بسم الله الرحمن الرحيم
لن أجعل من بحثي هذا بحثا تاريخيا فأطرح سيرة (شارل بودلير) الفرنسي (1821 / 1867) الذي يعتبر عند بعض الباحثين المبشر الأول للحداثة، لكن لا بأس أن أقول بأن (شارل بودلير) هذا دعا بكل قوة إلى التسيب الخلقي والتمرد الكلي على القيم ومعاقرة كل رذيلة بتلذذ سادي.
كما لن أطرح سيرة مواطنه الفرنسي أيضا (غوستاف فلوبير 1821 – 1880 )
ولا بأس أن أشير إلى رأس الحداثيين المدعو (أدونيس، علي أحمد سعيد ) من سورية أول داعية إلى الحداثة في العالم العربي.
( أدونيس، علي أحمد سعيد ) نصيري سوري ويعد المروج الأول لمذهب الحداثة في البلاد العربية، وقد كتب رسالته الجامعية التي تقدم بها لنيل درجة الدكتوراة في جامعة ( القديس يوسف) في لبنان بعنوان [الثابت والمتحول] رسالة دعا فيها إلى محاربة الله تعالى؟
ومن بلادنا المغربية هناك من لا يزال ينسج على نفس المنوال كعبد الله العروي مثلا، وآخرون من دونه ممن لا فكر لهم ولا علم وإنما هم مقلدة كالببغاوات والقردة… جعلوا لأنفسهم تأطيرات جمعوية فراحوا يهذون بالطامات التي يجرحون بها مشاعرنا وكراماتنا من غير خجل ولا وجل، حتى إذا قال لهم قائل اتقوا الله رموه بالنفاق الاجتماعي… والإرهاب الفكري… وأشياء أخرى.
ليس المقصود من هذا المقال هو الغوص في تاريخ (الحداثة) بشكلها التفصيلي لتسليط الضوء على أسباب ظهورها وكيفية انتشارها والمراحل التاريخية التي قطعتها حتى وصلت إلينا بغثها وسمينها، حتى ظنها بعضهم بحبوحة السعادة وواحة الرقي والتقدم والازدهار وعنوان التنوير والإبداع والتحرر من قيود الاستعباد والإرهاب الفكري… في إشارة إلى الإسلام وعلماء الإسلام في الجملة..
إنما المقصود من هذا البحث المختصر هو التعريف بهذا الكائن (الحداثة) التي يرددها كثير من الناس عن علم وعن غير علم. وأنا أجزم أن الكثير من المغاربة الداعين إلى الحداثة لا يقصدون محاربة الله تعالى ولا محاربة دينه الإسلام. بل كم من الدعاة إلى هذه الحداثة يحافظون على صلواتهم ويؤدون واجباتهم الدينية بكل اعتزاز وافتخار ولا يدور في خلدهم طرفة عين أنهم يحاربون الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وإذن هؤلاء مثلي تماما… فأنا أيضا مسلم والحمد لله… وأنا من الدعاة إلى الحداثة. بل أمارسها يوميا باستعمال أرقى ما وصلت إليه التكنولوجيا المعاصرة: شبكة الإنترنيت، وما أدراك ما الشبكة.
وهذا يعني أنني وكل المغاربة الذين يدينون بدين الحق مع كونهم حداثيين لا يفهمون الحداثة على طريقة أدونيس أو شارل بودلير ولا حتى العروي… غير أن هناك من بني جلدتنا من يدعو إلى الحداثة كما دعا إليها المتفسخون قديما وحديثا مثل حداثة محمد أركون الجزائري، والعراقي الماركسي عبد الوهاب البياتي.
والشاعر الفلسطيني محمود درويش وهو عضو الحزب الشيوعي الإسرائيلي أثناء إقامته بفلسطين المحتله، ونصر أبو زيد الذي كفره علماء الأزهر وحكموا بتطليق زوجته بسبب دعوته للحداثة بكل تنكرها للإسلام والقيم السماوية… فما كان إلا أن فر وإياها إلى حيث يستقبل المرتدون عن دينهم استقبال الأبطال الفاتحين، مثله مثل سلمان رشدي وتسليمة نسرين… وآخرين.
وإذن ما هي الحداثة في أصلها؟ وماذا نقبل منها وماذا نرد؟
الحداثة في أصلها تعني التمرد على كل ما هو قديم، والإعراض عن كل القيم المتوارثة… ويدخل في هذا الدين والعقائد والعادات والأخلاق والشعر واللغة… وغير ذلك. من هنا عمد المبشرون الأوائل بالحداثة إلى التفسخ الخلقي ونشر الإباحية والدعوة إلى الفوضى الجنسية وتزيين التعاطي للخمور والمخدرات باعتبارها داعما قويا لكل إباحية وشذوذ…
وتكلم من تكلم عن الحداثة في السياسة والحكم، والحداثة في الاقتصاد، وفي الزراعة والتجارة والتعليم… إلخ، كما تكلم غيرهم في الحداثة في جانبها المؤسستي والتنظيمي في الإدارة والحكم وفي الجانب العلمي التجريبي ولا سيما في مجالات استعمال الآلات والتقنيات والتكنولوجيا.
ومن المعلوم أن اليسار في العالم العربي والإسلامي عموما جريا على سيرة اليسار الغربي الذي استطاع محاصرة الديانات في دور العبادة، لا تبرحها، هو من يرفع راية الحداثة أكثر من غيره، حتى إنه ليجعل منها برنامجه الانتخابي ومرجعيته الفكرية وأنها رمز الدولة العصرية وأنها ترمي إلى التعددية والانفتاح على العالم واحترام الرأي المخالف وحرية المرأة… دون أن يتطرق للتفاصيل التي تضعه في مواجهة الأمة غير المستعدة للتخلي عن تاريخها وتقاليدها فضلا عن دينها وقيمها ولغتها…
ولئن كان هناك يساريون يدعون إلى الحداثة لكن ليس على أساس محاربة الإسلام والقيم واللغة ، وأن كل ما يقصدونه هو الحداثة في جانبها التقني والآلي والعلمي حتى يتم تحديث الدولة في مؤسساتها وعمرانها وبنياتها التحتية وفي تحديث جيشها وأمنها ومجالات البحث العلمي فيها واستعمال التكنولوجيا لصالح الإنسان ونفعه… وأن الحرية سواء للمرأة أم للرجل تنضبط بقيم الدين الحنيف إلخ فلا فرق بيننا _ أنا ومن على شاكلتي _ في هذا التوجه وبينهم. لذا لا ضير أن أعلن على رؤوس الأشهاد بأنه إذا كان هذا هو المقصود بالحداثة فأنا حداثي وألف مرة حداثي وإن كنت أعتقد أن هذه المسائل كلها لا تخرج عن مجالات التشريع الإسلامي، فبعضها منصوص عليها بالنص، وبعضها يدخل في المباح والمندوب، وبعضها يمكن اعتباره من المصالح المرسلة، وهكذا… لكن شخصيا لا يضيرني أن يقول شخص ما هو حداثي بهذا الاعتبار. والضير والضرر هو الالتزام الحرفي بالحداثة وفق ما دعا إليها من سميتهم آنفا ثم التهجم على المعتصمين بدينهم وقيمهم ولغتهم بأنهم ظلاميون ومتخلفون ورجعيون ومتزمتون… إلى آخر ما في جعبتهم من قاموس التعيير وخسيس التعبير.
إن ما أحب الإشارة إليه هو أن المسلم لم يكن في يوم من الأيام خصما أو حاجزا أمام تحديث المجتمع في هيكلته الإدارية والتنظيمية… ولا في عصرنة المجتمع بالتقنيات والتكنولوجيا ولا ما يرد عليه من الغرب والشرق من صناعات وأدوات وأجهزة وغير ذلك مما وفر على الناس الطاقات والأوقات وكثيرا من الأتعاب والمجهودات. بل إن المسلم الحق يعتبر ذلك من ضروريات العصر ومتطلبات الحياة الكريمة. وها هم المتدينون والملتزمون بدينهم أو من نسميهم بالإسلاميين أولئك الذين يوصفون ظلما وبغيا بالظلاميين… لا يختلفون في شيء في تسلقهم الدرجات العلى في مجالات العلم والظفر بالشواهد العليا في كل الفنون العلمية من طب وصيدلة وهندسة وتخصصات علمية مختلفة… كما لا يختلفون في شيء عن استعمال التقنيات العصرية في حياتهم اليومية… مع من ينعتون أنفسهم بالحداثيين… بل ربما وجدت من (الإسلاميين) من لا يجارى في هذا المجال.
تبقى الحداثة في الدين والقيم والأخلاق واللغة على فهم ملاحدة فرنسا وروسيا وغيرهم منذ منتصف القرن التاسع عشر فما بعده لا قيمة لها عندنا نحن أهل القبلة مهما نعتنا المخالف بالنعوت القبيحة ولن يزيدنا ذلك إلا تشبثا بديننا واعتصاما بهويتنا وإصرارا على عرضنا وكرامتنا.
