"حزب الله" .. الحقيقة التي أخفتها أكذوبة "المقاومة"

"حزب الله" .. الحقيقة التي أخفتها أكذوبة "المقاومة"
السبت 5 مارس 2016 - 13:25

اتفق العرب –وقلما يتفقوا- على اعتبار حزب الله منظمة ارهابية. لماذا؟ أليس يتعلق الأمر بحزب داخل الدولة؟ فلم لا تسأل الدولة؟ هل الحزب دولة داخل الدولة؟ ما علاقة الحزب بالدولة اللبنانية وبالمحيط؟ من أين يستمد الحزب قوته؟ ما علاقته بقوة الممانعة والمقاومة؟؟؟ أسئلة وغيرها سأحاول بسط اجابات نسبية عنها.

إن دواعي الخوض في هذه المعضلة أو الظاهرة (ظاهرة “حزب الله” بين قوسين) تتأسس في مجملها على عنصرين أساسيين يؤطرانها: يتمثل أولهما في طبيعة المرحلة التي يجتازها المجتمع الدولي من جهة، وثانيهما موقع في حزب الله اللبناني، ومن وراءه النظام السياسي في طهران عبر دمشق –من قبل ومباشرة اليوم– داخل هذه المنظومة من الجهة الأخرى. وذلك قصد تنبيه الغافلين عن حقيقة حزب الله اللبناني وعن حاله ودوافعه وأسس عقيدته وماضيه الدموي المجهول، أسوة بأولئك الذين أبهرتهم الثورة الإيرانية في بدايتها قبل وقوفهم على الحقيقة المرة التي ترجمتها رغبة “آية الله” الخميني في إرساء دعائم دولة شيعية طائفية إمامية غايتها نشر التشيع في البلاد الإسلامية. ومن ثم إبراز حقيقة المد الصفوي الشيعي في المنطقة العربية الإسلامية السنية المذهب باسم “المقاومة الزائفة”!!

وهنا يحق لنا أن نتساءل عن تاريخ هذا “الحزب المعجزة” من حيث النشأة والتطور، فهو الذي ولد مرتين: الثانية، ولادة سياسية كانت سنة 1985م، لكن قبلها كانت الولادة الأولى الفعلية سنة 1982م. فحزب الله اللبناني خرج من رحم حركة “أمل” الشيعية، قبل أن تغير اسمها بالشكل الذي يضمن لها توسعاً أكبر، نحو مسمى آخر، وهو حركة “أمل الإسلامية”. ذلك أن الماضي الدموي للحركة في مراحل تكونها الأولى فرض إنشاء إطار جديد (وهو حزب الله) قصد مداراة ما يمكن مداراته من الضلوع الفاضح في مجازر صبرا وشـاتيلا.

وتأسست الحركة على يد السيد موسى الصدر، وهو إيراني الجنسية، إمـامي العقيدة، ومن مواليد سنة 1928م، تلقى تعليمه بإيران، ومن جامعة طهران تخرج قبل أن يلتحق بلبنان سنة 1958م، ليتجنس بجنسيته، وهو الذي تربطه علاقة قرابة ومصاهرة مع قائد الثورة الإيرانية ومرشدها (الخميني).

فبمجرد دخوله الأراضي اللبنانية واستقراره عليها، أسس النواة الأولى لحركة “أمل” الشيعية في الجنوب، ومن بعدها في البقاع ثم بيروت، فصار بذلك ظل الثورة الخمينية في لبنان، وسفير النصيريين داخله، حيث تآمر مع الموارنة والنظام السياسي اللبناني على الحركة الوطنية الفلسطينية (منظمة التحرير)، ثم دخل في تفاهم مع الكيان الإسرائيلي للقضاء على كل جيوب المقاومة الفلسطينية، فكان أن تزعم “الصدر” أعمال الذبح والتقتيل والتنكيل بسكان مخيمات صبرا وشـاتيلا، حيث خلفت تلك الأعمال العدوانية ما يناهز 80% من البيوت المهدمة، و3100 شخص ما بين قتيل وجريح، وتهجير أكثر من 40% مما تبقى من ساكني المخيمات (حوالي 15000 مهجر).

وفي هذا الصدد كتب المفكر التونسي، توفيق المديني، قائلا: “إن البرنامج الضمني لحركة “أمل” هو القضاء على الوجود الفلسطيني المسلّح؛ باعتباره يشكّل تهديداً رئيسياً لأمن المجتمع الشيعي ويعطي مبرّراً لإسرائيل للقيام بهجماتها على قرى الجنوب اللبناني”. أما السيد حيدر الدايخ، وهو أحد قيادات الحركة، فقد نطقها صراحة عندما قال: “كنا نحمل السلاح في وجه إسرائيل ولكن إسرائيل فتحت ذراعيها لنا وأحبت مساعدتنا. لقد ساعدتنا على اقتلاع الإرهاب الفلسطيني الوهابي من الجنوب”.

وقد نجح الحزب نفسه بشتى الوسائل من بسط نفوذه على كل جنوب لبنان وفرض ذاته عقب هذا النجاح بعد الصراع المرير الذي كان خاضه مع الحركة التي انبثق منها (أمل). وهو بصفته هذه، غدا فتنة شديدة على أبناء السنة والجماعة في العالم: فظاهره فيه “الجهاد” في سبيل الله ضد اليهود والنصارى، وباطنه فيه التسويق للمذهب الشيعي الاثنى عشري، بما يتطلبه من تصدير للثورة الخمينية الإيرانية نحو باقي العالم الإسلامي.

وكان “حسن نصر الله (الأمين العام الحالي للحزب) والملقب بـــ”خميني العرب” تقلد مراكز قيادية في الحزب قبل أن يتربع على عرش القيادة منذ سنة 1992م، مباشرة بعد اغتيال الامين العام المؤسس (عباس الموسوي)، حيث عايش خروج الحزب من رحم حركة “أمل” التي كان أحد الناشطين داخلها، قبل أن يغادرها نحو الوليد الجديد كمسؤول فيه عن منطقة بيروت سنة 1985م، ثم عضواً في قيادته المركزية وهيئته التنفيذية سنة 1987م. وهو شيعي جعفري يتخذ من لعن الصحابة وشتمهم(والعياذ بالله) قرباناً يتقرب بهما إلى الله سبحانه وتعالى.

ومن أهم الأسس التي تتأسس عليها عقيدة أتباع الإمامية الاثني عشرية، ومنهم مؤسسي وأتباع حزب الله اللبناني. يمكن الوقوف على عنصر غلوهم في “حب” الأئمة، على اعتبار أن هؤلاء الأئمة من آل البيت معصومون من الخطأ والزلل، ويعلمون الغيب، بل وهم على بينة من أمور موتهم عن طواعية ورغبة منهم، ورفعوهم مقاماً علياً فوق مقام النبوة والصديقية باستثناء مقامه صلى الله عليه وسلم. فهم –وفقاً للعقيدة ذاتها- يملكون إحياء الموتى، والأدهى أن الصفات الإلهية قالوا باتصاف الخليفة الراشدي الرابع (على ابن أبي طالب كرم الله وجهه) بها: فجعلوه مفجر الأنهار، ومورق الأشجار، والعليم بذات الصدور…والعياذ بالله.

ومن أسس هذه العقيدة أيضا، قولهم بأن القرآن الكريم الذي اليوم بين أيدينا ناله التحريف من لدن الصحابة بعد وفاة الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، ولم تعرف البشرية قرآنا في نسخته الكاملة غير تلك التي جمعها علي ابن أبي طالب على حد زعمهم، وهي النسخة الوحيدة التي يحتفظ بها صاحب العصر والزمان (مهدي الشيعة)، وليست متاحة لعموم الناس قبل ظهور الإمام المنتظر.

فهذا أحد أقطاب العقيدة الشيعية، وأحد المحدثين الإماميين المعتبرين، وصاحب أهم الكتب الشيعية(الأنوار النعمانية) الشيخ نعمة الله الجزائري، يقول: “روي في الأخبار أنهم عليهم السلام (الأئمة) أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها، والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين فيقرأ ويعمل بأحكامه”.

أما أساس العقيدة الاثني عشرية الثالث فيتمثل في الاعتقاد بعصمة الأئمة الاثني عشر من آل البيت، ووجوب القول بكفر من خالفهم، وفي مقدمة هؤلاء المخالفين أبو بكر وعمر وعثمان، الذين –حسب زعمهم- اغتصبوا الخلافة من مستحقها (علي ابن ابي طالب). وفي هذا الصدد يقول عميد محدثيهم “المجلسي” في كتابه “بحار الأنوار”:”لا تقبل الأعمال إلا بالولاية”.

ومن الأسس كذلك، القول بردة الخلفاء الراشدين الثلاثة، ومن يسير في فلكهم من الصحابة والتابعين وتابعيهم إلى يوم الدين، والتقرب بلعنهم ومعهم عائشة بنت ابي بكر وحفصة بنت عمر (زوجي رسول الله) إلى الله تعالى، بل إنهم اتهموا ام المؤمنين عائشة بالفاحشة، وهي التي برأها الله من فوق سبع سماوات في حادثة “الافك”، بل أبعد من ذلك قالوا بأنهما (عائشة وحفصة) من قتلتا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وخامس أسس العقيدة التي قامت عليها العقيدة الإمامية، تكفير كل الطوائف الإسلامية غير الشيعية، بل إن من أتباع الطائفة ومنظريها، من كفر حتى أولئك الشيعة الغير إماميين، وشبههم بالنصارى(محمد الشيرازي). فالشيخ المفيد، وهو من المراجع العظام لدى الإمامية يقول في هذا الصدد: “من أنكر إمامة أحد الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار”

ولا يمكن الوقوف عند العقائد التي تحكم سلوك حزب الله اللبناني دون معالجة النظرية المرجعية للشيعة (أو لغالبيتهم على الأقل)، وهي نظرية “ولاية الفقيه” ومدى انقياد حزب الله اللبناني في أعماله وأقواله ومبادئه بما جاءت به من مقتضيات.

فولاية الفقيه ما هي إلا عقيدة دينية ابتدعها الخميني، وبدعة سياسية شيعية، وتعني أن الأحق بالزعامة ورئاسة الدولة، نيابة عن الإمام المعصوم الغائب، هو الفقيه الديني على الأمة بصفته المرشد والمرجع الأعلى في كل القضايا الدينية والدنيوية.

فقد كتب الخميني نفسه قائلاً: “فالفقهاء اليوم هم الحجة على الناس كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم حجّة عليهم، وكل من يتخلف عن طاعتهم فإن الله يؤاخذه ويحاسبه على ذلك”. ولقوله يضيف المرجع اللبناني الشيعي الأعلى (محمد حسين فضل الله) قوله: “رأي الفقيه هو الرأي الذي يعطي للأشياء شرعية بصفته نائباً عن الإمام، والإمام هو نائب النبي صلى الله عليه وسلم”.

وعن الجهة الداعمة لحزب الله اللبناني، يمكن الوقوف، وبالأرقام، عند حجم المدفوعات الإيرانية لفائدة الحزب، حيث ارتفعت هذه المبالغ من ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار سنة 1990م، إلى خمسين مليون دولار سنة 1991م، فمائة وعشرون مليون دولار سنة 1992م، لتبلغ سنة 1996م المائة وستون مليون دولار، قبل أن ترتفع صاروخياً في عهد رفسنجاني إلى حدود المائتين والثمانين مليون دولار، وأضعافها مع خاتمي ومن بعده أحمدي نجاد، قبل أن بلغ الكرم مداه مع الأزمة السورية التي يحارب فيها الحزب بالوكالة.

إن هذا الدعم المالي الخيالي لم يكن يوماً مجانياً، بل تٌرجى من وراءه خدمة أجندة إيرانية في المنطقة وفي باقي العالم الإسلامي من لبنان، عن طريق مساعدة الحزب على تلميع صورته في مواجهة الغير، ومن ثم انتزاع ود الناس وعطفهم من السنة كما الشيعة المخالفين. وما تعهد إيران بالتدخل لإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية فوق الأراضي اللبنانية، بسبب العدوان الانتقامي السافر جراء إقدام حزب الله على أسر الجنديين الإسرائيليين، إلا صورة من صور تسويق صورة الحزب اجتماعياً ولأهداف سياسية.

و من أجل سبر أغوار حقيقة حزب الله اللبناني، لا بد من تخطي الإطار اللبناني لإبراز امتدادات الحزب فكراً وعقيدة ونشاطاً في المنطقة، والتوقف عند علاقات التأثير والتأثر بين حزب الله وغيره من الأحزاب والحركات ذوي التوجه العقدي ذاته، خاصة في كل من البحرين والسعودية فالكويت وأخيراً اليمن.

في البحرين

بالنسبة لحزب الله البحريني، والذي انبثق عن حركة الشيعي “هادي المدرسي” التي أطلق عليها اسم الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين”، والتي اتخذت طهران مأوى لها، فلم يخرج عن الأهداف الأولى للحركة الأم (الجبهة)، من إسقاط لحكم آل خليفة، إلى العمل على تشييع أسس النظام السياسي في البحرين، وصولا إلى نأي البحرين عن عالمها الخليجي نحو الارتباط بالحكومة الإيرانية وبنظام الولي الفقيه بطهران.

فالجبهة لم تتوانى يوماً عن إثارة القلاقل داخل البحرين، وتأجيج المعارضة الشيعية بمدها بالمال والسلاح، وزرع الفتن، واستهداف النظام والمؤسسات والمنشآت، وكل ذلك بدعم وإشراف من أجهزة التخابر الإيرانية.

وفي مرحلة لاحقة، تم إنشاء الجناح العسكري للجبهة تحت مسمى “حزب الله-البحرين” بزعامة عبد الأمير الجمري ومن بعده علي سلمان، حيث تم مباشرة بعد الإنشاء، تجنيد ما يناهز الثلاثة آلاف شيعي بحريني سبق تدريبهم في إيران ومعسكرات حزب الله اللبناني، قبل إطلاقهم للعمل المسلح ضد الدولة والنظام مدعومين بتغطية إعلامية من إيران تدعو إلى التمرد على الدولة والطعن في شرعية نظامها وقراراته، لا لشيء إلا لقلب النظام وتحويل البحرين إلى دولة صفوية شيعية. فالبحرين -في نظرهم- كما صرح بذلك المرجع الشيعي “آية الله” روحاني”تابعة لإيران، بل هي جزء من الجمهورية الإيرانية”.

وقد أشار الكاتب إلى أن حجم الخسائر التي ولدتها أنشطة الحزب ضد الدولة والمنشآت ما يناهز الخمس عشرة مليار دولار (وبالضبط 15.224.658 دولار/دون الأخذ بعين الاعتبار حجم الخسائر الفادحة في الأموال والأنفس عن أحداث البحرين – أحداث دوار اللؤلؤة 2011-2012.

وفي تخطيط ذي صلة، اكتشفت الحكومة البحرينية سنة 2006م المخطط الذي عزمت إيران تنفيذه داخل البحرين على المديين المتوسط والبعيد، بتسخير أتباع الحزب والمتعاطفين معه في شراء أكبر قدر من الأراضي في مختلف مناطق الدولة قصد إعادة تغيير التركيبة السكانية وإعادة توزيع الساكنة الشيعية داخل البحرين.

