قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم السبت، إنها لن تتخلى عن سلاحها إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس، مؤكدة أن “المقاومة وسلاحها استحقاق وطني وقانوني ما دام الاحتلال قائماً”.
وجاء تصريح الحركة في بيان أصدرته رداً على مطالب إسرائيلية متكررة لنزع سلاحها كشرط لأي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، في وقت وصلت فيه المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين إلى طريق مسدود.
ويأتي البيان بعد أيام من إعلان فرنسي-سعودي مشترك، حظي بتأييد مصر وقطر، شدد على ضرورة نزع سلاح “حماس” كخطوة نحو حل الدولتين.
وأكدت “حماس” في بيانها أن أي حديث عن نزع سلاحها “يجب أن يرتبط باستعادة كامل الحقوق الوطنية الفلسطينية”، في إشارة إلى إقامة الدولة الفلسطينية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد رفض فكرة الدولة الفلسطينية، واعتبرها “منصة لتدمير إسرائيل”، مؤكداً أن السيطرة الأمنية يجب أن تبقى بيد إسرائيل.
وتواصل الحرب في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، بعد هجوم قادته حماس أسفر عن مقتل 1200 شخص وأسر 251 إسرائيلياً، فيما أسفرت العملية العسكرية الإسرائيلية اللاحقة عن مقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني، وفق تقديرات محلية، وتسببت في أزمة إنسانية واسعة.
على الفلسطينيين محاكمة قادة وزعماء حماس الذين ارتموا في أحضان تنظيم الإخوان المتآمر واحضان الروافض الصفويين وتسببوا في إبادة أهل غزة وقدموا رقاب الفلسطينيين إلى حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة.
و من غيرك يا شعب غزة من دفع و يدفع و سيدفع الثمن . و الله يأخد الحق في اللي كان السبب في تشريد و تجويع شعب غزة المغلوب على أمره.
,جماس رجال، اسرائيل السرطان تريد الارض و راحة البال هههههه ايهاي هاي.
لن و لم تنعموا بالراحة ولو تمتلكوا نووي الدنيا كلها.
الم٩تل لا امن له. لا يغرنكم لا امريكا و لا اروبا و لا و لا. المنطق لا يحتمل الظلم فقط
لا للتخلي عن السلاح و خيار المقاومة ضد العدو الاسرائيلي المحتل الغاشم حتى تتطهر أرض فلسطين المحتلة من كل رجز و دنس صهيوني و طرد فلول الاجرام الإسرائيلي (المدعوم من البيت الأبيض) من كل شبر من فلسطين.
يجيب على سكان غزة مطالبة بإسقاط حكم حماس.
كفى من الحرب والقتل
وهل سبق في التاريخ ان المقاومة تخلت عن سلاحها لصالح المستعمر.. هل المقاومة الفيتنامية تخلت عن سلاحها امام الإحتلال الأمريكي و هل المقاومة المغربية تخلت عن سلاحها امام المستعمر الفرنسي.. المقاومة هدفها تحرير الأرض الشيء الذي يتحقق رغم كل الصعاب و التضحيات طال الزمن او قصر.
رغم الخلاف أو الاتفاق حول حركة حماس أو عملية 7 أكتوبر، فإن ما يجب إدراكه هو أن إسرائيل أثبتت على مدار أكثر من 70 سنة أنها دولة توسعية، لم تحدد حدودها الرسمية وتسعى للتوسع في غزة والجولان. كما أنها لم تُبدِ أي نية حقيقية لإقامة دولة فلسطينية.
حل الدولتين يبدو مفروضًا بواقع الضغوط، لكنه لا يضمن السلام ولا حقوق الفلسطينيين، كما يظهر في الضفة الغربية، حيث تلتزم السلطة الفلسطينية بشروط إسرائيل، ومع ذلك تتعرض للانتهاكات من الجيش والمستوطنين.
