أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن إسماعيل هنية، رئيس مكتبها السياسي الذي اغتيل في طهران فجر الأربعاء، سيوارى الثرى في الدوحة الجمعة، عقب تشييع شعبي له في العاصمة الإيرانية الخميس.
وقالت “حماس”، في بيان: “تجرى للقائد الشهيد المجاهد إسماعيل هنية مراسم تشييع رسمي وشعبي في العاصمة الإيرانية طهران، يوم غد الخميس”.
وأضاف المصدر ذاته أن جثمان هنية سيُنقل إلى العاصمة القطرية عصر اليوم نفسه، ليوارى الثرى بعد صلاة الجمعة.
ان لله وإنا إليه راجعون اغتيال الشهيد غدرا بمساعدة ايران
عاش الشهيد زمنا طويلا في قطر الخير رغم صغر مساحتها وقلة عدد سكانها ولم يتجرأ العدو على فعلته لكن عندما ذهب الى ايران اغتيل هل من تفسير ايران التي تسوق على أنها قوة كبيرة وزعيمة محور المقاومة. لا تقة في الفرس ولا تقة في ايران الشيعية اللهم تقبله في عداد الشهداء
إنا لله وإنا إليه راجعون نحسبه من الشهداء ولا نزكي عل الله أحدا.
هل ايران ضعيفة لهذا الحد لكي يتم اغتيال هنية في اراضيها؟ اكثر من علامة استفهام تطرح. هذا العمل جبان من قبل الصهاينة
انا لله وان اليه راجعون. لا يظنن احد ان جرائم إسرائيل ستتوقف يوما ما..
لكن السؤال المطروح هو كيف تم رصد هنية في مكان معين بتهران لتتم تصفيته بدقة بواسطة صاروخ.
هذا الأمر مستحيل اذا لم تكن هناك مشاركة وخيانة من طرف المقربين .
لماذا لا تتبنى إسرائيل الإرهابية أفعالها الشنيعة؟لا تفعل ذلك لأن الجبن هو صفة الصهاينة!الصهاينة الذين “يدافعون” عن”أرضهم التاريخية” بالمرتزقة والخونة!أين رجولتكم أيها الصهاينة الجبناء الإرهابيون القتلة!؟المهمة الاستراتيجية للقائد الشهيد إسماعيل هنية أنجزت!لقد وعد إسرائيل بالهزيمة المدوية!هل وصلت إسرائيل لنهاية وخلاصة غير ذلك؟لإسرائيل الهزيمة المدوية ولإسماعيل هنية الشهادة العظيمة!هذه هي حسن الخاتمة!ما هي خاتمة إسرائيل والزعابطة و كل المطبعين الخونة؟النهاية والزوال لترتاح البشرية والإنسانية من شرورها و إرهابها !هذه هي خاتمة إسرائيل.كل ما تفعل وتجنح له إسرائيل لا يعدو أن يكون رقصة الديك المذبوح!
كرس حياته للقضية الفلسطينية …لم يتطاول ابدا قيد حياته على المغرب رغم ( اغراءات) عصابات المرادية …
ادكرو امواتكم بالخير
رحم الله الشهيد والمكافح من اجل رفع الظلم عن شعبه هذا قدر الله ان شاء هناك من يخلفه ويستمر قطار الكفاح والمقاومة الى ان يرث الله الارض ومن عليها نعم المخابرات الصهيونية والامريكية تخترق كل النظمة ذولا وعرضا لايخفى عنها اي شىء بسبب التطبيع والا مبالات
.
, عزاءنا لأسرة الفقيد والقائد المغوار الصغيرة وللمقاومة المرابطة بارض فلسطين الحبيبة و باقي البلاد العربية و كل الادانة لهذا العمل الصهيوني الجبان الذي لن ينال من عزيمة المقاومة في شيء .
الحمد لله الذي تقرر دفن الشهيد اسماعيل هنية في قطر وليس في ايران التي باعته الصهاينة حتى اغتالوه