ومن باب العمل الجماعي لخدمة أهداف مشتركة، تعهد حسن نصر الله (أمين عام حزب الله-لبنان) بدعم القوى الشعبية البحرينية لمواصلة المشروع الذي يريدون الوصول إليه والعمل من أجله، باختلاف السبل ووحدة الهدف، على غرار العمل على تقوية الذراع الاقتصادي للشيعة البحرينيين ودفعهم إلى الإمساك بدواليب الاقتصاد البحريني وإقامة شراكات، واحتكار المواد الأساسية بدعم من طهران.

وأيضاً محاولات إيران – بشكل مباشر أو غير مباشر- النزول بكل ثقلها على العمليات الانتخابية البحرينية لغاية التأثير في الخارطة السياسية، وبالشكل الذي من شأنه ضمان تبوؤ الشيعة مكانة متقدمة في مراكز التشريع والتقرير، ومن ثم إفراز ترسانة قانونية وتنظيمية تخدم الطائفة الشيعية البحرينية في المنظور القريب، وتقوي النفوذ الصفوي الإيراني الفارسي على البحرين فمنطقة الخليج العربية وصولاً إلى مجموع العالم الإسلامي في المنظور البعيد.

في المملكة العربية السعودية

إن التحريض الشيعي الإيراني ضد الدولة السعودية انطلق مباشرة بعد “نجاح” الثورة الإيرانية، وذلك بقيام ما سمي حينها بثورة الشيعة في منطقة القطيف، حيث تكونت منظمة تبنت تلك الثورة من إيران لتنتقل فيما بعد إلى سوريا قبل أن تستقر بشكل نهائي في لندن، وهي المنظمة التي اختارت لها كإسم “منظمة الثورة الإسلامية لتحرير الجزيرة العربية” في البداية قبل أن يتم تلطيف الاسم ليصبح “منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية” سنة (1990-1991م) بقيادة الشيخ الشيعي حسن الصفار.

ومن جملة أهداف المنظمة يمكن إيراد: التسويق للثورة الخمينية في منطقة الجزيرة العربية ثم في العالم، و”تحرير” السعودية من قبضة الحكم “السني الوهابي” لفائدة نظام شيعي اثنى عشري يأتمر بأوامر الولي الفقيه من طهران. حيث كانت الحركة، ومن أجل تلك الغايات، تتبنى العمل المسلح بدعم من إيران، وبتعاون مع العديد من المنظمات الغربية المعادية، والعاملة على الانتقام من النظام الإسلامي السني، وخلخلة الأمن، وإثارة الفتن والقلاقل داخل السعودية.

وفي مرحلة لاحقة من نشاطها، عملت المنظمة على خلق وإنشاء تنظيمات فرعية أرادتها ذراعاً يمنى لها للنيل من النظام السعودي ومن معتقده السني، عن طريق مراقبة حقوق الإنسان وإعداد تقارير زائفة عن خروقات وهمية لغرض حشد الدعم الغربي ضد النظام السعودي، والقول بعنصريته في مواجهة الأقلية الشيعية.

ولم تستطع الحركة، ومن باب طغيان “التقية” السياسية والدينية على فكرها ونشاطها، أن تفي بالتزاماتها المتفق عليها مع الدولة السعودية سنة 1993- 1994م، بخصوص تجميد أنشطتها في الخارج كما الداخل، والانخراط في المجتمع السعودي والنضال من داخله بعيداً عن أية اعتبارات طائفية، وذلك بسبب الضغط الذي تتلقاه من مصادر تمويلها الإيرانية. حيث ما لبثت أن استأنفت تهديداتها بالعودة إلى لغة الفتنة وأسلوب القلاقل على غرار ما كانت مكة مسرحاً له في حج 1407هـ.

ولم تخرج المنظمة عن الخط التطوري الذي مرت منه نظيراتها بلبنان والبحرين، بل أخلصت لذلك الخط، فأوجدت لها هي الأخرى جناحاً عسكرياً سنة 1987م، تولاه الوليد الجديد المسمى “حزب الله-الحجاز” للاضطلاع بالعمل المسلح ضد السعودية ومصالحها في الداخل والخارج، وباستقواء من المخابرات والحرس الثوري الإيرانيين؛ فتم تجنيد بعض العناصر الشيعية السعودية الذين كانوا تلقوا مبادئ العقيدة الإمامية في حوزات “قم” الإيرانية.

وقد كلل الحزب نشاطه بإشعال الفتن في موسم حج 1407هـ، قبل أن يتم كشف المخطط الذي يستهدف قتل الحجاج، وتدمير المنشآت العامة، وإثارة الفوضى داخل الحرم والأماكن المقدسة، بل وصل به الحد، وبتنسيق مع حزب الله-الكويت، إلى إطلاق الغازات السامة داخل أحد أنفاق مكة (نفق المعيصم)، وهو الحادث الذي خلف العديد من القتلى، وتلته العديد من العمليات الأخرى بأماكن متفرقة (تفجير الخُبر…)، وبدعم من إيران المساند المادي والتكتيكي واللوجيستي للحزب.

في الكويــــت

لم تسلم الكويت هي الأخرى من هذا المد الشيعي، حيث تغلغلت إيران بكل ما أوتيت من قوة، سندها في ذلك كان هو الطائفة الشيعية التي لم تتوان في الاستقواء بطهران في مواجهة الحكومات المحلية. فكانت الانطلاقة في بداية الثمانينات عندما رأى النور حزب الله-الكويت تحت مسميات تمويهية عديدة، تكتلت في إطاره تلك الطائفة التي تلقت بعض عناصرها دروساً وتدريبات في حوزات وقواعد إيران.

ولم ينفرد الحزب بأهداف خاصة، بل لازم نفس الأهداف التي تبناها نظراؤه في الدول المجاورة كالسعي إلى إثارة الفتن، وإسقاط حكم “آل الصباح” وإيجاد نظام شيعي بديل عنه، وتعبيد الطريق أمام النفوذ الإيراني في المنطقة، وغيرها من الأهداف التي عمل الحزب جاداً على الوصول إليها بالمحاولات الانقلابية التي لم يحالفها الحظ يوماً، ناهيك عن العديد من التفجيرات التي استهدفت عديداً من المواقع والمنشآت وحتى التمثيليات الأجنبية بالكويت (سفارتي فرنسا وأمريكا)، وعن محاولات خطف الطائرات التي قاد إحداها القائد العسكري في حزب الله اللبناني (المغتال عماد مغنية).

ووحدة الهدف والوسيلة بين تلك الأحزاب إن دل على شيء فإنما يدل على وحدة مركز التخطيط والتدبير (إيران). وتأكد ذلك أيضاً في المحاولات الرامية إلى الاستيلاء على الحقلين الاقتصادي والسياسي (الائتلاف الإسلامي الوطني)بنفس الأسلوب ونفس الوتيرة(احتكار اقتصادي-انتخابات…)، على ضوء التقية السياسية في مهادنة السلطة السياسية في الظاهر، وطعنها في الباطن بما يخدم الأجندة الإيرانية البعيدة المدى.

ويبقى التحدي الصعب اليوم أمام سلطات الكويت السنية يتمثل في كيفية الحيلولة دون الوقوع أسيرة هذه المخططات، خاصة وأن الوضع في العراق يفتح الباب على مصراعيه أمام إيران عن طريق ممثليها في الجنوب العراقي(السيستاني، والحكيم، والصدر وغيرهم)، وبواسطة أجهزتها الاستخباراتية التي تصول وتجول في العراق طولا وعرضاً، مما يطرح تخوفاً من تسرب تلك العناصر ومعها الأسلحة وإقامة معسكرات التدريب على الحدود العراقية الكويتية، ومن ثم تهديد الوجود الكويتي في أصله.

في اليمـــن

ودائماً في المنطقة، وفي إطار مواصلة الحديث عن حقيقة حزب الله اللبناني لا بد من الوقوف عند امتداده نحو جنوب الجزيرة العربية، وبالضبط في اليمن، الذي سخرت فيه إيران إحدى الطوائف (الزيدية) بالتغرير بعناصرها للانضمام إلى حزب الله-اليمن (الذي سيعرف فيما بعد باسم تنظيم “الشباب المؤمن” بزعامة بدر الدين الحوثي، ومن بعده خلفه حسين بدر الدين الحوثي.

ومن جملة أهداف التنظيم السهر على الاختراق الشيعي الاثنى عشري للمجتمع اليمني السني، وتوفير الظروف للمد الإيراني في خليج عدن قصد استكمال بناء دولة الهلال الشيعي، ومن هنا جاءت أسباب الدعم اللامشروط الذي يتلقاه الحزب من طهران فكريا وماديا وعسكريا، في صورة تدريبات وتكوينات عسكرية لفائدة الحوثيين من لدن شيعة العراق(فيلق بدر-جيش المهدي…) وعناصر الحرس الثوري الإيراني.

فقد تجاوز مجموع ما حولته حكومة طهران لفائدة الحوثي وتنظيمه عن طريق سفارتها في صنعاء ملايين الريالات اليمنية ، ناهيك عن الدعم المادي غير الرسمي القادم من المؤسسات المدنية الشيعية في لبنان والكويت وإيران ولندن وغيرها.

لماذا تم تأسيس حزب الله اللبناني؟

الجواب عن هذا السؤال يستدعي التوقف عند سببين اثنين، أولهما ظاهري والآخر باطني.

فأما السبب المعلن فيتمثل في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي المحتل للأراضي اللبنانية، والدود عن المقدسات الإسلامية في فلسطين.

وأما السبب الحقيقي، والذي ساعد الدعم المادي الإيراني الضخم للحزب في إخفاءه عن طريق تضليل العامة وصرفه عن سبرها، فهذا السبب يتمثل في العمل على تصدير الثورة الإيرانية وإيجاد موطئ قدم لطهران في المنطقة عن طريق ضمان استمرارية الأزمة اللبنانية، ومن ثم سهولة التغلغل في المنطقة ككل من أجل تحقيق حلم دولة الهلال الشيعي الممتدة.

وعن علاقة حزب الله اللبناني بالمرشد الأعلى للثورة الإيرانيةالسابق (آية الله الخميني)، فهذا الأخير يعتبر المرشد الروحي والسياسي لمجموع نشاط وخطط وبرامج الحزب. بل إن الخميني –وفي تصرف نادر- وكَّل عنه أمين الحزب (حسن نصر الله) وكالة شرعية وأجازه إجازة “شرعية” في الاضطلاع بمهام الولي الفقيه على الأراضي اللبنانية دوناً عن المرجع اللبناني الراحل (محمد حسين فضل الله).

ويعتبر الخميني صاحب نظرية “ولاية القفيه” التي تعطيه، ولمن سيأتي من بعده، صلاحية القيام مقام الإمام الشيعي الغائب إلى حين ظهوره. فهو الذي قال–في مؤلفه “الحكومة الإسلامية”- بأن “لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل”، وهو الذي قال بوحدة الوجود عندما صرح بأن “لنا مع الله حالات هو نحن، ونحن هو، وهو هو، ونحن نحن”، بل إنه لا يتوانى –والعياذ بالله- من التبرؤ من الله عز وجل عندما آخذه على السماح بحكم عثمان ومعاوية ويزيد.

وحسب العقيدة التي نظر لها الخميني، فـــ”صحائف أعمال بني البشر تعرض مرتين في الأسبوع على الإمام الغائب ليقرر فيها في غيبته”، وهو بذلك ينازع (=الإمام الغائب) الله تعالى في ملكه وملكوتــه.

وبالمقابل اتهم الخميني الرسول صلى الله عليه وسلم بالفشل في إحقاق الحق عكس ما سيكون عليه الأمر حين الظهور. كما لا يتوانى (=الخميني) على الجهر بكفر الصحابة الراشدين ومن تبعهم من أهل السنة والجماعة الذين اعتبرهم ناصبوا العداء للرسول وآل بيته، وهو الذي طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم في أكثر من موضع، ومس بآل بيته الطاهرين عن قصد وعن غير قصد، حتى إنه استباح أموال أهل السنة وأدرجها في خانة غنائم الحرب التي تحل لمن غنمها.

فما هي إذن طبيعة العلاقة التي تربط ما بين حزب الله اللبناني ودولة إيران “الإسلامية”؟

إن إيران هي بمثابة الشريان الذي يغذي حزب الله، وهي مركز قراراته الحاسمة والمصيرية، وقائده من بعيد استناداً على مجموعة من القيم والمبادئ، وعلى ضوء خارطة طريق الحزب مدعو لوضعها موضع التفعيل.

وطبيعة هذه العلاقة لم تعد في جملة الأسرار الواجب كتمانها. فهذا إبراهيم الأمين (وهو الناطق الرسمي باسم الحزب) أقرها صراحة عندما قال: “نحن لا نقول إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان ولبنان في إيران”. وعلى هذا الأساس، فحزب الله يتحرك على ضوء القرارات الصادرة عن المراجع في إيران، وما تستتبعه “ولاية الفقيه” من هناك، وهو (=الولي الفقيه) الذي”بيده قرار السلم والحرب” -كما أشار إلى ذلك نائب الأمين العام للحزب (نعيم قاسم). ذلك أنه يفتقر لبرنامج سياسي ورؤية فكرية واضحة ومستقلة عن طهران منذ أن رأى النور وحتى يومنا هذا، رغم ما تتشدق به زعاماته وقياداته من لبنانية هويته واستقلالية قراراته. بل إن للحزب ممثلية خاصة في العاصمة الإيرانية يمكن اعتبارها حلقة وصل بينه وبين قيادته الفعلية هناك.

ويكفي في هذا الصدد التذكير بأن النواة الأولى لقيام حزب الله في لبنان تشكلت من ثلاثة آلاف عنصر من الحرس الثوري الإيراني، رافقتهم العديد من المشاريع والأعمال التي قادتها حكومة طهران لفائدة أهل الجنوب في شكل مدارس ومستشفيات ودور رعاية ومؤسسات اجتماعية لا لشيء إلا لذر الرماد في العيون بناء على لعبة “العصا والجزرة”. ولدى الحزب مقر خاص في طهران بمثابة حلقة وصل بين الحزب في لبنان والقيادة الفعلية من هناك.

بل إن الحزب، ,كما جاء على لسان الوزير والسفير السابق علي أكبر محتشمي (وهو الأب الشرعي للحزب) أن عديداً من عناصر الحزب شاركت –إلى جانب الحرس الثوري الإيراني- في الحرب العراقية الايرانية، وفي قمع انتفاضة الطلبة الأحواز سنة 1999م.

وعن مبدأ “التقية” في عمل وخطابات وسياسة الحزب، فهذا الأخير ينطلق من القاعدة التي تقول بأن “دين الشيعة دين باطني”، ومن ثم فعقيدة الامامية تجيز للشيعي الكذب من باب التقية بل تجيز له الحلف بالله كاذباً إذا كان من ذلك الباب. وبسبب هذا المبدأ قال الامام الشافعي : “لم أر أحداً أشهر بالزور من الرافضة”.