والجدير بالذكر أن الحداثة فيما يرجع إلى عمقها الفلسفي والتاريخي وإلى الأهداف الحقيقية المتوخاة من اعتناقها ونشرها تبقى مهمة النخبة الضيقة ولا سبيل إلى تعميم ذلك بين أفراد الشعب الذي له من الحصانة الدينية والإيمانية ما يجعل الحداثي المنحل يفكر ألف مرة قبل أن يعرض تصوره الفلسفي والتاريخي عرضا واضحا على الشعوب… وإن كان للأسف قد تسرب إلى بعضنا من مظاهر الإباحية والمعصية ما قد تسرب، لكن ليس على أساس اعتناق مذهب (أدونيس) أو غيره، ولكن ضعفا أمام شهوة أو خضوعا لنزوة… مع استغفار الله تعالى… وكم هناك من فرق بين من يعاقر خمرا أو دعارة أو مجونا وهو موقن بمعصيته لربه لا يستنكف بين حين وآخر أن يطلب التوبة والغفران من خالقه… ومن يقترف ذلك باسم الحداثة بكل فخر واعتزاز… كما نرى هذه الأيام من أناس جعلوا من مؤخرتهم برنامجهم السياسي وعنوانا لحداثتهم القذرة. وهذا عبد الحميد أمين أحد رموز حركة 20 فبراير الحداثي جدا يقول بالحرف في شريط مصور له نشر على جريدة هسبريس الإلكترونية قبل أيام: [أين هو الضرر بالنسبة لشاب يمارس الجنس مع شابة ؟ لا نرى الضرر في ذلك.] (انظر ردي عليه في هسبريس وعلى موقعي الخاص وصفحتي على الفايسبوك).
لماذا جعلنا الحداثة بضاعة يسارية في مقابل الجمود والمحافظة (وهذا في أحسن الأحوال) بضاعة إسلامية؟ حتى إذا ما قال أحدهم هذا حداثي فهم على الفور أن المقصود هو اليساري؟ إنها مغالطة.
إذن هناك حداثة وحداثة، فعن أي حداثة نتحدث؟
أما حداثة الإطاحة بكل ما هو قديم، والانقلاب على كل ما هو تاريخي من دين وقيم وأخلاق وأنماط حياة وشعر وأدب ولغة… وحداثة بعثة الفوضى الجنسية ونشر الإباحية والشذوذ الجنسي وتعاطي الخمور والمخدرات… وحداثة استغلال المرأة في أنوثتها وجمالها واستغلال حسنها لتكديس الأموال على حسابها… فهذه حداثة سلبية وحضارة إبليسية لا تستهوينا ولا نمكن لها في مجتمعنا إلا في غفلة من أمرنا، حداثة من هذا القبيل مرفوضة وموضوعة تحت أقدامنا ولا كرامة.
وأما حداثة تطوير المجتمع والسعي إلى عصرنته بتمكينه من استعمال كافة التقنيات والتكنولوجيا… لتزدهر فلاحته، وينمو اقتصاده، ويتكاثر عمرانه وتتحسن معيشته، في السكن والتعليم والإعلام والتغطية الصحية وبناء البنية التحتية…إلخ، فهذه حداثة نحن أحق الناس بها وأهلها، دعوة وممارسة، لا يزايد علينا فيها أحد.
وهذا ما يجب أن يعلمه الناس بما فيهم الحداثيون أنفسهم ليعلموا فيما إذا كان فهمنا لهذه الحداثة فهما موحدا بيننا وبينهم أم لا.
الموقع الرسمي:
www.elfazazi.com
البريد الإلكتروني:
[email protected]
· الانتخابات سبب للإشراك بالله رب العالمين وحدوث البدع والمنكرات .
التشريع من خصائص رب العالمين وأصحاب الانتخابات يشرعون لأنفسهم ، ومع هذا لا يتحاكمون إلى شرع الله بل يتحاكمون إلى قوانينهم الوضعية التي ما أنزل الله بها من سلطان .
قال الله تعالى : ((أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبِيرُ (22) )) . [ الشورى ].
إن من الفتن المدلهمة التي هجمت على المسلمين من بلاد الكفار : الانتخابات ؛وإن مما ابتليت به الأمة في هذه الأزمان ظهور أقوام لبسوا رداء العلم مسخوا الشريعة باسم التجديد، ويسروا أسباب الفساد باسم فقه التيسير،وفتحوا أبواب الرذيلة باسم الاجتهاد، وهونوا من السنن باسم فقه الأولويات، ووالوا الكفار باسم تحسين صورة الإسلام ، وعلى رأس هؤلاء الدعاة للديمقراطية والانتخابات والحزبية والتعددية السياسية ،
(( الانتخابات من النظام الديمقراطي المنابذ لشرع الله الحق وهي تشبه بالكفار ، والتشبهُ بهم لا يجوز وفيها ضرر كثير وليس فيها أي نفع ولا أي فائدة على المسلمين ، ومن أهم أضرارها : مساواة الحق بالباطل والمحق بالمبطل حسب الأكثرية ، وتضييع الولاء والبراء وتمزيق شمل المسلمين ، وإلقاء العدواة والبغضاء والتحزب والتعصب بينهم ، والغش والخداع والاحتيال والزور ، وضياع الأوقات والأموال ، وإهدار حشمة النساء ، وزعزعة الثقة في علوم الشريعة الإسلامية وأهلها )) .
الانتخابات والحزبية من تشريع البشر المنابذ لشرع الله وألصقوا الانتخابات بدين الله وحكمه زوراً وبهتاناً وكذباً ودجلاً على المسلمين بل والطامة الكبرى أنهم جعلوها من الشورى ومن نصرة الدين ونصرة الإسلام ، وهذا مما لا يأذن به الله تعالى ولا يرضاه ، ولا كان من سنة رسول الله ولا من سنة الخلفاء الراشدين من بعده ولا من فعل السلف الصالح ؛ بل هي نظام غربي كفري وثني طاغوتي ، وقانون وضعي تنفق عليه ملا يين الدولارات من دول الكفر ؛ ومعلوم أن دول الكفر لا تنصر الإسلام بل هي تحاربه وتعمل بكل ما أُتيت من قوة على سلخ المسلمين من دين الله الحق وتعمل على تمزيق المسلمين فرقاً وأحزاباً متناحرة وتساعد على نشر الفساد والإلحاد والاختلاط والإباحية وغير ذلك من المكائد والمؤامرات الخبيثة ؛ فمتى كان الذئب يوماً ـ ما ـ راعياً للغنم ؟!! ؛ وما تبع من تبع الكفار بنظامهم الكفري الوثني من علماء المسلمين إلا لأنهم فتنوا في دينهم وغرهم بريق الدينار والدرهم حتى انسلخوا من شرع الله وحكمه وآياته ؛ فمثلهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث
لايعتبر''روني ديكارت''هو مؤسس الفلسفة الحديثة-كلحظة ثالثة من لحظات تاريخ الفلسفة الأربع-وفقط، وإنما هو مؤسس وأب الحداثة كذلك في نظر الفرنسيين.أما الإطاليين فيٌرجِعُونَ الحداثة إلى ''غاليليو غاليلي''.في حين يَنْسُبٌ الأنجليز ِريَّادَةَ الحداثة إلى''فرنسيس بيكون''.هؤلاء الثلاثة ليسوا إلاَّ مجرد محطات من ما يسمى ب''الثورة الكوبرنيكية''التي هي في الأصل ثورة معرفية،إبتداءً من كوبرنيك الذي أدار الأرض حول الشمس وإنتهاءً بإيمانويل كانط الذي ختم هذه الثورة على المستوى الفلسفي…معنى هذا القول أن ولادة الحداثة هي سابقة على كل من بودلير،فلوبير،ومارسيل بروست…''يتبع''
صحيح أنه لايمكن أن ننكر على هؤلاء وغيرهم مساهمتهم في هذه الثورة، لكن في اعتقادنا تبقى لحظة التدشين للحداثة مرتبطة أشد الإرتباط بالثورة الكوبرنيكة،حيث وُلِدَتْ ''الذات''Le Sujet كعنصر فاعل وأساسي في عملية المعرفة،والتي ستأخذ دلالتها القوية مع ولادة''الأناالأفكر/الكوجيطو''مع ديكارت.إنها ولادة الإنسان عبر تحرره من الوصاية والجهل.ليست الحداثة إنقلابا ضد الدين والقيم والأخلاق….كما تتوهَّم ياصاحبي،بقدر ماهي إنقلاب ضِدِّ إستغلال الإنسان بإسم هذه ''المقدسات''،إنها فَهمٌ ورؤية جديدة للعالم والإنسان…وبالتالي إذا كنت،ياصاحبي،مع الحداثة فأنت مع الإنسان وِلأَجله،وإذا كنت ضِدَّها''الحداثة'' فأنت ِ ضدَّ الإنسان.
