حقوق الإنسان والحوار (العَلما إسلامي)

حقوق الإنسان والحوار (العَلما إسلامي)
الثلاثاء 2 دجنبر 2014 - 23:30

(على هامش اختتام أشغال المنتدى العالمي لحقوق الإنسان)

تتأسس منظومة حقوق الإنسان في التشريع الإسلامي على قاعدة جوهرية؛ ألا وهي: مراعاة حق الخالق جل وعلا ..

وهي قاعدة شرعية تكتسب منطقيتها وجوهريتها من حقيقة بدهية؛ وهي أن الخالق سبحانه هو صاحب المنة على الإنسان: إيجادا من عدم وإمدادا بالنعم:

قال الله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4]

وقال سبحانه: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34]

وما الحياة ولا الحرية ولا الكرامة ولا البيئة ولا الثروات ..، وغيرها من مناطات الحقوق الإنسانية؛ إلا منحا ربانية وهبها الخالق للإنسان من غير حول منه ولا قوة.

وبناء عليه؛ فلا يصح منطقا أن تتجه البشرية في منحى بلورة منظومة حقوقية كونية تمجد حق الإنسان (المخلوق المنعَم عليه) وتسقط حق الله (الخالق المنِعم) ..

وقد عمل رسل الله وأنبياؤه عليهم الصلاة والسلام طيلة تاريخ البشرية على إقامة توازن متكامل بين حقوق الله وحقوق عباده ..

واجتمعت تلك المنظومة الحقوقية المتكاملة في خاتم الرسالات؛ الرسالة المحمدية التي أعلَتْ منارة حقوق الخالق: توحيدا وطاعة وإسلاما ..

وضمنت من خلال تشريع محكم: حقوق الإنسان؛ حرية وكرامة وعدلا ومساواة وأمنا وعيشا كريما: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: 70]

وهذا التكريم الإلهي للإنسان؛ يشمل: الخَلْقَ والتشريع، وللضعفاء والفئات الهشة -كالنساء والأطفال-؛ منه نصيب وافر يستوجب رعاية حقوقهم بشكل أكثر عناية.

وكل مفردات حقوق الإنسان المعتبرة؛ مكفولة في إطار هذا التشريع الرباني: الحق في الحياة والاحترام والتعبير والعدل والثروة والسلطة والتعليم والصحة والعمل والعيش الكريم والبيئة السليمة والتمييز الإيجابي (كالتمييز بمراعاة وضعية ذوي الإعاقة والضعفاء) .. إلـخ.

كل ذلك مكفول في إطار تشريعي وتربوي قائم على الأساس المتقدم: مراعاة حقوق الله تعالى وعدم تجاوزها ..

وهذا الأساس هو الفرق الجوهري بين منظومة حقوق الإنسان في الإسلام، والمنظومة الحقوقية الغربية التي تجتهد القوى العلمانية في السعي لعولمتها وتعميمها على البشرية باسم: الكونية ..

وتعتبر كل اعتراض أو تحفظ على شيء من تلك المنظومة؛ موقفا معاديا لحقوق الإنسان، رافضا لحريته، كما تعتبر المنظومة الحقوقية الإسلامية رجعية وظلامية!

وهذا الموقف يمثل تمردا على الخالق ورفضا لحقه على عباده؛ ألا وهو عبادته وإسلام الوجه له سبحانه: توحيدا وامتثالا.

كما يمثل خرقا للمبادئ الحقوقية التي يمجدها العلمانيون؛ والتي تكفل حرية الشعوب في تدبير شؤونها؛ لكن على مستوى العمل نلاحظ أن القوى السياسية العلمانية؛ تعمل على إقصاء التوجهات الإسلامية ومصادرة حق المسلمين في التحاكم إلى منظومتهم التشريعية، وحق الإسلاميين في اقتراح ووضع سياسات وبلورة قوانين تنبع من تلك المنظومة ..

إن هذه المواقف الإقصائية؛ تؤكد أننا أمام حركة عولمة (راديكالية) تصادر حق الدول في تدبير شؤونها بحرية واستقلالية، ولسنا أمام نشاط عالمي مشترك قائم على التنوع ومراعاة الحق في الاختلاف.

إنها حركة قائمة على أحادية الرأي ونمطية التفكير وادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة، وهو عين ما ينكره العلمانيون على الإسلاميين!

وفي هذا السياق؛ أسجل استنكاري للطريقة التي يتعامل بها كثير من العلمانيين العرب مع القناعات الإسلامية؛ باعتبارها آراء متخلفة تحتاج إلى مراجعة، وأن مبادئ المسلمين القائمة على اعتبار حق الله طاعة وامتثالا؛ ما هي إلا عادات قديمة ينبغي تجاوزها من خلال تطوير العقلية (العالم ثالثية) من أجل تأهيلها للدخول في المنظومة العالمية المتقدمة لحقوق الإنسان ..

وأن الفكر التقدمي التنويري؛ يستلزم تطبيق المنظومة الحقوقية الغربية العلمانية في كل الدول بشكل مطلق وغير قابل للمراجعة والتمحيص والتحفظ.

وقد كان هذا التوجه حاضرا بقوة في برنامج: “مباشرة معكم” الذي بثته القناة الثانية يوم الأربعاء الماضي من مراكش، بمناسبة انطلاق أشغال النسخة الثانية من المنتدى العالمي لحقوق الإنسان.

إن استمرار النخب العلمانية في تهميش قناعات المسلمين وتجاهل حقهم في سياسة دنياهم بأحكام ومبادئ دينهم؛ سلوك استبدادي استعلائي يتناقض مع أبجديات ثقافة حقوق الإنسان؛ وسيؤدي في نهاية المطاف إلى الاصطدام المباشر مع الشعوب الإسلامية التي عبرت عن رفضها القاطع لاستمرار الهيمنة الإمبريالية ..

وتفادي هذا الاصطدام هو ما يجعل كثيرا من الحقوقيين العلمانيين لا يجاهرون ولا يصرحون برفض ومصادرة ذلك الحق، وإن عرف ذلك التوجه الاستعلائي في لحن قولهم، وجلي مواقفهم التي تتسم بالتنكر الكامل لشيء اسمه: التشريع الإسلامي، ونظرة الإسلام لحقوق الإنسان ..

هذا الواقع يدفعني إلى تقديم المقترحات التالية:

1 اجتهاد القوى الإسلامية في تطوير المشروع الحقوقي الإسلامي العالمي وتسويقه بآليات متقدمة ورؤية عالمية شمولية ..

وقد تحققت في هذا الصدد إنجازات مهمة؛ تمخض عنها: “إعلان القاهرة حول حقوق الإنسان في الإسلام”؛ وهو إعلان تم إجازته من قبل مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في القاهرة، يوم 5 أغسطس 1990.

2 فتح حوار عالمي (إسلامي / علماني) لإبراز المشترك الإنساني المتفق عليه بين الجميع، والتوصل من خلال ذلك إلى وضع أرضية تعايش أممي قائم على السلم والاحترام المتبادل وحفظ حقوق جميع الشعوب على قدم المساواة.

3 تكاثف جهود الدول الإسلامية لوضع ميثاق يضمن حق شعوبها في المحافظة على قيمها ومبادئها؛ وعلى رأسها: ما يفرضه الإسلام من بناء المنظومة الحقوقية؛ على أساس التشريع الإسلامي، والوقوف صفا واحدا في وجه أخطبوط العولمة الذي يسعى لابتلاع الخصوصيات ومقومات الشخصية الحرة والمستقلة.