إن مناقشة أهم الشعارات التي رفعها الحزب، وهو “الجهاد في سبيل الله”، والانطلاق من أجل تكييف ذلك من قول الرسول صلى الله عليه وسلم بأن “من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله”. متسائلاً: أليس الدفاع عن أرض فلسطين (بكل ما تحمله من رمزية دينية) ومقدساتها المحتلة أولى من القتال في لبنان من أجل تحقيق الاطماع والاهداف السياسية الايرانية والسورية؟

يقول الباحث علي عبد الباقي: “لاحظت أن الاداء الشيعي، سواء في إيران أو العراق أو أفغانستان أو غيرها كان أداء طائفيا، ولا ينطلق من منطلقات خدمة الامة ومصالحها، وإنما ينطلق من منطلقات طائفية ضيقة حتى وإن كانت تتعارض مع مصالح الأمة”.

وبالرجوع إلى مرتكزات العقيدة الإمامية، نجد أن الجهاد في أساسه تم تعطيله إلى حين خروج الامام في فترة الظهور الكبرى، والذي سوف يتولى أمور الجهاد، والحكم بحكم آل داوود، وهدم الكعبة، فقتال أهل السنة ثم إخراج أبو بكر وعمر ابن الخطاب من قبريهما وصلبهما قبل حرقهما.

تلكم بإيجاز حقيقة حزب الله التي اختفت منذ ردح من الزمان، وغيبتها الادعاءات المغلفة بالتقية، راكبة على العاطفة التي غالبا ما تعمي الأبصار وتعطل المنطق.

*باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

82
  • نصر الله
    السبت 5 مارس 2016 - 14:08

    قفوا ضدي
    دعوني أقتفي وحدي
    خطى وحدي!
    أنا منذ اندلاع براعم الكلمات في مهدي
    قطعت العمر منفردا
    أصد مناجل الحصد
    وما من مورد عندي لأسلحتي
    سوى وردي!
    فلا لي ظهر أمريكا
    ليسند ظهري العاري
    ولا لي سلطة توري
    بقدح زنادها ناري
    قفوا ضدي
    لن تبلغوا مني وقوف الند للند
    متى كنتم معي حتى
    أضار بوحشة البعد؟
    أنا من ضمكم معه
    لترفع قيمة الأصفار قامتها لدى العد
    بظل الواحد الفرد
    ولكني بطول
    لم أبلغ بها
    أحركها إلى اليمنى
    فألقاها على اليسرى
    وتجمع نفسها دوني
    فيصبح جمعها:صفرا
    وما ضيري؟
    أنا في منتهى طمعي وفي زهدي
    سأبقى واحدا وحدي!
    قفوا ضدي
    دعوني مرة أهدي
    سنا جهدي لما يجدي
    فمهما أشرقت شمسي
    فلن تلقى لها جدوى
    سوى الاعراض والصد
    من العميان والرمدِ
    قفوا ضدي
    أنا حر،ولا أرجو براءة ذمة
    من ذمة العبد
    خذوا أوراق اثباتي
    خذوا آباركم
    خذوا النار التي متم بها
    من شدة البرد!
    خذوا أنهاركم عني
    خذوا الدمع الذي يجري
    كسكين على خدي
    خذوا الأضواء والضوضاء
    عن عيني وعن أذني
    أنا ابن الغيم
    لي من دونكم برقي ولي رعدي
    قفوا ضدي
    كفاني أني لم انتزع من قبلكم جلدي
    واني لم ابعني مثلكم في ساعة الجد
    كفاني بعدكم أني
    بقيت كما أنا
    فماذا عندكم بعدي؟

  • المجدوب من امريكا
    السبت 5 مارس 2016 - 14:20

    الغبي من لا يفهم ،فالأحداث لم تعد تختفي على احد ، منذ ان رأيت فيديوهات للقتل الطائفي لهذا الحزب ، حزب اللات والعزة في العراق ،و قبل حتى الثورة السورية ، عرفت ان هذا ، و أن المقاومة مجرد تلبيس و تقية يستعملها لمشروع ولي الفقيه في طهران
    يقتل في سوريا ويرفع لا فتات يا لتراث الحسين ، من قام بقتل الحسين هو ابو ملجم الشيعي ، غدرو الحسين و يريدون الثأر من اهل السنة ، دين مبني على الخرافة ولا أعترف به كمذهب اسلامي

  • Akim
    السبت 5 مارس 2016 - 14:37

    شكرا لكاتب المقال .. معلومات غزيرة كنت أجهلها ..

  • يونس
    السبت 5 مارس 2016 - 14:49

    نتمنى أن يخصص لنا الأستاذ البحاث المتخصص في القانون الدولي مقالا طويلا عرضا للحركة الوهابية وما أنتجته لنا من تنظيمات تكفيرية حولت بلدانا بكاملها إلى ركام من الدمار والرماد، بتمويل من آل سعود.

    لقد أفحمنا الباحث بأن حزب الله إرهابي، تماما كما فعل وزراء داخلية العرب، فما هو رأيه في أنظمة ما زالت تحكم الناس بالجلد والرجم وجز الرؤوس وبتر الأعضاء، وهل هي أنظة للحك أفضل من أنظمة إيران وسورية وحزب الله؟؟؟

  • كاره الضلام
    السبت 5 مارس 2016 - 15:00

    حزب اللات لم يكن يوما ما مقاوما و مند نشاته كان هدفه مشروع الولي الفقيه و هناك فيديو مشهور على اليوتيوب يظهر فيه نصر اللات قبل ان يكون زعيما للميليشيا يقول صراحة للحاضرين من الحزب نحن جماعة ايران في لينان و لكن لا تنتظروا منا ان نعلن دلك صراحة، ثم يستطرد قائلا ان العالم الاسلامي كله يجب ان يخضع للمرشد ممثل صاحب الزمان و ان المسيحيين يجب طردهم من لبنان لان لبنان ارض اسلامية، هدا هو هدف الحزب الدي يعلنه زعيمه بلسانه صراحة،و اما صراعه مع اسرائيل فكان يصب في نفس المشروع،و دلك لان الحزب استفاد من اسرائيل لكي يكسب قلوب العرب و المسلمين اولا و تانيا لكي يكدس السلاح و هو مطمئن و تالثا لكي يضم الارض التي حررها من اسرائيل لنفسه و ليس للبنان،و قد حبته الصدف بهدا الصراع و زاد من تلميع صورته قوة القومجية العربية انداك و بعض التيارات الاسلامية البليدة و اغلبها من السنة،و لكن اسباب بروزه زالت اليوم و جائت احداث سارعت في تعريته بداية باغتيال الحريري و مجموعة من رجال لبنان ثم الثورة السورية التي فضحته و التدخل في اليمن و نيجريا و الفلبين و البحرين ثم السعودية ،الحزب لم ينفضح فقط و انما صار عدوا

  • كاره الضلام
    السبت 5 مارس 2016 - 15:13

    هناك نوعان من الاعداء: هناك العدو الوجودي الغريزي الحقيقي الابدي و هناك العدو الطارئ العرضي، و لتفسير الامر ندكر واقعتين حدتثا قبل مدة، اولها خطاب لنصر اللات قبل شهور قال فيه ان اسرائيل لم تقتلهم في 2006 و انما السعودية هي التي قتلتهم، و بعده كان خطاب لنتنياهو قال فيه ان النازية بريئة من المحرقة و ان العرب هم الدين ارتكبوها، يعني ان كلاهما برئ العدو الطارئ و وجه التهمة للعدو الوجودي الحقيقي، و الغريب هنا ان العدو الحقيقي لنصر اللات و نتنياهو هو نفس العدو و هو العرب،مع اختلاف بسيط و هو ان نصر اللات يستهدف العرب السنة و المسلمين السنة ككل ،العدو الوجودي لنصر اللات هو العرب و السنة و اسرائيل عدو طارئ فقط، و قد يحدث ان يستغل عدو ما العدو الطارئ للتغطية على العدو الحقيقي و هدا ما فعله ابناء المتعة ،فلما جاء الخميني تبنى الصراع العربي الفلسطيني و احتفل بوم القدس و اطلق العنتريات تجاه اسرائيل دون ان يطلق رصاصة واحدة،الان خرجوا من تقيتهم و اصبحوا يقولون صراحة ان قتال السعودية اشرف من قتال اسرائيل كما قالها نصر اللات صراحة قبل ايام

  • الحسين لعور
    السبت 5 مارس 2016 - 15:23

    إلى 5 كاره الظلام

    تقول في تعليقك ما يلي: (( حزب اللات لم يكن يوما ما مقاوما و مند نشاته كان هدفه مشروع الولي الفقيه و هناك فيديو مشهور على اليوتيوب يظهر فيه نصر اللات قبل ان يكون زعيما للميليشيا يقول صراحة للحاضرين من الحزب نحن جماعة ايران في لينان و لكن لا تنتظروا منا ان نعلن دلك صراحة، ثم يستطرد قائلا ان العالم الاسلامي كله يجب ان يخضع للمرشد ممثل صاحب الزمان و ان المسيحيين يجب طردهم من لبنان لان لبنان ارض اسلامية)).

    دائما تؤكد للقارئ أنك تروج أكاذيب من عندك وتقدمها كأنها حقائق وقفت عليها لوحدك. تذكرني تعليقاتك ببعض المقالات التي كنت تنشرها في الأسبوعية الخضراء أصداء التي كانت مخصصة في ترويج الإشاعة بين القراء.

    أنا أطلب منك أن تدلني على رقم هذا الفيديو لأعود إليه وأتأكد بنفسي من وجوده، فهل تستطيع القيام بذلك؟ إذا لم تفعل فهذا يعني أنك تكذب على القراء دون أن يرف لك جفن.

    عشاق كيان العنصرية إسرائيل والذين يهللون ويصفقون لها، من الطبيعي أن يكرهوا حزب الله لأنه هزمها لهم مرتين، الأولى حين طرد جيشها مدحوار في جنح الليل من لبنان سنة 2000.

    والمرة الثانية في 2006 حسب لجنة فينوغراد.

  • كاره الضلام
    السبت 5 مارس 2016 - 15:31

    ماهي المقاومة : المقاومة هي القيام بصد المعتدي على الوطن و الدفاع عن ارضه و شعبه و ثرواته، هدا هو تعريف المقاومة ،و هو يفيد اولا ان المقاومة تكون في اطار الوطن و تانيا تفيد بان المقاومة مجرد وسيلة و الوطن هو الغاية، لكن ما نراه في حالة حزب اللات هو العكس، فهو لا يقاوم عدوا اعتدى على لبنان و انما يخدم مشروعا اكبر من الوطن و من جهة اخرى اصبحت المقاومة هنا هي الغاية و الوطن مجرد وسيلة ،ففي الفين و ستىة تخرب لبنان كله و لكن الحزب اعتبر الامر انتصارا لان نصر اللات لم يمت، اصبح سلاح الحزب اهم من ارواح اللبنانيين و اصبح الحزب يفتعل الحروب لاجل مصلحة ايران و يقتل فيها اللبنانيون و يخرب بلدهم،و اصبح الحزب يقاتل في اليمن و البحرين بينما مزارع شبعا محتلة من اسرائيل بجانبه،و اصبح يقتل ابرياء خارج لبنان و لا يرد على اسرائيل التي تصول و تجول في ارضه،نصر اللات مثل كل المجرمين بحاجة لقناع لمي يمرر سلعته المضروبة، اختلق الصراع مع اسرائيل و بعد دلك الدفاع عن المراقد الشيعية و بعدها التكفيريون و داعش و بعدها مظلومية الشعب اليمني ،و الان اصبح يمشي عاريا مثل راقصة كباريه عديمة ماء الوجه و المصداقية

  • كاره الضلام
    السبت 5 مارس 2016 - 15:43

    حزب اللات كيان عنصري طائفي مرتزق ارهابي عميل طبقي،يقسم الناس الى اسياد و عبيد مطيعين،و هدفه مشروع الولي الفقيه و وسيلته الارهاب و الاجرام كبيع المخدرات و تبييض الاموال و تجارة الاسلحة ،و عقيدتة قروسطوية تستعبد النساء و تنهب جيوب المساكين عبر الخمس، و تاريخه تاريخ قطاع الطرق سلالة الحشاشين يجعله عدوا للدولة يسعى لتخريبها ،و لدلك تحول الى دولة داخل الدولة يخرب مؤسساتها و يعيق مند سنتين انتخاب رئيس حكومة و ريس للدولة،يعطل انتخاب رئيس رغم ان خصوصه رشحوا ااحد حلفائه و لكن المصلحة الايرانية تقتضي الان اللعب بورقة لبنان و لدلك فهو يوقف الحياة السياسية لبلده خدمة لاسياده الاجانب، لكن الحزب في ظرف بضع سنوات ضاعف اعداد خضومه واصبح مكروها في اوساط الشيعة و حتى من الحزب نفسه و هي بداية نهايته، نهاية الحزب مسالة وقت لانها من نهاية الملا خامنئي، فموت الخامنئي اخر يوم في حياة الميليشيا الارهابية القدرة،و نظام الملالي ككل سينتهي لانه يموت في المواجهة المباشرة و هو ما فهمته السعودية مؤخرا،الملالي يموتون متى ما تم اخراجهم من المنطقة الرمادية و اضطروا الى المواجهة الواضحة

  • كاره الضلام
    السبت 5 مارس 2016 - 16:05

    حزب اللت انتهة رمزيا و لم تعد السعودية و الخليج بقادرين على اخفاء حقيقته،كلمات الوهابية و داعش و الرجعية لم يتعد كافية لستر عورته، لقد انتهى رمزيا و لم يعد موجودا الا كسلاح، و تلخيص وجوده في السلاح يعجل بنهايته الفعلية لان السلاح يضاعف الاعداء و الخصوم فقط، لم يعد للحزب الارهابي من حلفاء سوى بعض القومجيين الشيوخ و بعض الطائفيين المجرمين لا يتجاورون كلمتين او تلاث مثل الوهابية و الرجعية و داعش و الصهيونية،بينما على الارض فحزب اللات حليف داعش و الصهيونية و الوهابية،حزب اللات لم يكن قادرا قبل بضع سنين على الاعتراف بان عدوه هو السعودية و العرب السنة ،و دلك لانه كان بحاجة الى تعاطف عربي اسلامي و لتكديس السلاح،و نفس الامر بالناسبة للعرب فهم لم يكونوا قادرين على وصفه بالارهاب، الان بعدما خرج من تقيته و عاملهم كعدو عاملوه كارهابي ،و هده نتيجة حتمية لكيان مفتعل ضد الطبيعة،احقد حزب اللات و طائفيته فوق امكانياته و لدلك نهايته مسالة وقت،امران يجعلانه عاجزا عن المرونة و الواقعية السياسية و هما طائفيته الاسطورية و تانيا كون قراره بيد الملا و ليس بيده،الحزب مجرد ورقة بيد الملا يحرقها متى شاء

  • الموتور
    السبت 5 مارس 2016 - 16:06

    لولا حزب الله وأنصاره من الشرفاء اللبنانيين الذين ينتمون لمختلف الطوائف والمذاهب اللبنانية لكان كيان العنصرية والإجرام المسمى إسرائيل لا يزال يعبث في الأراضي اللبنانية فسادا، ويقيم فيها المستوطنات، ويعتبرها أراضي شعب الله المختار، وأنه وجدها أرضا خلاء بدون شعب، فاستولى عليها، وهي حق له.

