قالت ولاية أمن أكادير إنها اطلعت، اليوم الأربعاء، على ما تناولته منابر إعلامية حول اختفاء سائحة ومؤثرة إسكتلندية في ظروف غامضة أثناء وجودها في زيارة لمدينة أكادير؛ وهو الخبر تفاعلت معه مصالح الأمن الوطني، وفتحت بشأنه بحثا.
وأوضحت معطيات أمنية، توصلت بها هسبريس، أن قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن أكادير توصلت، بتاريخ 27 أبريل الجاري، بإشعار هاتفي حول اختفاء السائحة الإسكتلندية بعدما غادرت الفندق الذي كانت تقيم به. وجرى على الفور استغلال قاعدة معطيات المديرية العامة للأمن الوطني من أجل تحديد هويتها بشكل كامل، فضلا عن تاريخ ولوجها إلى التراب الوطني بتاريخ 30 مارس الماضي. كما مكنت عملية استغلال قواعد المعطيات الأمنية من تحديد الفندق الذي كانت تقيم به بالمدينة ذاتها.
وأضاف المصدر ذاته أن مصالح الشرطة باشرت مجموعة من الأبحاث الميدانية المكثفة التي مكنت من العثور على المعنية بالأمر بإحدى الشقق بالمدينة عينها، حيث تبين أنها غادرت الفندق بشكل طوعي ولم تتعرض لأي اعتداء أو تهديد لسلامتها الجسدية.
وأكدت ولاية أمن أكادير أن السجلات الإلكترونية الممسوكة لديها تفيد بأن المعنية بالأمر ما زالت تقضي مدة إقامتها في المغرب في ظروف عادية، وأنها على اتصال بشقيقها الذي ولج إلى التراب الوطني بتاريخ 22 أبريل الجاري، حيث ربط بها الاتصال بمدينة أكادير.
شخصياً كدت اتورط في عمل مماثل مع سائحة انجليزية رفضت الانصراف بعد ان تناولت وجبه الغداء في مطعمي كانت تريد ان تمضي معي اليوم ولكنني تمكنت من الافلات منها خصوصا وأنها كانت وحيدة ودون مرافق.
تحية تقدير للإدارة العامة للأمن الوطني و لمصالحها الخارجية على تواصلها الدائم مع المواطنين كلما دعت الحاجة لذلك. هذه السياسة الحميدة تضع حدا لكل شائعة مغرضة.
غالبية الاجنبيات يأتين للمغرب عندما يكونون في حالة التبويض ويكونون تبعا لذلك في ارتفاع في المزاج والإقبال على التواصل الاجتماعي نتيجة زيادة هرمون الإستروجين و يقمون باغراء شاب واحد من اختيارهن و تحمل منه و تغادر ارض المغرب عائدة لوطنها بطفل و تقوم بتسجيله بدون اب لتحصل على المساعدات في السكن و الاكل. والشاب المغربي لا يعلم ان له اب مع اجنبيه تربيه على المسيحية. حتى دولهم تشجعهم على فعل ذلك. هنا في امريكا هذا النوع من البنات يسمونهم passport girl.
أنت فقط يزعجك ان تقوم هذه السيدة بتربية ابنه في بيئة مسيحية ولم تنتبه إلى أنه شرعا اقام علاقة غير شرعية .
Pour des raisons de sécurité il faut que les proprétaires des maisons loués aux touristes doivent obligatoirement inscirent ses touristes chez les postes de polices les plus proches de leurs résidences Comme ça vous évitez toutes les problèmes y inclus le terorrisme. Un conseil à prendre avec coeur