وهذا المطلب يؤكد الحاجة إلى عمل مشترك توافقي بين المعتدلين من الإسلاميين والعلمانيين؛ من أجل تجاوز الواقع الحقوقي القائم على الرؤية الأحادية في موضوع حقوق الإنسان.

والملاحظ؛ أنه في الوقت الذي أبان فيه الإسلاميون السياسيون عن قدر كبير من النضج والانفتاح على الحوار، والحرص على التعايش المجتمعي؛ نلاحظ أن القوى العلمانية تسلك مسالك: الاستبداد ومصادرة الحقوق الإنسانية والسياسية وبث الكراهية التي تصل في كثير من الأحيان إلى درجة تبني خيار العنف ..

ولا أظن متابعا يناقش في أن ما يسمى اليوم بالثورات المضادة؛ إنما تباشرها قوى سياسية وإعلامية علمانية، وأن ما حصل ويحصل من انقلاب على الشرعية يتم تحت إشراف غربي متستر لا يكشف عن دوره في إيجاد تلك الانقلابات ودعمها وضمان نجاحها ..

وما كان للسيسي ولا لحفتر ولا للحوثيين ..؛ أن يقوموا بما قاموا به من انقلاب على نتائج العملية الديمقراطية والحوار الوطني؛ لولا الدعم القوي من أمريكا والاتحاد الأوروبي والمتواطئين معهم من أبناء جلدتنا ..

ولولا ما قدمته حركة النهضة التونسية من تنازلات في عملية صياغة الدستور، وفي حقها المشروع في الحكم؛ لولا تلك التنازلات لكان واقع تونس شبيها -إلى حد كبير-؛ بالواقع الليبي أو اليمني ..

فمع كون الحق في الحكم وممارسة السياسة؛ حقا مكفولا في المنظومة الحقوقية الغربية (التي يحلو للبعض أن يسميها: منظومة كونية)؛ مع ذلك لا يسمح للإسلاميين بهذا الحق إلا في حدود ضيقة جداً ..

ونحمد الله تعالى على الاستثناء المغربي، الذي لعبت فيه حكمة جلالة الملك دورا كبيرا؛ تمثل في احتواء ذلك التوجه العلماني الديكتاتوري المتطرف، وتصريف شحنته العدوانية المدمرة؛ عبر قنوات سياسية توافقية، هذبت عنفوانها وأضعفت قوتها التخريبية ..

وإلا فقد أثبت الواقع؛ أن التوجهات العلمانية تكفر بكل مبادئ الحوار وقبول التنوع؛ حين يكون الرأي المخالف إسلاميا، وهو ما شاهدنا صورة مصغرة منه في المنتدى العالمي لحقوق الإنسان؛ حيث شهدت قاعة “فاطمة آيت تاجر” ورشة في موضوع الحريات الشخصية، وعرفت قضية حرية المعتقد وحرية المثلية الجنسية نقاشا حادا بين أعضاء من حركة التوحيد والإصلاح في مقدمتهم الأستاذ محمد الهلالي النائب الثاني لرئيس الحركة، ومنتمين للتوجه العلماني الذين كان حضورهم مكثفا؛ ولم يُخفِ العلمانيون ضجرهم من تدخلات ومواقف شباب الحركة إلى درجة أنهم صرخوا في وجه الهلالي وحاولوا منعه من الكلام!

من المفارقات أن أحد الشباب غير المتدينين تولى الدفاع عن الإسلاميين وهاجم العلمانيين بقوة كاشفا ازدواجية المعايير عند النخبة التقدمية الديمقراطية، وأنها تمارس ما تتهم به النخب المحافظة من تبني سلوك الإقصاء وادعاء الحقيقة المطلقة ..

كما هاجم إسلاميون مُسَيّرة الجلسة، وكشفوا تحيزها وغياب الحيادية التي تفترض فيها بصفتها مسيرة؛ مما أجبرها على الإقرار والاعتذار

‫تعليقات الزوار

41
  • خ/*محمد
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 08:39

    إن الله سبحانه وتعالى قد شرف الإنسان وكرمه في هذاالكون، حيث قال :
    ﴿وَلَقَدْ كرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِوَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَ اتَفْضِيلاً﴾

    من مظاهر هذا التشريف وذاك التكريم:أنه قد أعطى الإنسان حقوقاً كثيرة، تتمثل في نواحي حياة الإنسانية الخلقية والفطرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية والثقافية والحضارية. ومع ذلك فقد تعرضت الإنسانية وما زالت للحرمان من هذه الحقوق وانتهاكآت صارخة لأعراضها وحرياتها، على مر العصور والأزمان*
    وقد اتخذ نبي الإنسانية والرحمة محمد صلى الله عليه وسلم الخطوات العملية اللازمة الكفيلة بتنفيذ هذه الحقوق على أرض الواقع ، إلى أن وصلت جميع الحقوق إلى مستحقيها الشرعيين.بالإضافة إلى توجيهاته وإرشاداته القيمة التي من شأنها أن تؤدي دوراً فعالاً في حمايتها والحفاظ عليها، والتي استفاد منها العالم بأسره عامة، والأمة الإسلامية خاصة.ولكن ومن ثم فإن قضية حقوق الإنسان قد أصبحت تشكل خطورة بالغة وأهمية قصوى من بين القضايا التي تهم العالم المعاصرشرقاً وغرباً*

  • خ/*محمد
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 08:58

    "حقوق الإنسان". وهذه الحقوق تنفسم إلى ثلاثة أقسام، وهي:
    الأول : الحقوق الاقتصادية، وهي حقوق المطعم والملبس والمسكن والعلاج، وحقوق الحصول على الوظيفة والحرفة،وحقوق الفقراء والمساآين والمحرومين في أموال الأغنياء وغيرها.
    الثاني : الحقوق الاجتماعية، وهي التي يتساوي فيها جميع الإنسان، بقطع النظر عن اللون والجنس والعرق والدين أو الموقع .
    الثالث : الحقوق الأخلاقية. ومن أمثلته: عدم التدخل في حق الآخرين. وحق محاربة الفحش والعري. وحق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحق العطف والحنان للصغير والتوقير للكبير، وحقوق الأيتام والمحرومين على المجتمع*
    نستطيع أن نقول : إن القوانين الوضعية التي عالجت قضية حقوق الإنسان منذ قديم الزمان إلى يومنا هذا، لم تعالجها تلقائياً. إنما فعلت ذلك مضطرة مكرهة، في وجه المطالبة الشعبية الملحة، إما عن طريق الحركة المنظمة، أو بالثورة العارمة الغاضبة من قبل البائسين والمحرومين. ومع ذلك فإنهالم تستطع أن تحقق حقوقهم وتوفي بمطالبهم الأساسية التي طالما ترقبوا لها.