    ولكن ضربات المقاومة الباسلة مرّغت أنف الصهاينة في أوحال لبنان واضطرتهم للهروب مذعورين كالفئران في جنح الظلام من لبنان.

    أصبح بلد الأرز عقدة الصهاينة التاريخية لأنه حزب الله هزمهم فيه هزيمة نكراء.

    وشيء طبيعي أن البعض سيرفض الإقرار للحزب بما حقق من انتصارات على كيان الاحتلال والاغتصاب، فهذا البعض إسرائيل هي دولته النموذج ويزورها بحثا عن الدعم والشيكل، يضاف إلى ذلك، أنه مهزوم في التاريخ، ويصعب عليه تحمُّل أن غيره حقق الانتصار على قوى الاستكبار.

  • شكرا يا الحسن أبكاس
    السبت 5 مارس 2016 - 16:46

    مقال رائع ومفصل بالحجج والادلة الدامغة افحم واذهل المطبلين والمزمرين لهذا الحزب الارهابي الخميني بحجة المقاومة والممانعة المزعومة
    يجب ان يوزع هذا المقال الرائع على كافة وسائل الاعلام في الدول العربية والاسلامية لكي تزال الغشاوة عن بعض المنخدعين بهذاالحزب الايراني الخبيث

  • كاره الضلام
    السبت 5 مارس 2016 - 16:47

    الحزب الارهابي حول لبنان الجميل بلد الفنون و الحضارة الى بلد طائفي ظلامي يقمع المراة و يحرم الفن و يرهب الفكر و حرية التعبير حيث اوقف برنامجا تلفزيونيا قبل اسبوع بالقوة لانه انتقد الشيطان الاحول نصر اللات ،حول لبنان من بلد مبدع الى بلد موت و دمار و مواكب احزان و لطم و ندب و سيارات مفخخة و مؤامرات و دسائس و جعله في قبضة معممين اغراب عنه،هدا الحزب الارهابي له شبكة اتصالات خاصة خارجة عن الدولة يتجسس من خلالها على اسرار كبار رجالها و يرهبهم بمعلوماتها، الحزب الارهابي اقام الدينا و اقعدها لكي يخرج من السجن عميلا لاسرائيل يدعى فايز كرم لانه حليف له،و هو نفس الحزب الدي اخرج من السجن ارهابيا يدعى شاكر العبسي و هو سني من منظمة فتح الاسلام،اخرجه و هربه الى سوريا،الحزب الارهابي لم يكن يوما ما مقاوما و لا مبادئ له على الاطلاق اللهم القوادة و الارتزاق و السخرة و الطائفية و الارهاب ،حزب عديم الاصل يكفر بالوطن الدي يعيش فيه و ناكر للجميل اد انه يقتل السوريين الدين آووه في حرب 2006،الان عدوه ليس اسرائيل و مهمته انتحارية،اما ان يعود حزبا مثل سائر الاحزاب او ينتهي

  • ABD
    السبت 5 مارس 2016 - 17:02

    كل من حارب اسرائيل وهدد امنها وحرر الارض واخرج القبعات الزرق حلفاء اسرائيل من لبنان يستحق التقدير ةالاحترام.فماصي حزب الله ومواقفه الحالية تشفع له وغير ذلك فهو افتراء ولا يعنينا في شىء. سؤال
    لمذا لا توجهون سهامكم لمن طبع مع اسرائيل سرا وعلانية بل واصبح يشكل حلفا معها وهي الدولة الارهابية الاولى في العالم المغتصبة لفلسطين والمدنسة لاولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

  • العصابي
    السبت 5 مارس 2016 - 17:41

    كاره النور يكذب كما يتنفس، يتصور أنه أذكى الناس ويحاول استبلادهم بالكذب المفضوح، ففي تعليقه رقم 13 يدعي صاحبنا أن حزب الله أوقف برنامجا تلفزيونيا لأنه انتقد حزب الله، وهذا كلام كله تلفيق وكذب في كذب.

    البرنامج الذي سمع عنه كاره النور، تم تقديمه في قناة الإمبيسي التي تبث برامجها من خارج لبنان، ولأن البرنامج كان يسخر من السيد حسن نصر الله دون القدرة على الاقتراب من أمراء الكابتغون، فإن شبانا لبنانيين تظاهروا ضد البرنامج.

    وفي آخر خطاب له لام السيد حسن نصر الله بشكل صريح الشبان الذين تظاهروا ودعاهم إلى التحلي بالتسامح والإيمان بحق الآخرين في النقد والقبول بذلك.

    كما أن الصحافة الموالية لليمين وكل المواقع الإلكترونية والفضائيات التي تبث في لبنان وتمولها السعودية لا تتوقف لحظة واحدة عن نقد حزب الله والسيد حسن نصر الله ولا أحد يلومها على ذلك أو يمنعها منه.

    أبو الشهيد هادي الذي أذل سيدتهم إسرائيل وهزمها مرتين، ويشكل شوكة في خاصرتها وأصبحت تل أبيب تعتبره خطرا استراتيجيا يهدد كيانها، هذا البطل المغوار، من الطبيعي أن يشكل بشخصه وبسيرته العطرة عقدة مزمنة للمفعول بهم والمنهزمين في التاريخ.

  • MAMOUCHA
    السبت 5 مارس 2016 - 17:55

    اكثر الناس تآمرا على القضايا الاسلام والمسلمين والعرب والعروبة واكثر الناس ارتباطا بالحركات الصهيونية والماسونية والفاتيكانية هم اتباع عقيدة السنة والجماعة الفاسدة والشريرة .. حتى البيت العتيق وجسد الرسول الكريم لم يسلم منهم .الاخبار تقول انهم سلموا جزء من رفاة الرسول الكريم الى وفد من جامعة مشيكان الامريكية لغرض دراستة ..علما ان هذه الجامعة من اكثر جامعات امريكا تأييدا لاسرائيل وحلم اليهود وارض الميعاد .. والان يروجون في اعلامهم المريض ان شيعة آل البيت اخطر من اليهود عليهم .. يتباكون على احتلال بغداد مع العلم ان الجيوش الغربية التي احتلت بغداد جاءت من اراضيهم ومزودة بالنفط والموؤن والنساء وفتاوي حسب الطلب .. يقولون نحن اهل السنة والجماعة وعندما تسأل احدهم عن عدد هذه السنة فهو لا يعرف ..كيف انسان يؤمن بعقيدة لا يعرف من اين تبتدأ ومن اين تنتهي .. يقولون ان عشرة من هؤلاء الجماعة هم مبشرين بالجنة .. هل بشرهم القرآن الكريم .. لا .. هل بشرهم الرسول العظيم بذلك .. لا ..من اذن بشرهم ..هم يبشرون من يشاء بالجنة والنار ..والذي رفع السماء بغير عمد ان عقيدة السنة والجماعة الباطلة ليست بالاسلام بشئ

  • almohandis
    السبت 5 مارس 2016 - 18:44

    ما يسمى بالعالم العربي استفاق على امر واقعي لم يكن يتصورونه و هو أن أيران ستبتلعهم و هي خطر وجودي عليهم و خاصة دول الخليج العراق أخذوه و الشام أخذوه و الآن يلتفتون يميناً شمالا ليجدوا مخرجا عندما تركتهم أمريكا وحيدين في ساحة المعركة و الآن بدؤوا يتوددون المساعدة لدى المسلمين الأعاجم و لم تعد الجامعة العربية تغني من شيء..

  • حميد
    السبت 5 مارس 2016 - 19:12

    الحق ما شهدت به الاعداء
    الوحيد الذي تهابه إسرائيل وتحترمه من المحيط الى الخليج هو حسن نصر الله , حينما يخطب هذا الرجل ترتعد فرائص اسرائيل وتهتم جميع وسائل الاعلام الصهيونية بما يقوله لأنها تعرف انه صادق يفعل ما يقول ويقول ما يفعل لقد نجح فيما لم تنجح فيه جميع الجيوش العربية، إقامة توازن للرعب مع الكيان الصهيوني ,الذي كان يعربد في لبنان كيف شاء قبل حزب الله لكنه لايجرأ الان
    اما حكام الخليج البلهاء فان إسرائيل تتحالف معهم في العلن لضرب حزب الله وايران وتحتقرهم في السر وتضحك من غبائهم وقصر نظرهم لان سياسة الفتنة التي يتبعونها الان سترتد عليهم

  • Sam
    السبت 5 مارس 2016 - 19:16

    أنا كعربي من المغرب لا أشعر بتاتا بأن إيران ستبتلعني. أنا موجود هنا في التاريخ. لم يستطع ابتلاعي أي أحد، لدي المقومات التي تمكنني من الدفاع عن وجودي الفيزيائي ضد أي خطر خارجي مفترض.

    وأظن أن نفس الأمر ينطبق على التونسي والجزائري والمصري، وحتى العراقي والسوري واليمني.

    للتذكير المقاومة العراقية الباسلة تمكنت من هزم أكبر قوة عسكرية عرفها التاريخ التي هي أمريكا في ظرف ثماني سنوات من 2003 إلى 2011، حيث طردتها مذلولة من بلاد الرافدين تجر ذيول الخيبة والهزيمة.

    سورية فشلت الحرب الكونية المشنونة عليها في إسقاط نظام حكمها الوطني، واليمن هو البلد الذي لا يمكن لأي قوة في العالم الانتصار على شعبه، والشعب الفلسطيني فشلت الآلة الصهيونية في تركيعه للتسليم لها بحقوقه.

    لبنان البلد الصغير هزم بمقاومته البطلة إسرائيل.

    التخويف من إيران، صناعة دويلات النفط والغاز، هي التي تريد أن تخلق للعرب عدوا آخر غير كيان الاحتلال والاغتصاب المسمى إسرائيل.

    لا نطلب المساعدة من أي كان. بسواعدنا نحن مؤهلون لإلحاق الهزيمة بكل من يبادر بالاعتداء علينا. ومن لديه شك في ذلك فهو ليس منا، وإنما من طائفة الجبناء البخلاء.

  • حميد
    السبت 5 مارس 2016 - 19:34

    انا أيضا صدمت حينما تدخل حزب الله في سوريا لكني عرفت الان ان الرجل كان اذكى من الجميع وذو بعد استراتيجي فهو لم يتدخل في سوريا الا بعد ان تدخلت دول الخليج في النزاع بالأموال والسلاح وصب الزيت على النار بفتاوي علماء السوء بالجهاد في سوريا متناسين الجهاد في فلسطين، همها الوحيد ليس الشعب السوري الذي تذرف عليه دموع التماسيح ولا الديموقراطية في سوريا فهذه اخر اهتماماتها ،فما بينها وبين الديموقراطية هو مابين السماء والأرض، بل سوريا تابعة لسياستها الغبية ،لقد سمحوا بمرور الشباب الأغبياء المغرر بهم من كل حدب وصوب بدعوى الجهاد في سوريا فظهرت لنا مصيبة أخرى اسمها داعش

  • almohandis
    السبت 5 مارس 2016 - 19:52

    16 – MAMOUCHA
    لتتعرف على عقائد الشيعة عموما أقرأ كتاب 'العواصم من القواصم ' لابي بكر العربي و هو من علماء الدولة المرابطية المغربية

  • حميد
    السبت 5 مارس 2016 - 20:05

    لنتصور المعارضة انتصرت وبشار رحل من سيخلفه اما داعش او النصرة اوالجيش الحرالممول و التابع لامريكا والسعودية وإسرائيل في كل الأحوال ستصبح سوريا تابعة للسعودية وامريكا وإسرائيل، اول شيء سيفعله من يأتي بعد الأسد هومحاصرة حزب الله من الخلف لكي تتمكن إسرائيل بالتعاون مع السعودية من ضربه وانهاكه ان تدخل حزب الله في سوريا هو للدفاع عن نفسه وحماية ظهره انا لست موافقا على تدخله لكني افهمه فمن يده في النار ليس كمن يده في الماء رغم المؤامرات والدسائس فاني اثق في ذكاء نصر الله في تجاوزها ، فالرجل عنده من الحكمة وبعد النظر ما لايملكه حكام الخليج الاغبياء ،هذا الرجل الذي قدم ابنه شهيدا في الحرب مع إسرائيل وليس كامراء السعودية الذين ضبط احدهم في لبان يهرب المخدرات فجن جنون ال سعود لسجنه في لبنان

  • لبنان ايمانو
    السبت 5 مارس 2016 - 20:12

    من لبنان خرج اجدادنا الفينيقيين الذين علمون اللغة والتجارة وفن الابحار والاعتماد على النفس . على سواحلنا رست مراكبهم وفي عروقنا تجري دمائهم . تفناغ اتسانو تفناغ احنانو . تلكم كانت انطلاقتنا .

  • كاتب المقال نفسه
    السبت 5 مارس 2016 - 20:14

    كل أملي قراءة المقال بعين موضوعية علمية منطقية
    أتفهم أنه من الصعب رفع الغشاوة، لكن لنحاول..
    الصدر رحب لكل الانتقادات

  • حميد
    السبت 5 مارس 2016 - 20:25

    ياعلماء السلفية واهل السنة والجماعة يامن افتيتم بالجهاد في سوريا وخرصت السنتكم عن وجوب الجهاد في فلسطين يامن ارسلتم شباب المسلمين الاغبياء الى سوريا لكي يقتل بعضهم بعضا ظنا منهم انهم سيذهبون الى الجنة ويجدون الحور العين في انتظارهم افتونا يرحمكم الله هل يجوز لمن يقولون انهم يخدمون الحرمين ان يتحالفوا مع عدو الإسلام والمسلمين الأول إسرائيل التي تحتل أولى القبلتين وتنكل بشعب فلسطين ان السعودية لم تعد تخفي تعاونها مع إسرائيل وأصبحت تبدي ذلك للعلن من دون خجل غدا حينما تقفون بين يدي رب العزة لن ينفعكم ال سعود ولا أموالهم

  • حميد
    السبت 5 مارس 2016 - 20:48

    الى الذين يقولون لحزب الله سلم السلاح للجيش اللبناني هذا الحزب ليس غبيا هذه هي الفرصة التي تنتظرها إسرائيل فأول شيء ستقوم به إسرائيل بعد ذلك هو دك لبنان على رؤوس أبنائه سنة وشيعة ومسيحيين، والجيش اللبناني لن يستطيع ان يصمد اكثر من يوم واحد بينما الحزب هزم إسرائيل سنة 2006 باعتراف إسرائيل نفسها
    هذه شهادة حق من مغربي سني مالكي لم يلتق في حياته بأي شيعي ولن يتشيع ابدا ،بعد أن لاحظت ان، الإمبراطورية الإعلامية للبترودولاربتعاون مع المليشيات السلفية الممولة من السعودية والمنتشرة في جميع ارجا ءالعالم الاسلا مي ، أصبحت تقلب الحقائق فصار العدو صديقا والصديق عدوا ،وللأسف فان الكثير من الجهلاء والأغبياء يصدقونها

  • JMJ
    السبت 5 مارس 2016 - 20:54

    Le processus de diabolisation envers Hezbollah qui n'a jamais cessé, et qui a connu un nouveau tourant cette semaine a une seule explication :
    Les projets de l'Arabie Saoudite dans la région sont en train d'être déjoué. Sinon, qu'est ce qui a fait patienter l'Arabie Saoudite tout ce temps
    depuis l'intervention directe du Hezbollah dans le conflit syrien pour conclure finalement que ce dernier est une organisation terroriste.
    Ce parti est une composante trés importante dans un pays arabe souverain qui est le Liban, et il est un modéle dans le monde en terme de souverainté et
    d'indépendance et aussi un modéle dans la gestion du conflit avec l'occuppant israelien. A mon avis, Vouloir changer ce que représente ces hommes du Hezbollah dans
    la mémoire des peuples arabes en particulier et des hommes libres du monde est une mission trés difficile et pas juste.

