نبه حقوقيون وأكاديميون مغاربة إلى “مطبات خطاب التخوين الذي يطفو على السطح كلما أثير موضوع التضامن مع إيران”، محذرين من “خطورة ربط المواقف السياسية للأفراد بالحكم على وطنيتهم، في وقت تتطلب الوحدة الوطنية في المغرب حماية تتولى صون حرية الرأي، وإدارة الاختلاف في إطار القانون واحترام الضوابط المتعارف عليها كونياً بشأن الرأي”.
وتقرّ أصوات مغربية بأن “الأخطاء التي ترتكبها الدولة الفارسية في ما يتعلق بالوحدة الترابية للمغرب لا يمكن التساهل معها أو تبريرها، باعتبارها تمس قضية وطنية جوهرية ذات نزاع مفتعل”، بيد أن ذلك، وفق رؤى أخرى، “لا يعدّ تسويغاً لمصادرة حق المواطن المغربي في التعبير عن رأيه أو مؤازرة ما يراه صائباً، دون خوف من الإقصاء أو التشكيك في انتمائه الوطني”.
وأضاف المتحدثون إلى هسبريس أن “الديمقراطية تقتضي الاعتراف بحق المواطنين في التعبير عن مواقفهم، مهما كانت حادّة أحياناً؛ لأن حفظ اللحمة الوطنية لا يتحقق بابتلاع الاختلاف، بل بإدارته في إطار مؤسساتي مسؤول يقوي هيبة الدولة مثلما يقوي تنوع وحيوية المجتمع”، مسجلين أنه “يضمن أيضاً تحرك الرؤى المناوئة للسياسات الرسمية بقدر من الحرية والمسؤولية”.
“منطق الديمقراطية أقوى”
عبد الحميد بنخطاب، أستاذ العلوم السياسية، نبه إلى أن “إيران تُعتبر عدواً ضمن قائمة أعداء المغرب ومصالحه الإستراتيجية، ولذلك فإن من يتضامن معها يعبر عن سوء تقدير، لأنه من المفترض أن نكون مع المصالح الوطنية للبلاد، وبالتالي فإن أي جهة تعادي مصالحنا نكون ضدها”، غير أنه أبرز أن “هذا الربط الموضوعي لا يمكن أن يكون مبرراً للقبول بخطاب التخوين في حق فئة تختار مساندة الإيرانيين في هذه الحرب”.
وأوضح بنخطاب، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “خطاب التخوين يخلق وضعية مفادها أن أي شخص يختلف معي يجب أن أهاجمه، سواء كنت يسارياً أو يمينياً أو إسلامياً”، مشيراً إلى أن “هذا الخطاب يكشف قصوراً في فهم التعددية وغنى المشارب وتنوع المواقف”، وتابع: “لسنا مطالبين بأن نكون في الموقف نفسه أو في الخندق ذاته، وأن نردد التصورات نفسها بنوع من التطابق”.
وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن “هذا النوع من الخطاب مرفوض في أي ديمقراطية وفي أي مجتمع يتوفر فيه حد أدنى من حرية التعبير، لما ينطوي عليه من نزعة إقصائية تتعارض مع أسس العيش المشترك”، وزاد: “ليس المواطن مطالباً بأن يكون متماهياً مع آراء حكومته ودولته، ومن حقه أن يكون له رأي خاص، غير أن الحكومة تبقى مسؤولة عن الوطن كله، وقراراتها تُلزمه، لأن عدم الموافقة على قرارات الدولة لا يعني التحلل منها”.
وذكر المتحدث ذاته أن “الدولة هي المؤسسة التي تتخذ القرارات وتتحمل المسؤولية عن المجموعة الوطنية برمتها”، مبرزاً أن “من يختلف مع هذه الآراء لا يعني أنه أقل وطنية”، وأن “التخوين والمزايدة باسم الوطن وتحديد حدود الانتماء إليه وفق المواقف والتصورات والآراء يتضمن منطقاً متطرفاً تتعين محاربته بكل قوة، لكونه يحول الاختلاف المشروع إلى سبب للتشكيك في النيات”.
وأجمل بنخطاب: “الوحدة الوطنية أساسية، وهي لا تعني الإجماع”، مبيناً أن “المسائل السياسية في المنطق الديمقراطي تُدبر بمنطق الأغلبية وبمنطق قوة الدولة وشرعيتها ومشروعيتها”، وخالصاً إلى أن “الدولة لها شرعية يخولها إياها القانون لاتخاذ القرارات، ولها مشروعية مستمدة من قبول أغلبية المجتمع المغربي بها”.
“خطر الصوت الواحد”
خالد البكاري، الكاتب والناشط الحقوقي، قال إن “من حق أيٍّ كان أن يعبّر عن موقفه من الحرب الدائرة اليوم بين إيران من جهة والتحالف الأمريكي الصهيوني من جهة أخرى، سواء بدوافع عقائدية أو مذهبية أو أيديولوجية أو إنسانية”، مضيفاً أن من حقه أن يعبّر عن هذا الموقف، “وإن كان يصعب تقبّل موقفٍ مناصرٍ لدولة تمارس الإبادة الجماعية، ومبنية على العنصرية والممارسات الفاشية”.
وانتقد البكاري، في حديثه إلى هسبريس، “ما يجري من برمجة وما يرافقها من تضليل أكسب التطبيع مع الفاشية مساحات من القبول لم تكن متوفّرة من قبل”، موضحاً أن “اتساع هذه الرقعة يقود، بشكل طبيعي، إلى استدعاء خطابات الإقصاء والتخوين والقتل الرمزي؛ وهي تشكّل مقدمات مباشرة للعنف إذا لم يتم تطويقها في الوقت المناسب”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أنه “في أمريكا نفسها، التي تقود الحرب ضدّ إيران، لا يلاقي موقف الرئيس إجماعاً، إذ توجد معارضات من داخل الكونغرس، ومن طرف الديمقراطيين، ومن طرف مسؤولين سابقين، فضلاً عن الكثير من المواطنين؛ ولا تُعتبر هذه المعارضة خيانة رغم أن البلد في حالة حرب”، مورداً أن “الرئيس لم يسعَ إلى فرض إجماع قسري بدعوى أن إعلان الحرب والعلاقات الخارجية من صلاحياته الحصرية، بل يواصل مهاجمة خصومه بخصوص قضايا الهجرة، منتجاً خطابات قد تعمّق الانقسامات، خصوصاً في ولايات الجنوب”.
