أفاد قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن الحركة الفلسطينية “تحتاج إلى بعض الوقت” لدرس خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة التي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي تأييده لها.
وقال القيادي: “حماس ما زالت تواصل المشاورات حول خطة ترامب التي قدمت للحركة، وأبلغت الوسطاء أن المشاورات مستمرة وتحتاج إلى بعض الوقت”.
وكان ترامب أمهل “حماس”، الثلاثاء، “ثلاثة إلى أربعة أيام” للقبول بالخطة التي قال إنها تهدف إلى إنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني المدمر.
نتانياهو وترامب وحماس ثلاثي متفق على شيء واحد الا وهو التدمير و ابادة شعب غزة.
حماس اعطت الفرصة للصهاينة لتدمير الشعب الفلسطيني..وذلك مع تعادل العرب والمسلمين..
أقول لحماس راه عندنا في المغرب شي فضوليين كايسميو راسهم تنظيمات إسلامية. درسو الخطة قبل منكم و رفضوها قبل منكم. تاصلو بهم راه كملو دراسة الخطة.
لا شك أن حماس وهي تبعث بهذه الرسالة إلى ترامب، تتسائل من أين لها كل هذا الرشد الذي يحكم اليوم سكونها وحركاتها ونزلت عليها به فكرة هذا التأجيل وعرفت كيف تصوغه. في المقابل لا شك أن ترامب ستخالجه إرهاصات ما سبق أن شعر بها من قبل في حياته. إرهاصات لن يفك شفرتها ويتبين سرها إلا حين مناص. أما الآن فهو يزحف نحو المجهول.
هذه الخطة لا يمكن أن يقبلها عاقل إلا هذا الشخص المخبول و غير المتوازن والمتعطش للدماء والذي يحاول أن يظهر نفسه كرجل سلام لكنه بالعكس أكبر مجرم و عدو للإنسانية وضد إرادة الشعوب، المقاومة لا يمكن أن تستسلم بموجب هذه الخطة المشؤومة الخطة هي كمن يجبر أحدهم أن يوقع لنفسه شهادة وفاة وهو حي يرزق، وهذا شيء مستحيل، هذه خطة إستعمارية جديدة تتجاهل تماما تضحيات وحق الشعب الفلسطيني الشرعي في مقاومة العدو بكل الوسائل، فما لا يستطيع العدو أن ينتزعه بالحرب والسلاح، يريد أن يأخذه بالسياسة،
خطة ترمب خطة محكمة تم إنجازها من طرف حاشيته وبامره وبتنسيق مع الصهاينة لسحق المقاومة وذبحها والاستيلاء على غزة. قبولها من طرف حماس والمقاومة يعد انتحارا
حماس تريد الاستشارة من ايران …لاانها.. تابعة للحرس الجمهوري الايراني..هل ستوافق ايران لحماس من اجل قبول خطة ترامب.. الجواب…لا…لكي لايكون محمود عباس هو الرئيس للفلسطنين على جميع التراب الفلسطيني ومنها غزة وايران نريد أن يكون أحد قيادي حماس هو رئيس مدينة غزة لكي تبقا ايران لها دور فعال مع قىحماس…. ادن سيبقى الحال على ماهو عليه مع الدولة العبرية إلى نهاية العالم والخاسر هم الفلسطينين. النتهى
على حماس أخذ وقتها وعدم الإهتمام بترامب وصراخه، هو يريد تقديم سلم لينزل نتانياهو منه لأنه قال لا وقف للحرب إلا بالقضاء على حماس، وذلك غير ممكن
أتعجب لبعض التعاليق التي تقول ان إيران مع الكيان ان حماس مع الكيان ونحن نعلم ان اغلبية الانظمة العربية والغربية مع الكيان وامريكا مع الكيان. اريد ان اعرف من ضد الكيان
يعني حماس تعطي فرصة اضافية لقتل وتجويع وتشريد المزيد من الغزيين، حماس الاخوانية ومعها التنظيمات الاسلامية لا تهمهم ارواح الفلسطينيين وإنما همهم الوحيد هو بقاءهم على رأس إمارة غزة .
خطة ترامب هي خطة نتنياهو. لا ضمانات بأن تنتهي الحرب في حالة التزام حماس ببنود الاتفاق. نتنياهو ممكن يعود الحرب بعد 3 ايام لو أراد. اهل غزة مطالبون بتصديق اكبر كذاب على وجه الأرض. حتى المسودة التي قدمها ترامب لزعماء الدول الاسلامية مختلفة تماما عن الاتفاق الحالي. يعني لا يوجد أكذب من ترامب غير نتنياهو و العكس صحيح.
انصح حماس بالرد بالايجاب على خطة ترامب ، لأن ترامب لن يقبل اي تأخير وبالتالي سيرفع يديه عن تلك التسوية بل قد يأمر اسراءيل بالاستيلاء على غزة ، كما اقول لحماس إياكم والاستماع لما تمليه عليكم إيران لأنها في الاخير لن تنفعكم بشيء
نعم حمات اخدت وقت قليل للمشاورة مع خبث العالم المجوس الإيراني هوصانعها ومن يتحكم فيها لهدا من طبيعة الحال إيران لاتقبل بهدا القرار لايمتلها. مازال هناك عباس فهي تريد رئيس لفلسطين من جماعتها الإرهابية وهدا حلم يراويد إيران على دول العالم والعربية والإسلامية التخلص من سرطان هده الدول وهي إيران وحكم ولاية الفقيه وإما لاراحة لهم في هده البقعة شرق الأوسط. والخاسر هو الشعب الفلسطيني. إيران وضعت حجر في حداء العرب والمسلمين ولن يتمكنوا من نزه إلا الإتحادية والقوة والرجوع إلى طاولة الحوار بينهم