نفى مصدر مسؤول من المديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية، بشكل قاطع، صحة الأنباء التي يتم ترويجها حاليا من قبل عدد من الصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن وفاة الأستاذ حسن شعشاع، مدير مؤسسة ثانوية إعدادية تتبع للمديرية، إثر تعرضه لـ”اعتداء شنيع داخل المؤسسة من قبل تلميذ”.
وأوضح المصدر المسؤول أن المدير المعني “توفي في يناير الماضي، بعد أن دخل في مشادة مع تلميذ، غير أن وفاته لم تكن بسبب الضرب أو الجرح، وإنما نتيجة تعرضه لأزمة قلبية، خصوصا أنه كان مريضا بالقلب”.
وشددّ مصدر هسبريس على أن “الطبيب الشرعي أكد أن وفاة مدير الثانوية الإعدادية محمد السادس، حسن شعشاع، كانت ناجمة عن أزمة قلبية”. وأوضح المصدر نفسه أن “من يروجون هذا الخبر في هذه الفترة بالذات يريدون أن يربطوا وفاة أستاذة أرفود بموضوع وفاة المدير المذكور”.
ويجيء ترويج هذا الخبر الزائف غداة الإعلان، أمس الأحد، عن وفاة أستاذة اللغة الفرنسية بمعهد التكوين المهني بأرفود، بعدما كانت تعرّضت لاعتداء شنيع بـ”شاقور” من طرف أحد متدربيها خلال رمضان الماضي؛ ما خلّف استياء واسعا في صفوف أسرة التربية والتكوين.
قديماً كان العم يربي و الأخ يعاقب و الخال يضرب و الجار يعاتب و الزميل يلوم و المجتمع يعيب و الصديق ينصح فكان العيب محاصراً من كل جانب، حتى ان كلمة عيب كان يحسب لها ألف حساب،
ألا ليت الحياء يعود يوماً..
كيفاش نفى ؟ راه دخل في مشاداة كلامية مع تلميذ..راه تا هذا سميتو عنف لفظي سبب للمدير ازمة قلبية قاتلة .
الوفاة بالضرب و الجرح او بضغط و تلاسن سببه تلميد الاسباب تتعدد و الاخلاق و سوء التربية تبقى على الوالدين اولا و المؤسسة بجزء بسيط
في الثمانينات كنا إلى شفنا مدير المدرسة ؤلا الثانوية بحال إلى شفنا شي جن .
تعددت الأسباب والموت واحد. الأستاذة بواسطة شاقور والمدير بسبب أزمة قلبية. لكن السبب واحد الأول اعتداء مادي والثاني الاعتداء لفظي.
الوالدين غي ولد و طلق لا تربية لا والو الأساتذة مايعانيه و مزال ما شفتو والو
الله المستعان
نطلب من الاسرة التربوية: رجاء رجاء رجاء، لا تدخلوا في مشاغبات ومعاقبات وانتقامات مع التلاميذ، خاصة الذين مامربيين، راه الا مامربيين في منازلهم، لا يمكن تربيتهم في المؤسسات التعليمة، دور الاستاذ هو التعليم، ماشي التربية. التربية ان لم تنجح في المنزل، لن تنجح في المدرسة، و ستنجح في السجون. الاستاذ يجب ان يكون مطور ذكي ويجب عليه ان يتذكر ان له اسرة تنتظره كل يوم. التلاميذ المشاغبين عطيهوم اذنى نقطة التي يمكن بها ان ينجحوا، دوز الزبل باش ما، يوما ما سوف يحصلون، لا تكن بطلا، لا تعرض حياتك للخطر، بنادم فيه وفيه. لا لشهادة الواجب مع المشاغبين.
