دعت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، إلى النفير العام والتصدي “للعدوان” الإسرائيلي الواسع في جنين وإسناد “المقــاومين”، وفق بيان صحفي.
وقالت حماس، في بيان صحفي نشره المركز الفلسطيني للاعلام على صفحته بمنصة إكس اليوم، :”ندعو جماهير شعبنا في الضفة الغربية وشبابها الثائر للنفير العام وتصعيد الاشتباك مع جيش الاحتلال في كافة نقاط التماس معه، والعمل على إرباكه وإفشال العدوان الصهيوني الواسع على مدينة جنين ومخيمها”.
وأضافت الحركة: “إن ما يثير الاستغراب سلوك أجهزة السلطة التي انسحبت من محيط مخيم جنين، بالتزامن مع بدء العملية العسكرية للاحتلال، بعد حصار دام أكثر من 48 يوما للمخيم، وتعطيلها للاتفاق مع المقــاومين حتى اليوم، ورفضها كل النداءات الوطنية لوقف إجراءاتها الخطيرة بحق المناضلين والمــقاومين”.
وأكدت حماس في بيانها: “هذه العملية العسكرية التي يشنها الاحتلال في جنين ستفشل كما فشلت كل عملياته العسكرية السابقة ضد أبناء شعبنا الصامد ومقــاومته الباسلة، ولن تنكسر الإرادة الفلسطينية أمام غطرسة المحتل وجرائمه وانتهاكاته المستمرة”.
وقتل ستة فلسطينيين وأصيب 35 آخرون في عملية عسكرية إسرائيلية بدأت اليوم بمحافظة جنين ومخيمها بالضفة الغربية، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
القاعدة تقول لا تقة في بني اسرائيل لقد أخلفو العهد مع الله و الانبياء فكيف لا يفعلون مع سائر البشر
هؤلاء هم القوم الوحيد الذي لا تقة في التعامل معهم ، الكذب و الخداع و النفاق و كل الصفات السئ
هاد الصهاينة الإرهابيين مايمكنش يعيشو بدون سفك الدماء والإجرام وذلك لأن الخوف يسري في عروقهم ولكن لم يستوعبوا بعد أن أصحاب الأرض لن يستسلموا لهم وسيظلوا يدافعون عن أرضهم حتى آخر قطرة دم والخزي والعار لما يسمى “السلطة”التي فتحت لهم المجال لهذا الإجرام.تحيا المقاومة
اتمنى أن لا يكون صراعا داخليا، و فلسطين حرة و ستكون حرة الى الابد.
حماس لما احست ان وجدوها غير مرغوب في غزة أشعلت الفتنة في الضفة ً. وهل كنتم تقاومون انتم شي الوحيد الدي تحيدوه هوا اختطاف و الاختباء في الأنفاق و عندا نهاية الخرب الخروج و إطلاق رصاص في السماء كالفاتحين
الصهاينة لا يتوقفون، بالكاد هدنة ثم بدأوا حربا أخرى. لا يؤتمنون وسيبقون هكذا منبوذين إلى يوم الدين
ها اللي قلنا. حماس ادخلت نفسها و الفلسطينيين عموما في فخ نصب لها بعناية. هي وثقت في ايران و حزب الله و الحوثيين صنا منها ان تحرير فلسطين ممكن بالحجارة و الشعب الاصطناعية و الغواث و تحياحت. امور جيّشتها فيها أنظمة مثل الجزائر و هم يعرفون ان الحرب اليوم هي حرب الرقميات التي لا حول و لا قوة للعرب فيها
اليوم بعد هدنة غزة ها هي حماس تضطر لدخول حرب اخرى في الضفة و لا يمكنها خرق هدنة غزة
دمرنا غزة….هيا بنا ندمر جنين
قال الحق سبحانه، وهو يحكي على بني إسرائيل:{ كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله، ويسعون في الأرض فسادا، والله لا يحب الفساد } . هؤلاء الأشخاص الذين كذبوا على الله ورسله و خانو العهد وخسرو الميزان و أخذو الربى و أكلو أموال الناس بالباطل ، كيف يكون صدقهم و فعلهم ياترى مع المسلمين؟ التجربة الحياتية اليومية والعملية التي عاشها الفلسطينيون مع هؤلاء الطغاة، تبين لمن لا يرى حجم المعانات التي أصيب بها إخواننا المسلمين في قطاع غرة الأبية، إذ قتلوا منهم عشرات الآلاف و جرحوا الكثير منهم بجراحات متفاوتة الخطورة و دمرو البنايات ولم يبق منها إلا القليل…