وأفاد الحقوقي نفسه بأن “الأمر نفسه ينطبق في ‘إسرائيل’ بكيفيات أخرى”، معتبراً في المقابل أن “هناك من يسعى إلى فرض موقف موحّد على المغاربة بدعوى أنه ينسجم مع الموقف الرسمي للدولة، في حين أن الدولة نفسها لم تعلن علناً دعمها لإسرائيل وأمريكا في هجماتهما على إيران، واكتفت بإدانة قصف إيران مواقع داخل تراب بعض الدول الخليجية”، ومبرزا أن “الإكراهات المتحكّمة في المواقف الرسمية لا تعني بالضرورة حصول تماهٍ شعبي معها، ولا تبرّر فرضها قسرياً أو اعتبارها مرجعاً ملزماً لمواقف الأشخاص والأحزاب والنخب”.
وشدد الجامعي ذاته على أن “قوة أي مجتمع تنبع من قدرته على استيعاب الاختلافات، وقوة أي دولة من قدرتها على استيعاب مختلف المواقف”، مردفا بأن “الخيانة تعني التورّط في اتصالات وعلاقات وأعمال مشتركة مع دولة عدوّ للإضرار بالمصالح الوطنية العليا، بينما يظلّ التعبير عن الموقف، فردياً كان أم ضمن إطار جماعي، ممارسة ينبغي حمايتها، حتى لا يتحوّل المجتمع إلى قطيع، ولا نسقط في مآزق كارثية لا يتقوّى فيها إلا النفاق والوصولية”.
الديمقراطية تتطلب حرية التعبير دون متابعات أو اعتقالات قد اختلف معك في وجهة النظر لكن لا ننسى اننا كلنا مغاربة مهما اختلفنا.
لنا مشايخنا ولنا علماؤنا ، ولنا مرجعيتنا الواضحة التي نعتز بها ولن نحيد عنها قيد أنملة . مذهبنا السني ليس ورقة سياسية نساوم بها ولا شعارا ظرفيا نرفعه عند الحاجة . إنه هوية راسخة ، ومنهج عقدي نؤمن به اعتقادا ويقينا . لكن التضامن لا يعني التبني والإنصاف لا يعني الذوبان والغضب لانتهاك حرمة الدم لا يعني تبديل المذهب . نحن نتضامن مع إيران لأنهم مسلمون قبل كل شيء .
للأسف الشديد نفس التيار الذي وقف مع إسرائيل في الابادة بغزة هو نفسه الذي يقف الان ضد إيران و يروج فكرة التخوين وهو نفسه الذي يساند فكرة الانفصال عند القبائل في الجزائر وهو نفسه الذي يطالب بترحيل العرب إلى جزيرة العرب وهو نفسه الذي يحارب الإسلام ويدعوا إلى علمانية الدولة
فيديوهات الأمريكيين كثيرة جدا وهم يعلنون صراحة دعمهم لإيران رغم قصفها لقواعد أمريكية وأصول ومصالح أمريكا ويقولون أن بلدهم هي من بدأ الحرب.
الصحفيون الأمريكيون يقولون على قنواتهم أن الجنرالات الأمريكيين أخبرو ترامب أنه لا يمكن هزيمة إيران وكان هذا سبب تغيير أحد القادة العسكريين لأنه كان معارضا لإلقاء أمريكا لحرب ليست مضمونة النتائج لصالح إسرائيل وترامب يريد توجيه الرأي العام الأمريكي عن قضية إبستين.
حسب رأيي ووجهة نظري، فإن التعبير بحرية عن دعم أو مساندة إيران أمر عادي ان تعرضت لظلم او اعتداء كقتل الاطفال او النساء او ضرب المستشفيات، شريطة اختيار الكلمات والمصطلحات المناسبة لتجنب التعرض لأي إكراهات أو رفض داخل الدولة بسبب التصريحات.
في حالة الحروب أو النزاعات، يجب أن تكون تصريحاتنا عقلانية وحقانية، مبنية على التثبت من الحقائق. على سبيل المثال، التعدي على سيادة دول الخليج مرفوض قانونيًا إذا لم تكن في حالة حرب. وكذلك يجب إدانة أي اعتداء على الأبرياء أو الأطفال أو المستشفيات في أي بلد، بما في ذلك إيران، فهذه أعمال ظلم واعتداء يستنكرها الجميع.
الوقوف مع المظلوم ونصرة الحق أمر جيد، لكن يجب أن نعرف ما نقول وما لا نقول. كما قال الفيلسوف: “يجب أن تعرف ما تقول، فحين تقول إن المجتمع كله فاسد، سيستاء الجميع منك، أما إذا قلت إن نصف المجتمع صالح، فستُرحب فكرتك وتُقبل وتُصفق لها”، مع الإشارة إلى أن المعنى واحد، لكن الصياغة مختلفة.
الهدف هو التعبير عن الحق بطريقة سليمة، مع الدعاء والتذكير بالموعظة الحسنة، والوقوف مع الحق دون أن يضر الشخص نفسه أو يصدر تصريحات خاطئة لا يعلم
المغرب
أدان الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت دولًا عربية في الخليج.
أكد تضامنه الكامل مع الدول الخليجية وحقها في الدفاع عن أمنها وسيادتها.
شدد على أهمية الاستقرار الإقليمي ووحدة الصف العربي.
دول الخليج
أدانت الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أراضيها.
أكدت أن هذه الهجمات تمثل تهديدًا لأمنها القومي.
أعلنت احتفاظها بحق الرد والدفاع عن النفس.
ركزت بياناتها على حماية أراضيها وأمنها، دون إصدار بيانات خاصة بشأن الضربات داخل إيران.
الخلاصة
الموقف الرسمي يركز على إدانة أي اعتداء على دول الخليج والتأكيد على السيادة والأمن الإقليمي،
المغرب لم يمنع هذه الأصوات الموالية لايران و اعداء وحدتنا الترابية من التعبير عن رأيها، لكن خروجها للشارع للتضامن مع أعداء الأمة المغربية و دفاعا عن قضايا خارجية لا تعنينا و ضرب المصالح الوطنية و رفض التضامن مع قضايا الوطن خصوصا الاعتداءات الجزائرية على المواطنين المغاربة و قتلهم على الحدود و الهجمة الاعلامية اليومية في وسائل اعلامهم يجعلنا نتساءل عن الأهداف الحقيقية لهذه الأصوات النكرة، لأن الشعب المغربي قد يرى في خرجاتهم المتكررة استفزازا لمشاعره و اصطفاف مع الأعداء و هذا شبه مؤكد حينما نسمعهم يرددون شعارات كتلك الشعارات التي تستهدف المغرب من ثكنة عبلة و قصر المرادية.
إيران شر ابتلي به الشرق الأوسط ورغم البؤس الدي يعيشه الشعب الإيراني فالحكام كل أهدافهم هو زرع
الفتن خارج بلدهم ..وكل الثروة الكبيرة التي كان عليهم أن يعملوا بها لتنمية البلد والشعب تصرف في في كل مامن شأنه أن يجلب الدمار للعالم ..