إسرائيل لا تحترم القانون الدولي، وحتى إن وافقت على حل الدولتين، يرجح أن تستمر في انتهاك حقوق الفلسطينيين، خصوصًا إذا كانت الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، مما سيجعلها ضعيفة وتحت الهيمنة الإسرائيلية. أما القوى الدولية، فرغم إدراكها لهذه الحقائق، فإنها تسعى لإنهاء القضية خدمةً لمصالحها الاقتصادية والعسكرية مع إسرائيل، في ظل براغماتية العلاقات الدولية.
حركة المقاومة الإسلامية حماس هي الجهة الوحيدة التي تملك الصفة و المصلحة لاتخاذ القرار الذي يناسبها من موضوع المفاوضات الجارية بين الطرفين تحت رعاية دول عربية لها وزنها في المنطقة و على الصعيد الدولي لكن ، ما أود قوله ، هو أن متخذ القرار يجب ان يتحمل تبعاته ، و لا يبرر مستقبلا تقتيل إخوته و تفجيرهم تحت الخيام ، أن دولة على ضفاف بحر الظلمات غربا طبعت مع إسرائيل مع أن نصف الفلسطينيين يحملون الجنسية الإسرائيلية…
تم نزع سلاح حركة فتح بموجب اتفاق أوسلو والنتيجة أن كل مدن الضفة الغربية أصبحت تحت الاحتلال الصهيوني وعاد الصهاينة الى المدن التي كانت مصنفة تحت نفوذ سلطة عباس.. الصهاينة لا يعترفون الا بالقوة كما فعلت معهم إيران التي أعادت تربية الصهاينة
ما اغبى من ينتقدون حماس ، ان تركت سلاحها قضيت فلسطين نحرا
الا ترون الضفة الغربية وما يحصل فيها وحاكمها من أخبث خلق الله
United Nations Resolution No. 3236 of 1974 allows resistance to the occupier, even with weapons.
الى المعلق مزابي والمعلق صافي
السبب في قتل الفلسطينين هو وعد بلفور اولا ثم عصابات الهاجانا ثانيا ثم الأنظمة العالمية المتواطئة وحكومة نتنياهو والجيش الإسرائيلي, هؤلاء هم السبب, وللملاحظة لا وجود لمقاومة في الضفة الغربية ومع ذلك صوت الكنيست لضمها للاراضي المنهوبة.
مادام أن هناك احتلال فطبيعي أن تكون هناك مقاومة.
ملاحظ
إذا كانت حماس تسببت في كارثة لاهلها ،حرل دمرت السحر والحجر والإنسان ، وهي تاخذ من الأنفاق مخبأ لها وفي بعض الاحيان تختبئ بين الناس ولا يهمها موتهم ، هل ستراعي لما تبقى والقي السلاح كما تطلبها بذلك السلطة الشرعية في فلسطين ؟
ناس غفل وجهل ولا يرون اكثر من شبر امام اقدامهم !
دمرت غزة ويعلن الله بما سيحصل في ما بعد !
أنا أتفق أن من حق الفلسطينيين المقاومة و أن من حقهم المطالبة بدولة مستقلة و القتال لأجل ذلك، و لكن الواقع يفرض نفسه، ها هي ذا حماس تمتلك سلاحها، ماذا حقق ذلك؟ شعب غزة يتعرض للإبادة و أطفال فلسطين يموتون جوعا و المستوطنات تتوسع… فأين المنفعة من هذا السلاح الذي ترفضون التخلي عنه؟ ماذا استفادت القضية من هجوم 7 أكتوبر عدى قتل بضع مئات من المدنيين العزل ثم فتح باب الإبادة على سكان غزة؟
الى المعلق المزابي قبل ان تلقي حماس بنفسها الى الروافض و الاخوان اشتغلوا على خلق قاعدة شعبية مغيبة لمدة ما يفوق عشرون سنة و هذه المهمة نعرف جميعا من قام بها و مولها ما نسميه la guerre hybrid
عباس وأعوانه المتعاونين مع بنو صهيون هم من يجب ابعادهم عن فلسطين . أما حماس والجهاد هم أولى بحكم أرضهم وصون عرضهم نضرا لاتضحيات التي يقدمونها فداءا لفلسطين العربية المسلمة
كاع هاد ضمانات و حماس ما بغاتش تحط سلاح، يعني كاي فكرو غير ف ريوسهم وضحية هوما دراري صغار و لعيالات والمسنين. أعضاء حماس خايفين من المحاكمة وهادا هو سباب لي خلاهم يبغيو يبقاو ف سلطة باش ماي حكمهم حد، مقمرين ب حياة الأبرياء.
