مُبرر لوجود أحزاب في هذا البلد، فلكي تعمل على تأطير الناس، وتأهيلهم لأشكال ومضامين الحكم الديوقراطي، وليس الفردي، والإتيان بجديد سياسي، ينعكس على الإتجاه الأحادي للسلطة، وليس القُعود عند الواقع الموجود، والتغني به في كل آن وحين، بمناسبة وبدونها.
اتفقتُ تماما، مع الأكاديمي المعروف إدريس بنعلي، حينما قال لي ضمن حوار أجريته معه، أن الإسلاميين المغاربة ديماغوجيون جيدون، لكنهم لا يملكون حبة خردل من حس التاكتيك والإستراتيجية السياسين، ومُؤدى ذلك، كما شرح الدكتور إدريس بنعلي، أن الإسلاميين المغاربة، المُنتظمين في العمل السياسي، يرفعون السقف عاليا، حينما يتعلق الأمر بحشد الأتباع والمُنخرطين، لكنهم في المُقابل، ينكصون القهقرى، كلما حان ظرف التفاوض على المكاسب.. حدث هذا مثلا، حينما تدخلت وزارة الداخلية، لتحجيم نسبة تغطية حزب العدالة والتنمية، لخريطة الترشيح للانتخابات التشريعية سنة 2002، حينها كانت الخشية مُتعاظمة في دار المخزن، من أن يتحول الإنتصار النسبي لحزب الدكتور الخطيب والعثماني وبنكيران، في انتخابات 1997، إلى اكتساح شامل، لا يُبقي ولا يذر، لذا قاد كاتب الدولة في الداخلية فؤاد علي الهمة، حينها، مُفاوضات “ناجحة” مع قياديي العدالة والتنمية، وأجبرهم على تقليص حجم تغطيتهم للدوائر الإنتخابية، ليحصل القصر على خريطة انتخابية، مكّنت من صُنع أغلبية حكومية وبرلمانية “مُناسبة”.. وحينما اكتشف قياديو العدالة والتنمية “المقلب” حاولوا أن يضعوا العصا في عجلة المشروع المالي لحكومة إدريس جطو، من خلال حدة مُناقشات واعتراضات الفريق البرلماني لنفس الحزب، بقيادة مصطفى الرميد، وعندما لاحت جدية الموقف، وخُشي أن لا يمر مشروع الميزانية، طلب أحد مُستشاري الملك قياديا في حزب العدالة والتنمية (المعلومة مصدرها قيادي من حزب العدالة والتنمية أسر بها لكاتب هذه السطور) عبر الهاتف، وأمره أن يتم ترك مشروع الميزانية يمر، أخذت العزة بالحق، القيادي المومأ له، فرد على مُخاطبه: نحن لم نأتِ بسابقة في هذا المجال، لقد كان هناك ملتمس الرقابة على الحكومة، في بداية تسعينيات القرن الماضي.. فعاجله مُخاطبه: دعك من هذا الوهم لقد كان ذلك المُلتمس بطلب من الملك الحسن الثاني.
وبطبيعة الحال ابتلع نواب فريق العدالة والتنمية ألسنتهم، ومر مشروع ميزانية حكومة إدريس جطو في سلام.. إنها واحدة من علامات “الأمية” التاكتيكية والإستراتيجية، لدى الاسلاميين المُتحزبين المغاربة، كما قصدها الدكتور بنعلي، وإذا ما توسعنا في إيراد غيرها، فلن يسعها هذا الحيز، سيما تلك التي اكتنفت طريقة تعاطي حزب العدالة والتنمية، مع خطة إدماج المرأة في التنمية، في أواخر عمر حكومة “التناوب التوافقي” حيث ركب قياديو الحزب الاسلامي الرسمي، حينها، جواد الرفض للخطة المذكورة، ثم أذعنوا للأمر الواقع، حينما تم تبنيها بعد إحتالتها على تحكيم الملك، كما أنهم اضطروا لترك مشروع قانون الإرهاب، المُقيد للحريات، و الشافط للعديد من المُكتسبات الذي جاء بها ظهير الحريات العامة لسنة 1958.. يَمُرُّ، كان بنكيران وصُحبه حينها مُنهكين معنويا، بأجواء تفجيرات 16 ماي 2003، وقد عمل الأمنيون في دار المخزن، بلا هوادة لاعتصار ليمونة الإسلاميين “المُعتدلين” حتى آخر قطرة.
آخر “أرنب” أخرجه المخزن من قُبعته، تمثل في حزب “الأصالة والمُعاصرة”.. ليكون ضربة موجعة لطموحات حزب العدالة والتنمية، في اكتساح انتخابات شتنبر 2007، ومن سخرية وضع الهزيمة الإنتخابية، التي تكبدها حزب الاسلاميين “المُعتدلين” أن قادته لم يجرؤوا حتى على الطعن في مصداقية الإنتخابات المذكورة، حين حملت حزب صديق الملك، إلى سدة العمل التشريعي بالبلاد، و”أهلته” ليقضم الجزء الأوفر من نتائج انتخابات يونيو 2009 الجماعية، وبموازاة ذلك كانت الضربات “الجُزئية” تُكال تِباعا لأطر العدالة والتنمية: عُمدة مكناس السابق “بلكورة” وزميله الرجدالي في تمارة، على خلفية ملفات “فساد” في التسيير.
هكذا “لعب” حزب العدالة والتنمية في حلبة مخزنية بامتياز، وخرج منها منتوف الريش، لينتبه قادته إلى أزمة “ثقة” مع أولي الحل والعقد، عنوانها رفض مُطلق لأن يتسلم الإسلاميون المُتحزبون، ولو كانوا “مُعتدلين” زمام المُبادرة في مشهد سياسي مُنهك إلى حد الإهتراء، وإذا كان حزب العدالة والتنمية، يتوفر على البنية التنظيمية الأكثر دِقة وضبطا، و”ديموقراطية” داخلية، من خلال انتظام مؤتمراته، وتداول قيادييه على أمانته العامة، فإن تلك عناصر “قوة” تُترجم إلى هباء في أرضية سياسية يُهيمن عليها المخزن.
والحالة هذه، فإنه لم يبق أمام حزب العدالة والتنمية، سوى أن يرفع قياديوه عقيراتهم، بتحصيل الحاصل، أي بالتغني بالثقة في شخص الملك، كما يفعل أمينه العام “عبد الإله بنكيران”.. أو التوكيد على ضرورة بقاء ملكية تسود وتحكم في هذه البلاد، كما يفعل زميله “عبد العزيز الرباح”.. لعله يظفر بجزء من كعكة الحُكم يفضل عن مائدة السباع.
بشهادتك حزب العدالةوالتنمية يتوفر على البنية التنظيمية الأكثر دِقة وضبطا، و”ديموقراطية” داخلية، من خلال انتظام مؤتمراته، وتداول قيادييه على أمانته العامة، فإن تلك عناصر “قوة” تجعل منه يتحاشى توريط البلاد في الفوضى فقط ليصل إلى الحكومة فهو يعلم وحسب قولك أنه في أرضية سياسية يُهيمن عليها المخزن وهو مستعد أن تخلى عن شعبيته لأنه يريد أن ينجح المغرب وعلى مر الزمن ضمنت الملكية استقرار المغرب خاصة مع تفشي المحسوبية والجهل ويكفيك أن أغلب المصوتين في الإنتخابات بعيدين كل البعد عن الوعي بمصالحهم لهدا ينتخبون أناسا يغيرون جلودهم أكثر مما تفعله الأفعى فما بالك إن كانت كل السلطة في يدهم لما اكتفوا بتغيير مصار الطريق السريع بالبيضاء بل لغيرو مصار المغرب ولو رموه في أتون الحرب كما فعل البعض في جارتنا الجزائر من أجل مصالحهم فنعم لملكية تسود وتحكم ونعم لحكومة تنفد وتحاسب على تقصيرها ونعم لقضاء مستقل يحكم بشرع الله ونعم لأحزاب ترعى مصلحة وطنها قبل كل شيء
عند أول قرائة للمقال يستشف القارئ الحقدالذي يحمله كاتب المقال للحزب المذكور…..للأسف الشديدأحياناكثيرة نحيد عن المصداقية والنزاهة وندخل دروبا من السباب واللمز والطعن…أخي الكريم لك الحق أن تكتب ماشئت لكن كصحفي التزام المصداقية والحياد لا أن تستعمل بعض الكلمات الملغومة.