كلمة حق أريد بها رأي سياسي سلفي رجعى!
إن الفرنسيين الذين دعوا الى الحداثة, كانت تلك ردّتهم على مفاهيم الكنيسة في العصر الوسيط, التي كان في كثير من الفقة الباباوي المبني على علاقة غير شرعية بين السلطة والدين لتحقير المواطنين و تعبيدهم باسم الله والدين. لهذا فهؤلاء الفلاسفة اخترقوا الحواجز الفقيهة الأنسانية ولم يتعدوا على حدود الله التي في الوصايا العشر: ( أي لم يُبيحوا قتل النفس, أو شهادة الزوز, أو أكل مال اليتيم, أو الزنى العلني, أو السكر العلني ) بل أرادوا حرية الفردية للناس بدون تدخل السلطان, وأن الأنسان حر في أفعاله مع نفسه والله مادام لم يتعدّ على حرية الأخرين أو يّخل بحقوق المجتمع. أي أن السلطة لا تتدخل في الفرد حتى يتعدى الى حقوق الناس.(مثلاً: مرأةٌ تُجامع رجلاً في بيتها أو في خلوة,لا حق للمجتمع وعبره السلطة في التدخل في حقوقهما الفردية, أما إذا كان الجِماع علني و في الحديقة, تدخل المجتمع وعاقبهما بالقانون).
نحن نعيش في الغرب وليس فيه ميوع جنسي و سُكر علني كما يظن العرب الذين لم يعرفون المجتمع الغربي إلا عبر هولِوود!
نحن المسلمين نريد الانقلاب على اصول الفقة الأموي والعباسي.
مقال أكثر من ممتاز و لكن لماذا ذكرت الإسم و أضفت إليه حركة 20 فبراير؟
ألم يكن لخليفي ينعت بناشط في الحركة و الآن يحضر للإنتخابات
إن النظام الذي لطخ صورة السلفيين يحاول أن يعاود الكرة مع المستيقظين 20 فبراير لينومهم و يعتو في الأرض فسادا
كما أن النظام هو من يلبس الحداثة دون أن يأخذ معها الحداثة الديمقراطية
كما أن الإسلام ينتشر في بلدان الحداثة بشقيها بينما ينحصر في دولة أمير المؤمنين
كم رجل يصل الفجر في المسجد ؟ ستجد العدد نفسه في دولة كافرة لأن الحرية هي المحرك و المحفز أضف إلى ذلك مأساة المساجد في بلدنا بمجرد تنتهي الصلاة يغلق الباب و العكس في الغرب و كم يستحي الإنسان عندما يجد نفسه لا يتقن مخارج الحروف و هذا مشكل مغربي نتيجة زبالة التعليم
لا نختلف معكم و لكن لا يمكننا أن نغمض العين عن المخزن العفن
monsieur fizazi, avec tout mon respect votre intervention sur la modernite manque beacoup de rigueur au niveau de la definition du terme; vous confondez le modernisme comme pensee philosophique, la modernite comme epoque historique, et le modernisme comme mouvement litteraire. cette confusion vous a amene a reduire al hadatha chez les grands penseurs tels laroui, adonis et akoun a l'appel a zandaka et al-fojour. Ce qui est absolument faux. Je me demande pourquoi vous n'avez pas cite le grand Al-Jabri. Pour votre information, al hadatha n'a pas commence par baudlaire ou flaubert; c'est plus loin dans l'histoire que ca. l1 18eme siecle a bien precede le 19eme siecle mon cher fizazi, alors ce n'est pas la peine de baser une intervention sur des lectures paresseuses de la pensee arabe. .
المرجو احترام حق الاخر في التعبير والرأي وأن لا تتطامل على حماة الانسانية أمثال ادونيس ونصر حامد والعروي لانك لا تقرئ كتاباتهم المفعمة في الدفاع عن الثوابت من منظور التجديد واعمال المنهج العلمي.أرجوك الاحترام والدين الحنيف منك براء.
موضوع ولا اروع
وكل الكلام الذي قلته صحيح مليون بالمائة
شكرا لشيخنا الفاضل كما عودتنا دائما في المكان المناسب والوقت المناسب أيضا .
الحداثة التي تتكلم عليها لا يعلمها كثير ممن يتزعمها من الحداثيين أنفسهم ، لكن مذا عساي أن أقول الجهل عند هؤلاء مركب بكثرة المعاصي اليومية كما يشربون الماء من العطش ، لهذا ليس هما في العير ولا في النفير ولا هما من الحداثة يفقهون ولا هم من العلماء أمثالك ياشيخ يريدون أن يسمعون ، كل ما هناك من هؤلاء مرضى ومبتلون بالمعاصي والفواحش ما ظهر منها وما بطن ثم لايجد التستر إلا أن يركبو هذا المصطلح الحداثة لا غير، وإلا سئلتهم عن هذا المصطلح تجدهم أغبياء ومقلدون لأسيهدهم طمعين الرضى عليهم ، كما قال تعالى : {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
وفي الختام أشكر الشيخ الفزازي على كل ما تقدم به من توضيح في هذا الموضوع .
سلام الله
إنما النسيء زيادة في الكفر، بمعادلة إجهاد الغير على إشراكه في تبني معتقداتنا التي هي في نظرنا أسمى القيم، و ما دون ذلك ظلال٠
الحداثة عند الشيخ هي الأخذ بالتقدم العلمي و نقله كببغاوات و قردة، على حسب تعبيره، مع حجره على الفكر و العقل، رافضا أي قراءة حداثية للنص٠ قلي رحمك الله ما مدى تطابق أخلاق و قيم ديننا على مجتمعنا، الزنا بأبسط ما يمكن، المطففون و الكيل بالغش شيمة سوقية متفشية، العهد و الوعد حرام في معاملاتنا، قول الحق منكر في ما بيننا، الفساد يحيط بنا٠ أهذا ماتدع إلى الحفاظ عليه، مع نبذ العقل و الفكر وإلغاء كل قراءة جديدة لتدبر كتاب الله٠
جاء في كتاب الله
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ٠٠ سورة التوبة
وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ٠٠سورة لقمان
نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ) سورة البقرة
نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ= أي كل منتج و محدث٠
اللهم احفظ هذا الرجل آمين
نامل في المزيد من مقالاتك التنويرية
أراك ايها الشيخ تتعب نفسك وتتضيع وقتك قدنفحت في غير ضرم واستسمنت ذاورم وولجت غابة الهم وناديت من به صمم وليتك أخذت الدرس مما كنت فيه أمس ففر من هؤلاء فرارك من الأسد والا عشت معيشة ضنك ونكد ونصحت لك أن تترك ماليس لك
لا يمكن ان تكون هناك حداثة بدون حرية في التفكير وفي الممارسة الفردية … ام انك تريد ان تجني تمارها الاقتصادية و الفلاحية و التكنولوجية… دون ان تزرع بذورها و التي هي الفلسفة و الفن و الادب …
شكر الله لك يا شيخ .ردكم على هؤلاء بهذه الطريقة هي الحداثة بعينها هذا الرد الحضاري الفكري الذي ليس في قاموسهم ولايعرفون له سبيلا.انه رد دعوي متبصر.انهم يا شيخ لا يفقهون في الحداثة ولايعرفون منها الا المصطلحات المستفزة للنفوس الطاهرة .انهم في ظلمات الفسق وبراتين الجهل بالقيم الانسانية المحمدية .افقدوا الانسانية تميزتها وللحياة صفاءها ونقاءها.ياشيخ نور بعلمك السبيل لمن يحب الوعض وجزاك الله من رحمته.
يا شيخ تجاوزت ما فيه تفقه فظهر عيبك وجهلك وانكشف تخريفك، وكما قال الشاعر:
لكمْ أهلك الجهلُ من جاهلٍ وكم أوْرطَ الليلُ من خابطِ
إنك في مكتوبك هذا كحاطب ليل، التبست عليك الأمور فجمعت ما لم يجتمع، بان أنك تفتقر إلى الحد الأدنى من المعرفة عن الحداثة، سواء في الغر ب وهو مهدها الأول أو العالم العربي حيث استلهما رجال فكر تجهل جلهم، نصيحتي إليك لا تتطاول بالخبط على أمور بعيدة عنك، أنت فيا جاهل، لأنها تدرك بالسنين الطويلة من الدرس والتحصيل ولا تتأتى بالادعاء وإطلاق الكلام على عواهنه.