  • حميد
    السبت 5 مارس 2016 - 21:25

    ايام كان الشاه صديق امريكا واسرائيل يحكم ايران لم يكن الشيعة كفارا والآن اصبحوا كفارا يجوز قتلهم وهم العن من اليهود حسب قول السلفيين ويجوز ارسال الشباب الأغبياء المغرر بهم لتفجير انفسهم في مساجد الشيعة بالعراق وهم يصلون لكي يدخل هؤلاء الشباب الجنة ويجدون الحور العين في انتظارهم ، أيام كانت السعودية تخاف من عبد الناصر احتضنوا الاخوان المسلمين ورحبوا بهم وحينما اخذ هِؤلاء الحكم في مصر بالديموقراطية انقلبوا عليهم خوفا من انتقال عدوى الديموقراطية اليهم هل الاخوان المسلمون في مصر سنة ام شيعة ايها السلفيون لماذا انقلبت عليهم السعودية اذن

  • كوكب
    السبت 5 مارس 2016 - 21:27

    المقال مكتوب بنزعة تكفيرية. يتهم الشيعة بسب الصحابة، والإمام الخاميني أصدر فتوى يحرم فيها هذا الأمر ويدخله في سياق المساعي الرامية لإثارة الفتنة بين المسلمين، ونفس الأمر فعله السيد حسن نصر الله، فلقد عبر عن رفضه المطلق لشتم الصحابة أو حتى معارضيه السياسيين.

    أما الحديث عن التقية فإنه وافد من عصر قديم جدا، نحن يا صاحب المقال في عصر الأنترنيت والفضائيات والسماوات المفتوحة وزمن الأخ الأكبر لجورج أورويل، أي أن كل محاولة لممارسة التقية حول أي موضوع، تنكشف على الفور وتصبح في ملك العموم..

    تعليقات بعض القراء تعطي الانطباع بأنها مكتوبة بدافع سلفي عرقي، حيث تلتقي السلفية الدينية التكفيرية، مع السلفية العرقية في العديد من المواقف.

  • أطــ ريفي ـلـــس
    السبت 5 مارس 2016 - 21:32

    حلقة هزيلة من سلسلة مهترئة تحاول شيطنة حزب الله والنيل من أمينه العام السيد حسن نصر الله وتحطيم صورته في قلوب الأحرار.
    الخلاف الفقهي والعقائدي بين الشيعة والسنة خلاف تاريخي متوارث،وقد انحسر مؤخرا ليصبح صراعا بين الشيعة من جهة،وبين الوهابية-وهي فرقة غير أهل السنة والجماعة الذين أغلبيتهم أشاعرة وماتريدية-،وبين حكام دول عربية تبنت الفكر الوهابي أو استثمرته لمحاربة التشيع الذي ليس من أدبياته:"أطع الحاكم وإن أخذ مالك،وجلد ظهرك،وهدم دارك"،أما جمهور المسلمين من أهل السنة والجماعة فإنهم لا يكادون يعرفون عن التشيع إلا الأخبار المكذوبة المنتقاة التي يروجها حولهم خصومهم من أن جبريل أخطأ عنوان المرسل إليه،وأن ابن سبأ هو من صنع هذا المذهب…إلى غير ذلك من الأراجيف.
    "الخليجيين عندهم الفلوس زي الرز"،اللهم لا حسد،إلا أنني شخصيا أفضل الرز باللبن على الرز بطعم النفط…

  • محمد بن خشان
    السبت 5 مارس 2016 - 21:53

    لو خيرت بين اتباع المدهب الإمامي السائد في إيران أو المدهب الوهابي السائد في دول الخليج لاخترت بدون أدنى تردد المدهب الإمامي.فأينما حل المدهب الوهابي إلا و حل معه الخراب و الدمار و الدماء و الأشلاء. أما ما يقال حول اعتقادات الشيعة فهي مجرد ادعاءات لا قيمة لها و اعتدت سماعها من بعض الأغبياء الدين صدقوها. و الله ليس في حاجة لهؤلاء المجانين حتى يفجروا نفسهم للدفاع عنه.أما حزب نصر الله فلم نرى منه إلا خيرا

  • طارق
    السبت 5 مارس 2016 - 21:53

    اتقوا الله في شعوبكم
    ان لم يكن هؤلاء الشرفاء على الحق فمن يكن
    لو كان رسول الله بيننا اليوم فمع من يقف
    ايقف مع من يتحالفون مع الصهاينة كالسعودية و شقيقاتها ام مع من يحاربون اسرائيل كحزب الله
    الله سبحانه خلق الجنة و النار ولم يخلق الوسط
    انا مغربي سني اعشق حزب الله و اعشق السيد نصر الله وموتو بغيظكم يا عباد ال سعود

  • مغربي
    السبت 5 مارس 2016 - 22:02

    أحييكم حضرة الأستاذ المحترم كاتب المقال. لن أضيف شيئا لقد عبرتم تماما عن حقيقة ما نحس به إزاء الحزب العميل، الموقف من هذا الكيان هو أنه إجرامي وعميل للعدو الفارسي.

  • بكر المغربي
    السبت 5 مارس 2016 - 22:06

    و فجأة إتفق العرب ! أو بالأحرى دول الخليج بقيادة آل سعود… أي كانوا يوم العدوان على غزة ؟ ٱكتفوا بالتنديد… لماذا لم توضح لنا موقف العرب من إيران عندما كانت حليفة لإسرائيل ؟ ألم يكن العرب يقبلون يد الشاه في إيران و الآن عندما وقفت في وجه إسرائيل أصبحت دولة كافرة تشكل خطر على العرب ؟ خلاصة القول : إذا أردت رضى العرب، قبل يد إسرائيل و تحية عزة لتونس و الجزائر

  • Mohammed
    السبت 5 مارس 2016 - 22:28

    عندما نتحالف مع الإرهاب الوهابي, فلا يمكننا إلا أن ننتظر صناعة الكدب لتبرير هدا التحالف

    فحزب الله مقاومة أعطت نمودجا يخجل كل متهاون و متعاون, فهي حامية لبنان بكل طوائفه ضد الصهاينة و الوهابية.

    و برزانتها و حكمة قيادتها, سيكون النصر حليفها, رغم كل هده الأبواق

  • حميد
    السبت 5 مارس 2016 - 22:29

    في سبيل أن يبقى حكام الخليج على كراسيهم هم مستعدون ان يحرقوا العالم الإسلامي كله طلبوا من صدام اشعال حرب مع ايران ودعموه بالمال والسلاح في حرب مات فيها مليون من المسلمين من الجانبين أحرقت فيها أموال كان يمكن ان تنمي العالم العربي وتجعله في مصاف الدول المتقدمة ثم انقلبوا على صدام وتعاونوا مع أمريكا لتخريب العراق وموت اكثر من مليون عراقي ثم صاروا يتباكون على العراق من ايران وترسل مخابراتهم الانتحاريين الاغبياء لكي يفجروا انفسهم في مساجدالشيعة لاشعال فتنة سنية شيعية وهم يتعاونون الآن مع إسرائيل لضرب ايران واحراقها كما احرقوا العراق ،ان الله يمهل ولا يهمل كل هذه الدماء التي اسالوها سترتد عليهم
    شهادة حق من مغربي سني مالكي لم يلتق في حياته بأي شيعي

  • أمازيغي
    السبت 5 مارس 2016 - 22:33

    ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم.دليل قاطع على حقيقة ما يجري وما يحاك.

  • سؤال
    السبت 5 مارس 2016 - 22:36

    الشيعة بصفة عامة
    يمكن الجامهم بواحدة لا رد لها:
    نحن السنة شيعة بينما الشيعة ليسوا سنة
    وكفى بها
    فنحن نحب عليا واهل بيت رسول الله
    وكما قال رسول الله المؤمن مع من يحب
    فقط نمسك السنتنا
    وندفع بحسن الظن
    بينما هم في ظلمات عكس دلك كله
    ولكن العجب العجاب
    ان يتهمونا بالتكفيريين
    ولا يرد عليهم-فلماذا!؟
    بينما هم من يكفر الصحابة!؟
    وكل من لا يوافقهم!؟
    لماذا!؟تما فين بكيت انا

  • moro
    السبت 5 مارس 2016 - 22:47

    قال تعالى:

    وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ (101)

    تكفي هده الآية الكريمة لمعرفة المنافقين الدين يريدون تسليم البلاد الإسلامية لإسرائيل وأمريكا، وتهجير أهل هده البلاد كما وقع للعراق وسوريا وليبيا واليمن والحبل على الجرار.

    تحية للإخوة المعلقين المتضامنين مع حزب الله والمقاومة ضد الصهاينة.

  • حميد
    السبت 5 مارس 2016 - 22:51

    ركب حكام الخليج موجات الربيع العربي وحرفوها عن مسارها خوفا من ان تنتقل عدوى الديموقراطية اليهم وقبل ذلك ارسلوا الشباب الى أفغانستان بدعوى الجهاد وانشاوا القاعدة بتعاون مع المخابرات الامريكية ثم أرادوا ان يتخلصوا منها بعد انتهاء الحرب فانقلبت عليهم القاعدة تدخلوا في سوريا بالاموال والسلاح واصدروا الفتاوي بالجهاد في سوريا وسمحوا للقاعدة وداعش بالمرور الى سوريا لذبح الشعب السوري ، ثم انقلبت عليهم داعش وصرنا نعاني من مصيبتين في العالم الإسلامي اسمهما القاعدة وداعش شوهوا الاسلا م والمسلمين والاثنتين خرجتا من مدرسة الفكر السلفي الوهابي الذين تنشره السعودية عن طريق عائدات البترول وتستغل هذه الجماعات في نشر نفوذها خفضوا سعر برميل البترول لمحاصرة ايران وليس حبا في تخفيضه فانقلب الوضع عليهم بعد أن هبط سعر البرميل الى ادنى مستوياته كلما حفروا حفرة سقطوا فيها ولايحيق المكر السئ الا بأهله

  • OUEDZEM
    السبت 5 مارس 2016 - 22:58

    نحن من المغرب وتونس والجزائر وفلسطين ومصر وسورية واليمن والعراق وموريتانيا وغيرها تعالت أصوات عروبية حرة شريفة شعبية ورسمية تضامنا مع حزب الله ودوره الطليعي في مقاومة الصهيونية وعصابات التكفير …. عاشت المقاومة راية العروبة وصوتها وليخرس المُسعودون المنفوطون من المحيط
    امة تصحو .

  • مول المعقول
    السبت 5 مارس 2016 - 23:28

    قلت ما دمنا لم نتناول حادث السقيفة و الإفك و الردة و أسبابها بحياد ديموقراطي يقول إنه باستثناء شخص النبي عليه الصلاة والسلام،فكل الصحابة ناس كما النبي يمشون في الأسواق.و إلا كل الأمة إلى الهاوية إن لم يكن الجحيم ، و ذلك لئلا تصبح فترة ما نسميه حكما راشدا مجرد حكم كما يحاول ان يروج الشيعة،حكم صاحبو و نسيبو و محبوبتو و صراعها مع بنتو و راجلها ولد عمو و الصراع بين الضرات و أن عليا ماشي بحالهم بل بلغ الأمر حد تاليهه و الرد المسمى سني يستند إلى أحاديث مصدرها من هم محل اتهام الشيعة/ عائشة بنت أبي بكر او عبدالله بن عمر و غيرهم من الصف الآخر ،،،
    قلت لا هاذو ولا هاذوك، ،، القرآن هو الإسلام تعاد قراءته من طرف أولاد اليوم بالإيمان و التقوى الحقيقيين و يجمعون الأمة على كلمة سواء ترضي الله و تفرح المومنين و تجنهم حروب بينية و تقويهم على أعدائهم، ،،
    أعود إلى المقاومة التي قلت إن إسلام الرياض و طهران ليس إلا اسلامان أمريكيين احييا الفتنة الكبرى و اعادا الإستعمار بفتوى سنن الشيعة و السنة، ،،
    اسلامان لا يقيمون الحروب إلا في أرض الإسلام، ،،،،

  • يونس
    الأحد 6 مارس 2016 - 01:22

    نسيت أم تناسيت أن السيد حسن نصر الله دائما ما يبدأ خطاباته بالصلاة على النبي وآله وصحابته، لا تمرر علينا أخطاءك الكل يعلم أن هذا الحزب المقاوم لولاه لكانت إسرائيل تسرح في البلدان العربية كما يحلو لها وهي التي تسرح معظم الدول كأنهم قطيع غنم باستثناء قلة قليلة رفعت البندقية في وجه الظلم والظالمين وفضلت العيش في كرامة عوض العيش في الذل

  • متقاعد
    الأحد 6 مارس 2016 - 03:56

    ا لفرس ليسوا عربانا اجلاف وكاتب المقال عليه اعادة قراءة التاريخ حول اسهاماتهم في الانتاج الفكري والعلمي ;تم ما علاقتك بالعرب ولبنان .قديما جاء شخص الى منزل جحا فسال ابنه اين ابوك §فرد الطفل دهب للعمل عند الغير /لكن السائل اعاد السؤال ومن ينجز اعمالكم §قال الطفل نكتري اشخاصا اخرين في تهجمك على اشرف الناس نسيت ان ال الحريري حولوا لبنان الى ماخور سعودي

  • إن حزب الله هم الغالبون
    الأحد 6 مارس 2016 - 08:04

    نعم تمكنتم من إدخال حزب الله إلى سوريا وهذا سهل لأن شيطانكم فعل ما لا تطيقه الأنبياء، لكن ليس أنتم من يقرر متى ينتهي الحساب العادل. إعلان الحرب سهل ويمكن لأضعف مخلوق أن يعلنه، ولكن العودة عن القرار الخائب قد تكون غير متاحة في أغلب الأحيان. قال لكم السيد مرات لا تجربوننا ولا تحسبونها خطأ معنا، لكن لا حياة لمن تنادي.
    ذا كانت أحرف نصرالله مبهمة عليكم ورددتم على حروفه النورانية باستخدام حروب الجر لجر حزبه إلى سوريا، واستحضرتم الأدواة الناصبة لفتح قبور صحابة محمد ص ونصب آثار ومآثر الإسلام، فإن الحزب دائما مرفوع وسيرفع شأن هذه الأمة.
    شارك حزب الله في سوريا لأنكم قدمت له بطاقة الدخول، فمزّقها، وفعلتم هذا سبعين مرة وفعل هذا سبعين مرة، وبعدها حقّ عليكم القول فدمركم تدميرا، ونقطة على السطر! أما خروجه فهذا لن يكون حسب توقيتكم حتى لو ردّدتم هذا سبعين مرة كل يوم، سيخرج عندما يقضي على دولتكم وربيعكم وهي مسألة أشهر .

