أكدت حركة حمـــاس اليوم الخميس الاستمرار في موقفها بتطبيق اتفاق غزة وفق ما تم التوقيع عليه بما في ذلك تبادل الأسرى وفق الجدول الزمني المحدد، بحسب بيان صحفي.
وقالت حماس، في بيان صحفي اليوم نشرته شبكة قدس الإخبارية على صفحتها بمنصة إكس، “أجرى وفد الحركة برئاسة خليل الحية مباحثات مع الإخوة الوسطاء لبحث مجريات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، خاصة في أعقاب الخروقات الإسرائيلية المتتالية”.
وأضافت أن “البحث خلال جميع اللقاءات والاتصالات تركز على ضرورة الالتزام بتطبيق بنود الاتفاق كافة، خاصة ما يتعلق بتأمين إيواء شعبنا وإدخال بشكل عاجل البيوت الجاهزة “الكرفانات” والخيام والمعدات الثقيلة والمستلزمات الطبية والوقود واستمرار تدفق الإغاثة وكل ما نص عليه الاتفاق”.
بدورها، نقلت قناة “القاهرة الإخبارية” عن مصدر مسؤول تأكيده “نجاح الجهود المصرية القطرية في تذليل العقبات التي كانت تواجه استكمال تنفيذ وقف إطلاق النار والتزام الطرفين باستكمال تنفيذ الهدنة”.
وجاء ذلك بعد أن قررت حماس تعليق عملية تسليم المحتجزين الإسرائيليين إلى “إشعار آخر”، متهمة إسرائيل بالمماطلة في تنفيذ بنود البروتوكول الإنساني المتفق عليه.
وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، في بيان له، إنه تم تأجيل الإفراج عن “الأسرى الإسرائيليين” الذين كان من المقرر إطلاق سراحهم بعد غد السبت حتى إشعار آخر، متهما إسرائيل بعدم الالتزام ببنود اتفاق الهدنة، خصوصا فيما يتعلق بتطبيق البروتوكول الإنساني.
حماس تحت تهديد أمريكي اسرائيلي هو سبب بإلتزامهم بالموعد
ترامب حدد يوم السبت القادم لاطلاق كل الرهائن وإلا فسوف يعتير اتفاق وقف النار كانه لم يكن وهذا يجعل المنطقة تعود لنقطة الصفر وربما شهورا او سنوات اخرى من القصف .
الصهاينة عبر تاريخهم الطويل لا يلتزمون لا بمواثيق ولا بعهود
الذل والهوان للاعداء الإسلام والمسلمين والنصر للمقاومة ان شاء الله
الغريب في الأمر
هو أن المسوطنات من أوروبة الشرقية المعتقلات
يسقطون في حب
أبناء فلسطين .
يغرمون بجمال رجال أبناء فلسطين
فيهم الرجولة والشهامة و العروبة
على الوسطاء (قطر ومصر) ان لا يظغطوا اكثر من اللازم على حماس. وان يكونوا نزهاء في وساطتهم. وان يكونوا مع الطرف المضلوم. اما الولايات المتحدة فإنحيازها الغير المقبول لإسرائيل يفقد. مصداقية وساطتها.
الصراحة شعب فلسطين المحتلة يعاني
ويلات الإحتلال
و التحيز الأمريكي للمحتل
وليس للضحية
الصهاينة مفرعنين بالحماية الأمريكية لهم
حماس مجرد أداة في يد إيران لاكن ترامب لا يلعب لهذا حماس لاتهمها مصلحة الغزاويين بقدر ما يهمها ان تفقد السيطرة على القطاع مما يعني نهايتها وهي تدرك جيدا أن ترمب جدي في كلامه
لمذا هذا اللف والدوران تهديد ووعيد ترامب وراء مراجعة جماعة حماس لحساباتها الضيقة فما كان عليها إلا أن تخضع لأوامر ترامب وهي تعلم أن ترامب لا يلعب ولا يمزح قولا وفعلا.
بل الصهاينة هم من تراجعوا عن تهديدهم والمقاومة فرضت كلمتها لان الصهاينة كانوا سيلعبون بورقة المساعدات الإنسانية ففطنت حماس لذلك وقررت تأجيل خروج الأسرى .
الحقيقة الذي يصعب تقبلها من الكثير هو أن الصراع العربي الإسرائيلي تحول إلى صراع عربي أمريكي. فترامب قبل دخوله البيت الأبيض سبقه وقف إطلاق النار، وهو فقط الهدوء الذي يسبق العاصفة، ولما ارتبكت حماس في إطلاق السجناء الإسرائيليين هدد ترمب بتلك العاصفة وكانت لحماس العودة للإتفاق تفاديا لغضب ترامب رغم أن اسرائيل لم تلتزم بكل ما ثم الإتفاق عليه، وهذا شيء عادي في مثل هذه الأجواء.
ومن المؤكد أن الفلسطينيين من دون حماس سيكون في صالح القضية الفلسطينية، مما سيساعد في إحلال الأمن والسلام والرخاء للجميع، وهذا ما نأمل أن يتحقق في أسرع وقت ممكن إن شاء الله
ان ما طرحته حماس لاسئناف المفاوضات وتطبيق بنودها هو ارغام الصهاينة على الالتزام لما تنص عليه الاتفاقية فكذالك كان واضطرت اسرائيل الى السماح بإدخال الكرفانات والخيام والمعدات الثقيلة من اليات الهندسة والتطبيب فحماس استجابت. وذهبت تهديدات ترمب ووذيله نت ياهو سدا
ماذا بقي لتخاف منه حماس؟ حماس و أهل غزة كلهم لا يخافون من الموت، حماس ملتزمة بالاتفاق لكي تظهر للرأي العام العربي و الدولي و العالمي أن ما يقع بعد ذلك إن خرقت إسرائيل الهدنة أنهم فعلوا ما عليهم و أن لا تعطي صورة سلبية عنهم و أرادوا أن يبرأوا دمتهم. ماذا سوف يفعل ترامب أكثر من بايدن بغض النظر عن فكرة التهجير. و شكرا هيسبريس
عودة الحرب يعني بداية تنفيذ خطة التهجير القصري .
ملاحظ
من الذكاء هو كيفية الالتفاف على ما يطمح إليه رئيس الولايات المتحدة!
القوة لا تنفع وليست الحل لأننا الحلقة الأضعف في هذا العالم ! والدليل هو ما أوصلتنا إليه العملية الغبية ل7 أكتوبر من سنة 2023 م