نفذت حركة حماس، اليوم السبت، عملية إفراج عن 3 رهائن إسرائيليين مقابل انتظار تحرير 183 أسيراً فلسطينياً من السجون العبرية، في خامس عملية تبادل منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين.
وأكدت إسرائيل ومنتدى عائلات الرهائن أن المفرج عنهم هم أور ليفي (34 عاماً)، وإيلي شرابي (52 عاماً)، والألماني-الإسرائيلي أوهاد بن عامي (56 عاماً).
وفي دير البلح بوسط قطاع غزة، انتشر عشرات من مقاتلي حماس الملثمين والمسلحين، وقد وضعوا على جباههم عصبات الحركة الخضراء، قبل بدء عملية الإفراج عن الرهائن.
وشددت حماس الطوق الأمني حول المنطقة، في دير البلح بقطاع غزة، التي شهدت إقامة منصة رفعت عليها صور لآليات عسكرية إسرائيلية مدمرة، إلى جانب أعلام الحركة وصور مقاتلين قتلوا في القتال. كما ركنت في المكان شاحنات بيك آب بيضاء تابعة لحماس.
وفي تل أبيب، تجمع مئات الأشخاص في “ساحة الرهائن” لمتابعة النقل المباشر لعملية الإفراج، حيث نُصبت شاشة عملاقة
وكانت الشكوك قد خيمت على إتمام هذه الصفقة، خاصة بعد اقتراح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تولي الولايات المتحدة إدارة قطاع غزة، إلا أنها تبددت مساء أمس الجمعة.
وأوضحت أماني السراحنة، المتحدثة باسم نادي الأسير الفلسطيني، لوكالة فرانس برس أن “من بين الأسرى المفرج عنهم، اليوم السبت، هناك 18 يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد، و54 يقضون أحكاماً طويلة، إضافة إلى 111 من غزة اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر 2023”.
اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تتولى الولايات المتحدة إدارة قطاع غزة من أجل إعادة بنائه بعد أن دمر الإسرائيليون الكثير منه ردا على هجوم حماس الدموي في 7 أكتوبر 2023. ومن أجل التنفيذ الأمثل لهذه المشاريع العملاقة، يجب نقل سكان غزة مؤقتا إلى مواقع آمنة خارج القطاع. وبمجرد الانتهاء من المشروع الضخم، سيعود سكان غزة إلى منازلهم بمظهر جديد أنيق
مشهد المنتصر صاحب الحق الإحتلال إلى زوال و إن عدتم عدنا
لماذا يتم اختيار يوم السبت بالضبط في كل مرة يتم تسليم فيها الرهائن ؟ هل من جواب!؟
بين تسليم ، واعتقال. وحرب ، وهدنة. ضاع شعب لم يعرف معنى السلام إسرائيل حقيقة وفلسطين حقيقة ولا حل إلا الحوار ونبد العنف ونبد الصراع. علينا ان نسعى للسلام فالحرب لاتصنع السلام .
الخوف كل الخوف من أنه حتى يتم استيلام جميع الأسرى و تعود إسرائيل إلى القصف و التدمير أكثر من الأول بذريعة أنها تقاتل حماس و ليس المدنيين و هم يكذبون، الأيام و الأسابيع المقبلة صعبة جدا بحيث أنه يكتنفها الغموض خصوصا مع تصريحات دونالد ترامب المشينة، و مع ذلك نرجوا أن تصمد هذه الهدنة. و شكرا هيسبريس
إن كان لنا حق في الصحراء يجب الإعتماد على النفس أما التطبيع فلن يجلب لنا سوى الخيبة
القضية الفلسطينية، قضية شائكة بين مسلمين و عرب خاضعين و بين كيان صهيوني مدعوم باقوى الدول عالميا يبدو الفرج صعبا و لا يسعنا الا ان ندعو الله ان يرحم جميع شهداء غزة و يجعلهم من الشهداء الابرار