حزب الله يعلن تنفيذ "ردّ أولي" ضد إسرائيل

حزب الله يعلن تنفيذ "ردّ أولي" ضد إسرائيل
صورة: أ.ف.ب
الأحد 25 غشت 2024 - 09:13

أعلن حزب الله، اليوم الأحد، شنّ هجوم جوي وصاروخي نحو أهداف عسكرية إسرائيلية، في إطار “ردّ أولي” على مقتل القيادي العسكري فؤاد شكر؛ وذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات استباقية في لبنان لمنع “هجوم كبير” للحزب.

وأكدت الولايات المتحدة الأمريكية، على الفور، أنها “ستواصل دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”؛ بينما تعهّد بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بـ”القيام بكل شيء” لاستعادة الأمن في شمال إسرائيل.

وجاء الإعلان الإسرائيلي قبل إعلان حزب الله؛ لكن لم يتضّح بعد ما إذا كان القصف الإسرائيلي بدأ قبل ردّ حزب الله أو العكس. ولم يعلن عن خسائر في الأرواح في الجانب الإسرائيلي.

في لبنان، أعلنت وزارة الصحة مقتل شخص في الجنوب في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة، صباح الأحد.

وقال حزب الله، في بيان بعيد السادسة صباحا: “عند فجر هذا اليوم (…)، وفي إطار الردّ الأولي على العدوان الصهيوني الغاشم على الضاحية الجنوبية لبيروت”، الذي أدّى إلى مقتل فؤاد شكر ومستشار إيراني وخمسة مدنيين؛ “بدأ مجاهدو المقاومة الإسلامية هجوما جويا بعدد كبير من المسيّرات نحو العمق الصهيوني، وفي اتجاه هدف عسكري نوعي”.

وفي بيان لاحق، أعلن الحزب أنه “تمّ الانتهاء من المرحلة الأولى” من الردّ، “بنجاح كامل”، مشيرا إلى “استهداف الثكنات والمواقع الإسرائيلية تسهيلا لعبور المسيرات الهجومية باتجاه هدفها المنشود في عمق الكيان”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المسيرات “عبرت كما هو مقرر”، وأنه تمّ إطلاق أكثر من 320 صاروخ كاتيوشا.

وفي بيان ثالث، أكد الحزب أن عمليته العسكرية “لهذا اليوم” ضد مواقع وثكنات عسكرية إسرائيلية “قد تمّت وأُنجزت”، نافياً “ادعاءات” إسرائيل إزاء تعطيلها هجومه بضربات استباقية.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه “يشنّ هجمات في لبنان لإزالة تهديدات لحزب الله، بعد رصد استعداده لإطلاق قذائف وصواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية”.

وتوجّه الجيش الإسرائيلي، في رسالته، إلى سكان جنوب لبنان، داعيا “جميع الموجودين بالقرب من مناطق ينشط فيها حزب الله إلى المغادرة فورا لحماية أنفسهم وعائلاتهم”.

وأفادت قناة “المنار” التابعة للحزب عن “سلسلة غارات لطيران العدو الصهيوني استهدفت حرش كونين رشاف، الطيري، بيت ياحون، الخردلي، زوطر، إقليم التفاح والريحان في جنوب لبنان”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمّر “آلاف منصات” الصواريخ العائدة للحزب في جنوب لبنان في ضربات شاركت فيها “نحو 100 طائرة حربية”.

حال الطوارئ

وترأس بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، اجتماعا للمجلس الأمني الوزاري المصغّر.

وقال رئيس الوزراء، في بيان نشره مكتبه: “نحن مصممون على القيام بكل شيء لحماية بلادنا وإعادة سكان الشمال بأمان إلى منازلهم، ومواصلة اتباع قاعدة بسيطة: من يؤذينا، نؤذيه”.

وأعلن يوآف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي، حال الطوارئ لمدة 48 ساعة.

وأعلن مطار بن غوريون في إسرائيل أن الرحلات الجوية المغادرة صباح الأحد ستتأخر، وأن الرحلات الواصلة سيُعاد توجيهها إلى مطارات أخرى، قبل أن يعلن في وقت لاحق استئناف العمل في المطار “اعتبارا من الساعة السابعة (04,00 توقيت غرينتش)، بما يشمل الإقلاع والهبوط”، مشيرا إلى أن “الطائرات التي تمّ تحويلها إلى مطارات أخرى، ستعاود الإقلاع باتجاه بن غوريون”.

