مع اقتراب عيد الفطر تعيش الساحة الفنية المغربية حالة من النشاط الموسيقي المتجدد، إذ تتكاثر السهرات والحفلات التي تعد الجمهور بتجارب فنية ممتعة ومباشرة، فقد باتت هذه الفترة من السنة مناسبة لاستعادة الحضور الجماهيري للنجوم المغاربة وإشعال الأجواء الاحتفالية في المدن الكبرى بعد شهر من الركود.
وفي ظل هذه الحركة الفنية تتنوع العروض بين الأغنية المغربية الشعبية والموسيقى الحديثة، والعروض الجماعية التي تجمع بين الطرب والمزج الموسيقي، لتشكل بذلك فرصة للجمهور للقاء نجومه المفضلين والاستمتاع بليالي موسيقية. كما تعكس هذه السهرات قوة العلاقة بين الفنانين وجمهورهم، ومدى حرص الساحة الفنية على تقديم برامج غنية ومتجددة في عيد الفطر.
وفي هذا السياق يستعد الفنان المغربي حاتم عمور لإحياء سلسلة من السهرات الفنية، وسيبدأ جولته بلقاء جمهور العاصمة الاقتصادية في سهرة خاصة يحتضنها فضاء “استوديو الفنون الحية” تزامنا مع حلول العيد، مقدما باقة من أشهر أغانيه التي حققت نجاحا جماهيريا واسعا.
وفي يوم الجمعة 27 مارس ينتقل عمور إلى قصر المؤتمرات بمراكش لإحياء حفل آخر يعد بمزيد من الإثارة والمرح قبل أن يواصل جولته الوطنية بمختلف المدن.
من جهته يستعد الفنان المغربي زهير البهاوي للقاء جمهوره في العاصمة الفرنسية باريس، في حفل فني يرتقب أن يشهد مشاركة مجموعة من نجوم الساحة العربية، من بينهم الرابور التونسي بلطي، ونوردو، وبلال، ومايا، وموح ميلانو، إلى جانب أسماء فنية أخرى تضيف للحفل أبعادا موسيقية متنوعة.
الفنانة الشعبية المغربية زينة الداودية هي الأخرى تستعد لجولتها الفنية في أوروبا بعد الشهر الفضيل، حيث ستلتقي بأفراد الجالية المغربية ومحبي الأغنية الشعبية بعدد من المدن الأوروبية خلال شهر أبريل المقبل.
وكشفت الداودية عبر حساباتها على مواقع التواصل عن برنامج حفلاتها، إذ ستفتتح جولتها بمدينة ليون الفرنسية، قبل أن تحيي حفلا ثانيا بمدينة زاندام الهولندية، على أن تختتم رحلتها الفنية يوم 22 أبريل بمدينة جنيف السويسرية.
وعلى صعيد آخر ينتظر عشاق الموسيقى تجربة استثنائية مع فرقة “هوبا هوبا سبيريت” يوم الخميس 26 مارس 2026، حيث سيشتعل مسرح ميغاراما كازابلانكا بأمسية من المزج الموسيقي والمشاركة والطاقة الخالصة، في حفل يعد بمغامرة موسيقية فريدة.
وفي احتفاء بانتهاء الشهر الفضيل يدعو مسرح “ميدن” جمهور المدينة الحمراء إلى سهرة تحت شعار الألفة والاحتفاء بالتراث الموسيقي المغربي، حيث سيطل نجم الأغنية الشعبية طاهور رفقة الأخوين الموهوبين بلحاج على خشبة المسرح، لتقديم عرض يمزج بين الإبداع والحميمية الفنية في عيد الفطر.
وتبرز هذه السهرات وبرمجة الاحتفالات المتنوعة أن عيد الفطر لم يعد مجرد مناسبة دينية تقليدية، بل أصبح مناسبة لإحياء الساحة الفنية المغربية، وتمكين الفنانين من التواصل المباشر مع جمهورهم والترفيه عنهم، وتقديم عروض موسيقية ثرية ومتنوعة تعكس روح الاحتفال وتليق بعراقة التراث المغربي.
