بعد ثلاث سنوات من دخول قانون الحق في الحصول على المعلومات حيز التنفيذ، قالت جمعية “سمسم مشاركة مواطنة”، جوابا عن سؤال لهسبريس في ندوة صحافية، إنه بعد لقاء مع رئيس اللجنة المكلفة بالنظر في الشكايات حوله، قال للهيئة إن اللجنة لم تطلع على أي من الشكايات المرسلة عبر العنوان الإلكتروني الذي كان موضوعا في موقعه الرسمي، نظرا لأن البريد الذي كان مخصصا لاستقبال الشكايات لم يفتح من لدن الموظفين.
يأتي هذا بعدما سجل تقرير سابق لـ”سمسم” عدم توصل طالبي المعلومات بأي جواب عن شكاياتهم داخل الأجل القانوني المخصص لرد رئيس اللجنة، وهو ثلاثون يوما، بعد التواصل عبر البريد الإلكتروني الذي توفره اللجنة في موقعها، علما أن القانون رقم 31.13 ينص على حق طالب المعلومات في تقديم شكايات إلى رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات داخل أجل لا يتعدى الـ30 يوما الموالية لانصرام الأجل القانوني المخصص للرد على الشكاية الموجهة إلى رئيس المؤسسة أو الهيئة المعنية بعدم التجاوب مع الطلبات، أو من تاريخ التوصل بالرد على الشكاية.
وفي ندوة “سمسم” الصحافية، المنظمة الاثنين بأحد فنادق العاصمة الرباط، قالت حليمة الجندي، المديرة التنفيذية للهيئة، إن التجربة أبدت أنه “في أغلب الأحيان، لا يتم رفض تقديم المعلومات من باب التعنت”؛ بل يدخل في إطار “إشكالين، أحدهما ثقافي والآخر بنيوي”.
وواصلت الجندي في تفاعلها مع السؤال: “توجد مؤسسات ليست لها بنية تحتية تكوينية، مثل الأرشفة أو عدم توفر المسؤول عن متابعة الطلب المعلومة أو المعطى المطلوب…”، وقدمت مثالا بعمر السغروشني، رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، الذي “اكتشف عدم دخول الموظفين إلى رسائل الشكايات، ووجود توجيه خاطئ لعنوان إلكتروني بموقع اللجنة”، خلال لقاء مع “سمسم”.
كما ذكرت الجندي أن “هناك مؤسسات تستنكر الحديث عن الوصول إلى المعلومات”، وتتعامل مع طلباته بـ”اتهام وتوجس من خطورة المعلومات”؛ وهو ما يدخل وفقها في خانة “الإشكال الثقافي” المرتبط بـ”ثقافة الإدارة”، وهو “عكس الإشكال البنيوي الذي له حل بالتكوين وغيره، إشكال طويل الأمد وسيستمر الصراع معه”.
وفي الندوة الصحافية المنظمة بعنوان “الحق في الحصول على المعلومات كآلية للترافع والحكامة الجيدة”، تحدثت زينب بوزار، منسقة مشروع “الحق في الحصول على المعلومات كآلية للترافع والحكامة الجيدة”، عن وجود تحجج بـ”استثناءات القانون” من أجل الامتناع عن تقديم المعلومات، وقدمت مثالا بوزارة الشؤون الخارجية التي كان جوابها عبر الهاتف بأن طلب معلومات عدد التأشيرات التي قدمت للمغرب خلال فترة انتشار جائحة “كورونا” “يدخل ضمن السيادة الخارجية للدولة”؛ وهو “ما كان سيكون سليما لو اقتصر على جنسيات بعينها”، بينما سؤال ارتفاع الطلبات أو انخفاضها “لا يدخل في هذا الباب”.
وذكرت بوزار أنه، خلال سنتين من عمل المشروع، كان هدفه عدم الوقوف في نقطة الانتقادات الموجهة إلى القانون، واستعماله، وتعريف المواطنين والهيئات المدنية بكيفية تفعيله، وتقوية القدرات وبناء حملات الترافع بناء على المعلومات المطلوبة، مع تقييم تعامل الهيئات العمومية مع طلبات الحصول على المعلومات.
وخلص مشروع “الحق في الحصول على المعلومات كآلية للترافع والحكامة الجيدة”، وفق منسقته، إلى حاجة “النشر الاستباقي للمعلومات” وإلى “عملية مراقبة مستمرة لقياس نطاقها والمؤسسات والهيئات التي تحرز أكبر قدر من التقدم في تحقيقها، بغية خلق تنافسية إيجابية فيما بينها”.