  • FASSI
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 09:10

    هؤلاء العلمانيون بدل الانطلاق من تاريخهم و تقاليدهم و حضارتهم العربية الامازيغية الاسلامية من اجل بلورة حقوق يمكن تطبيقها على ارض الواقع :تراهم يستوردون افكار وحقوق غربية جاهزة لا تمت لثقافتنا بشيء.فاي مجهود بدلتموه? copie-coller .لقد عرى صاحب المقال عن انتهازية هؤلاء………..ما كتحشموش قاليك المثلية وحرية المعتقد…..هل تريدون ان نصبح مثل الحيوانات……….الله عز وجل كرمنا وانتم تريدون اذلالنا……………اقول لكم ان الكتاب والسنة هو عصمة امرنا ولن ننجر لسفاهتكم……….فشتان ما بين الحق والباطل…….."ان الباطل كان زهوقا"

  • أنا علي
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 09:11

    حقوق الانسان على طريقة داعش وبوكو حرام وحركة الشباب الاسلامي و…………………العالم في واد وتجار الدين في واد يتوهمون , كما يحاولون إيهامنا بامتلاكهم الحقيقة المطلقة , حيث يتكلمون نيابة عن الله, مدافعين على حقوق الله ضد مارد وعدو شرير اسمه الانسان المتحرر المتنور المؤمن بكونية حقوق الانسان وضرورة احترامها وصيانتها ……..

  • azul 3azazil
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 10:03

    يقول الدين بجلد الزاني أو رجمه فيعجب التفكير الديني بالمستوى العالي لهذا الجزاء المتحضر ويرضى عنه إلى المدى الذي يجعله يرى في مناقشته كفراً و غباء! ولكن لو أن الدين قد قال بقطع الأعضاء التناسلية للزاني بدل الجلد أو الرجم , لأعجب منطق المؤمن بذلك و لوجد إنه لبراعته و نزاهته هو أقوى البراهين على وجود الله وعلى صدق نبوة محمد وعلى قوة ذكائهما و صداقتهما و حبهما للإنسان

  • ahmed
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 10:28

    نلاحظ ان العلمانيين و الاسلاميين يوجهون لبعضهم البعض نفس الانتقادات و نفس الملاحظات (الاستبداد- عدم قبول الحق في الاختلاف- مصادرة حرية الراي الخ)- و ليس هناك اي امكانية للمناقشة الهادئة- و ما حصل بمراكش يحصل كل يوم للطرفين-
    الاسلاميون يريدون نشر ثقافتهم في جميع الدول و يحلمون بارض كلها مسلمة و الغرب كدلك و العلمانيون كدلك وووو
    ان الحوار بين المعتدلين في الطرفين لا يؤدي عادة الى الحلول المطلوبة بسبب تشبث كل طرف بما يعتبره خطا احمر- كما لا يغيب عن هاته الحوارات المتشددون في الطرفين و هم الدين يهددون الانسانية-
    اكاد اميل الى الاحباط و الاعتقاد ان الحل غير موجود-
    شكرا

  • sifao
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 10:53

    {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} ما موقع المعاقين ذهنيا او جسديا او هما معا من هذا الحسن في التقويم ؟ وقد كان بامكانه ان يخلق الناس سواسية في الصحة الذهنية والجسدية والجمالية ايضا ، فالناس لا يولدون على نفس القدر من الذكاء والقوة الجسدية ، لذلك لا تتساوى فرصهم في الاستمتاع بما انعم به عليهم من نعم ، هناك من يعيش في رفاهية لان قواه العقلية والجسدية يسعفانه على تحقيق طموحاته وهناك من يعيش حياة الحرمان والالم الدائمين لانه معاق لا يستطيع حتى اداء عباداته على احسن وجه ، المرأة الجميلة الذكية يتهافت عليها الرجال طلبا ليدها والآخرى المحرومة منهما تعيش حياة الذل والهوان لا يلتفت اليها احد وتعيش "عانسا" مدى حياتها ، اي حق لهؤلاء على الله الذي حرمهم من العيش مثل الآخرين ؟
    تقول ان حقوق الانسان فس الاسلام تقوم على"مراعاة حق الخالق جل وعلا " العبد المخلوق الضعيف الهالك هو المطلوب بمرعاة حق الخالق الكامل القوي الخالد ، متى كان الضعف مصدرا للخير والعطاء ؟ اليس العكس هو الصحيح ؟ بهذه الطريقة يفكر المصابون بالحول الادراكي ، تنقلب الصور في ادمغتهم فيرون الانسان واقفا على رأسه …

  • منا رشدي
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 11:25

    العولمة ليست أخطبوطا يهدد التنوع إن روفقت بكونية حقوق الإنسان ! فالحق في الثروة مثلا بإستخراج نفط ألاسكا تستفيذ منه في المرتبة الأولى ساكنتها الأصلية ! أما في الدول الإسلامية فيغيب هذا الحق تماما ولك في إيميضير مثالا حيا !
    كونية حقوق الإنسان هي من جعلت الإتحاد الأوربي يدبج معاهدة كوبنهاغن ! ومن ثمارها أن أعطي حق الأقليات في ثقافتهم ولغتهم ويمكنك مقارنة ظروف عيش الأقلية في النرويج مع الأقليات في الشرق الأوسط وهي تعيش وسط بحر من المسلمين ! أقليات من تهجير إلى ٱخر ومن تقتيل إلى تقتيل فلم يتبقى لها إلا خيم لولا تدخل الدول الغربية ما وصلتها !
    كيف تتحدثون عن منظومة للحقوق الإنسان داخل التشريع الإسلامي والواقع وتاريخ المسلمين يؤكد عكس ذلك ! ألم تنهب الثروات من الأقاليم المفتوحة لتغذية صناديق الخلافة التي تعيد توزيعها على الأمراء والفقهاء ! في حين لم ترقى ساكنة الأقاليم المفتوحة التي نهبت ثرواتها حتى إلى مستوى أهل الذمة !! هل تعطي الدول المسلمة تعويضا على البطالة كما تفعل الدول الأوربية مثلا دون تمييز في اللون أو الدين أو العرق ! هل خرجت المرأة المسلمة من مفهوم العورة التي يجب حجبها !

  • Freethinker
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 11:29

    هذه بعض الحقوق في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مقارنة ب"الحقوق" في الإسلام:
    المادة 4 – لا يجوز استرقاق أحد أو استعباده، ويحظر الرق والاتجار بالرقيق
    بجميع صورهما# وما ملكت أيمانكم+إذا أبق العبد لا تقبل صلاته
    المادة 5 – لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة# الرجم والجلد وقطع الأطراف من خلاف
    المادة 16- للرجل والمرأة، متى أدركا سن البلوغ، حق التزوج وتأسيس
    أسرة، دون أي قيد بسبب العرق أو الجنسية أو الدين وهما يتساويان في الحقوق لدى التزوج وخلال قيام الزواج ولدى انحلاله#نساؤكم حرث لكم+جواز تزويج القاصرات…
    المادة 18- لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا
    الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة وأمام الملأ أو على حدة#من بدل دينه فاقتلوه+إذا ابتليتم فاستتروا+حبس المفطرين في رمضان

  • النفاق الإسلاموي
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 11:31

    نفاق الجماعات الإسلامية حول حقوق الإنسان

    العمل الدؤوب لبعض الجماعات الإسلامية والهادف إلى قولبة معايير حقوق الإنسان والمغالطات القاتلة التي يرتكبها البعض ممن يدعون بأنهم "حملة رسالة" بحق ثقافتنا أدت إلى نتائج كارثية، بل ومتعارضة مع حقوق الإنسان، وما هي إلا تعبير صريح على رفض التعامل مع معايير حقوق الإنسان بوصفها مرجعية أخلاقية إنسانية، عالمية، وإصرار على التعلق بالخصوصية، وتأكيد على عجزهم وعدم القدرة على مجاراة الحضارة و مفاهيمها الحديثة.
    وسأورد هنا بعض الإشكاليات وليس كلها، والتي يزعم إعلان القاهرة الموغل في الغرور والكذب الإجابة عنها:

