لقي 23 شخصا مصرعهم، وأصيب 2883 آخرون بجروح، إصابات 107 منهم بليغة، في 2086 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 غشت الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم ترك مسافة الأمان، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع، والسياقة في حالة سكر، وكذا التجاوز المعيب.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، يضيف المصدر ذاته، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 45 ألف و88 مخالفة، وإنجاز 6461 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 38 ألفا و627 غرامة صلحية، ليصل المبلغ المتحصل عليه إلى 8 ملايين و483 ألفا و325 درهما.
وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 4 آلاف و844 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 6 آلاف و461 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 226 مركبة.
1200 قتيل في السنة شىء مخيف…
انا اقول ان احد اسباب المشكل هو جهات انفاذ قانون السير في المغرب. يفتقر عناصر جهات انفاذ قانون السير إلى التأهيل الصحيح وفوق ذلك يتم منحهم صلاحيات المدعي والقاضي و الجلاد يستغلها ضعاف النفوس منهم لإبتزاز مستعملي الطرقات بإسم القانون. يجب على أصحاب القرار العمل على إعادة تأهيل وتوجيه عناصر انفاذ قانون السير وأن الدور المنوط بهم ليس التربص بالسائقين بهدف جباية الأموال ولكن عليهم مسؤولية توعوية لتحسين سلوكيات قيادة المركبات في الطريق. نسأل الله السلامة للمصابين والرحمة للمتوفين والهداية لعناصر انفاذ قانون السير.