صافي من الصراء الغربية لحزب التراكتور أو دابا العدالة والتنمية والله أعلم غدا علياش غادي تهظر ههههههههه ، ونتا أ خويا مصطفى ما عجباك حتى حاجة ف هاد لبلاد اوا سير أصاحبي طلب اللجوء السياسي فشي دولة أخرى مالك محن راسك
جميل جدا. دائما متميز في طرحك
au maroc n,existe pas de partis populaires,plutot des politicien qui courent apres le pouvoir n,importe comment,partager le gateau sans servir les citoyens,j,ai passe aussi par ce stade revelotionnaire,et ce n,est pas par hasard uqe les civiles comme les militaires ont echouer de renverser le pouvoir,mais la mauvaise coordination et la mefiance l,un de l,autre qui a conduit a l,echec,nos medias doivent informer et apprendre aux citoyens la discipline de vote,quelle changement peut on attendre d,un mini parti avec un taux de suffrage de4ou5%j,ai suivi l,emission hiwar,je n,ai pu comprendre l,attitude de thami elkhiari,il ne peut reveler ni programmes,position,resultat de ses visites a l,etranger comme homme d,etat ,oubliant qu,il est chef de parti et ses activites doivent etre rendu public,il n,est ni conseiller ni chef de renseigement,en plus il se vante d,etre a l,opposition sans s,opposer,pour ne pas deplaire ou blamer ses anciens camarades qui sont dans le gouvernement,drole de politicien,le pjd joue avec les emotions des marocains,utiliser la religion est devenu a la mode,exemple chabat de l,istiqlal qui a declare fes comme ville sainte,ils prennent les marocains pour dupes,a les entendre tous on aura l,impression que le peuple marocain est boudhiste et qu.il fallait le convertir,donner sa voix pour de tels partis c,est la jeter par la fenetre,reste seul le PAM qui peut redresser le maroc,tant mieus si elhimma comme membre de ce parti soit un ami du ROI,les programmes donc seront complementaires aux attante et projet lance par sa majeste,a qui seul les marocains font encore confiance
لم يعد هناك شك أن قلم مصطفى حيران هو الأكثر جدية و اتزانا في هذا الموقع المخزني .. و قد وفق إلى حد كبير في هذا المقال لدرجة أنه سيثير حقد الكثير من الدهماء و الغوغاء المغرر بهم من أنصار حزب العدالة و التنمية المغربي المخزني و كل ما جاء في المقال لا يعدو كونه تحصيل حاصل فكل مغربي حر و عاقل يعلم علم اليقين أن الحزب الأكثر جبنا أمام جبروت النظام الحاكم هو حزب العدالة و التنمية كما أن الكل يعلم أنه لا مجال لمقارنة معارضة حزب الاتحاد الاشتراكي أيام الحسن الثاني بمعارضة العدالة و التنمية أيام محمد السادس … و لن يعدو أمر العدالة و التنمية كونه حزب لتضليل الشعب المغربي و الكذب عليه و الضحك عليه باسم الدين و الكل يعلم علم اليقين أن الدين منبع للحماس و الغيرة و الشجاعة و الإقدام و العزة و لم يكن الإسلام يوما دين الخنوع و الركوع و التواطؤ ضد الأبرياء … نعم فقد صوت حزب العدالة و التنمية لصالح قانون إرهاب الأحرار كما صوت لصالح مدونة تدمير الأسرة المغربية و لم يحقق شيئا للمغرر بهم الذين نصب عليهم و غرر بهم للتصويت عليه … و في عهد العدالة و التنمية يسرح مجرمو الحرب الصهاينة بالمغرب و يمرحون و لم يعد عندهم الفرق جليا بين حيفا و مراكش و يافا و طنجة … بشكل لم يعهده الشعب المغربي أيام الاتحاد الاشتراكي و أيام الحسن الثاني…
أعتقد أن دور حزب العدالة و التنمية المغربي انتهى و يجب أن يحل نفسه و يعترف للمغاربة بفشله المدوي و بنيته المبيتة للكسب و العيش ليس إلا… فلا نامت أعين الجبناء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حزب العدالة والتنمية لايخضع لابتززات السلطة كما يزعم كاتب المقال بل يتعامل معها وفق اجندة مدروسة قد وضعها قادة الحزب واعضاءه وصادقو عليها فمثلا تحديد سقف المشاركة وتقليص حجمها ليس بسبب ضغوطات الداخلية بل هي نتاج قناعة داخلية خرج بها الجميع لعدم توريط البلاد في اي مشكل كما حدث مع تجربة الاسلاميين في الجزائر والطريقة التي تعامل بها الغرب مع هذه التجربة اضف الى هذا كله اعتراف حزب العدالة بكل تواضع بقلة التجربة والاطر ايضا في وقت معين وهذا يدل على نضج الاخوة في العدالة والتنمية الذين يتدولون امورهم بعقلية شورية وديمقراطية لامكان فيها للاقصاء كما هو حاصل عند مجموعة من الاحزاب
اما فيما يخص خطة ادماج المرأة في التنمية فالحزب مارس الرقابة وقام بافشال تنزيل هذه الخطة التي تحولت فيما بعد الى مدونة شارك فيها الجميع مع تحفظ العدالة والتنمية على بعض النقط
اما فيما يخص قانون الارهاب فالحزب لم يستطيع مخالفة الاجماع الوطني الذي مارسته جميع الاحزاب وهيئات ومؤسسات المجتع المدني في التوافق مع هذا القانون ايضا مع التحفظ على العديد من النقط هذا القانون لله ثم لتاريخ
فحزب العدالة والتنمية يجتهد وفقا لسقف الذي اختاره هو وهناك الكثير من الضغوطات التي مورست على الحزب وخرج منها سالما كاحداث 16ماي التي استغلتها الكثيرمن الجهات من اجل تصفية الحسابات معه وغيرها من التصفيات التي لن تتوقف بسبب شوكة العدالة والتنمية التي ستظل عائقا لكل مفسد يحاول استغلال سلطته ولو بفضحه
كان على الاخ دبوس ان يبتعد عن اسلوب التجريح والتنقيص من الاخرين وخصوصا اذا كان هؤلاء من خيرة ابناء البلد وشرفاءه يعملون مافي وسعهم لتحقيق الخير لناس بمواستهم والانخراط في خدمتهم وفتح مقراتهم لشعب المحكور الذي لم يعتاد ان يتعامل معه بهذه الطريقة من طرف النواب ،فمشروع الحزب ليس مشروع امية وتعمية بل هو مشروع جد ونور والتاريخ هو من سيعرفنا بالحقيقة واما الزبد فيذهب جفاء واما ماينفع الناس فيمكث في الارض صدق الله العظبم
والسلام
محمد عثمان اسبانيا
كثيرون هم الذين يجيدون الكلام.و يتفننون في ترقيع العبارات و الكلمات .لكنهم عاجزون تمام العجز عن إعطاء الحلول الواقعية و القابلة للتطبيق.لا سيما و نحن نتكلم عن المغرب الذي بلغت الحال فيه درجة من التعقيد و التداخل درجة تحتم على المتحرك في الميدان السياسي الحذر و الترقب حتى لا يكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة كما هو في القران الكريم.
لقد حشد الكاتب كل ما في جعبته من تحليلات واهمة و همسات من قيادات الحزب المعني بكلامه و من تعاليق الباحثين في الاسلاميين المغاربة.و هو قد نسي او تناسى ان السياسيين الاسلاميين بالمغرب منهم من شارك في العملية الانتخابية و منهم من لم يشارك و منهم من لا يزال قابعا في زنازين المخزن.فايهم يقصد السيد حيران.
كل هذا ليقول ان حزب العدالة و التنمية ليس في مستوى الحدث و التوقعات.
و لعل الملاحظ البسيط و هو يقرأ المقال يلاحظ ان السيد حيران قد توجع و توجع حتى بدا للقارئ ان محصلته ستكون امرا جللا. ليقر في الاخير بتواضع لا يتناسب مع “دخلته” للموضوع التي اختار لها ايقاعا مرتفعا سرعان ما هبط كواريه عند نقطة نهاية مقاله.
فكاتبنا لا نؤاخذه على رايه لان الخلاف لا يفسد للود قضية.وانا ممن اقرا له في هيسبريس. لكنه هذه المرة في تقديري رمى بقاربه في مياه لا يملك الجراة لمجاراتها. و كما يقول المثل .لبس قدك يواتيك.
و ان كنت كاتبنا العزيز ممن يعشقون ركوب العزائم فكن رجل العزائم .
و اخيرا .حزب العدالة و التنمية .عارف اش كيدير .و طريقه واضحة امامه.فنسال الله له التوفيق و السداد.لما فيه خير البلاد و العباد.
حزب العدالة والتنمية يقول ما يراه في صالح مستقبل المغرب وحاضرة.
وان الملكية هي الحصن الدي يجتمع حوله المغاربة زيادة على الاسلام.رغم اختلاف المغربة فان اجماعهم على الملكية لا احد يشك فيه. وان الحزب يساند عن قناعة ودراسة عميقة الملكية . لكن يعتقد ان الرشد السياسي يجب ان يسيرة ببطئ وان تكون ديموقراطية حقيقية شفافة. وان يختار المغاربة مسييريهم عبر الاقتراع الحر وان يكون القانون هو الحكم . ان تعطي لوزير الاول السلط التي تمكنه من تنفيد سياسته
ويحاسبه الشعب مع المؤسسة الملكية عنها. وان يكون هناك استقلالا للقضاء حقيقي.ويعاد الاعتبار للبرلمان. ان يتطو الميدان التشريعي
القانوني بشكل سلس . حزب العدالة يريد تغيير سلمي مبني على مشاركة الشعب. لكن الحزب ضد مساندة فريق
على فريق كما يحدث اليوم . فالمشكل ليس في القوانين فقط بل في عدم تطبيقها او استغلال اجهزة الدولة لطرف على طرف. لنعمل على تنظيف الملعب لتون المباراة في ملغب سلس يحترم فيه الجميع.
حتى انت يا ابا ذر من أصول يهودية ولا تعرف نفسك… المغرب كله كان لليهود اذا ذهينا حسب منطقك…
كفاك هراءا… هل تظن تن كلامك هذا سيكون له مصداقية كلامك لا اساس له مجرد هراء وتهدف منه الى تشويه صورة وسمعة الشرفاء.
اما صاحب المقال فانه يتكلم بشكل فضفاض ومن برج عالي.. ولا يفقه في السياسة شيء.. لو كان الملك يسود ولا يحكم والله كون راها دايزة عليك الدكاكة… اوا فهم وفيق البريق.
لابد لصاحب المقال ان يعلم انه هناك لصوص يسرقون خيرات الشعب لابد لن يجدوا من يوقفهم عند حدهم كان ولابد لهؤلاء الثلة ان يساهموا في دلك وكدالك هناك من يريد تخريب وطننا العزيز من منكم يقف ضد المثليين من منكم يقف ضد التنصيير من منكم …
كلما لم يعجبك شهادة اشخاص الا وتكيل التهم الجزاف ما قاله اعضاء حزب العدالة والتنمية ما يؤمن به مختلف شرائح هدا الشعب بعد الحادك وخيانتك لقضية الوحدة الوطنية بدات تخرج لها نيشان الطعن في الملكية يا هدا الا تشاهد البسطاء من هدا الشعب كيف يحبون ملكهم ام ان حبك للسلطة يجعلك تهدي من خلف ستار لو حكم يسارك الدي رفع هدا الشعار في الستينات لما تركتم احدا يقترب من تدبير شؤون البلد ولو رمزيا اعتقد انك شخص مريض حصر نفسه في زاوية المخزن وربما يتراءى لك في منامك اريد ان تعطيني اجابة بسيطة لمن تكتب هل لابناء شعبك ام لغرورك الدي يتجسد في الصورة التي تضعها لشخصك فيء بداية مقالاتك ارجو من الموقع النشر فقد ضقت درعا بعدم النشر كلما كانت تعاليقي على هدا الشخص الدي يهدي
يجب عليك ايها الكاتب ان تعلم ان المخزن سيفرح اذ قال حزب العدالة و التنمية غير ذلك لكي يعلن عن حل الحزب بسرعة الضوء ويهني راسو من صداع ديالو في البرلمان
ان رغبة العدالة في الاصلاح لا تفرق في حقيقتها عن رغبة اسلاميي السودان و ايران و باكستان عن تحقيق الاصلاح من خلال تسييس العمل الحزبي و تاسيس الدولة الاسلامية. و لقد تحقق لهم التسييس و التاسيس فماذاكانت النتيجة؟ فساد و تفقير و استبداد… و عليه فنحن لا نحناج الى من يرفع شعار حسن النية من خلال رفع مستوى اللحية كدليل على الرغبة في الاصلاح و انما نحتاج الى من يقرن حسن النية بحسن اختيار الطريق و الطريق هو طريق الديمقراطية لانها وحدها تضمن المحاسبة و المراقبة لكل الفاعلين… و عليه فان نية العدالة في الاصلاح يناقضها رغبتهم في اقبار المحاسبة و المراقبة باقبار الديمقراطية التي لا يمكن ان يعرفها المغرب ان لم يتغير الدستور و يقلص من صلاحيات الملك.
depuis sa creation, je parle du P.J.D. Les experts en politiques, et non les proprietaires des teleboutiques,qui ont cru que le p.j.d est un envoye de dieu pour le bien du maroc, les experts parlaient que le p.j.d. est une creation du pouvoir a travers de benkirane-el khatib et les deux parties de el haraka achaeebiya de aherdane et el ansar. Les illetres ont cru et ont appuyes par l’ argent et vote aux elections les mensonges du p.j.d
في البداية شكرا على روح الكتابة لكن اخي الكاتب لا يخفى عليك ان الصحافي الملتزم يجب ان يكون له خط تحريري واضح وموقف سياسي صارم لكن ما نلمسه منك هي مجردكتابةاخباريةيعلم بمحتواتها الجميع فاين التحليل السياسي الرزين واين الموقف الاديولوجي الموجه لكتاباتك لدى تؤسفني شطحاتك الكتابية بدون ادنى خيط ناضم او التزام مسبق وشكرا لتفهمكم
من قرأ المقال سيخلص إلى الحقد الذي يكنه الكاتب لحزب العدالة والتنمية , فتشبع الكاتب بالفكر العلماني جعله ينهال بقلمه الوسخ بعبارات تؤسس لفكر الأنظمة العربية والذي يحارب كل شيء تنبعث منه رائحة الإسلام , فلا بن كيران ولا الرميد لن تصل حتى إلى أظافرهم , لأنهم يريدون أن تسير البلاد وفق النهج الذي شرعه الله , وليس النهج العلماني الذي أسسه أسيادك الغربيين ممن تتغنى بهم ,
التلميذ أمين
سوف يتفق معك الراديكاليون والقاعديون من القاعدة والقواعد
سوف يتفق معك المثقف الملتزم
لكن سوف يختلف معك السياسي المحنك
ظاهر النص يظهر صحيحا ومقنعا
باطنه ملغوم
اتمنى ان يستفيد مناضلوا العدالة من سطورك ويراحعوا التكتيك وهم اهلا لدلك لقد دكرت ميزة الديموقراطية لديهم
ارجو ان نقرا في السياسة الواقعية
اريد من الزميل مصطفى وغير من عتاة النصية ان يكتبوا في الاستراتيجية والتكتيك الواجب سلكه لكي نغير واقع البلد الى ديموقراطية حقيقة
السيد ابو دراورد خبر الاصل اليهودي لامين عام الحزب والخبز مروج له في كتابات الشبيبة من\ زمان وليس بجديد
والامر يحتاج الى بحث تاريخي وليس فرقعات اعلامية
الم تعلم ان احدى زوجات الرسول يهودية
الم تعلم ان جل امناء الاحزاب الشيوعية العربية المؤسسون كانوا يهودا ولم يسلموا وانتخبهم الرفاق ايام عز النظال
الله يجيب اللي يفهم ه\ا الشعب ويخدم بلاده بالتي هي احسن
بنكيران هدر على المسؤليين الحاكمين البلاد أما هو فمسؤول متمكن في حزبه و بشهادة أعدائه . و لعلمك ففريق العدالة و التنمية هم الاكثر نشاطا و حضورا . كنت تطالب باعطائهم فرصة عوض البكاء على الميت . أما قضية الملك فلهم الحق لأن من يريد عزل الملك و امارة المؤمنين هم العلمانييون أمثالك . باش تولي بلادنا بحال تونس . يتم القبض على الشباب بتهمت ارتياد المساجد.