كثر الله من امثالك شيخنا الفاضل ووفقك لما فيه خير هده الامة
مااحوجنا الى علماء نزهاء يقومون بدورهم الفعال في توعية الناس وبيان الفصل لهم بين ماهو صالح فياخدوه وينتفعوا به وماهو طالح فيتجنبوه
لقد اختلطت المفاهيم وتاه الناس بين كثرة المسميات المنمقة الظاهر والتى تنطوي في داخلها على مساوئ و مصائب وطامات لا يعلم عاقبتها الا الله
نسال الله العظيم ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
لماذا لا يبين الدعاة إلى الحداثة حقيقة ما يدعون إليه؟
الجواب واضح. الناس مسلمون ولن يقبلوا به بديلا. وإذن لا بد من التدليس كّأن يقولوا بأن الحداثة هي التطور العلمي والحضاري والرقي في مجالات الصحة والتعليم… ثم تجدهم يدعون إلى إباحة الزنا والتحرر من كل قيد ديني أو حكم شرعي… ونحن نقول (عقنا بكم روحوا إلى الجحيم) نحن مسلمون والحمد لله رب العالمين.
بحث ممتاز. وطرح واضح وشفاف يبين بأن المسلمين هم أمة (اقرأ) أي أمة العلم، أي أمة التقدم والحداثة بمعناها الإيجابي.
أما حداثة (هشك بشك، ودق يامسيكا) طلع عليها النهار…
طلع الصباح أطفئوا القنديل.
نتوقع أن يرد أتباع ياسين وخصوم الشيخ بردود خارج موضوع البحث. ما تفضل به الشيخ مقنع تماما… وسترون الياسينيين والتكفيريين والملاحدة كيف سيسبون ويشتمون وينتقصون من قيمة الشيخ العلمية.
ياشيخ. امض على هذا الطريق طريق العلم والتنوير ومحاصرة الزنادقة… {ودع أذاهم}
لم اكن يوما ان هذا الشخص بهذه الضحالة وهو له من الاتباع الكثير. ان فقره المعرفي جعل منه خابطا ذات الشمال وذات اليمين وجعلني اتذكر احد المهاجرين الاميين في بلجيكا والذي اكتشف الاسلام هناك بعد ان جعلت منه هذه الدولة الفاجرة انسانا بحيث يصنف الجزائر وليبيا … دول شيوعية . اسال هذا الامي الداعية متى عرفت ان بودلير و فلوبيرالعروي اركون ادونيس كانوا يساريين.انك كمن ينطح الجبل.فعلا البياتي وعبد الحميد امين ممن ذكرت يساريين لكن الا تعلم ان بيسارية عبد الحميد امين خرجت من السجن هذاطبعا الى جانب بيعك لضمبرك رغم اني اشك ان لك ضمير. اما الحداثة فلا هوية لها لكن شرطها الاساسي هو العقلانية التي تتناقض كليا مع الفكر الكهنوتي. اما ماتتبجح به من استعمال الانترنيت.اعلم انك فقط تستعملها اما من اخترعها هو ذلك الذي انطلق بحداثته الشاملة بعد ان طرد كل الافكار الجاهزة كيفما كان نوعها عليك الان ان تضع مرحلة بودلير وغيره في مكانها لكي تتاكد انه هو وغيره من الحداثيين من اطلق خيال العلم ليكتشف لك في الاخير الانترنيت.لكن بودي ان اطرح عليك سؤال ما موقفك اليوم مما يدور في المختبرات العلمية عالميا سوف تفتح فاك على
عفوا يا شيخ إن قلت أن كلامك بسيط مقارنة مع ما قرأته في كتاب (روح الحداثة) للدكتور طه عبد الرحمن، أما عن ملاحظاتي على كتاباتك عامة، فأرى أنك لا تستغل صيتك وهذه المساحة الإعلامية للتأصيل إلى منهجك السلفي المعتدل، و إنما تكتفي أحيانا بالردود على البعض و أحيانا أخرى بمحاولة تبسيط مباحث صعبة (مثل أعلاه) و الله تعالى الموفق
رواد الحداثة ظهروا على حقيقتهم انهم كانوا ضد شعوبهم وانهم سوى صدى لاسيادهم في الغرب لم يكونوا على الاقل مجرد تلميذ امام الاستاذ وانما عبد امام السيد فطبيعة التلميذ المناقشة اما طبيعة السيد الاذعان والتسليم والحداثة ليس بالضرورة التمرد على القيم والعقائد وانما تعنى الحيوية كيف تتفاعل مع المجتمعات والنهوض بها هم رسخوا حرية الراي واستقلال القضاء والمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية ولذلك وجدنا شوارعهم نظيفة ومنظمون فى الادارة اوروبا خرجت بحروب مدمرة ومع ذلك نهضوا وتقدموا اما الحداثيون اخذوا المر القاتل ليسمموا شعوبهم وازدادوا لهم تخلفهم وغفلوا لاتعطينى سمكة ولكن علمنى كيف اصطادها عقلية التعلم والمؤسسة والشركة والتشارك والاتحاد والاستثماروالتكتلات هذا ليس فى قاموس الحداثيون
التقنية التي تستفيد منها ياشيخ ، أنت وأتباعك ، من مواصلات واتصالات و طب وهندسة ،،،الخ ، هي الابن الشرعي لهذه الحداثة التي تريد ، عن جهل ، أن تقسمها الى جزئين ، واحد نظري تكفر به ، والآخر تطبيقي هو نتائج ذلك التراكم الفكري والفلسفي ، الذي بناه الانسان منذ قرون عدة ،،،من الأفضل لك ياشيخ أن تفتي ماشاء لك في مسائل العبادات ، على أن تتحدث في قضايا دقيقة لا تفهم فيها أي شئ ، فأنت قليل الزاد فيها ، وعبد الله العروي يبقى جبلا شامخا لايستطيع أمثالك أن يحجبوا قوته الفكرية والمعرفية ، الحداثة ، ياشيخ ، هي أن ننتج ونخترع ونبني التقنية بأنفسنا لا أن نستوردها ، وعندما نريد ذلك علينا أن نخلق شروطها ، وأول شروطها مجتمع تسود فيه دولة القانون ، وروح المواطنة ، وحرية العقل والفكر،،، أما نموذج المجتمع الذي تحلم باقامته أنت وأمثالك ، مجتمع السلف ، فكن على يقين أنه من المستحيل اعادة احيائه اليوم ، مهما فعلتم وحاولتم ، انه مجتمع طوبى ، لايوجد الا في مخيلتكم ، يتناقض كليا ووجوديا مع التاريخ ، تستفيدون من نتائج الحداثة ، وترفضون في نفس الوقت ، مضامينها الفكرية والفلسفية والاجتماعية ، كفاك لغوا ياشيخ …
جميع المذاهب الفكرية والاقتصادية والاجتماعية إذا لم تكن متناغمة مع الدين فإن مآلها الزوال وهي سرعان ما تصطدم بصخرة الاسلام لتحولها إلى تاريخ غير مأسوف عليه
والسبب بكل بساطة هو مخالفتها للفطرة الانسانية والتي يمثلها الاسلام
ان الحديث عن تكفير المفكرين والفلاسفة راجع الى عدم استيعاب اقوالهم وافكارهم والدليل على ان ابو زيد لم ينتقد الدين اي النصوص المثبتة تاريخيا بل انتقد الخطاب الديني اي اجتهادات العلماء في تفسير النصوص
c'est ca le probleme des traditionalistes :ils n'arrivent pas encore a bien apprehender le pensée moderne ou de ce que c'est que la modernité ; pour eux c'est tout simplement une evolution automatique vers l'eridiction des fondements de l'islam et ce qui ressort de l'eternel hier et pourtant c'est pas du tout ca pârce que la modernité c'est tt d'abord avoir un nouveau paradigme et une nouvelle representation de l'etre humain en lui donnant touts ses facultés que le dieu lui a consigné dés la naissance mais malhereusement qui ont été exploitées par la religion dans un apercu histoqriue determiné et dans lequel l'eglise et la penséé traditionaliste a cru quelle posséde la clé de reussite et de prosperité !!!!!!!!!!!!!!
اللهم زد وبارك في شيخنا الفاضل وننتظر المزيد من مقالاتك العقلانية المطروحة بشكل سلس وجميل وأقول للعلمانيين والملحدين وخصوصا اللذين يتبجحون بالإختراعات الغربية كما لو أن المسلمون ليسوا هم السباقون إليها وأتمنى من صانعي الأنترنت أن يسليهم في قبرهم
عندما يدور الحديث عن علاقة الإسلام بالحداثة، من الطبيعي أن تنطلق من المقارنة بين العوامل التي أسهمت في تكوّن الحداثة في العالم الغربي والمجالات التي تركزت حولها، وبين التطورات في العالم الإسلامي والحدود التي وقفت عندها. تكونت الحداثة في الغرب في سياق تحولات في البنى الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والعلمية، وما أفرزته من فلسفة سياسية توجت هذه التحولات. شكلت العقلانية حلقة مركزية في الوصول إلى الحداثة، وهو صراع خاضته المجتمعات الغربية ضد الكنيسة ورجال الدين منذ الإصلاح الديني على يد مارتن لوثر في القرن السادس عشر وتتويج هذا الإصلاح في عصر الأنوار وما أفرزه من فكر سياسي لعب دوراً مهماً في التغييرات السياسية وبناء الديمقراطية في المجتمعات الغربية، حيث شكلت قضية العلمانية وفصل الدين عن الدولة خلاصة هذا الصراع المديد على امتداد قرون، وبعد أن دفعت هذه المجتمعات كلفة باهظة من الحروب الأهلية ثمناً لهذا التحول نحو الحداثة.