وأكدت الولايات المتحدة، التي كانت قد عززت انتشارها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الماضية، جاهزيتها لدعم “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

وقال شون سافيت، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، في بيان، إنه، بتوجيه من الرئيس جو بايدن، “يتواصل المسؤولون الأمريكيون الكبار بشكل مستمر مع نظرائهم الإسرائيليين”، مضيفا: “سنواصل دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وسنواصل العمل للحفاظ على الاستقرار الإقليمي”.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أنها “مستعدة لدعم” الدولة العبرية.

وقال متحدث باسم البنتاغون: “نواصل مراقبة الوضع عن كثب، وسبق أن كنا واضحين للغاية بأن الولايات المتحدة مستعدة لدعم الدفاع عن إسرائيل”.

وتصاعدت، منذ أسابيع، المخاوف من تصعيد عسكري إقليمي أكبر في ظلّ تواصل الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل و”حماس” منذ عشرة أشهر، بعد توعّد إيران وحزب الله بالردّ على اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لـ”حماس”، في 31 يوليوز في طهران والمنسوب إلى إسرائيل، واغتيال فؤاد شكر في ضاحية بيروت الجنوبية في ضربة إسرائيلية.

مفاوضات

ويأتي هذا التصعيد في يوم تتواصل فيه المفاوضات في القاهرة بوساطة أمريكية ومصرية وقطرية بين إسرائيل وحماس في محاولة للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة.

وأكدت واشنطن، الجمعة، أن وليام بيرنز، مدير وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي ايه”، وصل إلى القاهرة للمشاركة في المباحثات، متحدثة عن “تحقيق تقدم” في النقاشات التمهيدية التي تسبق المباحثات الموسعة.

وكان مصدر مصري أفاد، في وقت سابق هذا الأسبوع، بأن المباحثات “الموسعة” ستعقد الأحد في القاهرة.

وأعلن قيادي في “حماس” لفرانس برس أن “قادة حماس، بمن فيهم رئيس الحركة (يحيى) السنوار، قرّروا أن المرجعية التي يتمّ الاستناد إليها هي خطة 2 يوليوز التي وافقت عليها حماس”، في إشارة إلى المقترح الذي أعلنه جو بايدن في 31 ماي، وأعلنت حماس قبوله مطلع يوليوز.

وينص المقترح على هدنة مدتها ستة أسابيع يرافقها انسحاب إسرائيلي من المناطق المأهولة في غزة وإطلاق سراح رهائن خطفوا في 7 أكتوبر خلال هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل الذي تسبب في اندلاع الحرب، ثم مرحلة ثانية تنتهي بانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع.

في المقابل، أكّد مكتب نتانياهو، هذا الأسبوع، تمسكه بتحقيق “كل أهداف الحرب” قبل وقف النار، معتبرا أن “هذا يتطلّب تأمين الحدود الجنوبية” للقطاع مع مصر، في إشارة إلى تمسّك إسرائيل بإبقاء قوات في غزة، خصوصا عند الشريط الحدودي بين القطاع ومصر المعروف بـ”محور فيلادلفيا”.

وكان مكتب نتانياهو أكد، الخميس، التزامه بسيطرة إسرائيل على ممر فيلادلفيا “لمنع حماس من أن تعيد تسلّحها؛ ما يسمح لها بأن ترتكب مجددا الفظائع التي ارتكبتها في 7 تشرين أكتوبر”.

وقال مصدر مصري مطلع على المفاوضات، السبت، إن جولة الأحد “مفصلية لبلورة اتفاق سيعلن عنه إذا نجحت واشنطن في الضغط على نتانياهو”.

وتجري المحادثات بعد جولة مماثلة عقدت في العاصمة القطرية، الأسبوع الماضي، لم تحضرها حماس.

وتظاهر آلاف الإسرائيليين، السبت، في تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى، مطالبين بالتوصل إلى اتفاق لتأمين إطلاق الرهائن المتبقين.

وأسفر هجوم حماس في السابع من أكتوبر عن مقتل 1199 شخصا، معظمهم مدنيون، وفق تعداد لفرانس برس يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

كما خُطف خلال الهجوم 251 شخصا، لا يزال 105 منهم محتجزين في غزة، بينهم 34 أعلن الجيش وفاتهم.

وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت مقتل ثلاثة جنود احتياط في وسط القطاع، ليرتفع إلى 338 عدد قتلاه منذ دخوله قطاع غزة في 27 أكتوبر.

وتسبّب القصف والعمليات البرية الإسرائيلية على قطاع غزة ردا على هجوم حماس بمقتل ما لا يقل عن 40 ألفا و334 شخصا، وفقا لوزارة الصحة التابعة لـ”حماس”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • محمد المغاربي
    الأحد 25 غشت 2024 - 09:33

    يبدو أن الويلات المتحدة الأميركية لا تفرق بين حق الدفاع و الهجوم و الاعتداء و يفضل خلط الأوراق لهذا تصرح أنها تقف مع إسرائيل في ما تقول “حق الدفاع” بينما أن الأمر يتعلق بالاعتداء و لا تؤمن بحق الرد عليه من طرف المقاومة .

  • مغربي متتبع
    الأحد 25 غشت 2024 - 09:37

    للأسف أصبحت تصريحات مجرم الحرب الإرهابي نتنياهو مثل خطبة من خطب الجمعة لدى بعض الدول العربية في محور التضبيع و التطبيع و الهزيمة و الاستسلام بينما الحقيقة أن الاحتلال الصهيوني المجرم يتكتم على خسائره البشرية العسكرية و المالية و الاقتصادية حتى لو كانت تتعدى المليارات من الدولارات لكي لا تنهار سمعة الجيش الذي لا يقهر و التي انهارت و وصلت للحضيض بعد عملية طوفان الأقصى المباركة و غرقه في مستنقع حرب غزة العميق

  • اجديك
    الأحد 25 غشت 2024 - 09:40

    الفرق بين دول عظمي كالولايات المتحدة والصين، هو أن الأولي تتدخل في أي شأن وفي اي خلاف في مختلف أنحاء العالم احيانا لحساب جهة عن الأخري و كأن الأمر يعنيها بالدرجة الأولي، حتي وإن كان تتعتزم حماية مصالحها لكن ليس بالقوة، الصين المرشحة. لقيادة العالم لا أنه نفس الأسلوب فهي تحافظ علي مصالحها بطرق ذكية دون أن تخسر طرف وبالتالي هي الرابحة ودون أي مجهود أو عناء، العقول الغبية والعقول الذكية..

  • مواطن من المغرب
    الأحد 25 غشت 2024 - 09:54

    الكيان الصهيو-ني لا يفصح عن خسائره ولو احترقت تل ابيب بالكامل

  • هل إسرائيل قادرة على الحرب الشاملة؟ ـــــ شعار الحرب الشاملة كورقة في المفاوضات 1
    الأحد 25 غشت 2024 - 10:16

    من لايتفق على كون إسرائيل أصبحت غير قادرة على خوض الحرب سيكون على الجانب الخاطئ من قراءة و فهم الوضع الاستراتيجي في الشرق الأوسط!كون إسرائيل أصبحت غير قادرة على خوض الحرب لا يعني أنها ضعيفة من ناحية وجانب وسائل و معدات الحرب!لدى إسرائيل أقوى سلاح جو في المنطقة!لكنه سيكفي ضرب قواعده العسكرية في دقيقة لكي يصبح مشلولا كليا!إسرائيل ستحتاج إذن لتسهيلات،تعاون و تواطؤ دول أخرى قد لا تكون مستعدة لذلك خوفا على نفسها من الرد لدى الجانب الآخر!لدى إسرائيل قوة تعبئة هائلة مع وجود تدريب دائم لعناصر جيشها!لكن الجبن الجيني لا حلول له!إسرائيل تتوفر على كل أنواع الذخائر!لكنها قد تنفجر بين أيديها بضربة واحدة و هي غير مجدية مع الحرب الغير النظامية!إسرائيل لديها السلاح النووي!لكنها لن تستطيع استخدامه لأن الجانب الآخر قد يتوفر عليه أو يتوفر له!الجبهة الداخلية لإسرائيل هشة و أدنى من بيت العنكبوت!إسرائيل ليست لديها القدرة على التحمل!بعد تدمير نصف جيشها في غزة وبعد تحطيم معنوياتها يوم السابع من أكتوبر،هل يمكن القول أن إسرائيل تقوى على يوم واحد من القتال حتى نقول أنها قادرة على الذهاب للحرب الشاملة!