الله يستر
لو تأملنا جيدا السيرة الذاتية ل(بنكيران)لوجدناه مخزنيا أبا عن جد.ذلك أنه تلميذ نجيب لعبد الكريم مطيع قاتل عمر بنجلون وخادم مريد للمخزني حفيد الصدر الأعظم الكباص:عبد الكريم الخطيب.ذلك أنه بعد أغتيال بنجلون تم تهريب مطيع الى ليبيا بعد أن تم التستر عليه في ضيعة للخطيب في نواحي الجديدة.بعدها تم توظيف بنكيران للتجسس على أسلاميي المهلكة الشريفة.وبهذا يكون بنكيران رجل الداخلية في البيجيدي ورجل البيجيدي في القصر.من وجهة نظري فأني أعتبر الأحزاب في الأيالة الشريفة مجرد معيد في ثانوية(repetiteur )ذلك أن منطوق الدستور الممنوح يصر على أن وظيفة الأحزاب هي تأطير المواطنين كما يؤطر المعيد التلاميذ في الصفوف وحراستهم أثناء غياب الأستاذ.لذلك عليك أن تتجاهل هكذا أحزاب وهكذا رؤساء ولا تسمع لقولهم الذي يتحدث عن الديموقراطية والدستور؛ فإنه مجرد لغو الشياطين يذهب أدراج الأثير مع أول سجدة للبيعة في عيد العرش.فالمخزن كما عودنا؛ لايريد رؤساء للأحزاب ضعاف أمام مناضليهم بل يريدهم أقوياء عليهم وذوو سطوة في اتخاذ القرارات التي تخدم الأجندة العلوية.فالسوسي(سعد الدين العثماني)كان يبدو هشا ومهلهلا وضعيف الشخصية أمام ممخزني الحزب لذلك كان يحاول أن يمسك عصا التوازنات من الوسط ولكنه للأسف لم يفلح في ذلك.فهو كان من النوع الذي نقول عنه(الريح اللي جا يديه)ولم يثبث يوما على قرار رغم أنه-ياحسرة-طبيب نفساني.ولأول مرة في حياتي ألاحظ أن هناك من يدعي علاج الأمراض النفسية في حاجة لمن يعالجه من ضعف شخصيته.أما المسمى عبد العزيز رباح فيجب أن تعرف أنه رئيسا للمجلس البلدي للقنيطرة وهو الذي يترأس أعضاء المدينة في البيعة للملك بالسجود. لذلك أراه منطقيا مع نفسه ومع جشعه المخزني .فهل يمكن أن يعض اليد التي مدت له العون لكي يرأس مدينة كلها مراقص وملاهي وخمارات وهو الذي يتلو كلام الله الذي يحرم الخمر والميسر والزني.ولكن ان حسبناها ماليا فأن هذه الدكاكين هي التي تمثل النصيب الأعظم من الدخل المحلي للقنيطرة والتي تجعل من يعدها يقتبس منها (لحسة)خفيفة.والسؤال هو:لماذا يحارب صديق الملك هذا الحزب الملكي المتأسلم؟من لديه الجواب؟
اولا مقالك كله حقد وتجني مملؤ بالمغالاطات كعادتك ومن الواضح ان ورائه ما ورائه..
ثانيا انصار واطر العدالة والتنمية ليس مغررا بهم لانهم ليسوا اطفال بل هم اطر عليا ومثقفون كبار من مهندسين وخبراء واطباء واغلبهم رجال تعليم يكونون الاجيال عبر السنوات.
ثالثا لن يكون من السهل على من يسكنه الحقد تجاه كل ما هو اسلامي ان يفهم -اذا كانت لديه ذرة واحدة من حسن نية-استراتجية العدالة والتنمية للتدافع ضد الشر كما قال تعالى
رابعا كل ما سردته مغالاطات تريد يه تحيير من يقرؤون لك ..لان خطة المرأة المشؤومة سقطت بفضل الله في تحالف العدالة والتنمية مع الاخوان في العدل والاحسان ومع كل الشرفاء في البلاد وما قدمه الحزب من تنازلات كانت ضرورية لاستمرار التدافع-ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية- لان الصلابة في ما تلى 16 ماي كان سيؤدء الى حل الحزب ووقوع لا قدر الله ما وقع للاشقاء في الجزائر وهذا خط احمر كل المغاربة الشرفاء مستعدون للتنازل حتى عن ارواحهم لاجل الحفاظ على السلم الاهلي.
خامسا مبررات الحزب قوية جدا في عدم اللعب بالنار مرحليا وذلك لان الشعب الذي يكن كل الحب للحزب مازال اغلبه غير مستعد لدفع الثمن من خبزه ونظرا لان الامية بشتى تعاريفها متزالت تفعل ما تفعل في المواطنين لصالح الشفارة وكبار قطاع الطرق الانتخابيين.
خامسا ما فبركته الداخلية من ملفات مطبوخة اثبت الايام وسقتبث اكثر انها في صالح الحزب لان كل ممنوع مرغوب
واخيرا وليس اخييرا اتحداكم ان تنظموا نتخابات حرة يكون التصويت فيها للاحزاب وليس للاشخاص وحينئد ستكتشفون انكم كنتم تحاربون السراب.واذا كتب الله لهذا الحزب ان يحكم فانه باذنه تعالى سيحقق للمغرب ما حققه اردوغان لتركيا. ويبقى حزب المصباح امل المغربة الوحيد في النجاة من جحيم الشفارة ممن يمولون كل حرب تخاض ضد الحزب.
اخي مصطفى ماذا تنتظر من احزاب لكي تمارس عملها توقع على البنود الثلات مسبقا : السلم الاجتماعي و الاجماع الوطني ، اصلا بهاته البنود المخزنية لا مجال لاي حزب مغربي في التحرك من اجل التغيير ، احزاب و العياد بالله فصلت على مقاس السلطة ، اشنو نقول ليك الخياط لي فصل لينا هاد تكشيطات الحزبية ما عندو دوق. تحياتي استاذ مصطفى مقال ممتاز.
أبا ذر
لا تفقه من فقه اباذر شيئا
كان حريا بك أن تكنى أبا جهل
إتق الله في أمة محمد ولا تكفر الناس
في الحقيقة دائما هذا الكاتب يبرهن على أن اسمه هو اسم على مسمى في الحقيقة هو حيران لايدري شيئا فلا تأبهوا بكلامه
يجب أن يعلم “الحيران” أن حمزة لابواكي له ، لقد أصبحت جل الأحزاب تسبح بحمد أمريكا وتنال من بركاتها وتشارك في منتدياتها وتستفيد من تأطيرها” المبارك”دون بعض الفضلاء إلى جنب العدالة والتنمية المحاصر بسبب ممانعته ضد عنصرية المواقف السياسية الأمريكية ، لما اجتمع بعض قيادييه مع السفير الفنزويلي على إثر موقفه من الحرب على غزة قامت قيامة المتاجرين في ضرب الحصار على العدالة والتنمية ولما هبت ريح pam للقضاء على pjd لم يقف إلى جنب العدالة والتمية لاحيران ولا مصاب بمرض النسيان ليقول تحيا الديمقراطية الحقيقية وتسقط الوصولية و الانتهازية المخزنية .
لما حاول إدرس لشكر التقارب مع العدالة والتنمية أنعم عليه بوزارة تكسيرا لتحالف لم يولد بعد…
إن غربة العدالة والتنمية نابعة من خوف الجميع من ديمقراطيته الداخلية التي شهدبها دون حيرة السيد حيران الذي يحلو لبعض المشاركين أن يصفوه ب”الموضوعية”و أتمنى لو كنت منهم ،لووجد العدالة والتنمية من يدافع معه فعلا عن الديمقراطية الحقيقية دون أن يولي ظهره لأريكة الكاوبوي لسار معه دون وجل و بكل حرية .
أشير في هذا الصدد أن طرح العدالة والتنمية الحقيقي تفوح رائحته من أطروحة مؤتمره السادس التي لاأظن حيران أطلع عليها بإنصاف و روية ، وليعلم حيران وأمثاله أن قياديي العدالة والتنية أحرار في تلويحاتهم السياسية لكنها تبقى شخصية إلى أن يثبت العكس داخل هيئات الحزب الرسمية و أحيل الأستاذ الكبير الذي جعل الأمية عنوانا لمقاله أن يطلع على أوراق العدالة والتنمية ولوائحه التنظيمية ليقف رفقة ذ بنعلي على حقيقة العدالة والتنمية ، مع احترامي لجراتك غير واضحة الغاية والفاقدة للموضوعية …
اسمك يدل على انك حائر فعلا دائما لك مشاكل فمن الافضل لن تبحت عن بديل وادهب الى حبيبتك الجزائر اما ما قاله بنكيران فهو فعلا الصواب فحبنا وولاؤنا وتقتنا في جلالة الملك وحده.اما هاته الاحزاب لا محل لها من الاعراب لكن الدالة والتنمية نوعا ما احسن وخير دليل انه يحتل المرتبة الاولى من حيت عدد الاصوات .
لا أعلم ماهي المراجع التي تستند عليها في استنباط معلوماتك الغريبة , ستكون مشكورا لو اطلعتنا عليها??
تحياتي
التلميذ أمين
ليست هذه أول مرة يعلن فيها حزب العدالة والتنمية عن موقفه هذا الذي يريد أن يكون به ملكيّا أكثر من الملك نفسه. لقد أعطى الملك محمد السادس إشارات قوية أكّد من خلالها إيمانه بضرورة الانتقال إلى دولة المؤسسات فلماذا يريد حزب كهذا الرجوع بنا إلى الوراء؟ الجواب بسيط وواضح. حزب العدالة والتنمية حزب مخزني تم إنشاؤه بغاية تقويض الحركات الإسلامية بالمغرب فلا هو حداثي ولا هو أوصولي. إنه حزب بلا معنى رغم ما استطاع أن يكتسبه من قوة على مستوى الشكل والتنظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحزب الناجح هو الذي يسيل الكثير من المداد
ان تهجمك السافر هذا يدل على ان ماقلته ينطبق عليك لا على العدالة و التنمية هذا الحزب الذي يجمع المغاربة على كونه اقوى حزب حقيقي على الساحة بديومقراطيته الداخلية و مصداقيته ويتضح انك مسخر لمهاجمته لخدمة مصالح اخرى كما ان استشهادك ب بنعلي زاد في كشف الستار عن خلفيتك الحاقدة و الاستئصالية
جاء في سؤال السائل : “لماذا يحارب صديق الملك هذا الحزب الملكي المتأسلم؟”
أولا ينبغي أن نقرّ أن زاوية أو حزب البيجيدي جاء من رحم الحركة الإسلامية (رابطة المستقبل الإسلامي سابقا)، الذي احتوته حركة بنكيران (الإصلاح و التجديد سابقا)، فتم تطويعه بالعرّاب المقبور (الخطيب).. و هذا يعني أن في ذاخل هذه الزاوية تيار المهادنة الذي كان يقول “لا نستفزّه و لا يستفزّنا”.