صراحة هذه المساهمة تسيئ للفيزازي لأنها مليئة بالخلط والتخبط في المفاهيم وكذلك التيه بين السياسة والأدب والفن .كان أولى بك أن لا تقرب هذه المفاهيم لأنها بعيدة عليك فكيف تخلط بين الحداثة في الأدب في القرن 19 بفرنسا والحداثة في السياسة كما تستعمل حاليا في الحقل الدلالي السياسي المغربي. هذا تعسف كبيرعلى المفاهيم فعلى الفيزازي إعادة تكوينه. ومادام لم يعد تكوينه في السجن فإنه ميؤوس منه.
يا قوم بصراحة بصراحة وبصراحة فنحن لسنالا مسلمين يطمئن اسلامهم .ولا شيوعيين تطمئن شيوعيتهم. ولا حداثيين تطمئن حداثيتهم. اننا لسنا الا مجرد مسخ بشري على صورة انسان . مجرد كائنات على الاشكال الادمية .كيف ذالك .
1 – هل نحن مسلمون حقا .هل نحن اذا عرضنا انفسنا على الكتاب والسنة سيبقى لنا من الاسلام حظ .لا والف لا. لن يبقى لنا شيء يذكر.الا الاسم الذي اغتررنا به كثيرا .ونخدع به الله عز وجل ولا نخدع به في الواقع الا انفسنا ./ يخادعون الله واللذين امنوا وما يخادعون الا انفسهم وما يشعرون. في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا/. ان عرى الاسلام انتقضت في بلادنا انتقاضا يكاد يكون تاما الا عند من رحم ربك وما اقلهم. اننا جمعنا كل ما يمكن جمعه من الرذائل وسوء الطباع والغش والبغض والكراهية والحسد والغيبة والنميمة والكذب والزور والركون للشهوات والسب والشتم والظلم وعدم الاحترام لا لذوي القربى ولا للجار ولا للانسان كانسان و حب السمعة والنفعية والاتالية والنفاق و ..و..
فما موقعنا من الاسلام يا سادة . وما حظنا منه .ان بجعبة كل واحد منا الا من رحم ما يكفي ليدخل جهنم واشد جهنم لعشرات المرات .عفوك اللهم. تابع
السلام عليكم ورحمة الله
يا شيخنا العزيز بالله ،،أشر بأصبعك لرأس حداثي وقل : هذا هو الجهل
برأيي، الحداثي عندنا بالمغرب لا يسيء فهم هذه الكلمة … الجهل … التي نرددها كثيرا فحسب ، بل انه في الواقع لم يفهمها جيدا في اي يوم من الايام ، لقد دخل المصطلح الى قاموسه العامي بمثابة ترجمة لكلمة ،، الامية ،،في لغات اخرى ورسخ في ذاكرته بهذا المعنى الضيق الذي فسره الأديميون،حتى ان الحداثي، لم يعد يرى فيها شيئا مختلفا ما يجعل مراجعة هذا الخطأ ،، لكن الجهل ليس هو … الامية… منسوب الى الأمة الامية التي هي على اصل ولادتها لم تتعلم الكتابة …
ولا شك ان هذه المسلمة البديهية نتيجة غير مفاجئة في الاستنتاجات والدراسات المعاصرة ،انه لا يتمثل في الامية ، الا بقدر ما يتعلق بمرض السل ، وهو مرض يصيب الرئتين ومرض معدي وفي قليل من السعال ، واذا قالوا ان الانسان قد يسعل لمئة سبب اخر غير اصابته بالسل ، فسوف ترى ان تشخيص الحداثي للمرض غير واقعي يبدو ساذجا الى حد كبير.
ان المنهج الحديث في دراسة المشكلة ، يسلك مسارا مختلفا ، ويوصي بعبور لعبة الخانات المجهولة لايجاد زاوية رؤية
ان المنهج الحديث في دراسة المشكلة ، يسلك مسارا مختلفا ، ويوصي بعبور لعبة الخانات المجهولة لايجاد زاوية رؤية الصواب من مكان اخر، ورؤية الصواب بسيطة الى حد لا يصدق ، ان الجهل ليس الا بطاقة دعوة مفتوحة للفقر والمرض والتخلف ، بل انه في الواقع ، الترجمة الوحيدة الممكنة ،، لمعنى هذه الكلمات معا، كل ما في الامر( لا مصيبة اعظم من الجهل الحداثي )
واذا اتفقنا هنا من جانب ثاني ،ان الفقر ليس عيبا يخجل منه ، ولا الفقر ينتهي بمجرد الاقتناع النظري وحصوله على كمية كافية من المال ، بل ينتهي فقط اذا كانت الاوراق المالية مقبولة في السوق واذا اتفقنا على ان المال لا يقاس بما يملكه المرء ، بل بقيمة ما يملكه الانسان…
واذا كان الحداثي لا يقراء الا ما يعجبه فقط ،فسوف يجد بنفسه، ان الجهل ايضا لا يقتصر دوره بمجرد قدرته على القراءة في كتب المعرفة ، بل يقتصر فقط اذا عرف حقا سواء عن طريق القراءة او عن طريق الخبرة والمعايشة ،والمشكلة بالضبط ان كل حداثي يعتقد جازما انه يعرف،اعني هذه طبيعة المتغيرات في هذه اللحظة المريعة ، فالجهل لا يملك سوى تبني علاج واحد اسمه المعرفه.
ان الجهل ، هو من اقوى عوائق المعرفة والحضارة والتقدم ،واشد موانع حالة النهوض، وهذا شان لأكبر عدد من الحداثيين بالمغرب ، انه يندمج تماما مع الجهل بحسبانه هو الصواب، وفي هذه الحالة لا يكون الحداثي جاهلا فقط ، وانما بينه وبين وضوح الحقيقية الكثير من الحواجز النفسية المانعة تصده عن البحث، وتمنعه من مبدأ المراجعة ، وتقنعه بسلامة ما هو مقتنع في ذهنه ، ان المشكل ليس في وجود الجهل وانما في توهمه فعلا ،لان قد يحسب جهله علما، يريد ان يبقى على جهله ، بل يواصل التمسك بالرأى والتعصب له بدون وجه حق ، وبذلك فان الجهل ، من اكبر المصائب التي تصيب بني العَلمان، واشدها تبديدا للمجالات العلمية وللطاقة الانسانية ،واكثرها ضررا وسببا لسوء الفهم…
فالجهل تصعب السيطرة عليه لحظة جنونه ، بخلاف ما يعتقد الكثيرون ، وانما هو بنية شديدة التعقيد والصلابة ، ان الحداثيين في الغالب يتعاملون مع جهلهم بوصفه مشكلة فردية متطرفة نادرة تعتري بعض منهم خصوصا في بعض الحالات ،بينما ان الجهل هو الاصل في التكوينيات الثقافية التي لم تخضع للتمحيص والتحليل والمراجعة ، وهنا فرق شاسع ،
بين ان يتم التعامل معه بشكل موقت عرضي فردي وعابر ، وبين ان ينظر اليه نظرة سلبية ، تظهره كمشكلة انسانية كبرى وعام .
فسيناريوهات التزوير(الانتخبات مثلا) والغش والخداع وسرقة المال الخاص والعام ، والقفز فوق الموانع … جعلت الجهل الحداثيين حاكما ومحكوما ، القاسم المشترك في هذه الظواهر هو الجهل الظاهر والمتخفي ، الذي اتسعت دائرته على الساحة المغربية، واتخذ لنفسه موقعا مميزا ، سد به فراغات الورع والاخلاص والزهد والايثار ، وغيرها من صفات الخير المخبوءة في وجدان الشعب المغربي ..