  • almohandis
    الأحد 6 مارس 2016 - 08:10

    20 – حميد
    داعش و القاعدة من أشد المنظمات حربا على حكام الخليج في الأسبوع الماضي تم نشر الوثائق التي كانت بحوزة بن لادن فالرجل كان من أشد المعارضين لضرب ايران فهو يعتبر ايران مستقلة عن السياسات الغربية و ضربها سيجعل الغرب يستولون على الشرق الأوسط بكامله فلا تغالط الناس و تدعي ان داعش و القاعدة تابعة للسعودية
    يجب ان نفرق بين الأديولوجية التي يحارب العرب في إطارها فالعرب قوميون و منطلقهم كما قال شاعرهم
    بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان **** ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان .
    بلا حد يباعدنا ولا دين يفرقنا **** لسان الضاد يجمعنا بغسان وعدنان .
    فالعروبة لا علاقة لها بالإسلام لكن العرب اليوم في ورطة هم لا يستطيعون مجابهة ايران الفارسية العدو التاريخي لهم بعد ان تخلت عنهم أمريكا و لذلك لجؤوا الى مسلمي العجم
    اما اسرئيل فهي تتخذ مطية لتمرير مشارعهم و للاستهلاك الإعلامي سواء عربا كانوا ام فرسا و هم يعرفون انهم اذا اقتربوا منها ستحرقهم أمريكا و الغرب عموما اما حزب الله فهو بيدق من بيادق الفرس
    و من الناحية العقدية فالفرس روافض لهم دين مستقل عن الاسلام فهم يعتبرون القرآن محرف

  • Bendaha
    الأحد 6 مارس 2016 - 09:03

    jamais la region (char9e al awssate) ne connaîtra la paix, parce que leurs creation d abord date d hier , ces des etats tribales, religieuses et de différentes croyances rajoutant à tout ça pas de democratie :sont des regimes totalitaires. la seule chose qui les unie c est l existance d un corps etranger à leur côté : (l état sioniste) c un mal qui ne fait que du bien pour eux . (un adage dit :moi et mon frère somme contre mon cousin ,et nous tous contre l etranger .) supposons alors que l etat sioniste n a jamais existé.

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الأحد 6 مارس 2016 - 09:26

    2) يقول الكاتب:"…بسبب العدوان الانتقامي السافر جراء إقدام حزب الله على أسر الجنديين الإسرائيليين…"
    هكذا،أصبح الصهاينة هم الحمَل الوديع المعتدى عليه،ولبنان هو الذئب الشرس الذي يعدو على أغنام بني إسرائيل في غفلة من الرعاة!
    من الجيد أن نلعب بأوراق مكشوفة،كما نقول:"كل واحد يخرج من روندتو".
    وعموما فأنا لا أتوقع من المرتشين الذين يبيعون أقلامهم ومواقفهم لمن يدفع أكثر،ولا من المنهزمين الموتورين الذين خذلتهم"مركبة الرب"(الميركافا)التي حولها المجاهدون إلى أشلاء في وادي الحجير…لا أتوقع من كل هؤلاء أن يكونوا موضوعيين،فضلا عن أن يقولوا كلمة منصفة في حق السيد حسن نصر الله.
    جريمة حزب الله التي لا تُغتفر أنه كشف عمالة الكثير من الأنظمة الأعرابية،وعرى سوءاتها عندما استطاع بمعية بضعة آلاف من المقاتلين الوقوف وجها لوجه أمام الكيان العنصري وإجباره على الانسحاب من لبنان،واستطاع فرض شروطه هو أثناء التفاوض غير المباشر،واستطاع تحرير الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين والعرب،ولم يملك الصهاينة إلا الخضوع صاغرين وتسليمه ما أراد،في حين عجزت تلك الدول بجيوشها وشبكات علاقاتها عن فرض سيادتها على أجزاء من أراضيها.

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الأحد 6 مارس 2016 - 10:25

    ليس غريبا أن يلتقي هوى الصهيونية مع الوهابية،فهما فرعان للشجرة الملعونة التي زرعها الشيطان وسقاها بدماء الأنبياء والأولياء والأبرياء فكانت ثمارها عصابات صهيونية ووهابية-منظمة الهاجاناه،منظمة(ليحي)،منظمة(تي إن تي)،القاعدة،داعش،فتح الإسلام…-تعددت أسماؤها إلا أن هدفها واحد:نشر الدمار والخراب والإرهاب تحت لباس ديني،فإحداهما تروم استعادة ملك سليمان وبناء الهيكل،والثانية تسعى إلى إقامة الخلافة وبناء قصر الخليفة على الأشلاء والجماجم والعظام.
    أليس من الوقاحة أن تقف عاهرة لتحاضر عن العفة والشرف والفضيلة؟!!!
    الصهاينة الذين يستوطنون فلسطين إنما هم غزاة ومحتلون ولقطاء سياسيون انتحلوا الديانة اليهودية بعد تحريفها،وركبوا على أصوات اليهود ليحققوا أطماعهم.
    إن من يدرس تاريخ نشأة الدولة الوهابية والدولة الصهيونية يجد تشابها كبير بينهما يصل حد التطابق،فكِلا الدولتين قامتا على عقيدة دينية منحرفة ومتطرفة تقصي كل المخالفين،فالناس في نظر الوهابية مشركون،وفي نظر الصهيونية "غوييم"،وتعني الكلمة:القذارة المادية والروحية والكفر!
    وكلتا الدولتين قامتا بمساندة قوية من بريطانيا،وهذا الأمر جلي ولا يحتاج إلى تفصيل…

  • حميد
    الأحد 6 مارس 2016 - 11:12

    ياعلماء السلفية والوهابية والسعودية والذين يدعون انهم اهل السنة والجماعة يامن افتيتم بالجهاد في سوريا وخرصت السنتكم عن وجوب الجهاد في فلسطين يامن ارسلتم شباب المسلمين الاغبياء الى سوريا لكي يقتل بعضهم بعضا ظنا منهم انهم سيذهبون الى الجنة ويجدون الحور العين في انتظارهم افتونا يرحمكم الله هل يجوز لمن يقولون انهم يخدمون الحرمين ان يتحالفوا مع عدو الإسلام والمسلمين الأول إسرائيل التي تحتل أولى القبلتين وتنكل بشعب فلسطين
    ان السعودية لم تعد تخفي تعاونها مع إسرائيل وأصبحت تبدي ذلك للعلن من دون خجل
    اقتونا يرحمكم الله واعلموا انه غدا حينما ستقفون بين يدي رب العزة لن ينفعكم ال سعود ولا أموالهم

  • مجد
    الأحد 6 مارس 2016 - 11:38

    كما حشدت الدولة الار-وهابية الاموال الطائلة من اجل تكوين فقهاء الدم والدمار واسفر ذلك عن ماساة كبرى وتخريب بلدان باكملها تحت شعار مساندة الشعوب من اجل نيل حقها في الحرية والديمقراطية هاهي اليوم تغدق الاموال لمن يشحذون اقلامهم لتشويه المقاومة الحقيقية وفي ذات الوقت تاجيج الطائفية. الكل يعرف ومنهم اسرائيل تعرف انه حزب الله حركة تحررية ومسلسل الاحداث منذ الثمانينات حتى اليوم خير شاهد على ذلك.اما انا فاسال الكاتب :
    كيف استطاعت الدولة الاروهابية ان تخوض اليوم حروبا طاحنة ومتعددة بالاموال الطائلة والاحلاف الكبيرة التي ضمت 20 دولة او اكثر ولم تحرك ساكنا ازاء ماكان يحدث في فلسطين لازيد من نصف القرن؟ اما المغالطات الواردة في المقال من قبيل جنية الصدر وقول الشيعة بردة الخلفاء وتحريف القران وسب الشيعة للخلفاء فهي لاتنطلي على احد الا الذين خذروا بمخذر الطائفية

  • الوعد الصادق
    الأحد 6 مارس 2016 - 11:39

    يا وعد وفيٍّ،عربيٍ،مغوار
    يا آخر حيٍ ،و أبيٍ ،قد ثار
    الرافع هامة أمتنا ضد الشيطان
    بالأحمر ثار و بالأبيض شد الأكفان
    الصادق هذا و المأمون على الأوطان
    ثِق يا لبنان برايته ثِق يا لبنان
    بحساب العزة و العلياء
    هذا آخر كل الأحياء
    لا يقبل ذلاً،و محلاً للعار
    لا يعرف ذاتاً،و حياةً تنهار
    ***
    شعبٌ لا يأسى لا ينسى يومً أسراه
    النصر خطاه و التحرير على مسراه
    لا يشكوا للناس و لا يدعو وا عسراه
    العزم يمينه والدعوات على يسراه
    بالصدق و بالعزة مسكون
    و بحب الحرية مفتون
    شعبٌ من ذهبٍ،من ذهبٍ،من نار
    ينمو في غضبٍ،من غضبٍ،جبار
    ***
    آمنا بالله و كنا بالله كبار
    أرخصنا للوطن الغالي كل الأعمار
    طلقنا الدنيا و سبحنا ضد التيار
    أحرارٌ نحن و لا نحيا إلا أحرار
    وفّينا دين كرامتنا
    و نذرنا العمر لأمتنا
    قـُلنا و فعلنا،و حملنا إعصار
    بالوعد صدقنا،و خُلقنا أنصار
    ***
    اِضرب بدمانا و دماكَ كور التضليل
    و استئصل من قلب ثرانا مرض اسرائيل
    و اقصف التكبير و بالحمدِ و بالتهليل
    و اكشف من آذى القرآن و هز الإنجيل
    برهن للعالم أنك حيّ
    لا يثنيك عن العز شيء
    لبنان تقدم لن تُهزم لبنان
    أنت لأمتنا عزتنا عنوان.

    للشاعر عبدالله القرمزي.

    المجد لنصر الله

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الأحد 6 مارس 2016 - 12:03

    كلتا الدولتين-الصهيونية والوهابية-قامتا على القتل والإرهاب والاستيلاء على أرض الغير،وسأرجيء الحديث عن الوهابية إلى وقت آخر لأتحدث هنا عن الصهيونية.
    منظمة(الهاجاناه) كلمة عبرية تعني (الدفاع)،وهي منظمة عسكرية صهيونية استيطانية أسست في القدس عام 1920 لتحل محل منظمة الحارس،وفي عام 1929 شاركت (الهاجاناه) في قمع انتفاضة العرب الفلسطينيين،وقامت بالهجوم على المساكن والممتلكات العربية ونظمت المسيرات لاستفزاز المواطنين العرب وإرهابهم.كما ساهمت في عمليات الاستيطان بابتداع أسلوب(السور والبرج) لبناء "المستوطنات" الصهيونية في يوم واحد.
    ومع تعيين تشارلز وينجيت ضابطاً للمخابرات البريطانية في فلسطين عام 1936،ازداد التعاون بين(الهاجاناه) وقوات الاحتلال البريطاني،حيث أشرف "وينجيت" على تكوين الفرق الليلية الخاصة والسرايا المتحركة،وتنسيق الأنشطة بين المخابرات البريطانية وقسم المخابرات في (الهاجاناه) والمعروف باسم(شاي).وفي الوقت نفسه،تعاونت (الهاجاناه) والقوات البريطانية في تشكيل شرطة حراسة "المستوطنات" اليهودية،وهو الدور الرئيسي الذي لعبته المنظمة منذ تأسيسها،وقد كان معظم أفرادها من أعضاء (الهاجاناه)..يتبع

  • كاتب المقال مرة اخرى
    الأحد 6 مارس 2016 - 12:12

    – اولا انا تحدثت عن حقيقة حزب الله على ضوء معطيات اكاديمية مؤسسة على مناهج البحث العلمي من إحصائيات ومراجع وحقائق دامغة خاصة عندما يصرح بها "اهل مكة"
    – ثانيا انا لم اطبل او ازمر لا للنظام السعودي ولا غيره. فقط تمدد الحزب الى اراضيها يحتم علي منهجيا وعلميا ان انفذ اليها كما الى غيرها من الساحات
    – ثالثا اتهمني البعض سامحهم الله بالتكفير عن قصد وعن غير قصد، ولهم اقول لا انا ولا غيري من حقهم توزيع صكوك الجنة والنار واهدار الدما. والتكفير كلمة ثقيلة ثقل الجبال ولا يمكن تكفير الا من أتى كفرا بواحا كمن يشكك في وجود الله سبحانه وتعالى. وحتى عتاة العلماء الافاضل ان افتوا فيقولون في الحد الاقصى بان فلانا اتى اعمالا كفرية تحتمل التوبة

  • مسعود السيد
    الأحد 6 مارس 2016 - 12:30

    معلش يا لحسن أبكاس فلون الدولار وقيمته أفقد دولا توازنها فكيف بالأشخاص .أنا لست شيعيا ولا سنيا لكني أقول أن حزب الله أشرف من كل الأحزاب (العربية )وحسن نصر الله أشرف من غالبية الحكام العرب .ومسقط رأس التشيع لم يكن في إيران بل هده بضاعتكم ردت إليكم فإن صلحت فمنكم وإن فسدت فأنتم أهلها .الإرهاب السني الوهابي طال كل العالم حتى أصبح اسم العربي مرادفا لشيطان. لا احد دمر العراق غير أهل السنة الوهابيين وزد عليهم اليمن وسوريا وليبيا أنتم الشر بعينه والبلاء بنفسه. لا احد اليوم يقض مضاجع الإسرائيليين غير حزب الله .أحي الجزائريين الذين رفضوا الخنوع لدولار السعودي مقابل شيطنة حزب الله واعتباره إرهابيا.

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الأحد 6 مارس 2016 - 12:46

    … ومع قيام الدولة العبرية شكات منظمة(الهاجاناه) نواة الجيش الصهيوني.
    – منظمة (إتسل):وهي اختصار لـ(المنظمة العسكرية القومية في أرض إسرائيل)وتعرف أيضاً باسم(الإرجون).وهي منظمة عسكرية صهيونية تأسست في فلسطين عام 1931 من اتحاد أعضاء(الهاجاناه)الذين انشقوا على المنظمة الأم وجماعة مسلحة من (البيتار).وقد بُنيت المنظمة على أفكار"فلاديمير جابوتنسكي" الداعية إلى ضرورة تجهيز القوة اليهودية المسلحة لإقامة الدولة،وإلى حق كل يهودي في دخول فلسطين!!!
    كان للعمليات الإرهابية التي قامت بها(إتسل)ضد المزارعين الفلسطينيين دور كبير في إرغام الكثير منهم على مغادرة البلاد،كما لجأت المنظمة إلى الهجوم على السيارات العربية المدنية،ونفذت بالتعاون مع(ليحي)وبمباركة(الهاجاناه) مذبحة دير ياسين الشهيرة في 9 أبريل 1948.
    – منظمة(ليحي)هي اختصار للعبارة العبرية(لوحمي حيروت يسرائيل)أي (المحاربون من أجل حرية إسرائيل)،وهي منظمة عسكرية صهيونية سرية أسسها "أبراهام شتيرن"عام 1940بعد انشقاقه هو وعدد من أنصاره عن (إتسل)،).ومنذ عام 1942،أصبحت المنظمة تُعرَف باسم مؤسسها شتيرن بعد قتله على يد سلطات الانتداب البريطاني في فلسطين!!..