و سبب حرب حزب اللك، هو أن “ذخلة” 2009 هي تماما مثلها مثل 16 ماي 2003، لأن الديموقراطيات بصفة عامة تغيّر ألوانها، أو كما قال الدكتور بوظهرين في كتابه “عناصر القانون العام المغربي” (بالفرنسية) أن الذي لجأ إلى الفصل 35 في حالة الإستثناء، لم يلجأ إليه في سنوات و ظروف مشابهة ..
و عليه، محاربة زاوية البيجيدي من طرف حزب صديق الهلك، هي تذخل في حلقة جديدة لمسلسل تقليم الأظافر و إعادة ترتيب الخريطة السياسية للمهلكة الشريفة.
ثم من جهة أخرى، قد يتوهّم الملاحظ بأن الزاوية تناصر الهلكية فلماذا يحاربونها ؟
يقول العلمانيون أمثال ساعف و الطوزي : إن الحركة الإسلامية المتواجدة و المعترف بها، هي من يعدّ الطريق لــ “الراديكاليين” ـ بالنسبة إليهم ـ
أبو ذر المغربي
c’est bizzard , méme hespress est contaminé par les enfants de DST , MOSTAFA HAYER a dis la vérité au sujet de ces gens ou ces parties qui parlent de la democratie et la democratie est loin d’eux entre le ciel et la terre.
أرجو من هسبريس أن تقوم بحذف تعليقات هذا المسمى أبو ذر لأنه يسيئ للمغرب وللمغاربة ، وتعليقاته جلها سب وقذف وهتك أعراض فلماذا تتواطؤون معه المرجو الالتزام بشروط النشر وطرده شر طردة من المغرب ، أم مسألة تبخيسه للملكية فأنا أدعوه لأن يكشف عن هويته وعن اسمه الكامل ان كان يملك ذرة رجولة ، ثم ان جل تعليقاته فارغة خاوية وبعيدة عن صلب الموضوع
ماهذا الحقد على كل من يشتم فيه ريحة الدفاع عن معتقدتنا و هويتنا الآٍسلامية؟ الأستاذ بنكيران كان صريح في أقواله : الملكية تحظى بإجماع المغاربة بدون إستثناء ألست منهم؟ الآٍمتناع عن التصويت من طرف الأغلبية الساحقة للمغاربة أليس هذا أكبر دليل على عدم ثقتهم في السياسة و السياسيين؟ أنت ياسي حيران من قبيلة الآٍستأصاليين و الخارجين عن أغلبية الشعب المغربي المثشبث بهويته الآٍسلامية و العربية و كذلك المتعلق بأهذاب العرش العلوي المجيد الضامن للوحدة الوطنية.
كل ما جاء في هذا المقال سفاهة وتشهير بأشرف مواطني هذا البلد ،فاذا جاءكم سفيه بقول فاحذروا أن تصيبوا قوما بجهالة،وكما هو جلي أن كاتب هذا المقال يكن لحزب العدالة والتنمية بغضا كبيراولايعرف عن حكمته وحنكته السياسية شيء،كما أن الكاتب لايفقه في السياسة.
أتمنى لحزب العدالة والتنمية التوفيق والسدادوالنصر على أعداء هذا الوطن من العلمانيين وكروش لحرام والشفارة
اختلف مع الاخ حيران في كثبر من الامور لكن لايمكن الا الفول انه من المع الصحافيين المغاربة فالكتابة الصحافية اولا واخبرا ثقافة وتكوبن وعمق تحليل ووجهة نظر…اوخلبونا من من صحافيي و كتاب التحضبري تحبة الصديق والاخ مصطفى ولو انك لن تعرفني
ياقوم إفهموا سؤال السيد حيران إدا كان الملك يسود ويحكم فما دور الأحزاب ؟ لمادا إدن هده الإنتخابات ؟ فليريحونا من هده المسرحية ويختار الملك كعادته من يسير الأمور ويحاسبه إنشاء دلك ولا دخل للشعب في دلك مادام أن الكل يعتبر الشعب قاصر ولا يفهم
حزب العدالة والتنمية حزب وطني لا يعارض الملك ولكن يدافع عن المغاربة في وجه الاستغلال و الفساد الحكومي والطبقة المجتمعية الفاسدة التي تستغل خيراته
وماقاله قادة العدالة والتنمية صحيح ولا جدال فيه فالمشكل هو انك يمصطفى تنكر ذلك ووجدتها فرصة لتعبر عن عدم معرفة بحزب العدالة والتنمية وجهلك بطريقة عمله
حزب العدالة والتنمية هو امل المغاربة في التغير
المخزن و من معه اول من سيرحب بمعارضة العدالة والتنمية الحكم لانها ستكون القشة التي تقسم هيكل العدالة والتنمية
من لم يعرف شيء خسره, ومن كان عدميا في يرحل عن هذه البلاد, واعلموا انكم سوف تحاسبون على كل حرف تكتبونه شئتم ام أبيتم والحمد لله
عيب وعار أن يتكلم مثقف بمثل هذا الكلام . قادة الدالة والتنمية ليسوا قادرين على الحفاظ على توازنهم السياسي أمام الملكية ولذلك فنظرية التزاف والتملق تسربت لقادة هذا الحزب فلم يعد أحد يملأ عيونهم غير محمد السادس . وللذين يتحدثون عن البيعة الشرعية كفى دجلا يا سحرة فرعون لا تتلاعبوا بالدين لأن كل المغاربة يعرفون أن النظام المغربي علماني من حيث الممارسة ولا يستعمل الدين إلا لتبرير الحكم المطلق وحتى تنطلي الحيلة على المغفلين من امثالك .
في هذه البلاد مناضلون شرفاء وخبراء وعلماء وساسة نزيهون ولكن النظام المغربي لا يقرب هذه الطينة من الرجال ولا يثريد غير الفاسدين أو البيادق على شاكلة بنكيران صاحب التاريخ السياسي المشبوه . وهذا ما يؤكد صوابية موقف العدل والاحسان من الحكم في المغرب لأنها تؤمن بأن في هذه البلاد أكابر قادرون على قيادة البلاد نحو بر الامان .
لا للحكم المطلق ولا لدعاة شرعنة االحكم الثيو قراطي .
فتنكم جعلته حيرانا
اما هو فهو حليم وحكيم شجاع
يامن المفروض فيهم الشجاعة والقيام ضد الظلمة
انكشف امركم
اتخشون الناس فالله احق ان تخشوه
اتجعلون فتنة الناس كعذاب الله
خاب ظننا فيكم يا مزركشي العرش ومجبدين رجليه
واخيرا اللي يقتل و يحيي هو الله ولا احد سواه
عولنا عليكم بكري فالتغيير ايها الجبناء المداهنين
مقال في الصميم كيما ديما
حفظك الله
احبك في الله
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على نبينا محمد
أولا و قبل كل شيء لا أعلم بالضبط لماذا قمت بتضييع وقتك في كتابة هذه الأسطر التي لا فائدة منها ، بحكم تجربتي التي لا أظنك قد مررت منها و لا حتى ستمر منها فكل الأحزاب السياسية متخلفة و تحتوي أعضاء و شخصيات أمية و ذات أهداف شخصية إلا حزب العدالة و التنمية فجميع أعضائه أصحاب شهادات عليا و أصحاب ثقل و ملتزمين بشرع الله و على الأقل هم الوحيدين الذين بتنا نرى فيهم النور و يذكروننا بديننا أما بقية الأحزاب فحدث و لا حرج …
و أقول لك أنك تضيع وقتك و تسيء إلى نفسك لا غير بهذه الكتابات المتخلفة و التي لا يتضح منها إلا أنك من أشد الأعداء لهذه الأمة و أنت ممن يغتاضون من الإسلام و المنادين به …
فاتق الله و ارجع و راجع نفسك و تب
و صلى الله على نبينا محمد و اله
اضم صوتي الى كل من ينادي بحذف كل مشاركات المسمى ابي ذر لانه يسيء الى المغرب والى كل المغاربة
يبدو أن مايسمى “أبو ذر” تضخمت في جعبتة رأسه أشباح اليقظة والمنام, ومصطلحات “المخزن” وما يشابهها وأخرج مافي جوفه من الحقد والضغينة,و أصبح يرى العالم كله أسود وهمه هو السب والطعن في المغرب.
والسؤال : لماذا? لنبحث إذا ماهو سر هذا الحقد!
لقد قرأنا تعليقات تنتقد العدالة والتنمية ولكن بعضها إنتقادات هادفة وبناءة وهدفها هو إبراز المواقف السياسية مع حضورالواقع المعاش و تحديات العولمة و الحذر من المنزلقات التي لها علاقة بالديموقراطية والتسيير والحكم.
وكما كتب الكثيرون ,فحزب العدالة والتنمية له برنامج سياسي وإنتخابات ديموقراطية وكوادر وأطر تشمل القطاع النسوي والشباب. العدالة والتنمية حزب يسعى إلى العمل من أجل مصلحة المغرب والتضامن مع الشعوب الإسلامية وخاصة القضية الفلسطينية.
والسؤال السياسي الذي يجب أن يطرح هو:ماذا حقق الحزب? هذا هو مربط الفرس, والجواب يحتاج إلى تقييم شامل وعادل بدون تهكم ولاتجريح.
أما “ابوذر” لايرتاح إلا إذا إستعمل ألفاظ التجريح و لا يعرف إلا لغة السب وهذ إن ذل على شيئ فهو يذل على أزمة نفسية عميقة متحكمة في سلوكات “أبو ذر” تنذر بأن مستوى حقده على المغرب بلغ ذروته القصوى!
فإذا إ ستمر “أبو ذر” على هذا المنوال وهذا النهج فننصحه أن يتصل بأقرب مصحة للأمراض العقلية لعلها تمدده على سرير العلاج النفسي ,وتحل عقده النفسيةالمكبوتة وتخلصه من هواجسه العنصرية الدفينة.
إن نزعة “أبو ذر” في الإسقاط والتجريح يجب فهمها في سياق التغيير وتأتي في الوقت الذي خطا المغرب خطوات هامة ونقلة بعيدة إلى الأمام في التنمية والحريات العامة وقبول الإتحاد اللأوروبي للمغرب كشريك في التعاون كأقرب بلد عربي لأوروبا.
فهذا بالضبط ما أثار حفيظة “أبو ذر” فأراد بجرحه النرجسى العصي عن الإلتئام, أن يتخلص من مكتسبات المغرب.
وهيهات فنحن نعرف أن هواجس الإسقاط و الجرح النرجسى وشاغل التبخيس “لأبي ذر” لاتزيدنا إلا محبة في ملكنا وطننا العزيزوإصرارا في التقدم وتعايشا مع المواطنين المغاربة من أجل مستقبل أفضل.
ابو ضر المغربي وحاشى ان يكون مغربي اصيل هو نفسه ابو ضر الاثنان هما واحد وبما انه مهووس بالتطرف والمعارضة من اجل المعارضة لم يستطع الخروج عن اسم ابا در رحمه الله
والسؤال هو:لماذا يحارب صديق الملك هذا الحزب الملكي المتأسلم؟من لديه الجواب؟ المخزن لا يضع بيضه في سلة واحدةو خاصة أنه مقبل على ألآندماج و الشراكة المتقدمة مع أو روبا,,وحزب العدالة حزب مفروض على النظام المغربي بسبب أحداث الشرق الأوسط,فأدا أنهزمت أمربكا في أفغاتستان و تصالحت مع أيران فسيكون لحزب العدالة الضوء الأخضر لتسير المغرب
والله العظسم لأستغرب من البعض اللدين يثنون على كاتب هدا المقال ضانين أنه يحمل مشعل النضال والحق بينما هو يخبط خبط عشواء فهو يضرب دات اليمين ودات الشمال .إنه يتقمص دور المعارض لا لسبب إلا لسبب واحد وهو كما يقول المصريون :”الجمهور عايز كده”ضانا منه أنه سيحقق النجومية.