    1. المساواة الكاملة بين المرأة و الرجل
    2. الأهلية القانونية للإنسان
    3. حرية المعتقد والدين
    4. حرية التعبير
    5. حقوق الأطفال (سواء ولدوا في إطار الزواج أو خارجه)

    هذا دون الإشارة إلى الحق في الحياة والحق في التنظيم الحزبي والنقابي، والرق والعبودية وملكات الإيمان، ,المساواة أمام القانون …

    للموضوع بقية …

  • abdelali
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 11:42

    التشابه بين البارحة في الغرب المسيحي والواقع الحالي الإسلامي (في رفض حرية المعتقد)

    الكنيسة سبق لها أن كفرت "حرية المعتقد" طيلة قرن 19 للأسباب التالية :
    لأنها تدعو إلى : حياد الدولة دينيا + إقصاء الكنيسة من التشريع وإقصائها من قضايا المجتمع + المساواة بين الأديان أو الحق في عدم التدين

  • ترياق
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 13:56

    دائما ما يتخذ العلمانيون اقوال رجال اسلحة فتاكة لضحد تديننا كالاخ سيفاو، انت تلزمنا يا سيدي بما لا يلزمنا اصلا فكيف تعقل؟ انتم تنهلون من نفس الكاس التي تضربون بها ديننا و هي اقوال الرجال بدل قول ربهم، تتسائل اين حق المعاق من التقويم، و تعيب على الخالق اهمالهم، فما بال المعاقين العباقرة؟ هوكينغ مثلا؟ نلاحظ هنا تفضيلا للمعاق الملحد على المؤمن السوي اليس كذلك؟ فلم تتهم الخالق ب التقصير و اللامساواة هذا اذا كانت المساواة عدلا اصلا
    ثم تضيف و تعيب على العبد مراعاة حق الكامل القوي، و لكن وجب قبل ذلك معرفة ما يجب مراعاته و كيفية مراعاته، الم تسمع ان الله غني عن العالمين ؟ الم تسمع ب اسقاط العبادات على الضعيف و المريض الا الصلاة؟ و حتى هاته تنخفض الى ادنى مستويات الترخيص حسب المريض، فحتى الوضوء ينتفي الذي هو شرط، القلب المحب لله هو الاهم، تقول كيف يكون الضعف مصدرا للخير و العطاء، لا اكاد اصدق! نظرة صادقة الى عالمك ستجيبك
    شئ اخر، احتاج لمعرفة تفسيرك للتقويم في القران و بعدها سنكمل

  • sifao
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 14:04

    كما ان تضليل الناس والكذب عليهم يعتبر ايضا خرقا سافرا لحقهم في المعلومة الصحيحة ، المنظومة الكونية لحقوق الانسان لا "تسقط حق الله " وانما تربطه بارادة الانسان ولا تفرضه عليه فرضا تحت طائلة التهديد بأشد انواع العقوبات ، تكفل له حقه ان ينال نصيبه من الطاعة والعبادة الصادقة النابعة من اقتناع حقيقي وليس فرضه بالقوة وتحت التهديد ، العلمانية ليست سلبا لحق الله وانما حماية لحق الفرد وارادته الحرة والمستقلة لمنحه هذا الحق دون تخويف ولا ترهيب ، كما انها لا تمنع المسلمين من الاحتكام الى شرع الله في تدبير شؤونهم ، اذا فُوض لهم ذلك ديمقراطيا ، وانما تطالبهم بحماية حق الاقلية التي لا ترغب في ذلك تحت نفس اليافطة ، اي الديمقراطية ، الديمقراطية التي اوصلتهم الى السلطة هي نفسها التي تطالبهم بحماية الآخرين ، فلا يعقل ان تكون هي سبب سعادة الفئة المغالبة وتعاسة الفئة الملغوبة ، ليس من الديمقراطية في شيء ان يتولد على يد احدى الياتها التنظيمية ، الانتخابات ، نظاما استبداديا ، لان هذا الاخير لن يسمح بعودتها مجددا بعد سيطرته على السلطة وهذا ما كان يحلم به الاسلاميون في ما بات يسمى بالربيع الديمقراطي

  • fedil
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 14:49

    ا لحق في الاسلام هو طبقي او نخبوي بامتياز فالسلطة و الفقه تم حصرهم في بني هاشم المؤمنين و الملكية مقيدة بالدفع منها الى السلطان والحرية حرية الاسياد في تملك العبيد بين تخصيص العمل و الجنس و الراي محصور في "العلماء"اما العامة فهم للدفاع عن السلطان وتلبية شهواته و نزواته
    فالحق هنا يقصد به حق النخبة والاسياد و من الايات وهن كثر تشرعن قسمة السبايا من النساء على المنتصرين وثبت اخد النبي لحقه من الموالي فالعديد من الغزوات وفي ذلك تحليل و شرعنة للعبودية اضافة الى احاديث تصب في نفس المعنى مثال الحر بالحر والعبد بالعبد
    اما وضعية المراة فحدث و لا حرج
    الا ان الخطير هنا هو توظيف الدين للحجر على الناس و تهديدهم بايات الجحيم واحيانا اطماعهم بجنان لا توجد الا بالحبر بحروفها على اوراق الكتب الصفراء وينحو المنحى الى الصفية الجسدية والمس بالسلامة البدنية بعدما تعوزهم الحجة ويستنفدوا اجترار الكلام

  • abdelali
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 15:02

    ما أشبه مخاوف الباباوات المسيحيين في القرن 19 بمخاوف الإسلاميين اليوم من "حقوق الإنسان".

    وإليكم فيما يلي مخاوف البابا Léon XIII 1885 من حرية العقيدة في فرنسا ما بعد الثورة

    يقول Léon XIII :
    "مادام الشعب هو مصدر التشريع فإن الدولة سيكون بمقدورها

    1) التملص من واجباتها اتجاه الله
    2) إلغاء رسمية "دين الدولة" وما يترتب عنه من توقف رسمي عن الدعوة للدين المسيحي والتوقف عن التشهير لصحته من بين جميع الأديان
    3) التساوي بين الأديان، مما سيمكن المسيحي من الردة عن دينه بحماية من القانون"

  • عبد السلام من البيضاء.
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 15:16

    والله عشنا واشفنا!
    بالله عليكم من كان يتصور أن الإسلاميين سيجلسون يوما جنبا إلى جنب مع العلمانيين في المؤتمرات والمنتديات ويقبلون التحاور معهم بعدما كانوا يكفرونهم هم واليساريين ويعتبرونهم العدو الأول لهم.
    إدن هاهم الإسلاميين اخيرا يرضخون لأمر الواقع رغما عنهم بعد عدة انهزامات وانكسارات شعروا من خلالها بضعفهم الشديد في عدة حروب التي أجروها مع العلمانيين الذين تفوقوا عليهم برا وجوا وبحرا بل وفي كل الميادين العسكرية و الإقتصادية والعلمية ولم يتبقى لهم في الأخير إلى الرضوخ للأمر الواقع والقبول بشروط العلمانيين واليساريين والحداثيين بصفة عامة.