  • العربي المكناسي
    الأحد 6 مارس 2016 - 13:02

    انسخ العبارة التالية في غوغل : (هام و خطير جدا تصريحات حسن نصر الله بخصوص ولاية الفقيه)

    ستظهر لك مقاطع فيديو فيها حسن نصرالله يتحدث حقيقة عن اسباب تاسيس الحزب ان لم تقنع بما ذكر المقال من اسباب.

    وبأمكانك العودة ايضا الي تصريحات الشيخ صبحي الطفيلي ( احد مؤسسي الحزب واول امين عام له) والذي تمت ازاحته من رئاسة الحزب من قبل ملالي ايران بسبب نزعته العربية وانتقاده المستمر للتدخل الايراني في الشؤن العربية عبر الحزب (قناة MTV في 26 فبراير 2013) واتهامه حزب الله في لبنان بحماية مستعمرات شمال اسرائيل ( الشرق الاوسط – 25 سبتمبر 2003 العدد 9067)

    نعود الي تأسيس الحزب والذي خرج من رحم حركة امل والتي قامت بتنفيذ العديد من المجازر بحق الفلسطينيون السنة صرح الصدر بأن الفلسطينيون ارهابيون يجب اخراجهم من جنوب لبنان مما جعل ياسر عرفات يندد بمؤامرة حركة امل على الفلسطينيون ،وطالب بقوات دولية تتمركز في جنوب لبنان وزعم ان لبنان و اسرائيل في هدنه ولا يجوز للفدائيون الفلسطينيون خرقها (نقلا عن وكالة الانباء الفرنسية بتاريخ 12/08/1976)

  • Wafaa
    الأحد 6 مارس 2016 - 15:07

    استمع الي القنوات الاسراءلية لتعرف من هو حز ب الله و مذا حجم الخوف و الذعر الذي يحس به الكيا ن الاسرائيلي عندما يلق السيد حسن نصر الله اي خطاب. المغرب بلد المقاومة وإلا حرار و سيبق

  • رمزي
    الأحد 6 مارس 2016 - 16:00

    يقول صاحب المقال عن السيد حسن نصر الله ما يلي: (( إنه شيعي جعفري يتخذ من لعن الصحابة وشتمهم(والعياذ بالله) قرباناً يتقرب بهما إلى الله سبحانه وتعالى)).

    هذه لغة تكفيرية بشكل صريح، إننا أمام كلام كبير يصعب تصديقه دون تقديم الحجة والبرهان عليه.

    نحن نعيش في زمن الأنترنيت، وصاحب المقال الذي يقول عنه نفسه إنه باحث أكاديمي، ليتفضل وليدلنا على خطاب للسيد حسن نصر الله يلعن فيه الصحابة ويشتمهم، ليقدم الكاتب لنا رقم الفيديو المتضمن للخطاب حتى نتمكن من العودة إليه والتأكد بأنفسنا أن ما جاء في الفقرة أعلاه صحيح حقا.

    بدون إبراز المرجعية من خطاب السيد نصر الله التي يمكن الرجوع إليها للاطمئنان إلى ما جاء في المقال، نكون أمام كلام مطلق على عواهنه، يقال بواعز دعائي إيديولوجي، كلام خال الموضوعية ولا يجمعه بالبحث العلمي إلا الخير والإحسان، حتى إن صدر عن أستاذ جامعي.

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الأحد 6 مارس 2016 - 16:17

    …والسبب في انشقاق "شتيرن" ثم اغتياله بعد ذلك هو محاولة وقوف جماعته إلى جانب ألمانيا النازية للتخلص من الوصاية البريطانية على فلسطين ومن ثم إقامة الدولة الصهيونية،فرغم العداء للنازية إلا أن الغاية عند الصهيونية تبرر الوسيلة،وفي سبيلها تحالفت واقعا مع الشيطان نفسه.
    فرغم أن(ليحي)لم تر هتلر إلا بوصفه قاتلا لليهود،إلا أنها بررت لنفسها حسب قول"شتيرن"الاستعانة بالجزار الذي شاءت الظروف أن يكون عدواً لعدونا(بريطانيا)،واعتبرت(ليحي)أن الانضمام لجيش العدو البريطاني يُعَدُّ جريمة،وسعت في المقابل للاتفاق مع ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية وإن كان سعيها قد باء بالفشل.-وهذا هو نفس منطق الوهابية التي تعتبر إسرائيل صديقا حميما ما دامت عدوا للشيعة-.
    قد أدَّى الانشقاق إلى صدامات بين(ليحي وإتسل)من جهة،وبينهما وبين(الهاجاناه)من ناحية أخرى،حيث تعاونت الأخيرة مع بريطانيا في مطاردة أعضاء(ليحي)واعتقالهم،وهذا يذكرنا بالانشقاقات في صفوف الجماعات الوهابية وصراعاتها اليوم على الزعامة.
    وبعد إعلان قيام الكيان الصهيوني، حُلَّت (ليحي) مع غيرها من المنظمات العسكرية وأُدمجت في جيش الدفاع الإسرائيلي.
    …

  • Mustapha Azoum
    الأحد 6 مارس 2016 - 16:32

    كتب صاحب المقال : فكان أن تزعم " الصدر" أعمال
    الذبح والتقتيل والتنكيل بسكان مخيمات صبرا وشاتيلا،
    حيث خلفت تلك الأعمال العدوانية ما يناهز ٨٠ ٪ من البيوت
    المهدمة ، و٣١٠٠ شخص مابين قتيل وجريح … >>
    هذا الكلام يحمل في طوية ذاته نشازا واضحا لسبب بسيط
    أن وقت تنفيذ صبرا وشاتيلا 16 أيلول 1982 لكن موسى
    الصدر اختفى عن الأنظار عام 1978.

  • عيسى
    الأحد 6 مارس 2016 - 16:57

    المقال مليء بالمعطيات الخاطئة أو المغالطات المتعمدة، فضلا عن كونه يخاطب القراء بلغة تكفيرية وطائفية كريهة حيث يصنف الناس بهذا شيعي وهذا سني وهذا نصيري.. ويتخذ موقفا معاديا للبشر انطلاقا من انتماءاتهم الطائفية.

    يتحدث الكاتب عن كون حركة أمل هي التي ارتكبت المذابح في صبرا وشاتيلا، وهذا ادعاء باطل تماما، فالقوات اللبنانية التي كانت متحالفة مع إسرائيل وقاتلت إلى جانبها خلال غزوها للبنان، هي التي ارتكبت تلكم المذابح بعد اغتيال بشير الجميل الذي نصبته تل أبيب رئيسا على اللبنانيين بدعم من آل سعود.

    لقد ارتكبت المجازر بتغطية من إرييل شارون طبقا للجنة كاهانا الإسرائيلية التي كلفت بإجراء تحقيق عرض على الكنيست وأقر من طرفه واستقال بعد نشره إرييل شارون من الوزارة.

    فهل المقصود من تلبيس تهمة ارتكاب مجازر صبرا وشاتيلا لحركة أمل وحزب الله هو تبرئة ذمة القوات اللبنانية، ومعها حليفتها وقتها إسرائيل من اقتراف هذا الفعل الشنيع؟؟؟

    كان الله في عون طلبتنا في الجامعة إذا كان أساتذتهم يقدمون لهم معلومات على هذا النحو الفاحش من الأخطاء…

  • الوعد الصادق
    الأحد 6 مارس 2016 - 17:04

    نقل الحاخام اليهودي مارك شناير عن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قوله إن"الإجراء الذي اتخذ بحق حزب الله باعتباره"منظمة إرهابية"يجب أن يتكرر في جامعة الدول العربية"داعياً "إلى توسيع مجابهة حزب الله قدر الإمكان في العالم العربي".
    وحسب "جيروزاليم بوست"الإسرائيلية أن الملك أعرب عن اعتقاده أن"بدء بعض البلدان العربية فتح قنوات دبلوماسية مع إسرائيل مسألة وقت فقط" كما أشار إلى أن "لدى إسرائيل القوة للدفاع ليس عن نفسها فحسب بل عن أصوات الاعتدال والدول العربية المعتدلة في المنطقة"..
    من جهته قال شناير "إن العداوة المشتركة التي تكنها الدول الخليجية وإسرائيل تجاه حزب الله ورعاته الإيرانيين يجب أن تُستغل كفرصة لإنشاء تحالف مع هذه البلدان التي كانت معادية في السابق للدولة اليهودية" مضيفاً إن "إيران ليست مجرد معضلة بل هي فرصة أيضاً للسلام بين إسرائيل والدول العربية. كلتاهما،مادامتا تواجهان العدو نفسه،
    حسب شناير فإن"الدول الخليجية تدرك أن إسرائيل عدو لإيران وقدرتها على بسط الاستقرار في المنطقة ودعم البلدان العربية المعتدلة،لذا سيكون ذلك بمثابة تغيير في اللعبة في المناخ الجيواستراتيجي للشرق الأوسط".

  • زكرياء
    الأحد 6 مارس 2016 - 17:36

    بارك الله فيك مقال في الصميم مقال قوي لم يعجب بعض الكائنات
    واقول للذين تلوثوا بالدين الشيعي مالكم كيف تحكمون الكاتب جاء بما هو موجود على ارض الواقع ويما هو مسطور ومزبور في كتبكم فلماذا تصمون اذانكم ام ان المعممين قد سحروكم
    اما قضية الوهابية فهذه اسطوانة مشروخة اذ لا يوجد شيئ اسمه الوهابية فهذا من اختراع المعممين لصد الناس عن الحق ولان هؤلاء الذين تتهمونهم بهذا الاسم الغريب هم من كشف اباطيلكم وضلاللاتكم فالصراخ على قدر الالم
    ومن عادة ضعاف الحجة انهم يلجؤون الى التهجم على مخالفيهم كاطلاق بعض التسميات كالوهابية وغيرها وانظروا انهم اتهموا صاحب المقال بالتكفير زورا وبهتانا وان كان هناك تكفير فاننا نمهلكم دهرا كاملا لتدلونا عليه

  • صاحب المقال دائما
    الأحد 6 مارس 2016 - 20:58

    السلام عليكم
    الى الذين يبحثون عن الدليل عن حقيقة نصر الله اقول: حسن نصر الله احسن من تتجلى فيه التقية بأبهى صورها.
    احيلكم على فيديو كفر فيه الراحل الحسن الثاني رحمه الله الخميني ومن يسير في هداه
    المقال جاء بعد مسح شبه شامل لمراجع الشيعة المعتمدة وخطب ملاليهم ومراجعهم العظام
    استدراك: سقطت مني سهوا كلمة "تيار" عند الحديث عن مجازر صبرا وشاتيلا (اعني: التيار الصدري) وشكرا على التنبيه
    اخيرا: حدث العاقل بما لا يعقل. فإن صدق فلا عقل له)
    لماذا لا نناقش حقيقة الحزب بعيدا عن عناصر أخرى (كالوهابية والبيزنطية وغيرها من هرطقات المهرطقين

  • باسو
    الأحد 6 مارس 2016 - 22:00

    إلى 65 – صاحب المقال دائما

    هل الدليل القاطع في نظرك على أن حسن نصر الله كافر هو كون الراحل الحسن الثاني رحمه الله كفر الخميني ومن يسير في هداه؟؟؟

    هل هذه هي حجتك القطعية على أن نصر الله كافر؟؟

    هذا يعني أنك تمارس التكفير، وحين قيل لك في بعض التعليقات أن مقالك له نزعة تكفيرية نفيت الأمر واعتبرته تجنيا عليك.

    يا رجل، ما قاله الحسن الثاني رحمه الله في حق الخميني لا يعدو كونه سجالا سياسيا بين سياسيين، قد يكونان اليوم متخاصمين وقد قد يصبحان صديقين غدا إذا دعت مصلحتهما المشتركة ذلك.

    ثم هل باقي الدول التي لدى المغرب علاقات جيدة معها في كافة المجالات دول إسلامية وغير كافرة طبقا لمنطقك؟؟

    مؤسف أن أستاذا جامعيا وباحثا في القانون الدولي والعلاقات الدولية يخاطب القراء بهذا المستوى الهابط.

  • دليل العنفوان
    الأحد 6 مارس 2016 - 22:24

    17 – almohandis

    من ضمن بلدان ذلك العالم المسى عربي حسب تعبيرك كان المغرب بكل ثقله

    السياسي والعسكري مشاركا إياه الوقوف الباطل في وجه عدو مفترض

    هو ايران والتغاضي عن العدو الحقيقي اسرائيل ، فهل ادركت منزلة المغرب؟

    بالنسبة لحزب الله وحسب الوقائع وعلى الرغم من اختلافنا مع عقائده فهو

    الحزب الوحيد الذي جعل من شارون ييأس من جنوب لبنان ليتوارى عن

    بعض اراضيه ، ولمن يردد مساوئ هذا الفصيل عليه الا يتجاهل مساوئ

    من هم مدعومين بالمال الخليجي لتكتمل الرؤية

    وتحياتي

  • فاضل
    الأحد 6 مارس 2016 - 22:40

    موقف الناس من البحث عن الحقيقة.

    – هناك من يبحث؛ طلباَ للوصول إلى الحقيقة.

    – وهناك من يبحث لإخفاء الحقيقة.

    – وهناك من لا يبحث؛ خوفاَ من الحقيقة.

    – وهناك من يجادل قبل أن يبحث عن الحقيقة.

  • دليل العنفوان
    الأحد 6 مارس 2016 - 23:07

    سيدي لست معنيا بمشايخ الشيعة ولا السنة مايهمني هو الوقائع على الارض

    نعم للحزب اخطاءه بلا جدال ولكن هل تقارن بأخطاء اعداءه ممن يحسبون

    على السنة من رواده ؟ بالتأكيد لا ، فمن دمر العراق وليبيا وسوريا واليمن

    وحاصر قطاع غزة بإيعاز من الصهاينة ؟ اليس المسمون ظلما بدول

    الاعتدال السني ؟ والاجدر ان يسموا بدول الاعتداء السني

    وتحياتي

  • saber
    الإثنين 7 مارس 2016 - 00:03

    لقد ثبت على حسن نصر الله زعيم تنظيم "حزب الله" ارتكابه لجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وحتى جرائم الإبادة الجماعية، خصوصاً في مضايا التي لا تزال تحت حصار عنيف دفع المدنيين إلى أكل الحشائش والقطط والكلاب والمخلفات الحيوانية.