لكننا نقول لكاتبنا الجمهور لم يعد “عايز كده”فالخطاب المعارض والشعبوي لم يعد يثير أحدا فالبقاء والنجاح للأصلح والأعقل الدي يعيش زمنه وينخرط في المستقبل الحامل لمشروع حقيقي.
اضم صوتي للمنددين بالعدمي أبوذر المغربي
فهو لا يفقه الا قليل من الالفاظ حول الملك والمخزن
ربما يتهم عائلته ومن حوله ومن درسه ومن صاحبه انهم مخزنيون
يعني 40 مليون مغربي او اقل مخزنين
إذن هز قلوعك وسير فحالك
أحييى صاحب المقال على تحليله العميق ..واقترح على الاخوة في العدالة والتنمية ان يغيروا اسمهم ليصبح حزب الاتحاد الدستوري للعدالة والتنمية..بل ان مواقف هذا الحزب الأخيرة جعلتنا نرى في احزاب عريقة في الإدارة والتمخزين احزابا ثورية..من جهة أخرى يجب تغيير الاسم حتى لا يلطخ سمعة حزب العدالة والتنمية التركي الذي استطاع ان يطوع العلمانية وعسكرها..واعجب لبعض المتدخلين الذين يهاجمون الكاتب..ولم يفهموا انه لا يطالبهم بتغيير مواقفهم وانما ان ينزعوا أقنعتهم ويعروا وجوههم وهم يرقصون امام السيد مخزن “ويلوزون” على راحتهم، بل من حقهم المنافسة على هذا الامر في افق حيازة قصب السبق..رحم الله الجلسات التعليمية والتربوية..ورحم الله أدبيات قطب والغنوشي والبنا والجامعة والعمران القرآني…
لا يهمني كثيرا التعليق على الموضوع نفسه لأن لكل الحق في التعبير عن رأيه و تقديم تحليله خصوصا في السياسة و إن كنت أعتب على البعض استعمال التجريح بل أحيانا السب و هو ما يضعف أي طرح مهما كانت و جاهته إلى درجة قرب الصفر. التنبيه الذي اردت التقدم به إلى رواد هذا الموقع هو كلمة المتأسلمين التي يرددها البعض على عواهنها و هي من أخطر ما يكون كونها، و حسب قواعد اللغة، تنطوي على تكفير صريح للمنعوت بها و تعني مدعي الإسلام. المسؤولية عظيمة أمام الله عز و جل فالرجاء تجنب هذه الكلمة الغريبة و ترك الحكم على النيات للخالق
يا صطوف إني أرى من خلال هذه التعاليق التي تشنقك-سواءا حول الصحراء أو الحزب الملكي المتأسلم- أنك في الصراط المستقيم.صراط الذين أنعم عليهم الله بملكة الموضوعية والأبتعاد عن تفكير القطيع؛ومنحهم مزية الفهم العميق و القراءةالمتميزة التي تجعل الأنسان/الكاتب يعرف الفروق الجوهرية بين الغث والسمين وبين الجليل والحقير وبين الكبير والصغير.كما أني أشك في كثرة التدخلات التي تنتقدك لسبب بسيط لأني أراها صادرة من نفس الشخص الذي يكتب مادحا وقادحا في نفس الصفحة.وخصوصا ونحن نعلم أن هذا التافه ممخزن ومخزني ومن عبيد (العافية)التي يصلى بها عبيد المشور (السعيد).فهو يناقض نفسه في نفس الموضوع لأن كل أمله ومناه أن يتم الألتفات اليه ومنحه شيء من الوقت.وماأتعس الشخص الذي (يحس)بنفسه ويتجاهله الآخرون.كما أتمنى على بعض التافهين الذين يريدون طرد أسيادهم من هسبريس أن يخجلوا من أنفسهم وأن يتحلوا ب(شوية)كرامة وينسحبوا أو على الأقل أن لايقرأوا مايسبب لهم المغص وأوجاع العادة التعليقية.
رغم اختلاف التوجهات إلا أنني أحترم كثيرا ابا ذر الغفاري فهو يتميز بذكاء خارق و طريقة عبقرية في تناول المواضيع تمزج بين الكريتيك و الكوميديا السوداء الهادفة إذ لديه إلمام غير مسبوق بدهاليز المغرب و صراحة قد فتح عيناي على العديد من الشبهات لدا أطالب هسبريس الحفاظ على خطها التحريري و سياستها في نشر التعليقات إغناءا للحوار .
sans doute tu a un copte à régler avec le PJD.
mais c’est pas comme ca et tu a tombé vraiment dans des contradictions. alors tu es payé de la caisse noire à ecrire ca
c’est un pseudo-journaliste qui essaye d’etre en haut mais domage tu es en bas et tu reste la
meme si ona des observations sur le PJD on sait bien maintenant que c’est le seul qui est proche du peuple
toi c”est un paresseux qui fait rien que ecrire chaque matin au café
tu n’est pas intelligent …vous pouvez ecrire comme ca mais tu a dis tous ce que tu cache en titre…
tous ca nous donne plus de confiance en PJD
et toi je suis sur que le Makhzan te donne rein
c’est mieu de chercher un autre boulot que d’ecrire…
هل يجب أن تكون ملكيا مخزنيا لكي تكون مغربيا ؟؟ الوطن ملك للشعب وليس للملك ياقوم فرنسا للفرنسيين إسبانيا للإسبانيين سواء خالفوا زعماء بلدهم أم وافقوهم تبا للوطنية التي تجعلك تقدس الأشخاص بدل تقديس الوطن سيظل من ينتقدون الملكية هم المغاربة الأحرار لقد جعلتم منه إله لا زلة ولا خطأ له وأنتم شعب قاصر لا يفهم شيء ببغاء يردد عاش عاش والعام زين .هل حرام أن نحمل الملك الأخطاء السياسية ؟ أم أنه ملاك منزل معصوم ؟ أمل المغرب هم من ينتقدون كل السياسيين بما فيهم الملك . هل من مجيب ؟؟؟
إن الكلام عن السياسة الفلسفية( النظرية) شيئ والتعاطي للسياسية في الواقع(البراكماتية) شئ أخر مثل الفرق بين التفاح والرمان!
فالمدى السياسي الذي يؤسسه حزب العدالة والتنمية, هو الحفاظ على الإستقرار و فتح قنوات للإصلاحات السياسية في المغرب من خلال المشاركة في الشأن العام. فالبراكماتية التي ينهجها الحزب هي في حد ذاتها سياسة! فهذا يعني ببساطة أن الحزب تجاوزالتخيلات الذهنية, التي كانت قناعة متنامية لدى الإشتراكيين ألا وهي utopia او المثالية الطوباوية.
إن الأخذ بأسباب الواقع وتجاوز الإكراهات الدنيوية يعد مكسبا تاريخيا للحزب وخاصة أن الحزب يتضامن مع الفقراءوالطلبة,وله رأي واضح ضد الفساد الإداري.
فالتعقيدات في المغرب( مابين مصالح النخبة ومصالح الشعب) وبين إكراهات التعامل مع أوروبا, والدخول في المنافسة, تجعل الحملة العشوائية(لذا بعض المنظرين) ضد حزب العدالة والتنمية,لاقيمة لها سياسيا.
كما أن القراءة المختزلة لحزب العدالة والتنمية التركي, تحجب عنا (ؤية الشمس على حقيقتها), كيف وصل إلى السلطة, فلقد تغير في ألوانه عدة مرات. بل قال إنه حزب يقبل جميع أساليب الحياة.بل وغرق(خطابيا, وسياسيا, وإسلاميا) في البراكماتية حتى دوخ العلمانيين أنفسهم! هل نقول إنه أصبح علمانيا? أم نقول إنه حزب حربائي? ألم يزر أردوكان إسرائيل?
إن السياسة لا تعرف الحواجز والحدود, وإذا أردنا أن نفهم العدالة والتنمية فيجب علينا أن نستحضرثقافته في السياسية الدبلوماسية الهادئة, وننسى اللغة النظرية اللاعملية.
ثم لماذا لا نصر على مبادئ الإندماج العقلاني? لما ذا نبقى أسرى في سجون “سياسة اللوم”التي يتقنها الفكر الأورثودكسي السلطوي لذى بعض الصحفييين, حين يتخذ وجهة نظر قاسية إزاء الطبيعة المتواضعة لسياسة العدالة والتنمية?
ثم لما ذا نذهب بعيدا, ماذا فعل الإشتراكيون, وماذا فعل الماركسيون في المغرب? ألم نراهم تخلوا عن خطابتهم الثورية? ألم يقبلوا طواعية مقولة”إن الوطن غفور رحيم”?
اخي كل تعليقاتك نوجه حقدك للمغرب
ادا كنت تكرهه فابتعد عنه و اطلب لجوء سياسي لدولة اخرى و ابتعد عنا
فقد مللت من مقالاتك و اله مقالات تافهة و لا علاقة لها
التعليق السابقة تقول فيه ان الصحراء غربية رغم انها مــغربية 100%
و لا حول و لاقوة الا بالله
صراحة اجد هدا غريبا تسائل المسؤولين معك يجب ان تطرد
عن سؤالك اخى الكريم لمادا الاصالة تعادى العدالة والتنمية
اعتقد ان عدائهم مجرد مسرحية,فكلهم ابناء المخزن,فالخطيب كان مستشار الحسن الثانى والهمة صديق الملك,انهم من نفس الاسرة المخزنية ,ما يبدو لنا عداء هو مجرد تنافس على يكون اكثر ولاءا,اما المبادىء العامة لمفهوم المخزن فيلتقون فيها ,العداء قد يكون بين حزب ينتمى كوادره الى الطبقات الشعبية وعاش بين الفلاحين والعمال والمعطلين وماسحى الاحدية والمهمشين وبين حزب تنحدر قيادته من رجال الاعمال وارباب المعامل والراسخون فى خدمة المخزن ,بحيث يمثلون مصالحهم ومصالح ممثليهم,اما العدالة والتنمية فهو معروف كيف نشا ومن هم قيادته بل وحتى قاعدته (برجوازية صغرى ,ونخب من دوى الدخل القار معلمون ,اطباء ,محامون,,,) اما الاصالة والمعاصرة فيظم مافيا الفساد,والانتهازيون من اطياف كل الاحزاب ,
Soyons sages mes dames et messieurs.La démocratie est un long processus parsemé des lacunes,des dangers…DISONS le hautement et avoir crainte:vive le roi M6.Toutefois,des réformes s’imposent et d’urgence:éducation,justice,presse…
إعلم يا أبا ذر أنك و صطوفك لستم أذكى ممن تنتقدون، الملكية ليست شرا محضا للمغرب، لكن لو خيرت بين ملك يحكم و يسود و مغرور معجب بنفسه يسب الناس و يلعنهم كما كما يتنفس من منخره و فيه، لاخترت أقلهم سوأ،
اتق الله يا لعان، فإن اللسان الذي لا يلجم يهوي بصاحبه في النار سبعين خريفا،
لم نأت من المريخ حتى تنبهنا إلى سوآت المخزن فهي بائنة، لكن السياسة شيء و المعارضة خلف الكمبيوتر شئ آخر، فافهم إن كنت لبيبا،
السياسة غير الصراخ و الفتنة يا صاحب المعالي،
Mon salam à mon mouslim pays
إن الذي يكثر من نقذ وطنه و يسلط الكثير من الضوء على سلبياته هو الأكثر حبا و هتماما بشؤون مجتمعه. لو لم يكن أبو ذر يغير على وطنه و يتوق أن يراه في مصاف الشعوب المتقدمة، ولو لم يكن يبالي بوطنه لما سمح لنفسه بكل هذه المشقة. سؤال لكل الهسبريسيين، من يستطع أن يعطي تعريفا للمجتمع المغربي أو الدولة المغربية؟ على المغرب أن يحدد اتجاهه إذا أراد الفلاح. إذا كان دولة مسلمة كما يدعي فليقم شرع الله و يبتعد عن الطاغوت، لأن المجتمع الغربي حاليل لا هو بالمسلم وسلوك المغاربة من شرطة الحدود إلى خراز الدرب يطغى عليه الغش و اللف و الدوران و الكذب مع القسم بلله و ازدواجية الشخصية، أشداء على بعضهم و أذلاء أمام الكفار، ولا هو بالعلماني و يحكم بالقانون البشري مائة بالمائة كما هو الحال في الدول الغربية. لا هذا و لا ذاك و هذا ما يشير له أو ذر في نظري.
