سلمت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى إسرائيل، اليوم السبت عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، رهائن إضافيين.
ويتعلق المعطى بـ3 رهائن إسرائيليين تم تسليمهم في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة ، وفق المركز الفلسطيني للاعلام.
وسبق للجيش الإسرائيلي أن أعلن، اليوم السبت أيضا، أنه تسلّم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر رهينتين أفرجت عنهما “حماس”.
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن عملية التسليم تهم الإسرائيليين إيليا ميمون اسحق كوهن وعومير شيم توف وعومير فنكرت.
من جهة آخرى، ذكرت تقرارير فلسطينية أن “حماس” عملت على تسليم هشام السيد إلى إسرائيل، وهو من أصل فلسطيني احتجز في غزة 10 سنوات، وذلك “دون مراسم احتراما ومراعاة لفلسطينيي الداخل”.
الأسير الإسرائيلي قبل رأس جندين من سرايا القدس .
المشهد تناولته جل وساءل الإعلام مباشرة .
أراد العدو الصهيوني القضاء على حركة المقاومة لكنه فشل وسيفشل كذالك في تهجير أهل غزة وستكون مقبرة لكل الغزاة كما وقع بالضبط في
تقبيل أحد الأسرى لجبين أحد مجاهدي القساب يدل دليلا واضحا على حسن تعامل عناصر القسام النابع من شيم ديننا الحنيف في المقابل حال الأسرى الفلسطينين لدى الإحتلال يبكي الجبال…
سبحان الله …العزة لاسلام والمسلمين
شوف
3 اسرى الكيان مقابل اكثر من 600 من اسرى الفلسطينين المسلمين
يعني
1 اصهيوني مقابل 220 مسلم
ياله من انتصار للمقاومة وهزيمة نكرى للكيان
هاذ تبادل الرهائن كان عندو قيمة قبل اما بعد مجزرة غزة ثمن تحرير الرهائن الفلسطينيين هو ارواح عشرات الالاف من الابرياء عن اي صفقة هذه مذلة ونكبة