أنتم لا ترموا السلاح و نحن عندنا يضربون عن الطعام!! الله يهديكم بجوج
إقتراحي:
في ظل أزمة الثقة بين فتح و حماس و استحضارا للنقط التالية:
– حماس لن تقبل بمحمود عباس رئيسا للسلطة.
– محمود عباس و معه نسبة كبيرة من دول العالم تريد نزع سلاح حماس.
– رئيس السلطة يجب يكون من فتح لأسباب موضوعية و تاريخية لا مجال للخوض فيها.
.
.
اقتراحي هو أن يكون مروان البرغوثي الفتحاوي المسجون لدى إسرائيل هو الرئيس المقبل للسلطة الفلسطينية. الرجل لا شبهة عليه، و لا يفوقه شعبية لدى الفلسطينين إلا الشهيد أبو عمار، و فوق هذا و ذاك هو رجل مقاومة و توافقات.
لن تتخلى عن السلاح حتى تكون دولة فلسطينية عاصمتها القدس؟!!!ما هو هدا السلاح الي تمتلك خمس نقدر تهدد به الى هده الدرجة!!!ما د فعلت بسلاحها ؟احتجاز رهاؤن و تشترط اكلاقهم مقابل إقامة دولة؟!!ما هدا الهراء؟!!هدا ليس غباء هدا تواطؤ!هدا هو بالضبط ما يريد ان يسمع اليمين المتطرف لتبرير حربه امام العالم و امام اطراف شعبه!!!حسبنا الله و نعم الوكيل!!!لكن العيب ليس فيكم على من بروي قادتكم!!هو نفسه من يمتلك قاعدة أمريكية هو البلد تلميكروسكوبب الدي يلعب بالمليارات. كم احتقره !!!!
نزع سلاح المقاومة وأد للقضية الفلسطينية.و تهجير لا محالة.
شعلة المقاومة يجب أن تستمر وان لا تنطفئ،
حتى يزول الاحتلال الصهيوني الهش الدي يتنفس من أنبوب اصطناعي غربي ودعم الانضمة العربية الفاسدة،
والقرار بيد المقاومة
حماس هي التي تحتل غزة وليس إسرائيل
انظروا الى الضفة الغربية و اي سلام تنعم فيه بدون حماس
اسرائيل تريد القضاء على الكل انتهى الكلام
الكيان الإسرائيلي المستعمر يريد تجربد حماس صاحب الأرض من السلاح حتى لا يمكنها مقاومة المستعمر هل هذا غباء؟
لقد قلنا مرارا وتكرارا بأن الكيان الصهيوني المجرم وامريكا لايريدان السلام في إطار حل الدولتين وإنما يريدان نزع سلاح المقاومة وغير المقاومة ليصبح الكيان سيد المنطقة يفعل فيها ما يحلوا له لأنه كيان مدعم من امريكا و يستقوي بها على الدوام كما أنه كيان ليس له عهد ولن يتنعم بالامن ابدا مادام على أرض فلسطين كما يحلم
عاجلا أم اجلا سينتزع السلاح بالقوه وسوف يهرب قطعان ميليشيا حماس الى ابران واليمن
الكل متفق على خروج هذه الشرذمه من ارض غزه
يجب ان يعيش سكان وشعب غزه بسلام وحتما سيجدث ذلك
العنوان الصحيح هو: حماس ترفض نزع سلاح الإرهاب. والدليل أن سلاحها أعاد القضية الفلسطينية عقود إلى الوراء، أن لم نقل انها انتهت. بعد شهور ستبدأ سلسلة تمديد اتفاقات ابراهام ويبدأ عهد جديد، وانذاك سيكتب التاريخ أن هجوم السابع من اكتوبر كان نهاية لشيء اسمه القضية الفلسطينية.