وصمة عار اسمها ابو ذرين.
بعد دفاعك الشديد على اميناتو حيدر ها انت تسب العدالة و التنمية كأي متخلف او عبيط في الشارع
وانا بدوري اتساءل كيف اثق في حزب او نخبة و انا ارى مثلك و مثل احزاب ارادت ولازالت تود تنحية حزب العدالة و التنمية
هذا حزب مغربي نحبه و نسانده و نناضل من اجل صعود افكاره و نعمل في سبيل الله لذلك و لا نعف هدفك و نحن نحمد الله على وجود مثل هذا الحزب بعد سنوات اليمين المخزني و اليسار المخزز و بين مثلك السودوي
ارحمواهذا البلد العزيز من التفاهات الزائدة و ساندوه بالتشمير عن سواعدكم و كفوا عن الهراء الخاوي , فمن له مشكل مع الملكية أو مع المخزن أو مع النخبة فل يأتي بتصوره بعيدا عن كل الانتقادات الفارغة لهدا الحزب أو ذاك و ليملي علينا افكاره و ليحاول ان يستقطب من يسانده, أما حزب العدالة و التنمية فله شريحة مجتمع مقتنغة بأفكاره و معتزة بمستوى الدمقراطية التي وصل اليها الحزب و تدافع عن قناعاتها بعيدا عن الديماكوجيه كما نهج كاتب المقال و سقط فيها من سايره
ارحموا هذا البلد من التبرهيش
و معذرة
الحكم هو الشعب يكفي ان تعرف ان العدالة والتنمية الحزب الوحبد الدي يعول عليه المواطنون لغد افظل
بغضّ النظر عن موقف الكاتب حول مخلفات الإستعمار (الصحراء)، و بعيدا عن الكلام العاطفي و صخب الحمّامات، لا يخفى على الكاتب، نوعية “السّجّاد” الذي يقوم عليه الظلام/المخنز، هذا الكائن الذي يعود إلى العهد الأموي يقوم على ما يسمى في علم السياسة بــ “الشرعية الدينية و التاريخية”.
هذه “الشرعية” ليس الدين نفسه منبعها، و إنما مفاهيم فقهاء السراطين و علماء “المالك البولية” الذين يحقّقون فعلا مقولة كارل ماركس “أفيون الشعوب”
إدن ينبغي مهاجمة هذا الكائن أي المخزن، في نقطتين :
1. تبْخيس تاريخه المعروف بتعليق رؤوس الثوار من طرف اليهود على أبواب الأسوار.
2. فضح السّدّج من “الخْواـ نْجيا” الذين يعتقدون في عقلهم أنهم “مؤمنون” و أنهم يتجنّبون الفتنة (التي نسبح فيها أصلا)، و في الآن نفسه يطبّلون للهلكية.
و جوابا على سؤال أخي مسلم + : هل يجب أن تكون ملكيا لكي تكون مغربيا ؟ أقول أن “القنافد” التي تحب الهلكية و تختفي بين حشيشها دائما تخشى النار و أنوارها ! فالسّدّج و العبيد و الغلبة و “شْلاهْبيا” ذووا الأصول اليهوية، غير غريب إذا ما ضربوا طبول الذلّة لأسيادهم !
أبو ذر المغربي
لله ذرك يا ابا ذرين و ما اظنك الا واحدا , الا ترعوي . منذ عهدناك على صفحات هسبيس و خطابك لا ينطلق من محطة الا و يجنح نحو المحج المعهود الموحل في التكرار والعازف على اللازمة التي اصبحت عنوانا لكل مداخلاتك . في نفس هذه الفترة من العام الماضي
تمنينا لك زفافا سعيدا و عطلة هنيئة , الم تهب عليك نسمات الربيع بعد ? ام تراك لا زلت تحن الى طقوس ما قبل الالفية الثالثة .فقط لا اريدك ان تكون مزدوجا كذاك الذي يسرق من قاموس غيره (بزيز) ليمطرنا بكلام خارج عن اللياقة والادب في حق القراء قبل النظام الذي يخالف (كما) غالبية الشعب الرأي بشأنه و شكرا.
في مرات عديدة أدعو لإخواننا في العدالة والتنمية بفك أسرهم من مخالب هذا النظام الغاشم الظالم. فالإخوة صادقين ونيات أغلبهم صادقة لكن هذا النظام احتواهم وأصبحوا يدافعون عنه بكل ما أوتوا من جهد رغم أن فئة كبيرة لا توافق نهج القيادة وخاصة السيد بنكيران الذي يسير بالحزب بالسرعة القصوى بالانبطاح (مقارنة مع سي العثماني).هذا النظام من بين ما اقترح عليه العالم الجليل عبدالسلام ياسين:”أمام الخراب الاجتماعي الناتج عن استحكام قبضة البنك الدولي على الاقتصاديات المثقلة بالدين، نحاول أن نخفف من وطأته على الطبقات الفقيرة فنتحدث مرة عن المقاولة المواطِنة، وندعو مرة، بل مرات، إلى حملات التضامن الاجتماعي…!
فهل تتجاوز يد محمد السادس الممتدة إلى الفقراء تُضمِّدُ جراحهم مرحلة الصدقة المنظمة ؟
هل يتحول الملك يوما ما إلى ملك مواطِن ؟ نعم، إنه يسوق سيارته بنفسه ويتوقف عند الضوء الأحمر. شيء جميل لكن هل يكون ذلك كفيلا بجعل السلم الاجتماعية يسود في أنحاء البلاد.
سيكون لتصفية ملف الدَّين بالثروة الملكية إيجابيات يعجز اللسان عن عدها. فالاستثمار سينطلق بعد توقف، والمال المخصص اليوم لتسديد أقساط الديون سيُحَوَّل نحو الاستثمار العمومي، والتعليم والتربية اللذان نَكَصا بالبلد إلى المرتبة 125 بين بلدان العالم سيطفوان إلى السطح. ستتحسن البنية التحتية المنهارة أو المنعدمة في المناطق القروية، وسيفك الحصار الاجتماعي والجغرافي المضروب على المناطق المحرومة ليَتراجع مد الفقر الجائع. ستُجَفَّف مستنقعات البطالة بعد أن تُستعمل مضخات أكثر فاعلية من تلك التي تُشَغِّل ألفا من العمال هنا أو مائة من الدكاترة والمنهدسين هناك.
وبعد الضربة الحاسمة، يستطيع العاهل أن يهجم -مسلحا بالسلطة الأدبية اللازمة والوزن الخلقي المتميز على الرشوة والفساد اللذين يَبث فيروسَهما الإعلام المغربي. فلا انطلاقة بدون تخليق للسياسة والإدارة والمجتمع. ولا تخليق للرعية ما لم يتخلق الراعي، ولا فعل هناك يستحق الذكر في صحف التاريخ ما لم يكن فعلا أخلاقيا !” فهل فعل؟لا لا لا. إذن إخواني فكروا واعزموا سددالله خطانا وخطاكم.آمين
لا عليك اخي ابو ذر ، فهؤلاء المعقبين على تعليقك هم مغاربة الالفية الثالتة اصحاب العام زين ، لقد ابتلي مغربنا الحبيب بانصاف المثقفين بحيت حب الوطن لديهم هو حب الحاكم و هذا مؤسف عندما يقزم حب بلد في حب شخص لا يخدم مصلحة البلد. حب الوطن الحقيقي يا اخوة هو حب شعبه و الدفاع عن حقوقه المسلوبة ظلما و بهتانا . تحياتي اخ ابو ذر
العدالة والتنمية حزب سياسي با متياز والدين ليس سوى اداة لارهاب الاخرين وتجييش الناس ضد الا حزاب الاخرى وخصوصا اليسار ..انا اقزل هدا الكلام ليس حقدا..كما يدعي البعض ولكن انطلاقا من معاشرتي لهم لسنوات..ان مشكل الاسلاميين عموماهو ضعف استيعابهم لثقافة العصر..وختى قراءتهم للثراث الديني قراءة مبتسرة..سطحية..يجهلون حتى تاريخهم الاسلامي ..انهم يفتقرون الى حس نقدي.والى العقلانية ..ويفتقرون الى حس.سياسي.كدالك..انهم بعبارة بسيطة خارج التاريخ..والاسلام بريء.من ادعااتهم..وتصوراتهم المتخلفة.عن الدين نفسه ..لان الين جاء ليحرر الناس ..لا ليجعلهم عبيدا للبشر ..بل جاء ليحكم الناس بالعدل.
إعلم يا أبا ذر القي نسبة إلى التقية الشيعية و ليس إلى التقوى العلوية، إني أتحاشى التعليق على زقزقتك لأني نفضت يدي منك يوم أظهرت إعجابك بتافه اعتبر اللواط أمرا حلالا زلالا وأن الحج و الوثنية سواء، أتذكر يا ذكي؟، لسنا في حاجة لدروسك، فالملكية ليست حكما راشدا، والحكم للأصلح و الأقوى، و ليس للنطف أن تحدده، إفهم أننا لا نعشق إلا العدل تحقق على يد ملك أو رئيس أو خليفة أو رجل أو امرأة، لكن الهدف السامي يحتاج إلى وسيلة ناضجة، أما السيد بن كيران فإني قد أمتعض من بعض خرجاته، لكنه شخصية فذة و رجل شجاع و مقدام متواضع، لا أعرفة لكن من يعرفة يثني على صبره و تواضعه، أما أصله فأدعوك إلى تأمل قول سلمان الفارسي حين سئل عن أصله فقال “أنا ابن الإسلآم”
من يساند أعداء الدين لا يحق له أن يلجأ للدين لنقد الأشخاص و الهيآت،
فانتبه يا فيلسوف يا تقي يا باحث
Un chercheur, un vrai, ne doit pas parler des personnes mais de leurs idées, chose que tu as naivement oumise, sais tu que entre la recherche scientifique et toi il n y a que TTI9AR
Mon salam à mon mouslim pays
سلام تام بوجود أعلام المعارضة على النّتّ، كلّ من أبي ذر الغفاري، د. عبو مول ديطاي، سي كوريط، مسلم + أبو السعود، أبو البراء الأمازيغي و أبو رامي.
و بعد، لقد فاض دلْو السّدّج بما ينضح من عاطفة جوفاء، و بلغت بهم الهستيريا الحناجر، بعدما أصابتهم خناجر الأنوار في “آلهتهم” التي يقدّسون؛ فمرة كان رشيد نيني و المساء الحزين، كما توضّح ذلك مع بنكيران و البوجادي (أو بي جي دي).