…
انا ارد على من يقول الدفاع عن ايران لانها دولة مسلمة ربما من أصحاب سمعت. اولا بحكمة وبأدلة قطعية الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله كفر الشيعة وعلى رأسها الفرس اي ايران.
ثانيا من سب الصحابة او طعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر بإجماع ،والشيعة عندهم التقية ويقولون ان الامام ويزعمون الخميني افضل من الانبياء والرسل. ويحتفلون بيوم في السنة ان ام المؤمنين عائشة وابوبكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم في النار، وبلاوي كثيرة.
وانت الان لم تأخذك الروية عندما يقصف من هم يساندوننا في كل قضايانا وهم اخوتنا بالقنابل من جهة ايران الكافرة، فسبحان الله على جهلكم. فاتقوا الله وابحثوا جيدا لتعرفوا الحقيقة فانتم مسؤولون امام الله
عن أي وطنية يتحث هؤلاء ؟
هل من يساند الدول التي تريد الخراب لبلادنا له حس وطني؟
ماذا يقول الخوانجي للأرامل و اليتامى و السجناء الذين عذبوا كأسرى في خرق سافر للمعاهدات الدولية ؟ أليس من يجب أن يكون ملما بهكذا أمور هم هؤلاء “الحقوقيون” ؟
أليس من حقي أن أفضل بلادي و الشعب الذي أنتمي إليه و أن أرفض كل تدخل أجنبي في قضايانا الداخلية ؟ ثم ماذا يقصد هؤلاء الذين يخرجون كل يوم بشعارات مستفزة في التوقيت المناسب من أجل إفشال كل مباذرة أو أي إنجاز للتبخيس من أجل التبخيس، حاملين لافتات و أعلاماً دون العلم المغربي ؟ ناهيك عن الترويج للأخبار الكاذبة، كتهجير المتضررين من الفيضانات …
ماذا يريد مني “الحقوقيون” عندما أسمع أن الزلزال في الحوز غضب من الله، في حين أن نفس الزلزال في تركيا “شيء آخر” ؟! و عندما تضرب أعراض المرأة المغربية ؟ لم أسمع خوانجي واحد (رغم أنهم يتقنون فن “التبوحيط” !) تعاطف مع الضحايا أو “هزاتو النفس على بنت بلادو”، لكن عندما يتعلق الأمر بحزب اللات ومن يدور في نفس الفلك، يكثر البكاء و النواح عليهم … !
المغرب أولاً و أخيراً و “اللي مربي الكبدة على شي بلاد أخرى، الما والشطابة”
لم أرى شعوب دول أخرى تخرج مساندة للمغرب في قضية الصحراء لاكن في نفس الوقت تجد بعض المغاربة يخرجون لأي سبب ولو انه لا يعنيهم
بلا زواق في الكلام كل من اسطف مع إيران مشكوك في هويته
خيانة الوطن جريمة تعاقب بالإعدام!
الخاين هو الذي يضع مصلحة بلد اخر فوق مصلحة الوطن الذي ينتمي اليه! الخاين هو الذي يدافع بشكل او بأخر على مصلحة بلد اخر ضد مصلحة الوطن الذي يعيش وياكل من رزقه ويستفيد من كل الخدمات وكل ما تفدمه الدولة !
الخاين هو الذي يجهر بحقده على الدولة ومؤسساتها ويلغط بشعارات تخدم مصلحة وأهداف الأعداء وهدا ما تقوم به أصحاب اللحى في بلدنا المحسود….! بحيث يهرولون الى الشارع للنباح واللغط ورفع الشعارات الخبيثة ضد مسار المملكة والمؤسسات الحكومية في بلدنا بدون فهم او تمييز بين مصلحة الوطن وأمنه واستقرار الوطن وأهداف الأعداء التي توظف الخونة من اجل تمرير رساءل الخبث والدمار.. ! هدا هو تعريف الخاين والخونة ! فكل من يهرول لمناصرة ايران في بلدنا هدا المحسود فهو خاين ويجب استاصاله ..لمادا….لان ايران عدو لنا وايران تهاجم اخواننا في الخليج…وايران عملت بكل وقاحة على تمويل حزب الشيطان في لبنان والحوثي في اليمن وبشار القط في سوريا والحشد الشعبي في العراق والبوليساريو في الجزائر هده عي ايران التي انتم مغبونين من أجلها هده هي ايران التي تمولكم ضد بلدنا المحبوب والمحسود…!
دولة تعادي وحدتنا الترابية ولها سوابق دبلوماسية في أنشطة طائفية مشبوهة في بلادنا قبل أن تقطع المملكة علاقتها الدبلوماسية مع هاته الدولة > لماذا سنتضامن معها؟ أتمنى أن لا يتم استهداف المدنيين والأشجار والحيوانات وأن تنتهي الحرب قريبا وكذلك الحرب بين روسيا الاتحادية من جهة وأوكرانيا والإتحاد الأوروبي من الجهة المقابلة لأن هذه الحروب تبدو خطيرة وقد تتوسع وتهدد أمن المجتمع العالمي.
معلوم اي شخص يقف و يتضامن مع كيان كاد و مكر بخسة لكي يضر بلدي و وطني انا اعتبره خائنا.
جدي كان مقاوما في جيش التحرير و ابي كان جنديا و قاسى ويلات حرب الصحراء و اعلم جيدا جدا من هو العدو لوطني و اي شخص او هيئة تتضامن مع النظام الايراني المجرم الذي سلح و درب عصابة البوليزاريو بمعية جار السوء فانا اعتبره خائنا قولا واحدا.
وكما لهم حق التعبير عن خيانتهم فنحن لنا الحق في التعبير عن وطنيتنا. حرية التعبير لا يجب ان تكون حكرا عليهم.
لهم الحق ان يقولو شعرا في الهالك الخميني و نظامه و لنا الحق ان نقول ما نحس به اتجاههم..هذه حرية تعبير.
أليس كذلك ؟؟
هاذه لا غبارة عليها نعم كل من يتضامن مع إيران فهو خاءن للوطن والمواطن وهاؤللء الذين يسمون أنفسهم لحقوقيين بل هم شيعيين ومرتزقة يتقاضون اجورهم من دول معادية للمغرب من أجل زرع الفتنة والتفرقة بين المغاربة
لقد تبين أن عددا من الابواق المغربية تدين بالولاء لملالي ايران اكثر من ولاءها بلادها المغرب ومصالحه ويجب اخذ هذه الأمور بجدية قبل فوات الاوان بل هناك من تظاهر من اجل مادورو ههه لم يبق إلا المانشو زعيم كارتل المخدرات مسكين مضامنوش معاه اعلن انني اتضامن معه
حقا هم خونة لديهم أجندات وحسابات يمررونها عبر القضية الفلسطينية. إيران كانت تفاوض حول برنامجها النووي وصواريخها وزعيمها الروحي ولا تذكر كلمة فلسطين، والدول الراعية للإخوان قطر تأخد الصفعات من إيران ولازالت عبر قناتها تتملق لإيران عساها تأخد شيئا من الرحمة، تركيا زعيمها يضع رجل على رجل ويتفرج في هذا المسلسل الدرامي ليتسلى في هذا الشهر المبارك، ونحن عندنا قوم تحت الطلب يتقن المظاهرات والصراع والشعارات.
إذا قلتَ إن نصف المجتمع فاسد سيغضب منك الناس، وإذا قلتَ إن نصف المجتمع صالح سيرحبون بك؛ لأن الناس لا تغضب من الحقيقة نفسها، بل من الطريقة التي تُقال بها. فقول “نصف المجتمع فاسد” و”نصف المجتمع صالح” يحملان النسبة نفسها، لكن الأثر النفسي مختلف.
هذه الفكرة تُعرف في علم النفس بـ”تأثير الصياغة” (Framing Effect)، وهو مفهوم اشتهر به عالم النفس دانيال كانيمان، ويعني أن الناس تتفاعل مع طريقة عرض المعلومة أكثر من تفاعلها مع مضمونها العددي. فعندما يُستخدم وصف سلبي يشعر المستمع بأنه مُستهدَف، فيدافع عاطفيًا، بينما الصياغة الإيجابية تعزز صورته عن نفسه ومجتمعه.
لذلك فالأمر ليس نفاقًا بالضرورة، بل هو إدراك لقوة الكلمات وتأثيرها النفسي؛ فإن كان الهدف تزييف الحقيقة فهو مجاملة مذمومة، أما إن كان الأسلوب مختلفًا والحقيقة ثابتة فهو ذكاء لغوي ووعي نفسي.
وفي الإسلام
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾
وقال أيضًا: ﴿وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا﴾
كما قال النبي ﷺ:
“الكلمة الطيبة صدقة”.
فالدين الإسلامي يؤكد على اختيار الأسلوب الحسن دون تغيير الحقيقة، لأن للكلمة أثرًا عظيمًا في القلوب
أولا الأختلاف في الرأي شيء، و الوقوف مع أيران ومناصرتها رغم العدوان البين على أشقائنا في الخليج شيء أخر ، لا علاقة له بحرية التعبير ، تانيا ، ما هو مفهوم الخيانة عند الأساتدة اللدين تطرقوا للموضوع ؟ أليس الوقوف مع عدو وحدة بلادك ومناصرته خيانة في نضرهم ؟؟؟ أيران لم تتوانى ولو لحضة بالجهر بتقسيم المغرب وعدائه ، ساعدت المرتزقة ماديا ومعنويا وحتى بالعتاد الحربي والتداريب ، وفي الأخير أجي الأستاد أقوليك حرية التعبير .
الذين يدافعون عن إيران لهم سببان:
الأول أنهم يتقاطعون مع أعداء الوطن في كراهية نظامنا، وكانوا ماضين في تأسيس “حشد شعبي” في طنجة بمضيق جبل طارق على غرار الحوثيين لإغلاقه متى أُمروا بذلك.
الثاني ابتلاعهم طُعم”فلسطين” و”المقاومة” رغم أن إيران لم تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل إلا خلال حرب بدأتها إسرائيل نفسها، ولم تكن هي البادئة. وتبنوا قضية فلسطين بالشكل الكوميدي معتقدين أن التايخ سيجلهم منهم “أبطال” بينما سيصنفهم ضمن أكبر الأغبياء الخونة.
أما نحن الذين نريد زوال نظام إيران، فلنا أسباب لتخوين من يواليها:
. لأنهم يتجاهلون دعم وتسليح نظام المجوس لمرتزقة البوليزاريو
لأنهم يدافعون عن نظام استخدم البراميل المتفجرة في سوريا وقتل بها مئات الآلاف
. لأنهم يوالون نظاماً بسط نفوذه على دول عربية عبر ميليشيات مسلحة
. لأنهم يتجاهلون فتوى الت التي أصدرها المجلس العلمي الأعلى المغربي في حق نظام إيران بعد وصول الخميني إلى السلطة.
. لأنهم يسكتون عن اعتقال وقتل عرب الأهواز
(…)
يوالون ويبررون جرائم من يعادي أمتهم، ووظفوا أنفسهم في مشروع سياسي مجوسي توسعي.
اللّهم إذا كفروا بالمذهب السني وأصبحوا مجوس.
بلا فلسفة. الوقوف إلى جانب العدو الذي يساند انفصال الصحراء يعتبر خيانة للوطن. و على هؤلاء الذين يتضامنون مع نظام الملالي أن يعرفوا بأن إيران منتصرة سيشجعها على دعم نظام الكابرانات في حربهم على المغرب. و لهذا الحل هو إيران منهزمة مستسلمة.
إن اتخاذ شعار ” الحرية في التعبير” لا يجب أن يكون مطية أو وسيلة لنصرة من يكيد للبلاد و وحدتها …!
إذ لا يستقيم الأمران…فإما مواطنة خالصة ، أو ميل و نصرة لمن يريد بنا سوءا و لا يأل في ذلك جميع وسائل الدعم و الكيد …!!!
إما أسود أو أبيض … فما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه….
من أراد أن يلطم وجهه بكلتا يديه ، ويجلد ذاته بسلاسل الحديد حتى يسيح دمه ، فليذهب إلى إيران ليباركه حاخامات الملالي ، وليتقدم في الصفوف الأولى لاعتراض قذائف وصواريخ البوارج الحربية ولأنه لن يجد في مقدمة الجيش الصفوي أحدا من كبار الضباط أو سدنة معبد كسرى المجوسي سيعلم حينذاك أنهم مختبئون في الأنفاق أو ماتوا مطموربن تحت أنقاضها .
الافاضل ، اعلم رحمك الله ان الاخوان المسلمين في كل دولة يختبؤون وراء اسماء و ممكن ان يجلسوا في المساجد سنة أو أكثر ويبدي رغبته في الدعوة والخير …ولكن هذه تقية ثوارتها من الامامية الشيعة فعندهم ما يسمى بالقطبية لايظهرون باسم الاخوان …الاخوان المسلمين خوارج هذا العصر وانصار الشيعة ولي نعمتهم ودايما تسمعهم فلسطين القدس المسلمين…تجد منهم الاساسذة والمثقفين …يختارون الجامعات ويقصدونها ..يخفون مسالة الخروج عن الحاكم ولكن الحقيقة هذا مربط الفرس عندهم القذف في العلماء وتخوين الحكام وعلى الشعوب ان تنقلب وتثور على الحكام هذه والله عقيدتهم ليس عندهم علم في الدين. حماس مثال مجسد اول من بارك للخميني والان ينصرون ايران ويقفون في صفهم . الخراب المسلمين هذه صفتهم . اللهم احفظ المغرب والمسلمين السنة اللهم احفظ المغرب
من تابع ممثلة الدولة الفارسية في الامم المتحدة مؤخرا وهي تصف المغرب بالدولة المستعمرة ، لا يمكن ان يستسيغ خروج بعض الشباب في تطوان وطنجة الذين تم استقطابهم او بعض السياسيين تضامنا مع ايران وبكاؤ على قتل مرشد ايران خميناءي.
وخاصة ايران تسخر كل امكانياتها لاستقطاب بعض المهاجرين في اوروبا وذلك بضرب وحدة المغرب.
ومن تابع الخرجة الاعلامية لموساوي ذلك العميل الايراني الذي كان ينشط في الجزاءر تحت يافطة الثقافة الءي هدد فيها المغرب وابان عن الحقد الدفين للمغرب بدعمها لجبهة البوليزاريا والكل يعلم ان هناك تنسيق بين حزب الله والبوليزاريو.
ولكن دعونا نرجع قليلا الى الوراء اليس ايران من قتلت واحرقت الالاف من السوريون وكيف ساعدت نظام بشار الاسد على حرق المءات الالف من السوريون وتشريد الكثير منهم….الم ترف جفون هؤلاء الذين يعتبرون انفسهم ديموقراطيون ويدافعون عن حرية التعبير…لقتل اكثر من خمسة الاف ايراني في التظاهرات الخيرة التي شهدتها ايران وباعتراف رسمي ايراني والحال يعتقد ان العدد كان اكبر من ذلك بكثير….انها ازدواجية المعايبر ..ان من يدعم هذا النظام القاتل المجرم لا يمكن الا ان يكون قد رفع عنه القلم ويجب الحجر عليه…هؤلاء الذين يكبر عويلهم لاعتقال شخص واحد يريدون ان يفهيمونا ان قتل الالاف من المواطنين الايرانيون سيء عادي..بءس كيف تفكرون.
ان ايران و الصهاينة وجهان لعملة واحدة …عملة الطغيان والاجرام.
حان الأوان لأنشاء خربطة واضحة للمجتمع المدني في المغرب مع رسم مذهب وأقول مذهب واضح للرأي العام ومع حل جميع الجمعيات والحركات التي تلوث الرأي العام والتي تفتح أبوابا لنقاشات لا علاقة لها بالواقع المغربي او تفتح ابوابا للتطرف الشعباوي او للاسترزاق او الانفتاح الجاهل على مءاهب وثقافات لا علاقة لها بأصولنا وهو إصلاح يتطلب عشر سنوات من التحليل ومن الدراسات ومن المواكبة وأما المرجعية فسهلة الإنجاز وتبنى على التوابث الدستورية والتاريخية للمملكة وتتطلب لجنة وطنية استشارية من الأساتذة والعلماء المحايدين سياسيا ومتخصصين في السيوسيولوجيا والقانون الخاص وحقوق الانسان والفقه والشريعة والقانون العام والعلوم السياسية
أنا بغيت هاذ ،يجاوبوني:ألا يعلمون أم يتظاهرون بالسذاجة والبلادة،بأن إيران وحزب الله وحماس أشد عداوة للمغرب والمغاربة،وأقرب الأصدقاء للكراغلة والمرتزقة؟؟؟؟؟!!!!!!!!!إذن مع من يتضامنون؟!ومن يدعي منهم العنثريات الفارغة،فليرحل لإيران وينضم للحرس الثوري.وألا يأكل غلتنا،ويسب ملتنا،ويخلق لنا البلبلة بين الإخوة المغاربة!!!!!
خونة الداخل يستغلون حرية التعبير والتضاهر في بلادنا وقتما شاؤو لضرب استقرار المغرب والتشويش على علاقاته الدولية. لوكانو في بلاد عربية أخرى لتم سجنهم ومحاكمتهم بتهمة التخابر…..المغرب البلد الوحيد العربي الدي خرج شعبه مساندا لايران
عندما نصفهم بالخيانة فنحن لا نسبهم ..نحن فقط نصف حالة هم مقتنعون بها..كيف تصف من يدافع عن عدوك بل ويدربه على استعمال الطائرات المسيرة لاستهداف بلدك..إلا بالخيانة؟ كيف تصف من يمجد من يصف أبو بكر وعمر بالجبت والطاغوت إلا بالخيانة ؟ كيف تصف من يصطف مع من بنى مزارا وضريحا لأبي لؤلؤة المجوسي الذي اغتال سيدنا عمر..إلا بالخيانة؟ كيف تصف من يفتحر بالدفاع عن من قتل وعذب وهجر ملايين المسلمين السنة في العراق وسوريا …إلا بالخيانة؟!!! ..أنتم بالواقع تطلبون منا الكثير
سؤال بسيط ماذا تعتبر من يتضامن مع دولة لا تعترف بمغربية الصحراء وتجند من يريد تقسيم أراضيها هل هم وطنيون ؟
من لديه ذرة أو ميليغرام من العقل سوف يعرف بأن هؤلاء الذين يناصرون و يوالون أعداء وحدتنا الترابية و أعداء الإسلام و المسلمين هم خونة بامتياز، ماذا نسمي هذا إن لم نسميه بالخيانة، حاشا لله و معاذ الله أن يكون من يسب و يبغض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و يقذفون المحصنات و يتكلمون في عرض و شرف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و ارضاها مسلما أو مؤمنا. هؤلاء روافض بكل مذاهبهم و نحلهم و شكرا هيسبريس
كيف تدافع على عدو ابدي للمغرب
ايران الماجوسية لجرة الكفرة و الزازاير بلد الفتنة و الكفر
يسبون اصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ليل نهار
ايران شيعية هدفها تقسيم بلدي بواسطة الكرغلة و البوليزاريو.ايران تسب بلدي و تنعتنا و تسب رسولنا صلى الله عليه و سلم و زوجته و الصحابة رضي الله عنهم..ايران قتلت أكثر ملايين المسلمين في سوريا و اليمن و العراق و لبنان….ايران تحتل اراضي مسلمين في اليمن و العراق و لبنان و اليمن…الشيعة تعذب و تغتصب السنيين في ذاخل ااترب الإيراني و هدف الشيعة هو قتل كل سني في ايران ة حتى في الدول الإسلامية و حتى في العالم…ملكنا الحسن الثاني طيب الله ثراه كفر الخمايني لان الشيعة تعتبر آيات الله الشيعي اكبر درجة من الملائكة و الرسل و النبيين….بكل هذه الدلائل اقول لعنة الله على ايران و الشيعة و ايت الله…و الحقوقيون الذين يريدون المد الشيعي في،بلادنا بالتشهير بخطاب الخيانة على من يقفون مع دول الخليج في وجه ايران المجرمة اقول لهم ان ايران الشيعية عدوة لبلدنا و من يخرج للشارع للدفاع عن عدونا فهو خاءن لبلده و لملكه ….انا لم أرى في حياتي خروج هؤلاء الحقوقيون للدفاع عن صحراءنا من طرف هؤلاء الحقوفيون المنافقون…
لا وطنية لمن يساند عدو وطنه، إنتهى الاكلام.
