أكد قيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” لوكالة فرانس برس، السبت، أنّ الحركة سترد على “أي عدوان” إسرائيلي إذا استؤنفت الحرب في غزة.
وقال القيادي في المكتب السياسي للحركة الفلسطينية حسام بدران في مقابلة في الدوحة “إذا فرضت هذه المعركة ستواجه “حماس” بلا شك، وستبذل كل ما لديها من إمكانيات لصد هذا العدوان”.
نتمنى لأهل غزة أن يعيشوا في أمن وأمان ورغد عيش بعد معاناتهم مع هذا الإحتلال الظالم والجبان.
القضية الأولى للمغاربة هي القضية الفلسطينية. حفظ الله حركة حماس
تصافح القادة و وقعوا معاهدة وقف إطلاق النار او معاهدة سلام ان صح التعبير في حفل بعد تناولهم لوليمة عشاء و أخد صور تذكارية و غادروا لمقرات سكنهم خارج قطاع غزة ….. و تبقى انت وحدك يا شعب غزة من دفع و يدفع الثمن و الله يأخد الحق في اللي كان السبب في تشريد و تجويع شعب غزة. لك الله يا غزاوي
بالله عليكم اسكتوا وخذوا الاموال التي اعطتكم اياها قطر وامضوا للعيش في سلام في تركيا….اليس هذا الاتفاق الذي وقعتم مع امريكا واسراءيل برعاية قطرية مصرية….انتم تعلمون كما يعلم الكل أن ايدي اسراءيل سوف تصلكم اجلا أم عاجلا وهل تظنون اننا صدقنا مسرحية ضرب اسراءيل لقطر لم يسقط منكم أحد.
فين كنتو هادي عامين وإسرائيل تتقتل وتتخرب وتتجوع,دابا عاد بنتو
انا مغربي مسلم متدين عادي، و صراحة كايبقا فيا الحال مللي كانشوف الفلسطينين محبوسين ف مدينة صغيرة و صواريخ كل ليلة كاطيح عليهم، و مللي مشيت شفت المدن الاسرائيلية لقيتهم مدن نظيفة بحال اوروبا، وجاتني فكرة علاش الفلسطينيين ما يعيشو تحت راية اسرائيل ويبقاو مسلمين، بحال المسلمين دابا للي ف الدول الأوروبية هم دول مسيحية ومع ذلك المسلمين عايشين بخير، كلما كانوا المسلمين كتار وكلما كتارو المساجد، و الغرب غاديين وكايلحدوا وكايتخلاو على الدين ديالهم و الكنائس ديالهم و الاسلام كاينتاشرعندهم، و هادي غير فكرة جات ف بالي باش يكون العالم كله مسالم بدون عنف بدون حرب
يجب على قادة حماس أن يكونوا عقلاء،وأن يتركوا أهل غزة العيش في سلام، العاقل هو من يعرف إمكانياته و الظروف المحيطة به موازين القوى .كفى من التصريحات الغير المدروسة وعاش من عرف قدره، كفى من التهور ، انظروا بعين الشفقة والرحمة لشعبكم، إنكم عاجزون ولن تقدروا، سوى لجلب الكثير من الدمار.
أودي باش غادي تردو…… الحمد لله على نهاية الحرب ونتمنى معها زوال الكيان الصهيوني
حماس من فضلكم قليل من الواقعية ، أنتم تدمرتم ولم تعودوا كما كنتم قبل الحرب ، إسرائيل حرقت الأخظر واليابس ، ولن تستطيعوا فعل أي شيء ، لذلك تواضعوا بهذف حقن دماء الأبرياء الفلسطينيين، لأنه لو أرادت الآن إسرائيل أن تبيد الجميع فليس هنالك من يستطيع إقافها …
شوف اخي مسألة القضية الفلسطينية اصبحت بعيدة عن اساسها المتعلق بالاحتلال واصبحت بقرة حلوب للمسترزقين السياسيين وبعض الدول الغوغائية كايران ، القضية الفلسطينية انقسمت بانقسام الدول المتدخلة فحماس تتبع الشق الايراني وفتح التي تتبع الشق العربي ، وشاهدنا تذ..بيحهم لبعضهم البعض ، وجرائم حماس في فتح والعكس، بينما اغلب الفلسطينيين يعيشون حيات سالمة هانئة في بلاد متفرقة
بالنسبة للحل الذي تكلمت عنه ، كنت قد شاركته مع بعض الاخوة وقلت لماذا لا يتمتع الفلسطينيين بالحكم الذاتي على شاكلة الكتلان كع اسبانيا وكيبيك مع كندا.. لكن مصر سترفض لان غزة ليست عزبة حماس وحدها، وايران سترفض على وجه التحديد وبالتالي حماس سترفض ذلك بشكل قطعي
غزة وحماس الان هي ادوات تعذيب لشعوبها ومصر تسهم في تلك المعاناة لغاية في نفس مسعود فغزة وحماس اول جدار دفاعي مصري ضد الاحتلال… القضية خمجات أما الدين فهو الوتر الحساس الذي يتم اللعب عليه
عند رؤية تعليقات العالم للإشتباكات على الأرض وخصوصا المحتوى في العالم الغربي، هم يعرفون أصحاب الأرض من بطولاتهم على الأرض، والأمريكيون أنفسهم من قالو “ذلك الصاروخ مضاد الدروع وعدو به قبل 3000 سنة”.