إنهم نفس الطينة التي يبلّلها المخنز، كي يصنع منها جيوشا من عبيد، لا تتقن قسْراً إلا الركوع و التطبيل و نبيذ الشعوب ! فقد أوهمونا أن مولاهم من “الشرفاء” و ربّ العزة من فوقهم يخبرنا :
“و يوم ينفخ في الصور فلا أنساب بينهم”
بذاك كان أول “طاغوت” ينسف يوم الحق، أنساب البشر
عفوا ! و لو لم تكن الأنساب بدعة جاهلية، ما قال الحبيب لابنته فاطمة :
“لا تأتوني بنسبكم بينما يأتيني الناس بأعمالهم”
2. كما أوْهمونا أن التاريخ، تاريخ العلويين و الملوك، يمتّ للإسلام و “الشرعية”، لكن سرعان ما فضحهم الكتاب الخالد :
“إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها، و جعلوا أعزة أهلها أذلة، و كذلك يفعلون”
و شهدت فيهم نصوص تاريخية لأساتذتهم الفرنسيس، بتعليق رؤوس الثوار، و التحالف مع الإسبان الذين خلّفوا من ورائهم صحراءً لا زال ينْعق بشئنها الناعقون.
3. لقد أوهمونا أن الخروج على الملوك “فتنةٌ” و تناسوا أننا فيها أصلا سابحون !
ثم قالوا إنّا “صابرون”!! و الحقُّ سبق الصبرَ، و به قضى المولى أن “تواصوا بالحقّ و تواصوا بالصبر”. وإن سبق الصبر الحقّ فإنّا خانعون !
4. ثم أخبرناهم أن بنكيرانهم من أصول بني جيفة، و قلنا لهم “إنّ العرْق دسّاسٌ”، لكي يقارنوه مع سلمان الفارسي. غير أن سلمان الفارسي لم نعهده يطبّل للهلكية و لا يسجد للملوك !
الخلاصة :
يتبيّن أن المشكلة تكمن في المفاهيم الدينية للبشر، و حاش دين الله الحق.
فالعلمانيون و الفوضويون أخدوا مقولة ماركس و أرادوا اختصار الطريق ثم أنكروا الدين. لكن ينبغي أن نفهم مدى تباعد الهلكية و ظلمها و زور عبيدها عن الحق “الذي لا يكون إلا واحدا”.
أبو ذر المغربي
المقارنة بين العدالة والتنمية واليسار مقارنة ظالمة ومتعسفة. الأول له مرجعية إسلامية تجعله يرجح بين المصالح والمفاسد. أما الثاني فلا يعرف إلا عقلية التأزيم والمعارضة الميكانيكية. ثانيا اليسار له ,,أصدقاء’’ في الخارج يحمون ظهره فهو عضو في الأممية الإشتراكية وله من يدافع عنه إن مس بسوء وتذكروا معي كتاب Notre ami le Roi أما العدالة والتنمية فلا نصير له بعد الله إلا ديمقراطيته التي اعترف بها صاحب المقال وامتداده الشعبي وتذكروا معي أحداث 16. هل سمعتم صوتا مناصرا للحزب في فرنسا? وخذوها مني قاعدة ثابتة, كل من يفتح فمه بمعارضة جذرية قد تصل إلى حد الخيانة إلا وله ضمانات حماية من الخارج وهذا يسري على السنيمائي والصحفي والسياسي وما مثال أميناتو حيدر منا ببعيد
لعل المدعو ” أبو ذرالمغربي” و حاشى لله أن يكون على مستوى أبي ذر بل هو” أبو شر” يبحث عن الشهرة و تحقيق الذات و لو عبر التخفي وراء ستار الأسماء المستعارة و ادعاء الرفض المطلق و لو بثنا في حقيقته لوجدناه يقبل أقدام الهمة الذي سخره هو و حيران للنيل من العدالة و التنمية آخر أحزاب الشرفاء في هذا البلد
من هنا أدعو الجميع إلى عدم الرد على أبي شر اللامغربي و أن نجعل شعارنا” إذا نطق السفيه فخير من جوابه السكوت”
أولا فالكل لاحظ أن الأخ كاتب الموضوع كتبه فقط لإرضاء أسياده صحال تراكتور و الميزان و زيد و زيد.يأخ العدالة و التنمية ماشي اليوم لي عرفناها و الله و تخطاك فهاد لبلاد و الله تايكلوك.
شنو نقولك الله يعز العدالة و التنمية.و الحمد لله باقي العدالة و التنمية فهاد لبلاد السعيدة
كتبت التعليق79 على عجل و نقرا وليس رقنا، فحصلت أخطاء مطبعية أخلت بالمعنى، فهاكموه، مع إضافات تزيل بعض اللبس.
إعلم يا أبا ذرالتقي نسبة إلى التقية الشيعية و ليس إلى التقوى العلوية نسبة إلى تعريف علي كرم الله وجهه، التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل و الرضا بالقليل و العمل بالتنزيل، لا العلوية التي فهمها صاحبنا، ، إني أتحاشى التعليق على زقزقتك لأني نفضت يدي منك يوم أظهرت إعجابك بتافه اعتبر اللواط أمرا حلالا زلالا وأن الحج و الوثنية سواء، أتذكر يا ذكي؟، لسنا في حاجة لدروسك، فالملكية ليست حكما راشدا، والحكم للأصلح و الأقوى، و ليس للنطف أن تحدده، الملكية أقرب أنواع الحكم إلى الفساد، لست أدافع عنها، لكن لو خيرت بين صدام وطغيانه و شيعة بوش لحسمت الأمر دون تردد، الإسلام شورى والملك يعين الحاكم في غرفة النوم، إفهم أننا لا نعشق إلا العدل تحقق على يد ملك أو رئيس أو خليفة أو رجل أو امرأة، لكن الهدف السامي يحتاج إلى وسيلة ناضجة، ندعو إلى التغيير دون فوضى و في واضحة النهار و ليس في جلسات لا يحضرها إلا الملتحون، لقد أقام هؤلاء الحجة على الحكام و المحكومين، أما السيد بن كيران فإني قد أمتعض من بعض خرجاته، فهو يتكلم دون وسخ، لكنه شخصية فذة و رجل شجاع و مقدام متواضع، لا أعرفه شخصيا لكن من يعرفه يثني على صبره و تواضعه، الصبر الذي أقصده، يا بسيط، هو الصبر على الإنتقادات اللاذعة لإخوانه، و ليس ما ذهب إليه عقلك، أما أصله فأدعوك إلى تأمل قول سلمان الفارسي حين سئل عن أصله فقال “أنا ابن الإسلآم”
من يساند أعداء الدين لا يحق له أن يلجأ للدين لنقد الأشخاص و الهيآت،
فانتبه يا فيلسوف يا تقي يا باحث
celui qui se fait taper par sa propre main ne doit pas pleurer
Mon salam à mon mouslim pays
الى جميع الاخوان والاخوات في العدالة والتنمية
لا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون إن شاء الله إذا صبرتم واحتسبتم وجعلتم الله مقصدكم والقران والسنة منهجكم
تذكرو مئات الالاف من الناس الذين دعمومكم والملايين من الذين لو عرفوكم لدعموكم
تذكروا ان النجاح يبدأ بالقليل كي يصبح كثيرا ولكن الثباث الثباث على الحق فإن بن الخطاب عمر رضي الله عنه قال فتنا بالشر وصبرنا وفتنا بالخير ولم نصبر أو كما قال رضي الله عنه
صدقت ، كلهااحزاب استخباراتية ، و المناضلون المبدئيون الدين لم ينبطحوا و لم ينتهزوا الفرص يعرفون دلك ، يعرفون ان حزب الاستقلال اقدم حزب استخباراتي في المغرب كما يعرفون ان حزب العدالة و التنمية ايضا ليس سوى حزبا مخزنيا و اغلب قياداته المحلية و الوطنية ترفع التقارير الى اصحاب الحال، تماما كما يفعل رؤساء كثير من الجمعيات المدنية و حتى خطباء منابر المساجد.
ارجو ان تكون اثار مشاكلك الاسرية قد زالت ، تحياتي لك و لكل مغربي رفض خبزا مغموسا بالدل و اطعم الوطن من سنين عمره و من صحته و عاش و مات عاشقا لشعبنا .ولهلا يبليهوم بحب الشعب…………….
لم أجد ماأقوله إلا
لكل امرء من اسمه نصيب
زعما أسي حيران الى سولوك واش بغيتي ملك يسود ويحكم غادي تكول لا خصوصا إذا كانت تلك هي الورقة الرابحة لي مازالا عندك؟
العدالة والتنمية مجبر على الخضوع ولكن مازال تيعارض الفساد والتهميش و تيتشبت بالملك كأي مغربي أخر خصوصا أن الملك هو محرك اثورة الإقتصادية والإجتماعية الحالية واش فهمتي؟؟
السلام عليكم ، أتفق معك في جل ما ذهبت إليه ، لكن ما أختلف معك فيه هو أن مقالك اضافة إلى تبعثر أفكاره لا ينم عن تحليل رصين وانما عن حقد دفين يرجع لماضيك وتكوينك الفكري ، انا لا أتبنى نظرية المؤامرة من حق الجميع أن يفكر ويعبر كيف يشاء ، لكن مقالك يا صديقي هو افلاس لصحفي مبتدئ ، انا خلال اطلاعي على الساحة السياسية أرصد أن من يحاول اقصاء الاسلاميين هم المخزن ووليده البام الذين تحالفا مع بقايا اليسار الذي يحقد حقدا شديدا على الدين والمتدينين ، وهم لا ينتقدون فقط الاسلاميين المشاركين بل ان العدل والاحسان لو دخلوا الى الانتخابات لن يسكت جنونهم . انت بمقالك هذا تضع نفسك بالطبع في صف خصوم الشعب الذين يعيثون فسادا في البلاد والعباد
قيمة المقالة للأسف ظاهرة من عنوانها. ويبدو ان الكاتب فقد توازنه ولم تعسفه الكلمات والمصطلحات ولم يجد إلا ماعاف الضبع واختار المتجنية منها في ان يصل إلى هدفه الذي حار في متاهات القذف وكيل الاتهامات يمنة ويسرة لحزب المصباح حيرة صاحبه في أن يوطن نفسه ضمن تحليل موضوعي و عادل.
الملك لا يسود ولا يحكم والاحزاب بكل اصنافها والوانها وميخياتها لا تسود ولا تحكم , البنك الدولي الدي يمتلكك ويفرض القروض عليك لتعيدها اليه بما يشاء ومتى يشاء وبشروطه ويتحكم في السياسة والاقتصاد باش يضمن رزقو حتى ولو كان على حساب تجويعكم وتجهيلكم فهل عرفتم كم هي ديون المغرب ؟؟,هدا البنك الدي تملكه عائلتي rockchild وrockfeler اليهوديتين مجرمي العالم واعداء الانسانيه هو الدي يخلق الحروب والثورات والازمات الاقتصادية والمالية , هم الدين يعينون زعماء ورؤساء العالم ويحددون مرحلة حكمهم , كل الملكيات وامبراطوريات تفنى ادا عارضت وتستمر ادا خنعت وخضت وركعت, فلا غرابة ان الدي يرتب بيتنا السياسي المغربي هو موضف عادي يشغل مكتبا عاديا داخل سفارة امريكا بمدينة الدارالبيضاء وبهدا تصبح الدارالبيضاء العاصمة الاقتصادية والسياسية والادارية, اما الرباط فليست الا ملحق منفد اداري للسفارة الامريكية ,صححوا الجغرافيا رحمكم الله , فلا عجبا ان رؤساء وملوك العالم دميات محكومة بخيوط في يد ملك البنك الدولي , ومن يملك بنك العالم يملك العالم الدي يضرب لكم موعد النظام العالمي الجديد الدي الدي سيحكم بنظام مركزي واحد, لغة واحدة جيش واحد , دين واحد satanis,عملة واحدة و microchip فلا تستغربوا من ظاهرة نايضة وبنشمسي والشواد والخوانجية والنزعة الامزيغية والتنصير والتشيع والعهارة ودخول الهجرة الجنوبية والصينية والهندية وقريبا الروسية , هدا مخطط لتفتيث المفتت وتقسيم المقصم لتدمير التقافة والهوية المغربية بمخطط صهيوني كثيف النشاط دائم التخطيط والحركة والتفكير الجهنمي ,بينما اخواني المغاربة نائمون على جنب الراحة —-وليمابغ يفهم غير خليه داب ليام تورلو —-اوا ها ليام كتورلو
le p.j.d n est pas proche du peuple comme l ecrivait incertain mr.abdellah; il est proche des gens qui sont les leur;ceux qui participent avec eux au meeting religieux pour dire des mensonges comme l islam est la solution; alors qu ils savent que c est pas vrai. la solution est tres complexe surtout pour un pays ou 65 pour cents de ses habitants sont analphabetes; ou la conjoncture mondiale actuelle ne favorisent pas la sortie rapide du sous-developpement;du fait de la crise mondiale
العولمة الاقتصادية أمر واقعي والاصلاح واجب في حدود الممكن وتحية الى كل قراء هسبريس والمشاركين في التعليق.ونتمناالتقدم والتنمية للشعب المغربي تحت قيادة الملك المحبوب محمد السادس أيده الله ونصره .
