أسابيعٌ قليلة بعد تفجيرات باريس، ارتأى ابن طنجة الفنان المغربي حسن محمدي، المقيم ببروكسيل، أن يكون ردّه عبارة عن إصدار ألبوم داعٍ إلى السلام بأكثر من لغة حمل عنوان “ســـــلام”.
الألبوم الذي ذاع صيته في مختلف الدول الأوروبية، خصوصا أغنيتيْ “سلام” و”أحلى حياة”، ولاسيما مع الظرفية التي صدر فيها، نال نصيبه من الترحاب، ونصيبه من الحضور في عدد من المهرجانات بالدول ذاتها، رفقة فنانين عالميين.
ربّما كان محمدي يتوقع أن دعوته الفنية إلى السلام كافية لإيقاف نزيف الدماء ودوي الانفجارات بشكل أو بآخر، أو على الأقل تبعاتها السيئة على المغاربة والمسلمين في ديار المهجر، خصوصا مع الشعبية التي حظيت بها حفلاته وتوزيعه في نقاط بيعٍ كانت ترفض هذا النوع من الغناء بمدن أوروبية، يضاف إليها مشاركته كضيف رئيسٍ في مهرجان “سلام” الذي نظم في آخر شهر يناير بمدينة بروكسيل.
لكن، للأسف، ما كان يحدث هو أن التطرف والرغبة في الدماء كانت تقترب أكثر من بلد صدور الألبوم، بل من مدينة بروكسيل نفسها، حيث اهتز مطار “زافنتيم” ومحطة ميترو “ميلبي” بدوي انفجارين أسفرا عن 35 قتيلا وأكثر من 300 جريح.

يقول حسن محمّدي: “الألبوم يحمل مبدأ ورسالة خالدة بالنسبة لنا كمغاربة مسلمين، وليست وليدة اللحظة أو الانفعال، عدم إيذاء الآخر وتمني السلام للعالمين هي رسالة الإسلام، أما هذه التفجيرات فهي تصرفات قد تكون فردية، لكن، للأسف، نتائجها تكون جماعية وكارثية، خصوصا مع السقوط في فخ التعميم حتى ممن يمتلكون فهما جيدا لواقع الأمور في عالمنا”.
“الألبوم موجه للإنسانية جمعاء، والغناء بأكثر من لهجة ولغة كان متعمدا، ليصل إلى أكبر شريحة، من جهة، ولكي تصل فكرة التعايش بين مختلف الأعراق والجنسيات بشكل أفضل، من جهة أخرى”، يضيف محمدي.
يلتقط فريد الصمدي، مدير أعمال الفنان، خيط الكلام موضّحا: “أكيد أن التفجيرات الأخيرة كانت صادمة، ولا ندري تأثيرها على المدى القريب والمتوسط، لكنني أظن أن مسؤولية محمدي كفنان تزداد جسامة بهذا الشكل، وأن صوت أغاني (سلام) ينبغي أن يطغى على صوت الأحزمة الناسفة والمتفجرات، ولابد أن يصل صداها إلى آذان ساكنة أوروبا مثلما وصلهم دويّ التفجيرات”.
ألبوم “ســــلام”، الذي تضمن عشر أغاني متنوعة بين مديحٍ وموشحاتٍ وتراث مغربي وعربي، صدر في بلجيكا فعلا، لكن عملية التسجيل والطباعة والتوزيع تمت بالقاهرة، التي تمّ بها أيضا تصوير لقطات عديدة من فيديو كليب أغنية “أحلى حياة”.

الألبوم لم يتوجّه إلى المغاربة أو العرب فقط، بل بلغت رسائله وإشعاعه إلى مختلف الجنسيات واللهجات واللغات، فإضافة إلى الأغاني العربية، نجد أن الألبوم يضم أغان بالإنجليزية والماليزية والمصرية والأمازيغية والفرنسية (راب)، في محاولة من محمّدي لإرسال رسالة “السلام” إلى كل جهات الأرض الأربع على ما يبدو.
وقد تعاون الفنان حسن محمدي مع عدد من الفنانين والموزعين الموسيقيين؛ كــوليد صفوت من مصر، و”رينو جين لويس” من بلجيكا، كما تعامل مع الفنان الشهير حمزة نمرة وموزّعين من السويد أيضا.
هذا المزيج من الفنانين جعل الألبوم يحمل طابعا خاصا وغير مسبوق على الصعيد العالمي، خصوصا مسألة المزج بين الإيقاعات العالمية والفولكلور والموشحات المحلية والعربية وحتى الرّاب، الشيء الذي جعل من الألبوم حالة متفردة في الغناء “الديني” على وجه الخصوص.
ولم يغفل الفنان حسن محمدي إسباغ الألبوم بطابع مغربي من خلال أدائه لأغان فولكلورية شهيرة، لكن بألحان وتوزيع جديد فريد من نوعه؛ كأغنية “الله الله” و”إلى المدينة” وكذا “أمازيغي”، التي شاركه فيها فنان الراب MANZA.