وتابعت بوزار: “من الضروري والمهم وضع رقابة للتحقق من مدى احترام مبدأ النشر الاستباقي، وتشجيع المؤسسات للقيام بذلك تلقائيا”.
وأوصى المشروع المدافع عن ضرورة استعمال قانون الحق في الحصول على المعلومات من أجل الوقوف على جوانبه التي تحتاج تجويدا، بـ”دعم لجنة الحق في الحصول على المعلومات لتلعب أدوارها الرئيسية وتشكل علامة فارقة لتحديد الاحتياجات والأولويات، وتنسيق الإجراءات التي سيتم تطويرها بين مختلف الفاعلين الرئيسيين”.
هذا التنسيق سيمكن، حسب المصدر نفسه، من “تنفيذ الإستراتيجية الوطنية بنجاح”، وهي إستراتيجية يدعو المشروع إلى تصميمها وتنفيذها من أجل “الترويج للحق في الحصول على المعلومات، وستسمح لجميع الجهات المعنية الرئيسية بتطوير إجراءات فعالة ومتكاملة لخلق بيئة تسهل الممارسة الفعالة للشفافية والانفتاح والحق في الحصول على المعلومات”.
كما سجل المشروع، في توصياته التي ألقتها منسقته، ضرورة “تشجيع وتعزيز الإرادة السياسية لجعل الحق في الحصول على المعلومات فعالا، وفي خدمة المواطنين، لتحسين استفادتهم من الخدمات العمومية، ودعم الاتجاه الوطني العام نحو الشفافية والمساءلة والنزاهة على جميع المستويات”.
هذا هو الوضع الذي تحتاج فيه إلى ثورة الملك والشعب. ليس مثل ذلك الخطاب الذي لا يضيف أي قيمة لتنمية البلاد
الإدارات العمومية والتي استعملت شططها السلطوي في ملفات لا تستجيب لهذا الحق واحد ذلك في الوكالة الحضرية لوجدة وولاية وحدة اذ راسناهم حول محضر اجتماع الا ان لا رد على طلبنا وهذا ازيد من ثلاثة أشهر
سمسم !! الاسم يدل على الفعل سيبقى دائما سم سم في مخالية الإداريون القدماء
هههه بعد عام ونصف من انتشار جائحة كورونا …ونحن نسمع قالت اللجلنة العلمية …قررت اللجنة العلمية …اللجلنة العلمية ترى…بعد اجتماع اللجلنة العلمية … ونحن كلنا شوق لمعرفة اسماء وتخصصات هده اللجنة الموقرة لكن دون جدوي …هل هده المعلومة ليست من حق المواطن المغربي الدي اصبح مقابل غير الاداعة واصبح كل همه اليومي ما ستقول وستقرر اللجنة العلمية …من خلال جريدتكم الجادة نرغب في معرفةاسماء اعضاء اللجنة العلمية وتخصصاتهم كما يجب استضافتهم لتنوير المغاربة و مدهم بكل المعلومات الضرورية مباشرة عبر التلفزة والاداعة…
كل الادارات تمول من طرف الشعب و دورها خدمته و الحق في المعلومات لا يبرر رفضه اي تعليل و مزايا الوصول الى المعلومات له دور كبير في ترسيخ الديمقراطية.
فيناهوما الموضفين الي غايجاوبو على هاد الطلبات الفارغة، تاتلقا الموضف شاد القرينة الكحلة ديال الخدمة ماحيلتو لاحترام الاجال ما حيلتو لكترة الملفات ماحيلتو للمسوولين غايجي سي العتماني و صحابو يزيدوه شهر للاجابة على طلب المعلومة؛ وا التخربيق هادا .
ديرو شباك وحيد خاص بالمعلومات و حطو فيه الموضفين الكافيين ديك الساع عطيو تايوماين كاجل للاجابة. لا اتمنى ان اكون موضفا على الاقل في الضرفية الؤاهنة
ما نلاحظه سوى ثأثيت المشهد المؤسساتي في المغرب بدون جدوى
لايزال المواطن يجد الشاوش يتملقه ويبتزه لقضاء حاجته عند دخول الإدارة، و المحافظة العقارية لسيدي يوسف بن علي بمراكش خير دليل تجد الشاوش يطير بين المواطنين كأنه في بيته وملكه الخاص في تدخل سافر و كل وقاحة والله إن تراه تحسبه مدير المصلحة و مايزيد الطين بلة هو أن لا أحد من الموظفين النائمين يحرك ساكنا.