  • H A M I D
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 15:33

    –المغا ربة الحقيقين المحبون للعمل واحترام الاخر–يريدون علما نية مغربية
    علما نية تحترم حقوق الانسا ن بالمعقول –وتحترم العبادات وتمول مراكزها–
    كما هو الشان في الدول الديموقراطية—-اسالوا من زوارها
    ولكن ترفض رفضا با تا احتكا ر الدين واستعما له في استغلال الانسان واستعبا ده وقتله وسبيه مثل الهمجية التي تقع في الشرق وهذا درس بليغ للمهرولين الى الشرق النا كرين لفضل المغرب الحبيب الافريقي–
    —اما الخلافة واما رة المومنين اللتان يدعون—-ابما يفعلون الان تستقيم
    حياة الشعوب –الارض المحروقة—
    —فاليستفيدوا من المعتبرين كفا راعني الاوروبيين رغم اختلاف السنتهم ومللهم و ارائهم –ورغم ورغم –ووو-استطا عوا ا ان يتفقوا على جميع مصا لح اوطا نهم دون تمييز –وحقوق وكرامة شعوبهم–وصلوا الى توحيد نقود الصرف وفتح الحدود في جميع بلدانهم —ابهى ما يمكن ان يتمناه الانسان
    العا دي طبعا—-
    —ايوا هذه هي الخلافة والامارة والافلا—?!
    قال داعية عراق جمال الدين ايا د :
    –في الوطن العربي الشرقي القران والسيف اخطر من التكنلوجيا النووية
    وبباسم الله ندبح الانسان وبباسم الله نحرق بيوت الناس—ووو-

  • مشروع الشعاع الأخضر
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 16:10

    الكاتب الفقيه للأسف يضع العربة أمام الحصان،وينظر للأمور بالشقلوب،عندما يتكلم عن حقوق الله،وينسى أو يتناسى أن حقوق الله تسقط عندما تسقط حقوق الإنسان.
    وأهم حق من حقوق الإنسان هو الحرية،لذا فإن المُكره يسقط عنه التكليف،سواء كان مُكرها ماديا أو معنويا،"إلا من أكره وقلبه مطمئن …"،"رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"،وفي زمن الرق،ولما كان العبيد فاقدين للحرية فقد أسقط الرب عنهم الكثير من التكاليف،وخفف عنهم في العقوبات:"فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب…"
    مناط التكليف إذن هو الحرية،يأتي بعد ذلك العقل،وليس كل الأحرار متساوين في عقولهم ومداركهم،فهناك الأذكياء والأغبياء والبلهاء والذين غُسلت أدمغتهم والذين تم تكليخهم بفضل السياسات التعليمية المتعاقبة.
    بعد العقل نجد الإستطاعة،"ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا"،ويسقط حق الله على من لم يملك الإستطاعة المادية أو البدنية،
    والإستطاعة المادية بعضها كسب،وبعضها نتيجة للسياسات المالية للدولة الإسلامية منذ الأزل،التي خلقت الطبقية،وكرست الإستبداد الذي يتحكم في أرزاق العباد من إجل إحكام السيطرة عليهم..

  • قوانين الكون بين الأمس واليوم؟
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 16:31

    هل يمكن لهذا الشيخ المحترم أن يذكر لنا من هي الدولة الإسلامية التي لا زالت تطبق الشرائع الكونية بحذافيرها في هذا العصر باستثناء طالبان بالطبع والقاعدة وداعش والنصرة؟
    كم بقي اليوم من القوانين والشرائع والحقوق القديمة التي يطالب بها هذا الشيخ ونحن نلاحظ جميعا أنها تتقلص بشكل كبير كلما تقدم الزمن إلى الأمام مقارنة عما كانت عليه في العهود القديمة.
    حتى المملكة السعودية التي كانت آخر دولة إسلامية تُطبق فيها الشرائع القديمة ها هي الأخرى اصبحنا نراها اليوم تلتحق بالمجتمع الدولي شيئا فشيئا بعدما بدأت تغير من قوانينها ودساتيرها القديمة وتستبدلهم بقوانين أخرى أكثر حداثة و ملائمة للعصر الحالي مثل الحقوق والقوانين التي تنص عليها اليوم الأمم المتحدة.

  • خ/*محمد
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 16:45

    يتضمن عمل المدافعين عن حقوق الإنسان غالبا انتقاد سياسات الحكومة وأعمالها، إلا أنه على الحكومات أن لا تنظر إلى ذلك كعامل سلبي إذ أن مبدأ إفساح المجال لاستقلالية التفكير والنقاش الحر حول سياسات الحكومة وأعمالها يعدّ أمرا أساسيا وهي طريقة سبقت تجربتها واختبارها لإحلال مستوى أفضل لحماية حقوق الإنسان. ويستطيع المدافعون عن حقوق الإنسان مساعدة الحكومات على دعم وحماية حقوق الإنسان. ويمكنهم كجزء من عمليات التشاور الاضطلاع بدور أساسي في المساعدة على صياغة التشريعات ذات الصلة وعلى إعداد الخطط والاستراتيجيات الوطنية حول حقوق الإنسان. وهذا الدور أيضا يتعين الإقرار به ودعمه*

  • علام
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 17:36

    المنح الربانية

    عن فضالة بن عبيد عن الرسول أنه قال: "ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة، وعصى إمامه، فمات عاصيًا، وأَمَة أو عبد أَبَقَ من سيده، فمات، وامرأة غاب عنها زوجها، وقد كفاها مؤونة الدنيا، فتبرجت بعده، فلا تسأل عنهم".

    يختزل هذا الحديث كل مقومات حقوق الانسان بالمفهوم الماضوي للإسلام:
    ـ لا حق في الاختلاف والرأي والعقيدة
    ـ لا حق للأمة والعبد في الحرية والانعتاق (طالت العبودية ملايين من الأجيال المنحدرة من العبيد)
    ـ لا حق للمرأة في الاختيار

    فهل كل هذه منحا ربانية؟

  • ahmed arawendi
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 17:52

    حقوق الله ماهي الا ذريعة لبلوغ ان الانسان لاحقوق له.اذ كيف يصبح اللامعلوم موجبا للمعلوم. او بعبارة اخرى : الغيب كشرط محدد للعالم الطبيعي!
    نتيجة اختيارما هو محايث كشرط موجب للحياة البشرية هو العالم الاسلامي المنطقة الاكثر قحطا و تخلفا و عنفا على وجه المعمور.
    لا اعرف شعبا يجاهد ضد نفسه مثل شعبنا و حتى نخبنا الفكرية تتصرف كغوغاء حاملة اولائك الذين يحولون دون الناس و حقهم في البث في امورهم بانفسهم,على الاكتاف;اذ ما معنى الحاكمية الالهية غير هذا!
    من قلة بصيرتنا ,لا نلاحظ ,ان المتكلمين باسم الله ماهم الا ذميمون متنكرين و ليس الله نفسه,اذ اشك في ان احدا كلم او رأى هذا الله يوما ما!

