أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة، اليوم الأربعاء، أن 23 شخصا قتلوا خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع الى 45.361 قتيلا حصيلة الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وقالت الوزارة نفسها، في بيان عممته بخصوص تحديث حصيلة الضحايا، إن ما لا يقل عن 107.803 أشخاص أصيبوا حتى الآن.
نتمنى من حماس أخذ العبرة من هذه الحرب التي ذهب ضحيتها أبرياء وعليها ألا ترتمي في أحضان إيران لأنها هي السبب في مايجري في قطاع غزة وحتى لا تعطي مرة أخرى دريعة للإحتلال الهمجي إبادة أهل غزة ودمارها.
هذه الحركة فقدت مصداقيتها تماما، همهم الوحيد اخد صور تذكارية مع جتث الموتى لكي يدرك العالم ان اسراىيل إرهابية وحتى لو مات ماىة الف فلسطيني لايهمهم الامر. على حماس ارجاع الاسرى والكف عن تحدي المنتظم الدولي. العالم بحكمه قوانين محددة. اسراىيل دولة معترف بها من طرف الامم المتحدة ولا يمكن لاي احد القاء اليهود في البحر. اما اسطوانة من النيل الى الفرات فهي مجرد كذبة لتخويف العالم من اسراىيل. على حماس الانسحاب وان تترك الشعب الفلسطيني يعيش بسلام الى جانب الاردن و اسراىيل …
حرب عبثية، قتلى و دمار و حسابات خاطئة، حرب بالوكلة بالدم العربي الإسلامي.
ملاحظ
أول الأوليات على المجتمع الدولي والدول التي تقود العالم أن تضغط على إسرائيل الجلوس مع القيادة الفلسطينية لمنحهم استقلال دولتهم كاملة السيادة !
من بعد هذا الكلام اعود لاقول كان الله في عون الغزاوييين على ما هم فيه من محن الذي تسببت فيه حماس !
فمنذ اليوم الأول قلت إن إسرائيل كانت تنتظر هذه الفرصة الذهبية ومنحتها إياها حماس بضغط من إيران ، فلم يقبل اصحابي هذا الكلام ، واليوم والغزاويون ما زالوا يحصون موتاهم وجرحاهم ، يرددون ان النصر قادم ! فأطرح السؤال : من اي كوكب انا ؟ هل وحدي الذي أرى معاناة اهل غزة؟
وأعود وأقول إن هؤلاء الناس من سلالة الذين ضيعوا فلسطين من يوم تقسيمها الاول !
لا احد بات يهتم اليوم بالشعب الفلسطينى المظلوم الذي باعته الانظمة العربية والاسلامية في المزاد العلني.
شكرا للدول المسيحية كجنوب افريقيا وفينزويلا والشيلي وكولومبيا والبرازيل وبوليفيا وايرلاندا لقطع علاقاتها مع الكيان الصهيونى.
الاخبار العالمية اليوم انتقلت لدعم ثوار اردوغان واميركا واسراءيل في سوريا التي سقطت في ايدي الحلف الاطلسي بدون اطلاق رصاصة واحدة.
هنيًا لاسراءيل بالنصر العظيم التي اصبح جيشها على مشارف العاصمة دمشق.
يقول سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم :”وماكان لنفس ان تموت الا بإذن الله كتابا مؤجلا” وفي آية أخرى “ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد” ولله الأمر من قبل ومن بعد.
كل هاته الأرواح البريئة التي ازهقتها هذه الحرب النكراء هي على ظهر و عاتق قيادة حماس التي أطلقت هذه الحرب وهاجمت إسرائيل بغتة شهر أكتوبر 2023 بدون احتساب عواقبها وخسائرها وبدون الإستعداد لها . يقول المثل خاب من عاند غالبه. متى سيعوض الفلسطينيين هذا العدد الهائل من الموتى والقادة الكبار الذين قضوا في هاته الحرب. حرب خاسرة طولا وعرضا.
وخلال 14 شهرًا تقريبًا، قتلت إسرائيل أكثر من 45 ألفًا من سكان غزة ردًا على الهجوم الدموي الذي شنته حركة حماس على الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر 2023، والذي أدى إلى مقتل أكثر من ألف إسرائيلي في يوم واحد.
أما النظام العسكري فقد قتل ربع مليون جزائري خلال العشرية السوداء ردًا على فوز الإسلاميين في الانتخابات التي أهلتهم لإدارة شؤون البلاد.
لقد قام نظام بشار الأسد السوري المستبد بتعذيب وقتل مئات الآلاف من السوريين وتهجير الملايين قسراً بمساعدة أصدقائه مثل النظام الجزائري وإيران وغيرهما.
يجب على الإنسانية أن تنهي الحروب، وإلا فإن الحروب ستدمر الإنسانية.