    لهذا وجب أن تتم ملاحقته ومحاكمته دولياً، ما دامت الحكومة اللبنانية عاجزة تماماً أمام مليشياته التي تتمتّع بقوة عسكرية وصارت تهيمن على دولة لبنان هيمنة كاملة، وسيبقى أمام هذه الحكومة إما أن تعلن عجزها التام أمام مليشيات نصر الله الإرهابية أو تعلن رسمياً أن لبنان صار محتلاً من إيران عبر مليشيات "حزب الله" حتى ينطبق عليه قانون آخر، أو تتحمّل المسؤولية الجنائية بدورها من خلال شراكتها مع نصر الله والسكوت عن جرائم يرتكبها باسم الدولة اللبنانية

  • almohandis
    الإثنين 7 مارس 2016 - 07:11

    67 – دليل العنفوان
    لو قارنت حزب الله و النصيريين باليهود و ما فعلوه بالمسلمين لتبين لك الفرق! كم قتل اليهود من الفلسطنيين و كم قتل الروافض من المسلمين السوريين؟ انا عندي اليهود ارحم من هؤلاء الروافض و ان كانوا كلهم أعداء المسلمين . و من الناحية العقدية الشيعة لهم دين مستقل و يعتبرون السنة كفار

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الإثنين 7 مارس 2016 - 09:04

    الكاتب نفى أن يكون تكفيريا فقال:"اتهمني البعض سامحهم الله بالتكفير…"
    صحيح،هو لم يكفر،بيد أنه ساق أقوالا ومزاعم وتأويلات يعتبرها خصوم الشيعة كفرا،ولفقها للشيعة حاشرا إياهم جميعا في سلة واحدة والغاية لا شك هي التدليل على كفرهم،قبل أن يستشهد بتكفير السياسيين بعضهم للبعض:
    درستُ عقائد الإمامية،وكلها مأصلة بالدليل من القرآن والروايات من كتب السنة قبل الشيعة،أما المخالفات فلا يخلوا منها دين أو مذهب،أما بعض الادعاءات كتحريف القرآن وإهانة الرسول وأزواجه فهذا أولى بالسنة لأن كتبهم طافحة بروايات تقول بنقص القرآن،وتهين أزواج النبي،أليس السنة هم من رووا أن عائشة أفتت برضاعة الكبير؟
    الشيعة ليسوا لحمة واحدة،فمنهم ظالم لنفسه،ومنهم مقتصد،ومنهم سابق للخيرات بإذن الله،ويكفيهم فخرا أنهم خلفوا بقلب العالم الإسلامي منارة لا تزال تضيء العالم السنّي،وكان للفرس(المجوس)الدور البارز في جمع أحاديث النبي وتقعيد اللغة العربية والنهوض بها.
    أما من ينكر الوهابية كفرقة ومذهب فقهي وعقائدي تكفيري فلا يسعه إلا إنكار بقية المذاهب،لأنها وصلتنا عبر الاستقراء،ولم يقم أصحابها بتسجيل براءة اختراعها،أو قيدها في السجل التجاري.

  • العربي المكناسي
    الإثنين 7 مارس 2016 - 10:00

    صار حزب الله سدا يحمي إسرائيل، باستثناء بضع مواجهات معها، كانت الغلبة فيها لإسرائيل. أما لماذا كان حزب الله دائما يبدو منتصرا وقلعة صامدة في وجه إسرائيل؟ السبب في الدعاية العربية المزورة التي اعتادت على تزوير الحقائق وقلبها. ومعظم حروبه كانت لصالح إسرائيل. في عام 85 قامت حرب المخيمات واشتركت القوات السورية مع حزب الله و«أمل» في ارتكاب مجازر ضد الفلسطينيين السنة، إلا أن الإعلام العربي وقف إلى جانب المجرمين ضد الضحية. وكرر في العام 1986 ارتكاب المجازر ضد الفلسطينيين . وتكررت أيضا عمليات التأديب الإسرائيلية ضد حزب الله في معركتين، عام 93 و96، وحسمت باتفاقيات قدم فيها حزب الله تنازلات وتعهدات لإسرائيل، لكن الإعلام العربي زعم أن حزب الله ينتصر. حتى عندما قررت إسرائيل الانسحاب من الجنوب في عام 2000 بعدما صار هادئا لم يكن الحزب طرفا، بل هدد بأنه لن يسمح بانسحابها، ثم اخترع قصة مزارع شبعا ليبرر احتفاظه بسلاح، كما يسميه، سلاح المقاومة، وهو كان ولا يزال سلاحا ضد اللبنانيين، والآن ضد السوريين.. الدليل أن السنوات اللاحقة صارت كلها حروبا ضد القوى اللبنانية الوطنية، انتهت باغتيال رفيق الحريري

  • كاتب المقال
    الإثنين 7 مارس 2016 - 10:16

    السلام عليكم
    الاخ باسو لن انساق معك الى نفس الدرك لأني اكتسب مناعة اتجاه لعبة الاستدراج؛ وزبدة كلامي: ان كانت لديك معطيات علمية مستقاة من كتب الشيعة المعتبرة كالكافي والبحار وغيرهما، او من مواقف مراجع التقليد كالخوئي والسيستاني والصدر وغيرهم فمرحبا. اما دون ذلك فلا مجال لدي للسفسطة الجوفاء.
    اعترف صراحة اني قبل المقال كنت اجهل الى اي حد تجدر الفكر الصفوي بيننا، وهل الى هذه الدرجة يسهل التلاعب بالعقول ان كانت هناك عقول اصلا.
    يا اخ اطلس ريفي انا ناقل لمعطيات يفرضها علي وعليك الواقع. ان نستوعبها او لا هذا شأن كل واحد منا.
    فقط للتوضيح لا تقل لي ان الشيعة يؤصلون لدينهم من كتب السنة لأنهم اصلا لا يعترفون بها. فكيف يمكن لهم البناء على اسس باطلة من وجهة نظرهم؟
    اكرر مرة اخرى ان ناقل الكفر ليس بالضرورة كافرا. وأؤكد ان التكفير لا يملكه غيره سبحانه وتعالى وما دونه من اولي العلم فلهم تكييف الافعال فقط.
    تحياتي

  • دليل العنفوان
    الإثنين 7 مارس 2016 - 10:32

    71 – almohandis

    قبل عقد ونصف هل كنا نسمع بهذا سني او زيدي او وهابي او نصيري ؟

    قطعا لم يكن للمذهبية الاسلامية حضور في المشهد المعاش حتى تمت إثارته

    من طرف حفنة من الساسة ارتأت ان في ذلك فائدة لتوسيع الشرخ بين الاخوة

    لأجل صرفهم عن القضية الام فلسطين ، أذكرك يا صديقي بانه حينما قامت

    الثورة الخمينية في الثمانينات كان لها انصارها من المغاربة ولم يكن لديهم

    اي تحفظ على مذهب الولي الفقيه

    وتحياتي

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الإثنين 7 مارس 2016 - 11:38

    74 – كاتب المقال

    أرجو ألا يفسد الخلاف في الرأي المودة بين أبناء الوطن الواحد.
    كلا الطرفين لايعتد بمؤلفات الآخر،فلا السنة يأخذون بمراجع الشيعة،ولا الشيعة يعتبرون مؤلفات السنة،لكن عندما يتعلق الأمر بالجدال فإن الشيعة يستشهدون بتفاسير ومرويات السنة،وهذا أمر طبيعي من باب:"إلزام الخصم بما يلزم به نفسه"،فعندما يرغب الشيعي في إقامة الحجة على صحة معتقد ما أو دفع شبهة ما نجده يبحث وينقب في مؤلفات السنة،والعكس.
    -هل حب آل محمد يستدعي التفسيق والتبديع والرمي بالكفر والزندقة؟ألم يقل الرب:"قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى".
    -الشيعة يشترطون أن يكون الإمام الموكل له حفظ الدين وتطبيق الأحكام عالما معصوما على الأقل من الكبائر،فليس من المعقول أن يعمد من سرق سطا على بيت مال المسلمين إلى إقامة الحد على سارق،أو من يرعى الرذيلة أن يجلد الزناة،أو من يملك معاصر الخمر أن يعزر شاربها…وعصمة آل محمد وليس أهل البيت دليلها من القرآن قول الرب:"إن الله وملائكته يصلون على النبي…"،فهل تتوقع أن يأمرنا الرب بالصلاة على أناس كذابين مارقين وسفاحين؟أما النسيان وعصمة الرأي فليست محل إجماع حتى بالنسبة للأنبياء.

  • دليل العنفوان
    الإثنين 7 مارس 2016 - 11:40

    74 – كاتب المقال

    اخي الكاتب اطمأنك انني لست معنيا بفكر من قلت انهم صفويون واعتبر خذامهم

    في العراق المعول الذي هدم ذلك البلد بمعية المحتلين الامريكيين ولكن هذا لا

    يمنعني من توجيه كبير اللوم لمن نحن نحسب عليهم اي العرب السنة

    المعتدلين بقيادة دول الخليج فهؤلاء بالاضافة لإيران هم سبب المآسي

    وتحياتي

  • almohandis
    الإثنين 7 مارس 2016 - 12:03

    75 – دليل العنفوان
    انا اتفق معك ان اجيال الحركة الاسلامية الماضية وخاصة الاخوان المسلمين درسوا الاسلام من منظورحضاري و كان الهدف هو ايقاف التغريب والهيمنة الغربية و الشيوعية ولذلك اغلب كتاباتهم كانت فكرية وسياسية و بالمقابل الشيعة استغلوا هذا الوضع فنشروا التشيع السياسي بين السنة لكن الحركة السلفية ركزت على الجانب العقدي و الفقهي و اعرت عقائد الشيعة امام الجميع وبالتالي لم يبق للشيعة مايخفونه فهم الآن يسبون امهات المؤنين على الهواء ويتخذون لذلك اعيادا للسب والشتم يعني دين كله مناقض للعقل و الفترة لكن المغاربة اذا رجعوا الى ما كتبه علماؤهم عن الشيعة سيكتشفون الحقيقية لأنهم الآن لا زالوا يربطون التشيع بالمقاومة و السياسة لنفترض ان ايران هجمت على اسرائيل و قضت عليها دين الشيعة لا يتغير بهذا لأن الهجوم على اسرئيل ليس دليلا على صحة دين الشيعة

  • فضولي
    الإثنين 7 مارس 2016 - 12:37

    سؤال بسيط: لماذا تدخل حزب حسن نصر الله في سوريا مباشرة ولم يتدخل في فلسطين؟ وبأي صفة يتدخل؟

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الإثنين 7 مارس 2016 - 12:56

    هل يعلم الغيبَ أحدٌ بعد الله؟
    الجواب الجاهز دائما هو:لا يعلم الغيب إلا الله،لكن الرب عاد فأخبر أنه قد يطلع بعض خلقه على أمور غيبية:"عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا"،وكان السيد المسيح ممن حضي بهذا الامتياز وغيره:"وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم"
    قد يقول قائل ذاك خاص بالرسل،لكن القرآن يفند هذا الزعم عندما يورد قصة النبي موسى مع العبد الصالح:"فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما".
    لكن هل كان آل محمد يعلمون بعض المغيبات؟
    هنا يمكن التوقف،فما وصلنا من أخبارهم عن طريق السنة شحيح وبعضه مشوه،وما بلغنا عن الشيعة منقطع ومبالغ فيه.
    بالنسبة لتهمة تحريف القرآن ينطبق على أهل السنة في هذا الأمر قولهم:"رمتني بدائها وانسلّت"،فسورة الأحزاب عند السنة كانت أطول من البقرة ولم يقدروا حين الجمع إلا على ما هي عليه الآن،وبرروا ذلك بنسخ التلاوة،وقرآن كثير ذهب بقتل القراء في اليمامة،وأكل داجن صحيفة فيها آية الرجم ورضاعة الكبير كانت تحت سرير عائشة،فكم من آيات غيرها أكلتها الدواجن دون علم أصحاب النبي؟

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الإثنين 7 مارس 2016 - 13:53

    كان أحد القرود يعيش مأساة حقيقية علي يد الأسد،فقد دأب ملك الغابة على تعنيفه وضربه في كلما صادفه في طريقه بتهمة أنه مُشعّر"مزغب"،لاحظ الثعلب أن صورة ملك الغابة في عيون حيواناته قد تضررت بسبب هذا الشطط،فأفتى له بأن يجد مبررا لحقده على القرد،كأن يطلب منه الإتيان بشيء وعندما يخطئ القرد يضربه الأسد،وهكذا سيجد الجميع أن القرد نال ما يستحقه.
    فأعجب الأسد بالفكرة ونادى على القرد وطلب منه أن يذهب ويحضر له بيضة وهو يقول في نفسه إن القرد سقط في الفخ،فإذا أتاه ببيضة نيئة سيضربه بحجة أنه كان يريدها مسلوقة،وإذا أتاه ببيضة مسلوقة سيضربه بحجة أنه كان يريدها نيئة،لكن القرد كان أذكى من ملك الغابة،فبمجرد ما طلب منه إحضار البيضة بادرهُ القرد متسائلا:
    -هل تريدها نيئة أم ناضجة؟
    فما كان من الأسد إلا أن أمسك القرد المسكين،وشرع في ضربه وهو يصرخ:
    -تّا مالك مزغب مالك؟
    عندما يتجادل السنة والشيعة،وتفنى كل أدلة السنة،وتُدحض كل الشبهات التي يثيرونها في وجه خصومهم،يلجؤون إلى رفع التهمة الجاهزة:"سب الصحابة،والطعن في شرف أم المؤمنين عائشة".
    وهذا ما فعله الكاتب حين زعم أن نصر الله يتقرب إلى الله بسب أصحاب النبي وشتمهم.

  • almohandis
    الإثنين 7 مارس 2016 - 15:39

    81 – أطــ ريفي ـلـــس
    هذا القرآن الذي سقط من سورة الاحزاب و تلك السورة التي عثروا عليها و قد اكلت الصحيفة الدجاجةُ اين هو؟ انا اسألك بعض الأسئلة
    1 هذا التغيير حدث على عهد النبي ام بعده فيما تحكي السيدة عائشة ؟ فإن كان على عهد النبي فهل النبي ضيع القرآن؟ و ان كان بعد النبي فلابد ان معصومي الشيعة يعرفونه فيبينوه لنا فكيف يتركون المسلمين بدون قرآن!!
    2 كيف تتصور المجتمع الاسلامي في عهد النبي؟ يعني هل كان هناك مطابع و نساخ و كاغد الخ ام كانت الكتابة قليلة و المعتمد هو الحفظ؟
    3 اين مصحف فاطمة ؟كيف لهذا المصحف ان يرفع و يترك البشرية في الضلال والكفر؟ اليس هذا ظلم للعباد ؟
    4 هل تعطيني معمم شيعي واحد يحفظ القرآن و ليس عامي ؟ وبالتالي المغاربة يحفظه اكثر من مليونين منهم فيما اذكر و قبل 1912 يذكر السلطان مولى عبد الحفيظ في احدى رسائله ان المخازنية و العسكر كلهم يحفظون القرآن فإذا كان هذا الكم الهائل من المسلمين يحفظون القرآن عن ظهر قلب جيل عن جيل من لدن النبي الى اليوم فكيف يضيع القرآن و الاحاديث متواترة على ان الصحابة يحفظون القرآن

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية