قلب فريق حسنية أكادير تأخره إلى فوز أمام ضيفه أولمبيك آسفي اليوم، في مباراة تندرج لحساب الجولة 18 من منافسات البطولة الاحترافية.
وعلى أرضية الملعب البلدي ببرشيد باغث “القرش المسفيوي” الفريق المضيف بهدف مبكر حمل توقيع اللاعب موسى كوني في الدقيقة 9.
ونصب لاعب “غزالة سوس” بابا إيلو نفسه نجما للمباراة بعد تسجيله لهدفين في دقيقتين (د 60 و62) محولا تأخر الحسنية إلى فوز ثمين.
وقفز حسنية أكادير للمرتبة 11 برصيد 19 نقطة، فيما تأزمت وضعية أولمبيك آسفي في المركز ما قبل الأخير برصيد 12 نقطة.
فلا داعي تعطونا أخبار عن الرياضة فهي مجرد ضياع الوقت والتخريب
كان من الممكن الخروج بثلاث نقط لولا ضعف الفريق المسفيوي الذي خسر كما العادة بلاعبين انتهت صلاحيتهم بالفريق
يبدو واضحا على أن الفريق المسفيوي لا يستطع مسايرة الإيقاع الدي تفرضه الفرق المنافسة واتضح جليا أن لاعبي الدفاع في ارتباك كبير ادى لما تصل الكرة إلى منطقهم مما سنح للاعب الكامروني قنص هدفين ثمينين.
هذا النتيجة صعبت مهمة الأوسيس في البقاء مع فرق الصفوة.
لا يعقل تأتون بتونسي لا يعرف حتى أسماء الاعبين ويلعب كأس إفريقيا ألم تلاحظو كيف جاء الى المغرب وكأنه مجبود من مخدة والان أصبح انسان بقص شعره وبقميص وسروال وكأنه زيادة اليوم وجردتم زكريا عيوب وكرمة من تدريب وهم من أوصلوهم بفوز بكأس العرش ولعب كأس إفريقيا هده دنوبهم تخرج في رئيس الفريق القرشي
منذ هزيمة أسفي ضد الفريق الجزاءري وانا غضبان غضب شديد على هذا الفريق أريد الفرق الكبرى ان تمثلنا فقط قاريا لأن الفرق الصغر ى (كتحشمنا )
فريق اسفي اخرج الوداد من الكاف وفي الاخير كانت النتيجة هي الاقصاء هو كذلك و الهزاءم المتتالية في البطولة. هذا ما يصلح عليه في السباقات بالحصان الأسود.
من الآن يمكن اعتبار فريق أسفي من فرق الدرجة الثانية فقط مسألة وقت لان كل فرق المؤخرة استفاقط الا أسفي