  • sifao
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 18:27

    ترياق
    " احسن تقويم" حسب فهمي تعني حسن القوام واستقامته ، الصورة وجمالها ، لكن هذا الوصف لا ينسحب على كل الناس ، التشوه الخلقي ، لدى البعض، يبلغ درجة من القبح لا تطاق ، يشمئز الانسان من النظر الى صورته ، لا لانه متكبر متعجرف وانما لانه لا يتحمل ان يراها على تلك الشاكلة .
    ما الجدوى من رفع العبادات على المجنون او المعاق المقعد ؟ هل تعتبر ذلك نعمة او عدلا الهيا ؟ وهل سيستجيب هؤلاء لدعوته ان دعاهم ؟ فما يقوله الفقيه عن حق الله في عباده لا يستوعبه عقل سليم ، كمن يطلب بحق الغني على الفقير…
    لسنا بصدد الحديث عما قد يحققه معاق جسديا من نجاحات علمية ولا ما قد يحققه معاق ذهنيا من انجازات جسدية ، لكن لا تقول لي ان مقعدا بامكانه ان يحطم رقما قياسيا في سباق للسرعة اوان يحل مجنون مسألة رياضية معقدة ، المساواة عدل في القواميس البشرية اما في القواميس السماوية فتتخذ معاني اخرى من ورائها حكمة الهية كما يقول الفقهاء عندما تصدمهم الحجج الدامغة ، فلا يدهشك ان يكون لنفس الكلمة دلالات متعددة حسب الوضع ودرجة الاحراج ، اما "الروبيضة" فهي الكلمة المفتاح لكل الاسئلة المعقدة ….

  • متسائل
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 19:14

    يقول الشيخ ، صاحب المقال :
    هذا الواقع يدفعني إلى تقديم المقترحات التالية:
    1 اجتهاد القوى الإسلامية في تطوير المشروع الحقوقي الإسلامي العالمي وتسويقه بآليات متقدمة ورؤية عالمية شمولية ..
    أقول للشيخ :
    كلامك يُفهم منه أن حقوق الإنسان ، التي تقول أن الله صانها و ضمنها مستشهذا في ذالك بآيات قرآنية ، تحتاج إلى تطويرو تسويق بآليات متقدمة و رؤية عالمية شمولية ، يعني أن حقوق الإنسان كما أقرها الله أصابها العطب و كانت تفتقد إلى رؤية عالمية شمولية ، و بالتالي ستتكفل أنت المخلوق و الجماعات الإسلامية بإصلاح ما عجز عنه خالقك .
    تعتقد أنك تدافع عن الدين لكنك و دون أن تدري ، فأنت تحاربه.
    إذا نجحتم في تسويق تجارة الأبناك الإسلامية و لحم حلال و بيرة حلال وسط الشعوب المسلمة البسيطة… فلن تنجحوا في تسويق حقوق الإنسان الأسلامي (حلال ) في العالم المتحضر، لأن بكل بساطة حقوق الأنسان ليست بضاعة تُشترى أو تباع ،و إنما هي كرامة كل إنسان كوني ، التي يجب أن تصان.

  • karmam
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 20:16

    المعلقون اعلاه اتفقت افكارهم على اعتبار ان الاسلام لم يراع حقوق الانسان كما هو الشان بالنسبة للعلمانية واعتقد انهم اجندة خفية للحاقدين على الاسلام سواء داخل الامة من بني جلدتنا او من اعداء ها من الصهاينة والملحدين والمفسدين الامبراليين
    لا توجد الان دولة تحكم بالاسلام الحقيقي بل يستعملونه لاجل تشويهه ولاعطاء الصورة الخاطئة لابناءنا عن ديننا وقوميتنا
    اغلبية الشعوب العربية تصوت للبرنامج الاسلامي فاين حق هاؤلاء في التصويت
    اليس لهم راي وقناعات
    اقول للمعلقين اعلاه لتعرفوا ربكم ودينكم وقوميتكم اما العرب ففي عيون الغرب سوى همج ورعاع الناس ففيقوا من سباتكم ولا تكونوا سوطا مضافا على رقاب اخوانكم ان كنتم تعتبرون هذه الاخوة

  • Ziyani
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 20:17

    الله تعالى ليس في حاجة لفرض أي شيء على عباده بواسطة عباد آخرين يدعون تمتيله.

    انك تخلط بين حق الله على خلقه لعبادته "طواعية" و حقه في محاسبتهم يوم القيامة بشل فردي و ليس كجماعات.

    انك تدافع عن حق ممتلي الله (حاشاه تعالى) في التحكم في عباد الله و التمكين لوضعهم كقيادة للناس باسم الله.

    انك و طبقة "العلماء" التقليديين تدافعون عن مصالح طبقتكم في التعالي على عباد الله و الإخراج من الدين كل مسلم حر يتعامل مع رسالة الله بعقلانية كما أمر دون حاجة لتقديس الأولين. وضعكم سيكون في خطر بالغ إن عم الوعي بحقيقة دين الله السمحة. لن يبقى لكم ثراث بن تيمية تقتاتون منه لإرهاب الناس و تخويفهم من المساس بالإرث القديم الذي طمس الوحي الإلاهي و جمده.

    حقوق الإنسان هي حقوق العباد على العباد و لا أحد له ألحق في المطالبة ب"حق" الله!! حقه سبحانه يوم الحساب. لا داعي للكذب عن الله تعالى لتبخسوا الناس حريتهم و تتركوهم تحت رحمتكم يا حراس المعبد و لستم حراساً للدين.

  • الدكتور عبد الغاني بوشوار
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 20:57

    إن الله غني عن العالمين، فكيف يتوقع جل جلاله من أي أحد أن يعطيه شيئا. الحقوق تعني البشر فقط ولا يوجد أي تناقض بين الحكمة الربانية ومنظومة حقوق الإنسان الكونية وخزعبلات تجار الدسن إنما هدفها السيطرة على رقاب العباد والشريعة التي يدعي متفيقهونا تطبيقها فيها نظر"إنك لست عليهم بمسيطر" لكن الفقيه القباج وغيره من الذين يدعون الإسلام يريدون السيطرة لا غير وينتظرون اليوم الذي يقومون فيه "بالجهاد" لاسترقاق الناس وبيع الجواري ونكاح الأربعة وما ملكت اليمين، هل كل شعوب الارض بما فيهم المسلمون الذين يومنون ببمنظومة حقوق الانسان الكونية أغبياء وكفار؟ وحتى لو سلمنا جدلا أنهم من الثلتين الهالكين أليس الله بالحكم الوحيد في هذا الأمر؟ أم أننا لا بد أن نتبع أهواء وتأويلات المتفيقهين للفوز برضاء الله؟ ألا يكفي التطفل على الحكمة الألهية من قبل أمثال هذا المتفيقه؟ ألمثال الحي أمام أعين الجميع بارز في أعمال الدواعش ألم يدعوا تطبيق الشريعة الإسلامية؟

  • مشروع الشعاع الأخضر
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 21:03

    أخي sifao،أحييك لأنك تستخدم أشرف ما في الإنسان وهو عقله،هذه النعمة التي حاول الدجاجلة على مر العصور تغييبها سواء بالمخدرات الأرضية أو السماوية بعد أن أدخلوا عليها بعض التعديلات،فبعد أن كانت الأديان سببا للهداية،غدت وسيلة للغواية،وبعد أن كانت سبيلا للتحرير،أضحتت أداة للتخدير،وبعد أن كان هدفها العدل والتسوية أضحت سوطا لزرع الظلم وتكريس الطبقية،وقيل إنها جاءت من أجل إنصاف الفقير،لكنه اليوم يلتحف السماء ويفترش الحصير،وصار الدين تجارة،الفضل ورأس المال فيها بيد الأمير.
    مشكلة الفقهاء أنهم يعيشون بين الكتب لا بين الناس،وينطلقون من واقع ليس موجودا إلا في خيالهم عن الإسلام وحقوق الإنسان وشكل الحكم…..وكأننا إزاء منظومة متكاملة قائمة بذاتها،وما أن يبدأ الباحث بالنبش تحت هذا الطلاء حتى يصاب بخيبة أمل كبيرة،بل تنتابه موجة رعب من هول الفظائع التي ارتكبت باسم الإسلام.
    لابد من نقد الذات،والوقوف طويلا أمام حقائق التاريخ،لكي نكتشف حقيقة التحريف الذي تعرض له مسار الدين،ولا يجب أن نكون كتلك العجوز الشمطاء الشوهاء التي تقلب صور شبابها في الألبوم تعزية،وترفض أن تنظر في المرآة حتى لا تكتشف هول وحجم المأساة.

  • amahrouch
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 22:21

    Les arabes se sont auto-proclamés les superviseurs de la planète!Ils s érigent en vices-Dieu et aspirent à étendre leurs opinions et toutes leurs réflexions sur le monde entier.Ils ne reconnaissent ni l ONU ni les droits de l homme.L Amérique qui est la seule,après Dieu,à etre partout dans le monde par ses flottes,à voir les coins et les recoins de la planète, l écouter par ses satellites n a jamais osé dire que le christianisme seul détient la vérité.Ces arabes-là croient aveuglément au Coran qui a repris pas mal de textes des révélations précédentes.Ils nous disent qu il est l unique vraie révélation.Pourquoi?Ils nous répondent:c est écrit dessus sans se poser la question que le Coran pourrait etre lui meme manipulé et que l éventuel manipulateur aurait eu le soin d y ajouter l idée de sa protection par Dieu.Tant que le Tout-puissant ne nous a pas parlé directement et ne nous a pas indiqué l authentique livre,l humanité doit ranger ses écrits source de nos maux actuels et se soumet

  • elias
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 23:03

    ان اكبر و اشد اعداء حقوق الانسان هم ابواق ديانة قريش.
    افاقامة الحد بقطع الراس لمن رفض الايمان بديانة قريش، او قتل من لا يصلي، او فرض الجزية على غير المسلمين، او ضرب المراة، او نكاح بنت التاسعة و هي طفلة حيث انها غير مكتملة عقليا للتقرير في موضوع زواجها، او قتال الناس حتى يؤمنوا بديانة قريش…اهذه هي حقوق الانسان عند هؤلاء.
    لقد ذبح محمد و اصحابه كل رجال قبيلة بنو قريضة، ثم سبوا نساءهم، و ما بقي تم بيعه في الاسواق لشراح السلاح. لقذ كان يرسل محمد اتباعه لقتل من يرفض ما جاء به…اهل هذه هي حقوق الانسان.
    خالد ابن الوليد ذبح مالك ابن نويرة و قطع راسه، ثم زنى بزوجة مالك و امرها بعد ذالك ان تطبخ الطعام مستعملة راس زوجها كحجر يجلس عليه القذر. قمة السادية. اهل هذه هي حقوق الانسان. ابن المقفع قطعت اطرافه و شويت امامه ليرغموه على اكلها، لكنه دفظ انفاسه قبل ان يرغموه.
    الكهنوت الاسلامي هو عدو الانسان.
    ما يحفظ حقوق الانسان هي الدولة المدنية.
    شكرا للنشر.

  • fatima
    الأربعاء 3 دجنبر 2014 - 23:22

    28 – مشروع الشعاع الأخضر

    Je m'adjoins à votre opinion , et je vous cache pas que j'ouvre Hespress rien que pour lire la sagesse de ce grand et averti commentateur

  • ترياق
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 00:35

    sifao
    اسف على التاخير
    التقويم الحسن ليس ما تعتقده من جمال صورة و حسن طلة، التقويم في الاية ذكر بعد كلمة الخلق ، و الخلق ليس ايجادا من عدم، انما هو ابداع فكرة و تصميم غير مسبوق، و التقويم اكتمال للخلق و تزيين له، الانسان هو المخلوق الوحيد على الاحاطة بالاسرار و سبر الاغوار، تقويمه يؤهله للقيام بدوره و هو القوامة على الارض، اما الاستثناءات فهي اولا تاكيد للقاعدة ثم ان ربك يخلق ما يشاء و يختار ،هذا اختيار الهي ، و وجود المعاقين و المشوهين يظهر مدى ترابط المجتمع عندما يمد يد العون لهم و الاسلام بالمناسبة يحقق بشرائعه الاخلاقية هذا الترابط، اما جدوى رفع العبادة على الذين لا يقدرون فلا تتوقع ان تفهم ما تنكره، راقب من منظور داخلي و ستفهم
    حق الله سبحانه لا يعني حاجته لعباد مزهوين ، الحق نتاج طبيعي للقيام بالواجب، الواجب هنا هو العبادة و الحق هو الرحمة فلا حق لمن لم يقم بالواجب
    اذا كنت تنتظر ان انعتك بالرويبضة فلن افعل، لا تتوفر فيك شروط هذا النعت ، لست تافها اولا و لا تتكلم في امر متاح للعامة، هذا النعت يليق اكثر بنواب الامة

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 08:46

    بسم الله الرحمان الرحيم

    " طالما رمت العلمانية الأديان بادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة،في حين أكدت هي على نسبيتها،لكنها تحولت هي الأخرى إلى حقيقة مطلقة جديدة،وادعت لنفسها أنها أرفع ما وصله العقل البشري من الفلسفات والأفكار،وأنه إما هي أو الطوفان

    إن الاتجاه العلماني يعتبر نفسه ماسكا للحقيقة وصانعا لها،ويعامل الآخر على أنه مناف لها

    ويتعامل بعض هواة الحداثة مع الحداثة «كما لو أنها ديانة حديثة يدينون بها، بدليل أنهم يقفون منها موقف التبجيل والتعظيم والتقديس،وهذا التعبد أعني التعلق الوهمي يقلص القدرة على الخلق والابتكار،إنه يسلب الإرادة ويخنق الإمكانية» "

    ويلاحظ " أن المثقف العلماني يصدر في تعامله مع ذاته ومع غيره عن إحساس بمركزيته ونرجسيته …وتفوقه، ولهذا فهو يمارس الاستبداد والهيمنة.
    وزاد أن المشاريع العلمانية وخاصة الثورية منها آلت إلى نقيض شعاراتها وأعطت مردودا عكسيا وقادت إلى أسوأ النتائج "

    و يبدو " أن العلمانية تقوم على منظومة مغلقة أرثذوكسية وتقوم على وحدانية الحقيقة وتوراث الحق واحتكار المشروعية وديكتاتورية السلطة وامبريالية الشعارات المقدسة:العقل والحداثة والتقدم "

  • الباحث عن الحقيقة
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 10:06

    [مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ …] (الحشر-7)

    [وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ …] (الانفال-41).