يذكر أن حسن محمدي أصدر فيديو كليب لأغنية “سلام” بطريقة الرسوم المتحركة (Animation)، بينما تم تصوير كليب “أحلى حياة” بين المغرب ومصر.
يواصل، إذن، المغربيّ حسن محمدي إحياء حفلاته بأكثر من مدينة أوروبية، وقد وجدناه متوجّها نحو مدينة “ملقة” الإسبانية لإحياء حفل جديد في محاولة لإيصال رسالة مختلفة عن تلك التي تركها الدخان المتصاعد بمطار “زافنتيم” ومحطة ميترو “ميلبي”، فيما يعتبره حسن محمدي “رسالة وواجبا، وليس مجرد غناء من أجل الغناء”.
حسن محمدي فنان مبدع في الأغنية الهادفة، اذا كان الفن رسالة فهو يستغل هذه الرسالة لنشر السلام والمحبة ، قل أمثاله في عصرنا اذ أصبحت الموسيقى والغناء علامة تجارية، والأخطر من ذلك عدم وجود رقابة صارمة تأطرها وتوجهها، فتحية تقدير واحترام لهذا الفنان الطنجاوي…وتحية لكل مغاربة المهجر الذين يمثلون المغاربة أحسن تمثيل.
الله تم والله لو وجدوا نافذة مكسرة يدخلون منها الى مغربنا وارضنا لحرقوا وقتلوا واغتصبوا وسرقوا باسم الاسلام والسلام .لان العصر الحديث من اذكى العصور الماضية في القتال والفتنة فلن تعرف ابذا من هو عدوك لان معرفة العدو ينهي الحرب .لن اتق لا في سياستهم ولا حقوقهم ولادينهم .هذفه استعباد البشر على الارض الى يوم الدين .فكلما حسوا بالضيق والمنافسة يغيب الضمير عندهم كالحيونات المفترسة تحت الترويض .فمن يريد حريته فبالعلم والذكاء هذا هو دواء العنصرية والكراهية .فاصنعوا ما يمكن وارجاع شركاتهم الى العصر الحجري .فمن يريد محاربة الارهاب فليفتح كتاب ويتعلم اشياء ويستعمل ذكاءه لان الله خلق الانسان فوضع ذكاءا في عقل هذا الانسان.
يا فنان انت تمتلنا ونحن المغاربة سفراء نخدم بلادنا هنا في المهجر ونتمنى ان تكون رسالتنا واضحة نحب السلام والعيش مع جميع خلق الله سبحانه وتعالى وكلنا على يقين ان مولانا قادر بما خلق ان أراد شيئا ( كن فيكون) هاذا هو اعتقادي كواحد مما خلقه سبحانه وتعالى. الله يهدي اخواننا في الاسلام لأنني لا افهم ما اصابهم السنوات الاخيرة، الشيطان غلب عليهم كان إنسانا او شيطانا نعله الله تشوهت سمعتنا وسمعة ديننا الذي هو بريء منهم. احترام المعتقدات واحترام الانس هو الحل الوحيد للعيش السليم.
Nous habitons à Bruxelles et nous encourageons ce type de anachid alhadifa ;l'Islam est la religion de paix l'amour fraternité.
bonne journée
أتمنى لك التوفيق أخي حسن و إن شاء الله من حسن إلى أحسن
حفظك الله
J'admire vraiment ses chansons pleines de messages et de sagesse
Ça fait vraiment plaisir de savoir qu'on a un artiste marocain de ce niveau la
Bravo Hassan
المزيد من العطاء لطنجة العربية الأندلسية
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:C'est en chantant aussi que l'Andalousie a été perdu,et si les Musulmans se mettaient tous a chanter leurs valeurs ne seront tout simplement que de mauvais souvenirs,chanter en étant chaque jour dans l'humiliation,quel bonheur
Un marocain qui chante la paix à Bruxelles .cela veut dire qu il a reconnu les faits .que belle et bien des marocains qui sont les auteurs de ce carnage.moi je refuse .de chanter car on ne m a jamais convaincu .et le jour ou un marocain tuera des innocents .je ne serais plus marocain
حضرت اكثر من حفل للاستاذ حسن و اجده و الله رائعا فنان خلوق و ذو رسالة سامية
تحية له و لأمثاله