المعلومة تباع بثمن باهض، ولاسيما حين يتعلق الأمر بصفقات عمومية، إعداد دفاتر التحملات، التوظيف، المأذونيات…
المحضوظون يتواجد أصدقاء وأقارب في المؤسسات العمومية، لهم حظ أكبر للفوز بل لتقديم شكاية في حالة المخالفة…أما الآخرون فلينتظروا حتى يتعبون.
لذلك، معظم الموظفين يتكتمون عن للمعلومة، وينزعجون عند طلبها
اولا ثقافة عدم الاطلاع على البريد الالكتروني وتجاهله شبه منعدمة في الادارات العمومية الا من رحم الله..
ثانيا الموظف او المدير كيبقى ديما عندو داك الهاجس ديال تقدر توقع لي شي حاجة الى خرجت معلومة واخا تكون من حق المواطن قانونيا..
ثالثا كما اشار احد المعلقين لازم يكون موظف خاص بهاد الامور ما يمكنش واحد غارق خدمة حيت بوحدو فمصلحة راه طبعا غادي سبق داك العرام لي متبوع به الاجل ولا يخاصم عليه المدير تاعو..
المشكل البنيوي الحقيقي هو انه الادارات الحكومية خاصها تدير حملة توظيف واسعة لانه راه كاين خصاص مَهول فالادارات العمومية
الشعب يريد الحصول على معلمات حول مصدر اللقاح كرونة ومحتوياته وخطورته مستقبلا على صحتهم
أنا كطالب باحث في مجال قانون الأسرة، ذهبت مؤخرا لوزارة العدل قصد الحصول على إحصائيات أقسام قضاء الأسرة فوضعت طلبي هناك، فلم يتصلوا بي إلا بعد خمسة عشرا يوما وحينما ذهبت لم أحصل على كل الاحصائيات التي طلبتها. فالسؤال وأرجو أن أجد له إجابة: لماذا لا يتم وضع هذه الإحصائيات على المنصة الرقمية للوزارة؟ مع العلم أنها إحصائيات لا تتعلق بأسرار الدولة… فهل كل باحث أراد الحصول على هذه المعلومات يجب عليه أن يسافر إلى الرباط ويكتري فندقا وينتظر 15 يوما أو أكثر….
حرام والله الى حرام
لماذا لا تنشر الجهات المختصة بملف الأراضي السلالية أسماء ذوي الحقوق الحقيقيين بالأراضي السلالية بحسب كل إقليم وجماعة حتى يتسنى الإطلاع عليها وتمليكها بعد المرور بالمسطرة القضائية لتطهير بعض الأراضي السلالية من البناء العشوائي ولتطبيق العدالة على المترامين على الأرض السلالية.
نفس مشكله التخلص من الملفات الطبيه ( المستشفيات الخاصة)
الخيار الصعب بين تفضيل الشعيريه بالحليب اوالشباكيه بالشيره والسكر …
الاساس توفر المعلومات بشكل منظم والتخلص من النفايات الإلكترونية من خلال اعدادات البرمجه والخصوصية .
الطرف التالت حوكمه الإنترنت والتي يعدها المبرمج حسب طلب مقدم الخدمه بغطاء شركه الاتصالات والمفتاح الدولي للبلد المتلقي / المرسل والمسمى بروتوكول ( الدوله ) حتى لاتجهد فاتوره الاستخدام لكن البورد يختلف من بلد لآخر
سويسرا أو الولايات المتحده عن بقيه الدول مثل فرنسا بريطانيا أو المانيا أو حتى الهند
مفاده تحديد جهة اتصال المستفيد على سبيل المثال الهند أو الصين بسبب التعداد العالي والجهد / تبادل المعلومات (نفاذ)
هل ستصل ام ستبقى رساله نفايات ( جنك ميل )
ام انها تفشي بمعلومات المستفيدين سواء الطبيه أو البيانات الوطنيه الخاصه (حسب القطر)
ضروره تغيير كلمه السر الخاصه على (المستوى الشخصي)
وتحديث بيانات الاتصال بشكل دوري سنوي أو نصف سنوي مع الشركه / المشفى / البنك / المتجر الذي تتعامل معه أو سبق وأن تعاملت معه.
بالتوفيق للجميع
حق أسمى لكن للأسف يستغله البعض من طالبي المعلومات للادارة ليس من أجل الولوج الى المعلومة في اطار المصلحة العامة و انما هدفهم هو الضغط على المسؤولين للأجل قضاء مصالحهم الشخصية وهنا نستحضر المثل القاءل * الغاية تبرر الوسيلة *