    ما اريد من شيخنا الجليل, بناء على هاتين الايتين, ان يوضح لنا كم هي حصة الله (كحق له) من ما يحصل عليه المسلمون من زكاة وخراج وجزية وغنائم؟
    وهل ياخذ الله حقه حتى من السبايا, وكم هي حصته؟

    وشكرا

  • مشروع الشعاع الأخضر
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:01

    31 – fatima

    شكرا لك أختاه ، والله لقد أخجلتِني بهذا الإطراء ، وأسأل الرب أن يجعلني عند حسن ظن القراء . هاذي فقط آرائي المتواضعة أشاركها معكم وليست من قبيل الإفتاء ، فلا أحد على وجه هذه البسيطة يملك كل الحقيقة ، وإنما لدى هذا جزء ولدى تلك طرف تماما كلعبة البوزل puzzle ، لا يمكننا أن نعرف حقيقة الصورة إلا إذا اجتمعت كل القطع ، أما إذا ظل كل واحد منا متمسكا بوجهة نظرة ، ولا يرى لغيره رأيا ولا مذهبا غير الذي يراه هو ، فسنبقى نعيش في الوهم والتعاسة ، ولأننا لا نملك الصورة كاملة ، فإن البعض حتما سيحاول إكمال رسم الصورة ولو بواسطة دِمائنا .

  • ضد الظلام
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 14:00

    ماذا يقول صاحب المقال في حرية الاعتقاد وفي حكم المرتد ؟ هل يستطيع أن يأتينا بآية قرآنية واحدة تدعو إلى قتل المرتد ؟
    لماذا يتبنى كل الإسلاميين في إصرار غير مفهوم على وجوب قتل المرتد، معتمدين في ذلك على حديث نبوي واحد (من بدل دينه فاقتلوه) غير قطعي الثبوت وعلى ما فعله الخليفة الأول فيما يسمى ب "حروب الردة"، مع أن القرآن يخلو تماما من أي ذكر أو مجرد تلميح لهذه العقوبة بل إنه على العكس من ذلك يؤكد في أكثر من عشرين آية على حرية الإنسان في الإيمان أو الكفر.

    لقد خلق الله للإنسان و أوضح له طريق الخلاص لكنه لم يفرضه عليه مطلقا، بل ترك له الحق الكامل في أن يعتقد ما يشاء وأن يبدل معتقداته أيان وكيفما شاء، والحق الذي احتفظ به الخالق لنفسه هو أن يحاسب مخلوقه بعد موته على اختياراته ويقرر في كيفية مجازاته.

    إن نسب للإسلام شيء من هضم الحقوق وتقييد الحريات فهو من تأويل واجتهاد الفقهاء وليس من الوحي، وما أكثر اجتهادات الفقهاء التي أضحت من صلب الدين بل منها التي راكمت من القداسة حتى أصبحت بمثابة آلهة يرعاها حراس المعبد ويرمون بالكفر والزندقة كل من ذكرها بسوء أو تجرأ فقط على إخضاعها للنقد والمراجعة.

  • FADEL
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 21:16

    الكتاب و المعلقون العلمانيون والملحدون لهم رسالة، يدافعون عنها؛ شفقة على الإنسان وخوفا عليه من أن يذهب ضحية الإيمان بالله واليوم الآخر في زعمهم! ويلقون بشتى الشبهات حول الإسلام؛ لصد الناس عنه أو إخراجهم منه!
    يقول الحق سبحانه:( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)
    إن صراعكم هو صراع مع الله، والله عزيز حكيم.إن نور الله ينتشر في الأرض، ولايدخل إلا في قلوب الذين يفتحون قلوبهم للإيمان؛ وأماشبهاتكم التي يلقيها إليكم شياطينكم، فلقد أجاب عن كثير منها فقهاؤنا الأجلاء أجوبة شافية وكافية! وشبهات أخرى تأتون بها لا تحتاج إلى ردود لإنها لايمكن أن تصدر عن إنسان عاقل!

  • متتبع.ع.م
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 21:32

    إلى صاحب التعليق ر7 … التشوهات الخلقية بتكسير حرف الخاء والخلقية برفعه ، للبشر يد فيها بحكم عدة عوامل بيولوجية وفيزيولوجية وبيئية…
    والشرائع السماوية بما فيها القرآن حذرت الإنسان من أشياء كثيرة حفاظا على سويته وتوازن وظائفه وإلا أثر ذلك على نسله فيما بعد… فالتعاطي للمخدرات ، مثلا ، يخلف أضرارا ﻻ حصر لها سواء على صاحبها أو عقبه… كما أن احتضان كلب في الفراش ماذا تنتظر أن ينجم عنه… عليك ضبط أحكامك ولا ترسلها على عواهنها… فقد لاحظت ومعي جملة من القراء أن لك مخالب لا تشبع غليلها إﻻ إذا وجدت نفسها تنفش في الدين ومعتقدات الناس . كن إباحيا أو زنديقا ، هذا شأنك يخصك ولكن شريطة أن تحترم مشاعر الآخرين.

  • sifao
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 00:08

    الى صاحب التعليق 38…
    اعتقد ان الرضيع الذي يولد مشوها لم يتعاطى للمخدرات ولم يحتضن كلبا في فراشه وهو لم يولد بعد ، فما كان عليه ان يتحمل وزر اخطاء ابائه ، والعليم القدير قادر على تصحيح الوضع ، ام ان لهذا الرضيع ايضا حق على الله وهو مايزال في رحم امه ….
    تبا للوعي الشقي والبئيس ، للآخرين مشاعر يجب ان تحترم ، اما الزنديق والاباحي فمجرد حشرة وجب سحقها …
    لم اكن ادرك ان لعوالم الافتراض ايضا كلاب للحراسة وشرطة للاخلاق ومحاكم للتفتيش ، تتحدث عن الزندقة والاباحية ثم "تأمر" وكأنك الرب ان اضبط احكامي وانت في حاجة الى اوليات آداب الكلام ، من ذلك الذي اوكل اليك مهمة قيادة شرطة الاخلاق وتتحدث باسم جملة من القراء حتى تأمرني بضبط احكامي التي لم تستطع دحضها ….لست مسؤولا عما بيع لك من سلع مزيفة ….

  • said
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 11:26

    sifao
    ما هو ذنب اولئك الذين يولدون في اعاقة ؟ الجواب : فلا ذنب لهم ظاهراً، ولكنّه مقتضى رعاية النظام الشامل التام، ومقتضى التدرّج في سلّم الوجود، وهو عين الحكمة، وليس بقادح في عدله عزّ وجلّ، بل لو تصوّرنا خلوّ الدنيا عن هذه النقائض والعيوب، بعد التسليم بأنّها دار بلاء وامتحان، وأنّها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، كما ورد في الخبر، لو تصوّرنا ذلك لأمكن أن نقدح في حكمته – معاذ الله – فتأمّل!

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 12:34

    بسم الله الرحمان الرحيم

    قال الله عز وجل:

    ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ )

    قوله تعالى: { ونبلوكم بالشر والخير فتنة}

    أي نختبركم بالمصائب تارة، وبالنعم أخرى، فننظر من يشكر ومن يكفر، ومن

    يصبر ومن يقنط،

    قال ابن عباس: { ونبلوكم} يقول: نبتليكم بالشر والخير فتنة، بالشدة

    والرخاء، والصحة والسَّقَم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة

    والمعصية، والهدى والضلال،

    وقوله: { وإلينا ترجعون} أي فنجازيكم بأعمالكم.

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50

صبر وكفاح المرأة القروية