ماتقوم به ايران معروف وظاهر فهي تصب البنزين بين الفلسطينيين والاسراءليين وتؤجج الصراع وبعد ذلك تقدم نفسها على اساس انها تدافع عن القدس والامة الا سلامية لكسب تعاطف الشارع العربي ثم تاتي بعدها مرحلة جني الثمار عبر خلق فروع لها في الدول العربية لخدمة اجنداتها وقد نجحت في ذلك في لبنان عبر حزب الله ثم في العراق عبر بعض الفصاءل ثم في اليمن عبر الحوثيين زفي البحرين ايضا ثم هناك محاولة في المغرب عبر بعض الخونة المعروفيين لكن مايثير انتباهي هي تساهل اللسلطات الامنية معهم بل بعضهم يجهرون علنا عن نواياهم وهذا مازال يحير ني
لما ذا لم يدينو الكوفيون هجمات نظام الملا لي على المدنيبن المسلمين في دول الخليج
المغرب والمغاربة أولا…
Morocco and Maroccans firt….
هؤلاء الاشخاص هم الطابور الخامس الذي اسطفا الي صف الاعداء في التريج لللكاذيب ضد المغرب ومحاولة زعزعة استقراره هم لا يعبرون في ايطار الوطن وتوابته ومصالحه بل ضد الوطن ومصالحه وهم خونة …كيف لانسان وطني ان يجتر نفس الاكاديب التي كان يروجها الاعداء ضد موانئ المغرب وعلاقاته الدولية الاقتصادية والسياسية …هدفهم هو اسقاط الدولة ولحاقها بأيران واليمن ولبنان وتقسيم هدا الوطن واغراقه في الفوضي ..جماعة عبسلام ياسين تدعو وكانت تدعو الي الدولة والحاقها بافغانستان واليساريين يردون اسقاط الدولة والحاقها بالمعسكر الشارقي الدي اصلا مات …هناك فرق بين التعبير عن الرأي والخاينة هؤلاء الكوفيون والاخوانيون واليساريون خونة وفقط ….والمغاربة ليس سدج حتي يضحك عليهم
المغاربة متسامحون جدا…. ولكن حقيقة البعض انهم خونة الاوطان، وروافض الهوى… والربيع العربي كان شاهدا… وتضامنهم القديم مع دولة الشيعة الرافضية مصدرة الثورات تحت مسمى تحرير الشعوب من الطواغيت بائن … وهذا خطابهم اليومي داخل عرصاتهم ….
من يتضامن مع عدو بلده فهو منسوب له . ولكن لا يجب عليه التصربح بذلك متحديا للقانون في مظاهرات بدون رخصة .
له مقر ، فليقم بتجمع داخلي لانصاره ؛ وليبتعد عن استفزاز الشرطة والسلطة المحلية باحتلال الشارع العمومي .
هؤلاء هم الطابور الخامس للنظام الملالي الإرهابي
يجب على المخابرات المغربيةتتبعهم وستجد الكثير من التآمر في خباياهم
ولا ننسى أن هناك زعيم يساري كبير مغربيي تضامن مع جمهورية كرغوليا في حرب الرمال سنة1963
اتضح بالواضح والملموس أن أعداء الداخل أخطر بكثير من أعداء الخارح!!!! مامعنى أن بعض المغاربة يحاربون بلدهم بالليل والنهار وهم يتنعمون في خيراته!!! مامعنى أنهم يصمتون عن القضايا المصيرية للبلد وعن التضامن مع إخوتهم المغاربة المتضررين!!!! وينتفضون يوميا من أجل فلسطين وفنزويلا وإيران وكوكب الزهرة !!!! إذا لم تستح فاصنع ماشئت!!!
هؤلاء الأشخاص لا يخدمون مصلحة هذا البلد، وربما من الأفضل أن يعيشوا في مكان يتوافق أكثر مع أفكارهم وقناعاتهم.
السؤال على اي اساس تتضامن مع النظام الايراني، اذا كان الشعب الايراني نفسه يرغب باسقاط هذا النظام، نظام مجرم قتل من شعبه الكثير و ساند بشار الاسد ضد شعبه و قتل الكثير من المسلمين السنة و اليوم يوجه صواريخه على دول عربية مسلمة في شهر رمضان رغم عدم مشاركة هذه الدول في الحرب و منهم سلطنة عمان التي كانت ترعى الحوار بينهم و بين امريكا. فدفاعك عن النظام الايراني يستند على اي اساس بالضبط؟
ايها الاساتذة لا تقرؤ عليناوافكاركم او تفرضون عنا مذهبكم .نحن مذهب سني مالكي، ونقطة ورجع لسطر.اما ما تسمونه حرية التعبير او تشيع .فهذا مرفوض عندنا.وكل من يناصر ايران خاءن خاءن خاءن.والمس مقدساتنا ورموزنا فهو خاااااءن وخاااااءن.ويجب ان يسجن بالمؤبد والتهمة خيانة الكبرى للوطن
من لا يقوم بواجباته تجاه الوطن ليس اي حق عليه. اما الطابور الخامس او مايسمى بالجالية الايرانية بالمغرب فلعبهم اصبح مكشوف هدفهم هو زعزة استقرار البلاد.
40000 ماتو فاقل من شهرين. اظن ان ما في عروضهم ليس دما. ماذا عن الذين قتلو في سوريا و لبنان ووو. وماذا عن قصف دول الخليج. بالطبع سوف تجيب بالقواعد الأمريكية و اسالك وماذا عن تركيا؟. لم ار تضامن و لا يحزنون.
التضامن مع إيران كيفما كان شكلة خيانة للوطن لان النظام الملالي الشيعي عدو للوحدة الترابية المغربية ناهيك على أنه نظام مارق قتل من المسلمين السنة أكثر مما قتلت إسرائيل بفلسطين ولبنان.واللذين يدخلون هذا التضامن في سياق حريةالتعبير فالأجدر لهم بلع ألسنتهم واستدراك ان الوحدة الترابية للوطن خط أحمر.وعاش المغرب حرا شامخا من طنجة للكويرة ولاعاش من خانه.وشعارنا الخالد الله الوطن الملك.