يجب إنشاء وزارة خاصة لمراقبة التلاميذ و دمجهم بشكل مستمر في الأنشطة و الانشغال بالرياضة و حل المشاكل حتى يتجنبو امرين خطيرين المخدرات و الادمان بجميع انواعه و الاضطرابات النفسية الاجتماعية و العائلية حتى نتجنب انتجاج اجيال جديدة بها اضطرابات و عنف
و الله حتا زوينة هادي ولا عندنا خبر إعتداء على أستاذ و لا حارس عام و لا مدير من طرف تلميذ خبر عادي الغير العادي هو ايموت و زمان واشمن زمان وصلنا ليه
الأساتذة و الأباء و الأمهات يد في يد لتربية المغاربة تربية حسن، و من يتصعلك وجب اعادة تأطيره منذ الصغر قبل ان يصيح مجرما سواءا متحرش بشكل معنوي او قاتل بشكل مادي
رحم الله الاساتذة ضحايا اشباه التلاميذ المساخيط و يجب سن قوانين داخلية تضبط المخالفين وكفى تسامحا لقد طفح الكيل والاساتذة الاحياء كأنهم اموات لازم ولو يوم إضراب وطني!!!ونرجو من القضاء إصدار اقصى العقوبات
هذه مع الاسف مؤشرات مؤكدة على انهاء التعليم العمومي بعد سنوات من التدمير والتخريب الممنهج ومحاربة المدرسة والمعلم والتربية وبصفة دقيقة محاربة الوعي في سبيل اهداف سياسية اهمها التحكم والتسلط والابتعاد عن الديمقراطية وقد تحقق مع الاسف المخطط حيث تم تدمير المجتمع وتدمير التعليم والتمكن من السيطرة الكاملة
كون كان داك القايد هو لمات بسكتة قلبية كون قالو فلانة هي لقتلاتو
العنف أصبح سلوكا محتمعيا و حت الخطيرم أنه وصل للأطفال، لم يبقى أي وازع أخلاقي لذى مجتمعنا، أصبح الأستاذ مستهدف و رجل الأمن كذلك. الله يجعل السلامة أوو صافي
بمعنى انه لو المدير عنف لفظيا التلميذ و توفي بعدها بسبب أزمة قلبية لفصل من عمله و تمت محاكمته ….نحن راحلون لكن الاجيال القادمة ستعاني اكييد
يجب أن لا نخلط الحقائق قد يكون الأستاذ رجل التعليم ظالما و قد يكون التلميذ ظالما فقد عرفنا في حياتنا أساتذة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وكذلك بعض الطلبة من الواجب أن نقول الحقيقة فكم من رجال و نساء التعليم صنعوا من الأطفال مجرمين و القصص كثيرة
تجربتى عندما كنت في مقاعد الدراسة ان هناك تلاميذ يعانون من إضرابات نفسية ومشاكل عائلية كما ان هناك اطر تربوية تعاني من نفس المشكل السوءال المطروح هل هناك من حاول من طرف الوزارة المعنية لمساعدة هولاء لان إذا التقى كلا الطرفين في شجار ربما سيودي ذالك إلى مالاتحمد عقباه
يحب إفراد عقوبات جنحية وجنائية مشددة للتلاميذ الذين يقومون بفعل جرمي داخل وخارج المؤسسة ، ووجب إخبارهم مع بداية السنة والعمل على تذكيرهم ، ناهيك على دور الوزارة بترسيخ التربية ووزارة الثقافة والشباب ووزارة الأوقاف ثم القنوات التلفزية بتأهيل الشباب ….الحديث طويل
يبدو ان التلميذ من ابناء لفشوش اصحاب البينگة …
فما دامت هناك مشادة كلامية فهي سبب الازمة القلبية والتلميذ هو السبب ….لا لتغطية الشمس بالغربال…..
يا اصحاب البينگة و النفود اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس بما عملت وهم لا يظلمون….
المهم الرجل توفى هل هذه اخلاق التلاميذ ؟ لقد وصل السيل الزبى ..التلميد من تسبب في القتل ولو سكتة قلبية التريدون اختباء الشمس بالغربال ؟ او هناك ابن من ؟؟؟ العقوبة القاسية والاعمال الشاقة لكل شمكار يتجرا على اي من رجال التعليم ..
إن سلمنا ان الوفاة جائت من جراء أزمة قلبية ، لكن الأزمة جائته من تبعات الشجار بينه و بين التلميذ . السبب من هذه الواقعة . و إن كان الموت واحد فالاسباب متعددة .عموما ادين أي تصرف طائش خاصة وسط مجال التربية و التكوين سواء من التلاميد أو الأطر . فيما مظاهر شادة بيننا و تستفحل للأسف و للأسف الشديد
المسكل في الأستاذ الذي لا يعرف كيف بعامل التلميذ …فهناك تلاميذ يعانون مشاكل وبواجهون من طرف الادارة رالاساتذة بالعنف اللفظي مما يجعل التلميذ ينفجر في وقت ما…..لكي لا اعمم، اغلب الاساتذة والاداريين من الرءساء العامون والمديرين لا يعرفون كيف يجب ان يتعاملون مع التلاميذ….ماكابن غير السم والشتم…على الوزارة المعنية خلق تكوينات ودورات للاساتذة…. بدرن مجاملة اغلب الاساتذة يسيؤون للتلميذ…..
اغلبية بسلاتهم الوزارة لا مضربوش لا متخاسمش عليه لا متخرجوش و فاخر الدورة يجي لمدير اقول ليك لا متحطش ليهش 0 لا متحطش ليه 2 و ينجحوه بدفيع و نقيل