ولد درب السلطان معاه الحق و أضيف أن العولمة طريق ذو اتجاه واحد، أعني أن العولمة تطبق علينا نحن “العالم ثالثيين” ولا تطبق على أمريكا و أروبا. أما حكومة و أحزاب العالم الثلث و حتى الأول ما هي إلا خدعة من طرف أكبر مؤسسة مالية تسيطر على ناصية حكومات العالم و تسيرها كما تشاء. لا تحرك أأي حكومة ساكنا بدون أمر من مؤسسة روتشايلد أند سانز أو مؤسسة روكفيلير.
سمح ليا أ مصطفى,
فالحقيقة ما بقيتي كتقول والو,
خطاتك الحكمة و الرزانة,
مقال مبثور، ياخد قسط من قول عبد الاله بن كيران وقسط من قول الرباح ويطلق العنان للتحليل، والواجب ان يحكم على الحزب من خلال ادبياته ومواقفه كلها لا كلمات من هنا وهناك دون ذكر سياقها، وسؤالي للكاتب ما هوموقفه هو اليوم من الملك بكل صراحة ولا التواء
أتسائل دائما عن سبب اعتقاد بعض الناس في أشكال مثل “الهلكية” أو بالأحرى الملكية ؟ لكي أجد أن هناك صنفين من المخلوقات تطبّل لهذا النمط الذي طلّقته الشعوب :
الصّنف الأول هم “شْلاهبيا” و منهم ذووا الأصول اليهودية مثل السيد بنكيران. يسعون للإختفاء وراء الملوك الذين “إذا دخلوا قرية أفسدوها”
أما الصنف الثاني فهم إخواننا ـ على كل حال ـ الذين يعتقدون أن الإلتفاف بإمارة العلويين، تساعد في محاربة العلمانيين. و أن الإصطدام بها سيجرّ إلى فتنة (نحن أصلا فيها)، و بذلك يمدّدون عمر الطاغوت دون نية كثير منهم.
قد يعتقد الناس أن موقف العدل و الإحسان، موقف معارض للهلكية ! لكن بالرجوع إلى رسائل الشيخ ياسين، سنجده يذكر للعلويين “شرف نسبهم”. و نسي هذا أن الإفتخار بالنّسب بدعة جاهلية، و أن “يوم ينفخ في السور فلا أنساب بينهم”
و بالتالي، يظهر أن السّذاجة و “النية حسنة” هي الحطب التي يشعل بها أمثال بنكيران نار العصبيّة و الإنسياق وراء الهلكية. و لو استخذم إخواننا المغرّر بهم هؤلاء، عقولهم سيفهمون أن “المُلك كالنّهر العظيم، إذا صلُح صلُحت روافذه، و إذا فسد فسدت روافذه” كما قال علي كرّم الله وجهه.
أبو ذر المغربي
الصحيح يا أخ أبوذر هو “المُلك كالنّهر العظيم، إذا صلُحت منابعه صلح، وإذا فسدت منابعه فسد” كما قلت أنا وأنا وأنت وهو هم المنابع علينا بإصلاح أنفسنا.
من أراد أن يستشهد بالقرآن عليه استحضار السياق الذي ورد فيه، لقد قالت بلقيس لما جاءها الهدهد بخطاب سليمان”إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها، و جعلوا أعزة أهلها أذلة، و كذلك يفعلون”، فهل كان الملك سليمان مفسدا؟ كفى من التسرع و السطحية و التبسيط، أنا لست من مؤيدي الملكية و خصوصا عند العرب، لكن هل الجمهورية الليبية أو المصرية أو السورية خير من الملكية الهولندية أو السويدية أو الإسبانية أو الإنجليزية؟
الشكل ليس دائما هم الأهم.
الصور في الآية بالصاد و ليس بالسين، و الفرق في مخارج الحروف و في المعنى شاسع،
Mon salam à mon mouslim pays
الحاج بوشويكة و الأخ فؤاد، أشكركما على تصحيحي. و أنوّه على أنكما ـ ما شاء الله ـ ثاقبي التمحيص. فبالنسبة لجدلية النهر و الرافذ (من يفعل من؟) الإمام على (ض) يقول “كالنهر العظيم” هذا “العظيم” هو نفسه يعطي و تنشق منه روافذ. و أنا لا أريد أن آخذ كلام علي على أنه قاعدة ! فعلي نفسه قال في المسجد و بجواره عبد الرحمن بن عوف و عمر بن الخطاب “صلحت فصلحت الرعية يا عمر”.
أما بالنسبة للإستشهاد بالآيات، أصارحك يا أخي فؤاد، أني أحاول أن أتجنب ذلك، لأني أعلم مسبقا أنه يوجد هناك مليار و نصف من الأفهام و التفاسير لهذه الآيات، و لو كان للتفسير أن يكون، لكان الرسول الأعظم قد فعله (كما يقول الشعراوي رحمه الله).
و حيث أني علمت أن الصّادقين، ترطب قلوبهم لذكر الله، إستشهدت بالآية، فكان أن صححتني بارك الله فيك يا فؤاد.
لكن سيذنا سليمان نبي و ملك ـ كما في علمك ـ، و فرعون طاغوت و ملك.
و لهذا نخرج من هذا السياق و نسأل : إذا كنا نحن فعلا سنّة و أمة خير الآنام، هل نبينا كان ملكا ؟ و لماذا نتدرع بسليمان، هل نحن أمة سيدنا سليمان ؟
نفس المنطق تفعله يا أخي فؤاد، تقارن سلمان الفارسي بـ “بنكيران” ! و هذه من معالم أزمة العقل المسلم. إنه سبب آخر يدفعني أحيانا للإبتعاد عن الإحتجاج بآي الذكر الحكيم و الموروث، لأن مفاهيم المسلمين للدين فيها كثير من الغبش الذي سمح للهلكية بالوجود.
و اسمح لي إن تفاجئت من حديثك عن “هل الجمهورية الليبية أو المصرية أو السورية؟”. أوتظن يا ذ. فؤاد أن ليبيا و مصر و سوريا و .. جمهوريات !!!؟ هي ملكيات بإسم جمهوريات./ و لذلك يقول العلماء الأصوليون : “إن العبرة بالجوهر و المعاني، و ليست بالألفاظ و المباني”.
و يقول أحمد مطر “هات العدل و كن طرزان”، لا يضيرني إن سميت نفسل ملكا أو ملكوتا أو شيطانا .. فالذي أراه واجبا هو العذل و كرامة الإنسان.
أبو ذر المغربي
مقال في الصميم وخاتمته توجد في التعليق رقم 24
يا أباضر لا أجد في تعليقاتك إلا السب والشتم واللعن والفحش والبذاءة
قال عليه الصلاة والسلام ( إن شر الناس منزلة من تركه الناس اتقاء فحشه)
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام ( إن الله يبغض الفاحش البذيء)
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام ( سباب المسلم فسوق
ويقول أيضا ( من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة ) متفق عليه
للأسف إنك من الناس إذا جلست معه لا تتحمل الجلوس معه , تتركه لفحشه ولبذاءة كلامه …
إن السب يشير إلى حالة نفسية غير سوية عند السّاب تجعله غير متوازن فهو مهزوز بما يكشف دوما ضعف في نفس السّاب يتنافى مع ما يتمتع به صاحب الخلق الحسن من حلم وسعة صدر وتسامح، والسّب يكشف أيضا عن جهل، كما يصف ذلك القرآن الكريم
فالسّباب خلق من لا فضيلة لهم..
لاأعتقد أنك تطواني أو تنتمي لمرتيل وذلك لخظأين وقعت فيهما من خلال تعليقك:الأول مرتيل ليست مجموعة حضرية ولكنها كانت مركزا مستقلا تابعا لعمالة تطوان ولايمكنها أن تكون مجموعة لأنها فقط قرية صغيرة أرتأت (دواعي) المخزن العلوي الأمنية أن تجعلها مدينة جامعية حتى يبعد عن تطوان وطنجة شغب الطلاب وأضراباتهم وعصيانهم العفوي وخصوصا أن مدن الشمال كانت غاضبة من وصف(الأوباش)الذي وسمهم به الحسن الثاني.و الخطأالثاني أن (مصطفى بنعبود)البزناس وبائع الأثاث المنزلي في (المصلى)سابقالم يكن ينتمي للبيجيدي بل كان ضمن حركة أحرضان.وهو صاحب الفندق الشهير قرب المحطة الطرقية القديمة بتطوان وصاحب كل مايدر الأموال من خلال البناء وأذهب لكي تسأل عن أول مشروع أقامه قرب (الثقنية)وهو عبارة عن كراج لغسل السيارات.أقول قولي هذا ليس دفاعا عنه ولكن لكي أصحح بعض الأخطاء التي يقع فيها بعض المتهافتين على التعليق.
لقد قرات تعليقك المثير للسخرية ،فان تغطي الحقيقة بالغربال امر مستحيل ،لابل من السبع المستحيلات ،الحقيقة ان حزب العدالة والتنمية هو الاكثر مصداقية في العمل السياسي المتزن واعضاؤه يتسمون بالنزاهة والشفافية ومكاتبهم مفتوحة دائما قبل الانتخابات وبعد الانتخابات ،وفاءا منهم للمواطن الذي يدرك اكثر من غيره ان الاحزاب الاخرى والتي كانت في الحكومة لسنوات غير مرغوب فيها .
واضيفك سيدي ان اعضاء هذا الحزب لهم كفاءات عالية وشهادات عالية (د.سعد الدين العثماني مثلا)، لذا التزموا الحياد والموضوعية فيما تكتبون.
تعليقك ايها الكاتب كله حقد دفين على هذا الحزب الرائد العتيد
واني على يقين ان خطابك هذا تشم منه رائحة الانتخابات من الان
يا اخي المغاربة ليسوا بلداء واغبياء حتى تصرفهم وتغرر بهم
فهم يعرفون الصالح من الطالح
يعرفون من يشتغل بكد واجتهاد ومن يصل الى قبة البر الامان ثم يشرع في العربدة والتغيب عن الجلسات . وعندما يبدأ في القاء سؤاله يتهجا كالطفل في مستوى التحضيري.
اهذا ما تريده ايها الكاتب؟
تريد برلمانا يملأه السفهاء عوض الاساتذة والمفكرين والمهندسين
الاكفاء والعلماء. تريد تشويه صورة بلدنا امام العالم؟
ثانيا اقول لك ليس من حقك ان تقذف وتسب في حزب محترم كحزب العدالة والتنمية وهو اشرف من سمك الزعاف الذي تنفثه عبر تلك الاسطر.
حزب العدالة والتنمية سيبقى صامدا كالجبل الشامخ امام كل ترهاتكم واتهاماتكم واباطيلكم
وستصابون بالعمى بنجاحه وتفوقه.