من يدعم ايران ليس خائنا..بل هو طفل لا يعرف مصلحته. كيف لشخص ان يدعم عدوه الا اذا كان يجعل مصلحته ؟
ملاحظ
نعم من حق كل مواطن فردا كان أم جماعة التعبير عن رأيه بكل حرية في جو بطبعه السلم والسلام والأمن والأمان .
لكن لما يكن موفق هؤلاء الناس يتعارض مع مصالح الوطن الكبرى كالوحدة الترابية ونعة من يخالفهم الرأي بالمتصهينين والفاشيين و و و … والكافرين والخارجين عن الملة ،من يريد إقصاء الآخر ؟
البكري في تدخله هذا ماذا حمل كلامه ؟ هل ينسجم كلامه مع ما بدعيه من أفكار حقوقية ؟
إذن لنرى هؤلاء الناس بماذا يصفون كل مواطن يقول : تازة قبل غزة !
حتى الإيرانيون اختلفوا بين مؤيد ومعارض.ولكن بالنسبة إلينا لا إيران ولا إسرائيل و أمريكا.ليس بين القنافد أملس،فمن نساند ومن ندين؟انساند إيران لأنها دعمت حماس ضد إسرائيل أم لأنها دعمت البوليزاريو مثلما دعمت بشار الأسد وساهمت في قتل الشعب السوري والمتظاهرين الإيرانيين؟أم هل نساند إسرائيل وأمريكا بسبب تأييد الحكم الذاتي أم بسبب تنكيلهما بالشعب الفلسطيني والعمل على إبادته؟من الظالم ومن المظلوم؟وهل ندعو إلى الحرب والدمار أم نتظاهر من أجل السلم والتعايش؟إن الأسئلة تكون أحيانا أهم من الأجوبة لأن طرحها يساعد على صحوة الضمير وبقائه حيا،والركون إلى جواب نهائي يميت الضمير.أما الوطنية فلا قيمة لها مع الجوع والفقر والأمية والقهر.
هناك من يريد ان يسفق جميع المغاربة لكل السياسات كما كان الاتحاد السڤياتي او كوبا وكوريا الشمالية اختلاف الرأي شيء طبيعي
انا ضد اي تعبير أو رأي لا يساند ومع الوحدة الترابية المغربية ومصالحنا العليا وما دام النظام الملالي الارهابي يتعاون مع جارة السوء ونظامها العسكري الديكتاتوري الارهابي وعناصر إيرانية تدرب الانفصاليين ضد المغرب فأتمنى سقوط النظام الايراني في اقرب وقت ممكن. ايران التي تهاجم دول الخليج بضربات عشوائية وبنيتها التحتية عوض المصالح الأمريكية والاسرائيلية في المنطقة. ايران دولة إرهابية واذا نجحت في تطوير السلاح النووي فسبكون خطرا ليس على الشرق الاوسط فقط بل حتىى على شمال افريقيا خاصة المملكة المغربية والدول الإسلامية بل حتى دول أوروبية.
اتعجب من مايسمون انفسهم خبراء ويردون ان تكون الخيانة الوطنية ، تساوي رأي مخالف وحرية التعبير؟ كيف تصف من يقف مع
اءداءك في صف واحد وضد مصالحك الوطنية وتحالفاتك الدولية وحرق اعلام الدول الصديقة، وشل اقتصاد البلد وتبخيس الانجازات وافشال سياسة الدولة وتحريض على الفتن واقصاء مكونات من المجتمع لان عقيدتهم مختلفة ونكران الهوية ؟ تعتبر هذه خيانات كبرى في كل دول العالم.
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم نرى هذه الأعداد من المناصرين لشبابنا المطالبين لتحسين جودة التعليم والصحة والاعتقالات التعسفية في حقهم؟ لماذا لم يخرجوا لدعم المرحلين من مساكنهم والتجاوزات التي حصلت معهم؟لماذا لم يخرجوا للتنديد بغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار؟ لماذا لماذا لماذا؟ نعم إنهم خونة وطنهم وأبناء جلدتهم .لا يهم إن كانت إيران أو غيرها ولكن ما يهم هو الموقف في حد ذاته.
من يساند إيران يساند البوليزاريو اذا كان أجنبيا فهو غير مرغوب فيه و إذا كان مغربي فهو خائن يجب معاملته على هذا الاساس
لهؤلاء المتضامنين مع النظام الإيراني المعادي لمصالح المغرب .. هل رأيتم مسيرة في الجزائر أو حتى تصريح لمسؤول جزائري يدافع عن إيران و هي الحليف الاستراتيجي ؟ يكفي خزعبلات من عادى مصالح بلادي لا تضامن معه مهما كانت مضلوميته و النظام الإيراني ساهم في تقتيل الشعب السوري و اليمني و العراقي ووووو عن أي تضامن تتحدثون؟
كل من يتظاهر من اجل ايران فهو خائن بدون نقاش بمن فيهم الحقيقيون الدين هم اصلا مدعمون من جهات ربما حتى من و بالتالي يجب متابعتها من اجل الخيانة العظمى للبلاد لان إيران تدعم البوليزاريو و لان إيران تهدد الشريعة الإسلامية بتشييع المسلمين او ترحيل هده الشركة إلى إيران
لكن حينما يختلف نفس الاشخاص مع المصالح العليا للوطن كل مرة و بطريقة ممنهجة يدافعون عن مصالح جميع اعداء الوطن بدون استثناء و يغيبون غياب ثام كلما تعلق الامر بما يتعلق بالوطن كالكوارت الطبيعية او افراح الوطن من هنا يبدا الشك في نواياهم و يتسائل المرء هل هما اسوياء عقليا او هم جواسيس مندسين بيننا……….
اولا من انتم ومن تمتلون ايها العقوقيين؟حقوققنا هي دستورنا وتوابتنا وملكنا ووحدة بلادنا وشعبنا ومدهبنا وتراتنا وتاريخنا وتقافتنا وتقاايدنا وتمغربيت ولا للتشيع او نشر التبشبر ولن يقبل الشعب المغربي بهاذا ومن تجاوز حدوده انتهى وجوده ولا مكان للعواطف حتى لا تضيع البلاد والعباد ومصالح بلادنا وشعبنا وامننا اولا واخيرا.
من يقف بجانب الصهاينة مغتصبي القدس الشريف والمجرم نتنياهو قاتل أطفال غزة ولبنان مادا يسمى حسب الشريعة الاسلامية. أفيدوننا يرحمكم الله؟
العدل والاحسان والدراع الدعوي للعدالة والتنمية وماتبقى من اليسار الراديكالي يساندون ايران لانهم يتقاطعون معها في الاهداف وهي اسقاط الانظمة العربية القائمة وتصدير المدهب الشيعي اليها والخونة من بيننا يرون انفسهم الاقرب لاستلام السلطة في هده البلدان بعد التنسيق مع ايران .