  • هل إسرائيل قادرة على الحرب الشاملة؟ ـــــ شعار الحرب الشاملة كورقة في المفاوضات 2
    الأحد 25 غشت 2024 - 10:17

    بعد تدمير نصف جيشها في غزة وبعد تحطيم معنوياتها يوم السابع من أكتوبر، هل يمكن القول أن إسرائيل تقوى على يوم واحد من القتال حتى نقول أنها قادرة على الذهاب للحرب الشاملة التي قد تدوم10سنوات أو ليوم واحد لهزيمة إسرائيل؟هل العالم قادر على الحرب الشاملة في الوقت الذي ستدمر فيه كل المنشآت النفطية في الشرق الأوسط في دقيقة واحدة؟في بداية الحرب تم تجييش الأساطيل!ماذا فعلت لتغيير الوضع المأساوي لإسرائيل في غزة؟ها هي الأساطيل تحضر من جديد!هل تستطيع أمريكا تحمل تداعيات تورط جديد و كلفة حرب جديدة في الشرق الأوسط من أجل إسرائيل المجرمة،الإرهابية والمنهزمة؟حرب جديدة تعني وصول الدين العام في أمريكا إلى60تريليون دولار!حرب جديدة تعني نهاية ما تبقي من صورة و نفوذ أمريكا في العالم لصالح روسيا والصين و حتى لصالح الهند والبرازيل!أمريكا أيضا أصبحت غير قادرة على خوض الحرب!أن تكون قويا لا يعني دائما أن تكون قادرا!الجيش الأحمر كان أكبر و أقوى جيش في التاريخ!أين هو الجيش الأحمر؟القوة بعواملها و مقدراتها!لكن القدرة بشروطها و بتداعياتها الثقيلة!هل أمريكا مستعدة للتداعيات الثقيلة؟

  • حق الدفاع عن النفس
    الأحد 25 غشت 2024 - 10:20

    نعم حق الدفاع عن النفس وعن الغير وعن الحق وعن الشرف هو ما تقوم به المقاومة اليوم بمختلف تلويناتها سنية أو شيعية أو حتى مجوسية أو لا دينية
    الحقيقة الوحيدة اليوم هي إما التصدي للغطرسة الصهيونية أو أنها ستستبيح كل بقعة في العالم

  • عصام
    الأحد 25 غشت 2024 - 10:50

    اللهم انصر عبادك المجاهدين في كل مكان وزلزل الارض تحت اقدام الصهاينة الطاغين

  • حسن بورمان
    الأحد 25 غشت 2024 - 10:55

    لقد تم قصف مركز الموساد بالقرب من تل ابيب ول
    إصابته إصابة بالغة
    في انتظار تأكيد الييد حسن نصر الله في خطابه عصر هذا اليوم

  • simo
    الأحد 25 غشت 2024 - 11:51

    ننتظر الرد بقصف تل أبيب كما قصفت ضاحية بيروت، أما عن مفرقعات الكاتيوشا من فصيلة الݣراد فضجيج صوتها أكثر من تأثيرها المدمر، زد على ذلك قصف مواقع عسكرية خالية ومعزولة. لازلنا ننتظر….

  • إلى حسن بورمان
    الأحد 25 غشت 2024 - 14:15

    حسن نصر الله ديالك دبا يديرو ليه بحال هنية. ؤالله لافلتوه

  • moha RAIS
    الأحد 25 غشت 2024 - 15:03

    حماس لم تقتل ال 1200 اسراءيلي عند اقتحامها اراضي الكيان بل الطاءرات الاباشي الصهيونية وهذا موثق بالفيديو .
    شروط المفاوضات تفرضها حماس اليوم وليست امريكا او الكيان .
    وحزب الله اليوم يرد كما وعد ويكبد العدو خساءر لايمكن له ان يعترف بها خوفا من الفضاءح 0.
    فتحية عالية لحزب الله وللسيد حسن الذي اذا وعد صدق .
    ننتظر رد ايران الذي لامفر منه في الوقت المناسب . لكن ما لاينتبه اليه المواطن المسلم هو دفاع امريكا المستميت على الكيان واتهامه ايران بمساعدة حماس . هل حلال عليكم حرام علينا ؟

  • محمد المغاربي
    الأحد 25 غشت 2024 - 15:10

    تريد إسرائيل الإحتفاظ بحدود فيلادلفيا لتتأكد حماس لن تعيد تسلحها لكن متى يتم نزع الأسلحة النووية التي تمتلكها إسرائيل و التي تهدد بها الدول العربية و العالم ؟

  • حسن
    الأحد 25 غشت 2024 - 16:15

    ما لايفهمه البعض ان هذه الحرب ليست فقط على الفلسطنيين وانما هي حرب على الدول الاسلامية كافة بدون استثناء وبطريقة غير مباشرة ومع الاسف ليس الصهاينة وحدهم من يحارب بل معهم امريكا والاوربيين ودول اخرى رغم ان بعضهم يتظاهر انه ضد العدوان ولكن هم في اعاقهم ضد كل ماهو مسلم انها حروب صليبة ولكن بحلة اخرى

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 2

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 4

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 2

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36 1

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03 2

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 3

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"