لا حول ولا قوة الا بالله من هذا المنكر و الله يهديكوم
انهم لا يستحيون من الله العظيم و يشتكون من الغلاء
واش ناس كتموت شمالا وجنوبا ةكدلك الاطفال تسرق وتغتصب والحروب وحنا الموسيقى الموسيقى ….موسيقى هادي.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الشياطين تصفد في شهر رمضان المبارك
وتطلق في العيد
يبكون في المواقع التواصل الاجتماعي وينشطون في الواقع حسبي الله ونعم الوكيل
العالم يعيش على واقع تداعيات الحرب و الزيادات المرتقبة في المحروقات و هؤلاء الفنانين لا يكفيهم التفاهة التي ينشرونها برمضان بل حتى العيد يدنسون أجوائه
لا نريد سهرات في الهواء الطلق، تفسد اخلاق أطفالنا وشبابنا، ومهرجان موازين كذلك، وحتى إذا كان ولا بد من ذلك فيجب برمجة السهرات بالنهار وإنهاء الحفل في واضحة النهار وليس بالليل حيث تكثر الجريمة واستهلاك المخدرات، وحفظ الله شبابنا من البرامج الدخيلة علينا والمتهورة
… في المدن الكبرى بعد شهر من الركود…
هل يسمى شهر رمضان المبارك عند بعض (المسلمين) شهر الركود ؟؟؟
انه شهر التوبة و الاستغفار و القران و الصيام و الاعمال الصالحة
ومدرسة لشهور بعد رمضان. و إذا كان مباشرة بعد انتهاء شهر القرآن تعود حليمة إلى عادتها القديمة و لم يكن لرمضان اي تأثير فما الفائدة ؟
الاسلام الجديد!!!
Islam version 2026
لا حولة ولا قوة إلا بالله
تخالط ليهم مع راس العام فسويسرا…هادا راه عيد الفطر بعد عبادة و ركن الصوم
عيد الفطر شعيرة من شعائر الله فلا تدنسوها و وقروا شعائر دينكم حفظكم الله
لم يكفيهم تدنيس حرمات الشهر الفضيل بالمسلسلات الحامضة بل اظافة سهرات الفسق والمجون وتدنيس حرمات عيد الفطر فكيف يأثر فينا شهر رمضان وكيف يتقبل الله منا صالح الأعمال ونحن مصريون على معصيته داخل وخارج رمضان والعالم من حولنا يهتز تحت وقع حرب مدمرة قد تتضاعف معها اسعار الوقود وتصعب الحياة فأي منطق هذا بل كيف نقدس حرمات الله ؟ نخشى من لعنة الله أن تحل بنا ونحن مصريون على المعاصي و الذنوب فاللهم أن هذا منكر
زربانين باحتفال موسيقى لشياطين الجن والإنس ،الله يهديكم احترموا هذا الشهر المبارك وعيده باحتفالات دينية وبالذكر الحكيم
لحرثو الجمل دݣو، أمن الرشد إلى الغي ومن الأجر و الثواب إلى المعاصي والآثام ، أي مكر هذا
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
هنا يطرح السؤال من يجشع على هذا الانحلال الأخلاقي و يدعم السهرات و الحفلات الماجنة في حين اننا نعتبر دولة إسلامية أم أن ما عبر عنه وزير الأوقاف عن أنه علماني يحاول فرض ذالك مع العديد من المسؤولين العلمانية على المجتمع المغربي
شعب التناقضات
يحتفلون بالعيد الإسلامي
+
يرقصون و يغنون في نفس العيد
————————-
= مرض نفسي انفصام الشخصيه
والطامة الكبرى : هذا من دعم الدولة (الاسلامية).
يتعاملون (اي الدولة) بمبدأ:
حيد على راسي و شقف!!!
” دادى زينة وزادها نور الحمام ” عايشين بييييخييير مع هاد الغلا و الكوا !! ماخاصنا غير الشطيح و الرديح
الناس كتجتاهد فالعبادة و اعمال الخير فهاد الشهر المبارك و بنادم كيفكر فاللقيج و الغنا ء
اللهم رد بنا ردا جميلا
اللهم إني صائم
البنج وأصلا الشعب مبنج خاص يزيدو فالجرعة باش ميحسوش بضربة العيد الكبير المقبلة
جميع التعاليق “مرمضنة”… إقامة هذه الحفلات بعد عيد الفطر سيستنكره حتى عبدة أو عُبّاد رمضان الذين ستجدهم في الصفوف الأولى لهذه السهرات وهم يستمتعون ويتلذذون رقصا وغناء و… و… و…
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم: اللهم ردنا إليك ردا جميلا.
كيف لفنان أن يحيي حفلا ليلة العيد مع هاته الحروب المستعرة و أجواء ملتهبة و اختطاف للأطفال هذا ليس شهر الركود هذا سميتو رمضان و العيد حتا هو يجب تقديسه و احترامه هاد الفنان وغيره لا يملكون وازعا أخلاقيا و يلهثون وراء المال العام كله بغنون و لايصبرون ليلة واحدة هذا راه سميتو الطنز الأسود
بالله عليكم الا تخجلون القيامة نايضا واصلا هذا شهر رمضان شهر الصيام والقيام والصلاة والدعاء وانتم لعام لي جا يلفا عندكم المهرجانات والشطيح والرديح
كل يوم يزداد يقيني أننا علي مشارف نهاية الزمان ،حروب في كل مكان ، غلاء أسعار أناس مشردين.و قلوب ميتة تنشر الرذيله و الفساد و تلهو وراء متاع زائل .لا حول ولا قوة إلا بالله.
موسيقى وسهرات في بلاد المسلمين!