لقد صارت ثقافة الجهل والجهلاء بعبعا رهيبا ، طالت نيرانه وشظاياه المجتمع المغربي …متواجد في جميع الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية ،ويشكل حضورا في المحافل ويلقى تشجيعا كبيرا من اصحاب السعادة ، كل ما يتحسس الانسان موقعا ،او يضع اقدامه على باب وزارة او دائرة او مؤسسة ،وجد جاهلا بكل ما تحمل الكلمة من معاني…
و هذا يجعلنا نؤمن بالمثل الذي يقول يستطيع ،الخفاش ان يكون نسرا والظلمات نورا والقزم عملاقا…أشر بأصبعك لرأس حداثي وقل : هذا هو الجهل
اذن هل يمكن لنا ان ندعي اننا مسلمون حقا . الم يكن ادعاؤنا الا مجرد استهتار.سيقول قائل ان مجرد قول لا اله الا الله وان محمدا رسول الله تكفي لتكون مسلما . صحيح ان هذا الكلام صحيح . ولكن صحيح كذالك ان جمعنا لكل تلك الرذائل تناقض تلك الشهادة وتقوضها من اساسها. لانها في الواقع لا تتعدى حناجرنا .ولم نستوعب بعد معناها ./ قالت الاعراب امنا قل لم تومنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يذخل الايمان في قلوبكم./ ان الامر الذي يفزعلي ويرعبني كثيرا هو ان لو لم تكن الرسالة المحمدية المجيدة نزلت في هذه الامة العربية او لم تنزل بلغتها كيف سيكون حالها ومئالها . الجواب سهل اما ان تكون قد فنيت تماما وانقرضت بسبب اما اكل بعضها لبعض. واما ان تكون قد هجرت وحشرت في الجزر البعيدة والجبال الوعرة من طرف الامم الاخرى لما ستشكله من مخاطر على وجود الكائن البشري.تماما كما هجرت الملائكة الجن والشياطين الذين عاثوا في الارض فسادا قبل ان يستعمرها الانسان.
لا اريد هنا ان يفهم البعض من كلامي و كانني عنصري . حاشا ولله لانني من هذه الامة واليها ما دامت تقول لا اله ال الله ومحمد رسول الله ولو نفاقا . .يتبع
طرح هزيل و فهم عليل وخلط بئيس بين االتحديث كاليات تقنية و بين الحداثة كفلسفة و حضارة تؤسس لحرية الراي والفكر والضمير …والتعدد والاختلاف والتسامح والحوار و التعايش…………..
عندما تجد شخصا يخوض في امر لا قبل له به و باسلوب منحط محشو بالهمز واللمز و التنابز ب الالقاب فاعلم انه يمثل الخواء ويشرعن للهباء و يمهد للفناء والعياذ بالله .
2 – الشيوعيون والحداثيون. ظهر مصطلح الحداثة عند الاوربيين وبشكل جلي منذ عهد فلاسفةومنظري عصر الانوار .وهنا لا يهمنا تاريخ ظهوره .انما نوجز اسباب ظهوره في اوروبا.وعلى راسها طغيان نفوذ رجال الدين الذين وصل بهم استهتارهم بالقيم الدينية وعقول الشعوب ان اصبح بايديم بطائق ولوج الجنة ومفاتح ابوابها وجعلوا من انفسهم اربابا من دون الله الواحد القهار. هذا من جهة ومن جهة اخرى طغيان الامراء والاقطاعيين واستعبادهم لعموم الشعوب بفرض الخدمات والاتاوات والغرامات وغير ذالك من اصناف العبودية والقهر والاستغلال .
لقد توحدت الكنيسة والاقطاعية والامراء من اجل استعباد الشعوب وتدجينهم ومحاولة صرفهم عن كل ما يمت الى العقل والمنطق والتدين السليم الذي جاءت به الكتب السماوية بصلة .تماما كما يفعل بنا اليوم نحن العرب.
وبما ان كل ضغط يولد الانفجار ظهرت حركات الاصلاح الديني وظهرت الحركة الفكرية وتبعها قيام دول مركزية في اوروبا فاسس كل ذالك لظهور افكار جديدة منها الحداثة.
الا ان قيام الثورة الشيوعية في روسيا1917 جعلت هذا المفهوم يتراجع استعماله وبدات الافكار الاشتراكية والشيوعية هي التي تكتسح الساحة..يتبع
اتيت متطفلا بأسماء لن تبلغ شانهم لو تسلقت سلاليم الدنيا والاخرة . قضوا كل حياتهم دفاعا عن اوطانهم وشعوبهم ولم يبيعوا أنفسهم قط حتى لبوا نداء الخالق . أما من باع نفسه بالبخس وقلة الايمان وصار مأجورا للعبد يستجديه فلا يحق له أن يحدث الناس عن الحداثة بمنطق المحدثات.
حركة 20 فبراير تصنع الحداثة
محود درويش صنع الحداثة
العروي أرخ للحداثة و المجد
أما من باع نفسه فقد حاد عن سراطها وزاغ دات اليمين … وأصحاب اليمين لم يعرف عنهم أبدا أنهم ساهموا في صنع الحداثة . لا حداثة مع الفكر الرجعي . الحداثة لا تستقيم مع الفساد الحداثة هي محاربة الفكر الرجعي وأعمدته الفساد والاستبداد . فمن تحارب أنت ؟
شيخ شاخ و أصبح يخرف،من التهجم على المناضلين الشرفاء الذين يجهرون بالحق و يفضحون فساد النظام إلى التنقيص من كبار المثقفين ،أجزم أنك معتوه
… كما نرى هذه الأيام من أناس جعلوا من مؤخرتهم برنامجهم السياسي وعنوانا لحداثتهم القذرة…..
و ما علاقة هذا التعبير بالحداثة يا شيخنا ؟ أليس هذا ما تؤاخذ عليه أدونيس و أتباعه .
On dirait que ce sujet est écrit par un adolescent de la 1ère année du bac.quelle ignorance de lier la modernité à l'utilisation de la technologie!pauvre salafi.tu veux que Laroui répond à tes bétises ,rassure toi ,il ne s'abaissera jamais à ton niveau médiocre,ni lui ni les autres.cherche plutôt Alkihel!
علماء الأزهر وحكموا بتطليق زوجته ????عبد الحميد أمين أحد رموز حركة 20 فبراير??? أحد رموز حركة 20 فبراير???
يا شيخ انت لست مؤهل للكتابة في مثل هذه المواضيع انت تفتقر الى المناهج والمعلومات
مقالك ممتلئ بالاخطاء يحتاج الى اعادة النظر و اتقي الله في اخوانك المسلمين
لا انت حداثي ولا هؤلاء الذين ذكرتهم
الحداثة شيء صعب على امثالكم
العقلاني والكهنوتي مةضادان الجواب انه ما افهمه انا ولا تدركه انت فهو عقلاني بالنسبة لي وبالنسبة لك يضل كهنوتي مثلا علم الفيزياء الكميه ي صعب للكثير فهمها حتى انزلت على هيروشيما قنبله دريه فادركتها الابدان قبل العقول فافهم دينك اولا قبل ان تزل عليك صاعقة من رب العباد اللذي يدرك ما لن يدركه احد.
كلام من اخ مقيم في ديار الغرب اللدين و بعد معاشرة اكتشفت سر نجاحهم ليس عقلهم اللدي تظن انه متحرر بل جدهم وعدم استهتارهم فكفانا تشددا في الا سهتار بالدين, فانه من امن بالرسول ص يؤمن ان اهم شئ للمسلم فمن استهتر به قادرعلى الاستهتار بكل شئ وبعد ذلك لن يكون التطور بل التدهور تم التدهور. فحذار يا اخوتي ويا ابناء وطني العزيز
محبتي في الله لمفكرنا الفزازي مفخره المغرب و حفظ الله امير المؤمنين اللذي رفع الظلم عنه
نصيحتي جادة :السي الفزازي سير تقرا وما تبقاش تلاح على الكبارمنك بززززززززززاف المفكر المغربي الكبير عبد الله العروي هناك كتاب للاستاذ العروي حفظه الله واطال لنا في عمره اسمه =من ديوان السياسة =ارجو ان تتفظل بقرائقته فهو مهم بالنسبة للمبتدئين في تاصيل المفاهيم ومغربتها بشكل مبسط وحتى نكون في مستوى الحوار والسجال الفكري لاسلافنا خصوصا بين بن رشد ابو العقلانية العربية الاسلامية وبين فقيه محترم اخراسمه الغزالي لما لاتكتب كتابا تناقش وتجادل المفكر العروي كما فعل اسلافنا بكل نضج
إلى المواطن جد عادي
يجب أن نفرق بين الأمي وطالب العلم والعالم والداعية والخطيب والواعظ والمحدث والحافظ والمفتي والإمام والمفكر والفقيه وحامل الفقه والمجتهد وكثر في يومنا هذا المستمع فقط ويفتقد معرفة أنواع الأصناف المذكورة
والواقع اليوم والخطير هو التفريق بما هو سياسي وماهو ديني أعني العلم الشرعي
فما هي الأدوات العلمية التي يمكن أن نشتغل بها كي نعرف الصواب من الخطأ في فهم كل متحدث من جميع هذه الأصناف خصوصا الأغلبية الصاحقة من المستمعين
بكل صراحة هنالك الفتوى السياسية وتحسب على الدين فتأكل الأخضر واليابس خصوصا الفتاوى على الهواء مباشرة والفتاوى الملغومة تدمر الأمة بأكملها وأخطرها المستوردة والتي نبتت في بلادنا الحبيب مع الأسف الشديد
فيحتاج كل واحد من هذه المنابر أن يعرف ماله وماعليه لايخرج عن تخصصه حيث يجدون الحلول المناسبة لكل المشاكل الحديثة بدون فتنة نحن أمة واحدة ليس لأحد الفضل على أحد إلا بالتقوى
تابع
تابع إلى المواطن جد عادي
وأقول للمواطن الجد عادي
وصفة معتبرة لبتر أعضاء جسد الأمة الإسلامية الفاعلة أو تقبيرها حية قبل أوانها وليس هناك أدنى حل ملموس وواقعي
الأمة أجمعت اليوم على التغيير ماذا تقدم أنت لأمتك أنت تشرع بمقالك هذا في كل المنتديات وتأصل بأن الإنتخابات شرك بالله فما أدلتك الشرعية
من المستحيل أن يشفى المريض بطرفة عين علما أن الأمة مرضت بجميع الأدواء فما هو المرض الأول الذي نبدأ به إستفت قلبك قبل الإجابة إن كنت صادقا هل وصفتك المعتبرة؟؟؟؟؟
فعلا أنت جد عادي.