السلام عليكم
سؤال مهم نعم حرية الرأي يكفله لك الدستور هؤلاء الأقلية التي خرجت تدين الهجمات على إيران هل خرجت أدانت هجمات السمارة قتل الابرياء على الحدود الجزائرية و البلطجة العسكر على الحدود الشرقية
نعم يجب إعادة دراسة توجهاتنا، الوطن أولا الوطن………. لاشيء يعلو عليه.
كل التضامن مع الدول الخليجية ضد العنترة و الهمجية الشيعية
من يريد أن يتضامن مع إيران او اية قضية أخرى فليبقى في منزله لا ان يخرج للشارع العام لانه ملك للجميع. لمادا من يريد أن يفطر في رمضان جهرا فليس له الحق ومن يريد أن يتضامن مع أعداء الدين والوطن فله الحق هده هي المهزلة.
لا سيدي المحترم الوطنية لا تتجزا وليس لها وجهان اما ان تكون معنا او ضدنا هنام اشخاص منكم عندما سئلوا عن الصحراء المغربية قالوا الصحراء الغربية ..عندما تتحدث عن الابادات الاسرائيلية لماذا لم تتحدث عن الابادات الفارسيين عبر التاريخ في السنيين ..اليس حماس الذراع الايمن لايران هي من ساهمت في ابادة الغزاويين وفي الاخير انحنت كاالدابة وسلمت سلاحها..
اذا كنتم وطنيين كما تقولون لماذا لم تخرجوا في قضايا وطنية الى الشارع عندما قتلت الجزائر مواطنون بدم بارد على الحدود وعندما اخترق الجيش الجزائري الحدود واصاب السكان بخوف وهرع اين كنتم من هذا وكذلك عندما قتلت البوليزاريو مواطنا بقذيفة في الصحراء المغربية وزيد وزيد …ثق بي انتم لستم وطنيين ومواقفكم عبرت عنكم
مادا تريد ان نقدم لهم الورود كلهم خونة منيتضامن مع عدو بلدي فهو خائن و من يدافع على هاؤلاء الخونة فهو مثلهم و السلام
بغض النظر عن موقفنا من إيران ومذهبها، يجب أن لا ننسى من بدا الحرب وما هي أهدافه. وان لا ننسى مايحصل في العالم . هناك سيبة ومنطق البقاء للاقوى. وهذا يضع جميع الدول العربية والإسلامية في موقف ضعف. فمن هو التالي. يكفي ان ترى فيك إسرائيل عاءق لكي تصبح مستهدفا. مايحصل اليوم ليس مطمئن. أما القضية الفلسطينية فسيدفنوها كما هو مخطط له.
الحقيقة يجب اعتقال هده الشردمة لانه ان لم يعتقلو سنصبح متل العراق لبنان اليمن ايران تريد أيضا منطقة تكون تابعة لها خصوصا في المغرب لانها اقرب منطقة إلى القارة الأمريكية و بالتالي يجب على ان تتعامل مع هدا الطرح بجدية حتى لا نجد أنفسنا نقطة صراعات لاهداف خارجية
Ces gens sont les ambassadeurs de l’Iran au Maroc
Physiquement ils sont au Maroc mais leurs cœurs et allégeance et à l’Iran
Ils sont des traîtres car ils s’alignent avec l’ennemi du Maroc
لا يجب تخوين احد صحيح وكلنا مواطنين صحيح ولدينا نفس حق المواطنة صحيح لكن اعتقد ان المعاملة بالمثل هي أولى من كل شيء …ببساطة لا يمكنني أن أقف بجانب شخص يضر بمصلحة وطني والا انا خاين أو كبير الأغبياء……
كاين الشعوب لي ماكتنفعش معهم حتى حاجة
اما كلمة الديمقراطية غير كدوب
عدو بلدي عدوي
إيران وحماس وحزب الله و الشيعة كلهم أعداء التراب الوطني والمملكة المغربية الشريفة
وكل من يدافع عنهم بأي وسيلة فهو خائن خائن خائن للوطن لا يقبل منه أي مبرر…..
هل الشعب الإيراني خرج يوما إلى الشارع للتنديد بالإعتراف بالصحراء المغربية؟ أو مساندة القضية ؟
ارجعو لخطاب جلالة الملك المرحوم الحسن الثاني لسنة 1984 حول إيران لمعرفة خبثهم …..
إيران تدعم المرتزقة والخخائر رفعت الصحف وجفت الأقلام ايها الخونة
مما اعلم ان اغلب الجامعيين والحقوقيين مجرد متكلمين وغير فاعلين وغير عمليين ويرون الأشياء بموضوعية ممنهجة أكثر من اللازم، لذلك فهم غير واقعيين في ارائهم واحكامهم…
انتم خونة وعبيد ايران ارحلوا خارج مغرب يعبيد مال ومصلحة ودعشنه وارهاب
موقف ايران من القضية الوطنية يشجب و هو مردود عليها..لكن القانون الدولي يجب ان يحترم و اي تدخل عسكري خارج نطاق القانون الدولي و مجلس الامن يعتبر غير قانوني و لا يقبل..لانه سيفرض منطق الغاب…مسألة أخرى سيأتي الدور على الدول الاخرى المحيطة باسرائيل بعد تصفية ملف ايران من قبل اسرائيل التي أصبحت هي من يسير العالم الآن و ليس الولايات المتحدة..
اكبر خيانة هي ان تساند عدو شخص تحبه معادلة سهلة .اما التي تسمي نفسها جمعية حقوقية فهناك مشاكل ومغاربة لهم معانات تنتظر لفتة حقوقية لحالاتهم.الشعب خاص لي بوقف معاه اما هاد االوبيات لهم اهداف و .و. و. و.
هؤلاء قبلتهم طهران يتأثرون بما يروج فيها ويروحون له بكل الطرق ولا يتأثرون بما يجري في المغرب سواء كان زلزالا أو فيضانات أو وباء أو جرادا أو غلاء أو…. ماذا نسميهم؟!!! نحن قبلتنا الرباط وتهمنا مصالح وطننا بالدرجة الأولى ..لا وجود لمواطنين في العالم يعيشون انفصاما مثل هؤلاء القوانين والخونجيين والمتياسرين المنسيين. المغرب أولا وأخيرا .
لم استطع احتمال وجود مغاربة يساندون ايران وهم يعلمون مقفها من قضيتنا الوطنية كيف تجرءون على الاعلان عن تظامنهم مع من سعى الى قتل ابناءنا وتسليح وتدريب مرتزقة وتزويدهم بسلاح قوي وفعال ان كان القلب يرحم فان العقل لا يرحم