الله ينعم على اهلنا في فلسطين بالنصر على الارهابيين اليهود و الصليبيين و من معهم من المطبعين و المتخاذلين و الخونة كما قاوم المغرب و حارب حك تى نال استقلاله و حريته من الاستعمار الفرنسي الاسباني و من قبله البرتغالي (البرتقيز) و من يلوم الفلسطينيين او يشمت فيهم فالأيام دوارة
لأن هذا الحمساوي متواجد في قطر، ووجوده رهين باستمرار الحرب في غزة.
للمعلق الثاني، كيف تسمح لنفسك أن تتكلم باسم المغاربة؟ أنا مغربي و القضية الفلسطينية ليست قضيتي الأولى. فلا تحشر الجميع في سلتك. شكرا.
الإجرام اليهودي والأمريكي ليس له حدود، هؤلاء النازيون لا يعرفون للمعاهدات ولا للتفاهمات معنى، هم يراوغون ويفاوضون فقط لاسترجاع أسراهم المستوطنين وموتاهم ثم يستانفون القتال والإرهاب مرة أخرى ،لقد قالها كبيرهم المجرم المطلوب للعدالة الدولية، سنبقى في غزة وسنستمر في الحرب، المجرم الأمريكي قالها بصراحة نريد استرجاع الأسرى إلى ذويهم، ولا يهمه أي شيء آخر سوى المحتجزين.
لم يكفيكم تدمير غزة وهلاك أهلها. حماس ليست بالقوة التي تواجه إسرائيل. كل ما تقومون به من عمليات غير مؤثرة تعطي الحجة لإسرائيل لتدمير غزة وأهلها. ادهبو للعيش فقطر واتركو اهل غزة وغزة بسلام
اقول لهاد حماس حبذا لو تصمتوا ،نقطونا بسكاتكم، لان من يدفع الثمن هم الناس المستضعفين في غزة فهرطقاتكم وعدم تعقلكم سيدفع فرعون العصر الحالي إلى مزيد من إراقة دماء الأبرياء المستضعفين في غزة .انظروا إلى دويلة قطر وايران اللذان يحرضونكم صمتتا بعد ان قصفتا من فرعون العصر الحالي،فتكمشتا ورجعنا لحجمهما الطبيعي.واقول لكم لما يكون عندكم السلاح المتطور لي عند فرعون عاد هضرو ،اما دابا خليو الناس د غزة يعيشو فسلام مادام لا تتوفرون على سلاح محترم ومتطور وملاجئ للناس
– خسرت إسرائيل سبعة ألاف جندي فطس في غزة
- خسرت إسرائيل خمسة وعشرين ألف جندي معاق
- خسرت إسرائيل 150 مليار دولار
- خسرت إسرائيل التطبيع مع العرب
- خسرت إسرائيل تصفية القضية الفلسطينية
- خسرت إسرائيل سمعتها الدولية
- خسرت إسرائيل سمعتها الأسطورية
- خسرت إسرائيل علاقاتها الخارجية والتجارية
- خسرت إسرائيل مئات المجنزرات والذخائر
- خسرت إسرائيل ثقة اليهود بحكومة نتنياهو
- خسرت إسرائيل خطتها في الإستيلاء على غزة
- خسرت إسرائيل آلاف المنازل المدمرة في إسرائيل
- خسرت إسرائيل هيبتها أمام شعوب العالم
- خسرت إسرائيل دعم الرأي العام الغربي
- خسرت إسرائيل أمنها الداخلي واستقرارها
- خسرت إسرائيل وحدتها وتماسك جبهتها الداخلية
- خسرت إسرائيل جنرالاتها وقادة نخبتها العسكرية
- خسرت إسرائيل صورتها كـ”جيش لا يُقهر”
- خسرت إسرائيل التكنولوجيا التي كانت تتباهى بها
- خسرت إسرائيل قدرتها على الردع في المنطقة
- خسرت إسرائيل تحالفاتها الخفية مع بعض دول العرب
- خسرت إسرائيل مستقبلها السياسي في المنطقة
- خسرت إسرائيل أعصابها أمام صمود غزة
- خسرت إسرائيل مصداقية إعلامها أمام شعبها والعالم
واش هدا كلام قادة حماس،اكيد،لا لان حماس انتهت.ربما كلام ايران موجه لاسرائيل عبر،راديو حماس. كنوا مع الموعد اسرائيل ستخدع قادة حماس،ليهجمو عليها مرة تانية وهنا ستكونوالضربة القاضية لهم وبدون شك غزة ستصبح طرف،من اسرائيل ولا دولة تعارض حتى العرب،يرفعون ايديهم عن دعم حكام غزة.. حكام اسرائيل لا تقة فيهم يبيعون لك القط،على انه ارنب
الفلسطينيين أصحاب الأرض و العزة ، يموتون و يجوعون و لا يتركوا أرضهم وأرض أجدادهم أبدا، و أنت تدعوهم للتنازل عن أرضهم و حقهم للصهاينة و يصبحون ضيوفا عندهم، حقا هذا طلب للذل و المهانة ولا يرضى به أي ذو شرف وعزة نفس