واش الشيخ كيتكلم في موضوع الحداثة وانت في التشريع؟ إو باز على هذا المستوى
ان ظهور الشيوعية جعلت هذا المصطلح يضمر لبعض الوقت الى ان انهار الاتحاد السوفياتي.فاخذ اصحاب هذا الفكر يبحثون لهم عن ملجا اخر فوجدوه في مصطلح الحداثة وتشبثوا به ايما تشبث خاصة انه يعفيهم من شماتة الليبراليين ويوحدهم معهم ضدا على الاتجاه الذي يعتبرونه اصوليا قديما.
واقول ان امثال مزوار والهمة وج8 ككل لم يكن مفهوم الحداثة عندهم مفهوما مستوعبا اطلاقا .فهم لا يقصدون منه الا مواجهة حزب العدالة ذي التوجه الاسلامي . والدليل الصارخ هو ان هؤلاء ليسوا في الحقيقة الا بناة ومكرسي افكار كهنوت القرون الوسطى التي جاءت الحداثة لمحاربتها كالتبرك بالاضرحة والاموات.وتقديس الاستبداد الذي ليسوا الا من صنائعه. واعتبار المناصب والادارات اقطاعيات لهم ولا تحق ولا تجدر الا بدويهم .وهذه هي الحداثة وهذه هي الديمقراطية عند احزاب الكرتون.
ثم اقول لبعض الاخوة المعلقين . ان احترام امثال الشيخ الفزازي يعتبر واجبا شرعيا لما عرفنا عنه من علم واجتهاد والصدوع بالحق. وادعوا الاخوة في كل الحركات الاسلامية الى عدم الانزلاق الى متاهات ترضي عنهم الشيطان وتسخط عنهم الله عز وجل . فاذا كان عملكم خالصا لله فلم الفرقة والتنابز.
نعتك الحداثة بالفوضى الجنسية والانحلال الخلقى وتزيين التعاطى للخمور والمخدرات
– الفوضى الجنسية ,الدول الحداثية تعاقب على جريمة الاغتصاب ونكاح القاصر ب 25 سجنا نافدا بينما فى بلداننا حول الوهابيون وال سعود وطننا الى بلد السياحة الجنسية بامتياز ,اقتداءا بالخلفاء السالفون يوم كانت تعج قصور بنى امية وبنى العباس بالجوارى والغلمان
-الانحلال الخلقى,فى بلدنا تعتبر الرشوة والزبونية والمحسوبية قيمة يفتخر بها اصحبها ومروجيها ,لكن فى الدول الحداثية هى عيب وانحطاط ,فى الدول الحداثية المواطن يحترم موقعه ومكانه فى الصف امام ابواب الادارات لكن فى بلداننا الازدحام والانانية,ولا احترام للمراة الحامل, والشيخ, الازبال فى الازقة والشوارع وفى الدول الحداثية يضطر المواطن الى وضع قشرة الحلوى مثلا فى جيبه الى حين ايجاد كيس وضع الازبال,,,
– المخدرات البلدان الاسلامية من يصدر تلك المخدرات (افغانستان المغرب لبنان)
تحياتى الى صاحب تعليق 25
أقول لصاحب التعليق 25 إن الإسلام قادم بدأ يحط الرحال في تركيا وفي تونس وليبيا وهو قريب من مصر ولا تظن أن المغرب في منأى من شريعة الله.
انحثوا عن مكان آخر قبل أن يشطبكم السلفيون بلحاهم الطاهرة.
الى كل الاغبياء الدين يربطون الحداثة و العلمانية بالعلم و التكنولوجيا و الانترنيت … لا علاقة للحداثة بهدا فقط الغرب ضحك على المغفلين امثالكم انه تقدم بالحداثة و العلمانية
اتحدث مع المغرر بهم من من يسمون انفسهم حداثيين اما الحداثيون و العلمانييون فهم يعرفون انفسهم انهم ابناء فرنسا التي زرعتهم في المغرب عن قصد
واصل ياشيخ بارك الله فيك رغم تهجم الجهل الدين لا يعرفون شيئا
أشعر بالرهبة وأنا أقرأ جهلا مقرفا بالتاريخ يسئ إلى الأمانة العلمية، وألفاظا نابية عن علماء خدموا ألإنسانية… بدأت الحداثة في القرن 17 وليس في القرن 19 بدأها كوبيرنيك وساهم فيها غاليليو وكبلر وهويغنز وديكارت واسبينوزا وليبنتز ولوك وهيوم وكانط ونيوتن… وورثها إينشتاين وديراك ونيتشه وبلانك وهيزنبرغ وهوكنج وسورل وراولز… وجاءتنا بالديمقراطية وحقوق الإنسان والتسامح والطب والفلك والبيولوجيا والحاسوب… فبماذا جاءنا أمثالك سوى بتمجيد الجهل والأساطير والرعب والإرهاب والبحث العلمي عفوا الجهلي عن زواج بنت التاسعة وإرضاع الكبير وتكفير القائل بكروية الأرض وتحريم السياقة على المرأة وتحريم جلوسها على الكرسي بدعوى أنه ذكروبالكذب والافتراء على التاريخ وتمجيد الفساد السياسي والتزلف للمخزن …ياللعار. أحيطك علما أن شيوخا مثلك من العصور الجوراسية عاشوا هنا قبل أكثر من ألف عام. لكننا ما زلنا حيث نحن. نحتاج اليوم إلى خبراء وعلماء ومهندسين وفلاسفة( أي إلى عقلاء) وإن كنت تعتقد أن لك موقعا في عالم اليوم فانظر إلى الدول التي تقدمت ولن تعثر على شيوخ مثلك يفهمون كل شئ(السياسة، الدين، التاريخ، الحداثة…
شيخنا الجليل
لقد أفحمتهم والله يا شيخنا وسفهت أحلامهم. لكن كثرة الفاء والزاي توحي بالفز. وما كان الفز ــ أبيت اللعن ــ قط مساعدا على التعقل والتأمل الهاديء. ولذلك أستأذن سماحتكم في أن أزعم أنه لن يكون أبدا من نسل الفيزازي مفكر أو عاقل.
لن أصادر بالمطلوب إن قلت لك ولرهطك، انتم ببساطة جهلة، لأنكم تهرفون بما لا تعرفون، فلك أن تتكلم عن أمور النساء، من حيض ونفاس، فهذا موضوعك المفضل و الأثير، وأضمن لك أن "تبدع" فيه، لكن ان تتطاول على حملة التنوير في هذا الوطن العربي، ومن خلالهم ترمي خلف ظهرك تراثا إنسانيا بحجم الحداثة، فهذا يجعل منك جاهلا و مدع كذاب، لذلك أنصحك، والدين نصيحة، أن تستدرك الأمر، لأن أمورا كالتي جازفت بالفتوى فيها تُتعلم، على أن تكون بداية الطريق ما سأقوله لك، هل تعلم أن تقدم الغرب في العصر الحديث تحقق لأنه تجاوز المنطق الذي يحكمك أنت ورهطك، في تعاطيه مع مفكري الإسلام، ولكي أعطيك مثالا واحدا يمكنك أن تدرسه إن كان تكبرك يسمح لك، وإلا فأنت ممن ينبغي أن "تُقرع عصاهم" بلغة ابن سينا، ففي رسالة لديكارت بعنوان "قضية الحسن" ويقصد قضية في علم البصريات للحسن ابن الهيثم، لم يستعمل ديكارت أي من الكلمات أو التعابير التي تفيد انتماء ابن الهيثم للإسلام، بل كان يناقشه باعتباره عالما، وليس باعتباره "كافرا" في العقيدة المسيحية، وهذا لأقول لك فالحداثة تأسست عندما نظرت للعلم كعلم ولم تنظر لدين أو مذهب.. مؤسسيه.
