باشرت الحكومة الجديدة في مقاطعة كيبيك الكندية مهامها، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، في مراسم تنصيب خلت من أداء قسم الولاء للملك تشارلز الثالث، في خطوة تعكس التوجه الاستقلالي للحزب الحاكم بقيادة بول سان بيير بلاموندون، الذي يسعى إلى إعادة قضية انفصال المقاطعة عن كندا إلى صدارة النقاش السياسي.
وجرت مراسم تنصيب الحكومة المكونة من 22 وزيراً في غياب نائبة الحاكم العام في كيبيك، مانون جانوت، التي تولت إضفاء الطابع الرسمي على التعيينات الوزارية عن بُعد، بما أتاح استكمال الإجراءات الدستورية رغم الخلاف بشأن قسم الولاء للتاج البريطاني.
ويواجه الحزب الحاكم تحدياً برلمانياً، بعدما حصل على 59 مقعداً دون بلوغ الأغلبية المطلقة، وهو ما يفرض عليه البحث عن تفاهمات مع قوى سياسية أخرى لتمرير مشاريعه، خصوصاً تلك المرتبطة بمستقبل العلاقة بين كيبيك والاتحاد الكندي.
ويعتزم بلاموندون تنظيم استفتاء جديد بشأن استقلال المقاطعة بعد انتهاء الولاية الرئاسية لدونالد ترامب مطلع عام 2029، في وقت تشهد فيه كندا نقاشات متفرقة حول مستقبل النظام الفيدرالي، من بينها مطالب استقلالية في مقاطعة ألبرتا، أظهر استطلاع أن نسبة تأييدها تبلغ نحو 24 في المائة.
وسبق لكيبيك أن نظمت استفتاءين بشأن الاستقلال، عامي 1980 و1995، انتهيا برفض الانفصال، غير أن الاستفتاء الثاني شهد تقارباً شديداً في النتائج، ما جعل القضية حاضرة في الحياة السياسية للمقاطعة الناطقة بالفرنسية.
المشاكل الكثيرة التي حدثت بين كندا وترامب كان لها وقع كبير على سير الأمور بهذا البلد الكبير….استقلال الكيبيك سوف يضعف اوتاوا كما أن مقاطعة البيرتا ولو أنها رفضت الانفصال إلا أن بوادر تقسيم هذا البلد تبدو أكثر وضوح….دون نسيان أن ترامب كان وسيطا في يتعلق وحدة ارلندا وارلندا الشمالية يعني تفتيت وتمزيق بريطانيا…
كيبك في كندتها و كندا في كبيكها ههه
وعاش ملك بريطانيا و ملك المغرب