عليك بنواقض الوضوء ورضاع الكبير ودع عنك الحداثة والعقلانية فلا قبل لك بهما يا فيزازي. فأنت لا تجد غضاضة في استعمال الإنترنت والسيارة والحاسوب، ولا تتورع عن الحجر على العقل والفكر وتقييد الحريات. والحال أن الشق الأول من الحداثة، أو التحديث على الأصح، متلازم مع الشق الثاني. فلا اختراع ولا إبداع في العلم والتكنولوجيا والطب وسائر العلوم التطبيقية إلا إذا وجدت الحرية والعقلانية وتقدمت الفلسفة والآداب والفنون.
إليك يايحيى وأنا أشعر بالغثيان وأنت ترد على علم الشيخه وفكره ولغته البليغة بزبالة أفكارك المريضة.
طيب وفي النهاية من هم أسيادك؟ أليسوا يهودا ونصارى ومجوسا؟ أليس أسيادنا الصحابة والتابعون والأئمة وقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
أليس أسيادنا في الجنة وأسيادكم في النار؟
أليس المرأ على دين خليله؟
أليس المرء مع من أحب؟
بصحتك اليهود والنصارى… وبصحتك جهنم إلا أن تتوب.
إلى الرقم 58. لم لا تناقشين أفكار يحيى وتدعين عنك التهديد والوعيد والسب والشتم، لكنني أشك في قدرتك على ذلك لأن هذه حيلة العاجز عن مقارعة الأفكار بالأفكار. وفي الأخير لا يصح إلا الصحيح وشيخك الملهم قد أبان عن جهله وسطحيته المقززة كما تبين غباء من يؤيدونه.
يمكنك يا عزيزة أن تصنفي كيف تشائين, وأن تدخلي إلى الجنة من شئت وتخرجي من أردت(قسميها كاع غير انت والفيزازي) ولكن هيهات أن يعترف شيخك الفيزازي بكذبه وافترائه معلومات لا يعرف لها أصلا ولا فصلا, فأنا أتحداه أن يكتب كتابا علميا (أو شرعيا إن شاء), ينتقد فيه العروي أو أركون أو نصر حامد أبو زيد… أعرف أنه لن يستطيع فهم سطر واحد مما كتبوه( حيت الشيخ الفيزازي كان غير معلم. من شجرة-ش-ش-ش-شجرة للعروي والحداثة لاواه بززززاف). أما الفلاسفة والعلماء فيقتدي بهم اليوم الثوار في كل الدول مطالبين بالديمقراطية والكرامة والحرية ضدا على شيوخك مثل الفيزازي والزمزمي وبن كيران… الذين يخرون سجدا وركعا ابتغاء لرضى المخزن, ويبجلون الاستبداد كلما نطقوا. اسأليهم عن مواقفهم من الفساد السياسي للمخزن ولن يجيبوك. لأنهم يحبون دروسا عن الغزو والغنائم والسبي والفئ وما ملكت أيمانهم والقتل الجماعي عفوا الجهاد وذبح البشروتصوير ذلك وزواج بنت التاسعة وتحريم جلوس المرأة على الكرسي لأنه ذكر… إيوا لالة عزيزة احتا انت بالصحة والراحة هاذ العلوم العظيمة والتاريخ الدونكيخوتي
والله بمجرد ان قرأت الفقرة الأولىفهمت أن شيخنا استعار هدا الموضوع الدي يفوق طاقته الدهنيةللتهجم مرة أخرى على الأستاد المقتدر امين .بل صدمت وانا اتابع القراءة وهو يتهكم من مفكرين وفلاسفة كبارلم يقرأ ولولواحد منهم واصفا اياهم بالمتفسخين.مبسطا الحداثة:هي أن نأخد عن الدول الغربية التكنلوجيا.هل يا شيخ من اكتشف وصنع التكنلوجيا لم يكن حداثياو تلقى العلم متربعا فوق حصير أمام لحية متدلية وعصا بيد؟أهده هي حداثتك وهدا هو البحث العلمي نبقى نتحدث عن بيت النوم ونستورد ما صنع الحداثيون الأكفاء.أنصحك أخي ان تقرأ للعروي وأدونيس وغيرهم بدل سبهم وتحمل عبأ قضيتنا الوطنية كما حمل محمود دريش طوال حياته القضية الفلسطينية وظل محبوبا في الوطن العربي كله الا عندك..أنشر من فضلك وشكرا
C'est beau de se mettre devant un clavier et débiter des propos en toute improvisation . C'est beau de mettre des mots les uns à la suite des autres , ignorant les pléonasmes et les répititions . Rédiger un essai de ce genre exige une suite logique des idées , et une pertinence dans l'usage de la langue.الدين والعقائد والعادات والأخلاق والشعر واللغة . N'y a -t-il pas là des répititions indignes d''un pseudo penseur
La religion n'est elle pas une croyance , les moeurs ne sont-ils pas la morale, la poésie n'est elle pas le langage ?? Ceci à titre d'exemple sans entrer dans le contenu , car la forme en révèle la substance .. Ceci dit , C'est bien d'exposer vos idées Monsieur Fizazi. Ainsi pourrions nous vous voir tel que vous êtes
ياشيخ.
لقد أوجعت الحداثيين بما لم يكونوا يحتسبون.
الحداثيون يظنون أن أصحاب اللحى مجرد فقهاء بالمعنى العامي للفقهاء لا يعرفون عن هذه الأمور شيئا.أصبحوا أمامك كالصبيان لا يلوون على شيء.
ياشيخ أسألك عن العلماء الآخرين أين هم؟ انظر إلى الزنادقة من خلال التعاليق كيف يتناصرون بالباطل ليدحضوا به الحق. وأقول لك إن أحدهم يكتب عدة تعليقات بأسماء متعددة ليوهم القارئ أن كثيرا من الناس يخالفونك بل ويجهلونك…
ياشيخ واصل ضرباتك العلمية القوية والفكرية الثاقبة والحجج الدامغة… فإنك تطربنا بما تقدمه من علم وحكمة، وتطربنا بفضحك للزنادقة وإظهارهم على حقيقتهم صغارا وصغارا وصغارا جدا جدا وجدا.
المقال يحشو اسماء ولكن واضح ان الكاتب اعتمد على مرجعية سمعت وليس قرات ..من المؤسف الذهنية التي تمارس قمعا لما لم تستوعبه لانها لن تقرا برؤية ذاتية بل قرات برؤية الاخرين وهكذا ينتج العقل العربي ما تلوكه السنة اخرى ..كنت ساحترم المقال لو وجدت نقدا يدخل صلب الحداثة التي جاءت من عمق الحياة الغربية التي عاشت حراكها بحكم العصر الصناعي والحربين العالميتين ..لكن للاسف سنبقة منغلقين في كهوفنا السحيقة خارج التاريخ
قال شيخ الإسلام إبن تيمية ((إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم)) و قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه و لا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، و لا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ]. أنصح الشيخ الفيزيزاي أن لا يخوض في موضوع حتى يحكم تصوره و إلا ترك ذلك لمن يقوم عنه بهذه المهمة و هم كثر و الحمد لله -طه عبد الرحمان كمثال – , الكلام في هذا الموضوع يحتاج لكتب لكي يوفى حقه , ولكن يكفي أن نقول إجمالا إن الحداثة هي فترة من الفترات الفكرية و الفلسفية التي تبعت فترة التنوير الذي بشر آباؤه بالمستقبل المشرق و لكن لم تعمر الأحلام كثيرا فسرعان ما سقط الفكر الغربي في الأفكار العبثية و اللاعقلانية للتيارات المابعدحداثية و أظن أن الأشخاص الذين ذكرت هم من التيار المابعد حداثي.
في رأيي يا شيخي العزيز، هناك فرق بين الحداثة و التحديث، فنحن كإسلاميين نستخدم المفهوم الأخير عوضا عن الحداثة، فمسألة تحديث الحياة العامة و القطاعات و المؤسسات هو أمر إيجابي و لا يتعارض مع عقيدتنا و ديننا و هويتنا، لكن مفهوم الحداثة في مجمله يوحي تلقائيا على التفسخ و الإنحلال من كل فضيلة، فبعض المفكرين من بني جلدتنا يرون أن إتباع الغرب إتباعا أعمى هو الحداثة بعينها، وبالتالي القطيعة مع الماضي و الهوية و الثرات، كما نادى بدلك عبد الله العروي و غيره…لهدا لابد من إستخدام مفهوم التحديث للتعبير على التغيير نحو الإيجابي…
وانا استمع الى معزوفة لبتهوفن قررت ان انقر على هدا العنوان الا انه بمجرد قرائة الكلمات الاولى من الموضوع (القرد.الببغوات.الارهاب.الحق)تبين لي ان تقافة الاستئصال والتكفير والكراهية تلمع من الموع
انشروا يا هسبريس ان كنتم ديمقراطيين