يتزايد الإقبال على العلاج الطبيعي في حمّامات الرمل ببلدة مرزوكة من طرف الباحثين عن علاج لأمراض الروماتيزم والمفاصل؛ إذْ يقصدها عدد من المغاربة والأجانب لهذا الغرض طيلة شهور فصل الصيف، وأضحتْ وجهة ذائعة الصيت ليس على الصعيد الوطني فحسب، بل على الصعيد العالمي.
وتُعتبر محطة مرزوكة، الواقعة بإقليم الرشيدية، بحسب تصنيف مجلّة “ناشيونال جيوغرافي” الأمريكية في عدد غشت- شتنبر، رابع أفضل وجهة عالمية للسياحة العلاجية؛ وتمنح رمالُها الساخنة التي قد تتجاوز درجة حرارتها 50 درجة مئوية شعورا بالراحلة للأشخاص الذين يعانون من آلام المفاصل والروماتيزم.
لكنَّ “العلاج العشوائي” في الحمامات الرملية بمرزوكة خلال أشهُر فصل الصيف قدْ تترتّب عنه مضاعفات صحّية على قدْر كبير من الخطورة، بل قدْ تصل إلى الوفاة، إذْ إنّ بعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة كالقلب والسكري وارتفاع الضغط الدموي أو المُسنّين قد لا يستحملون الحرارة الشديدة للرمال.
وسُجّلتْ وفيات بسبب مضاعفات العلاج في الحمامات الرملية بمحطة مرزوكة الاستشفائية خلال فصل الصيف الجاري، وفق ما أفادَ به مصدرٌ هسبريس، ولم نتمكّن من التأكد من ذلك من جهات رسمية. وبحسب المصدر ذاته، فإنَّ ما يعجّل بالوفاة افتقار المركز الصحي لمرزوكة للتجهيزات، وكذلك الشأن بالنسبة لسيارة الإسعاف، وهوَ ما يضاعف احتمال الوفاة أثناء نقل الشخص المحتاج إلى إسعاف إلى مستشفى الرشيدية.
وإذا كانتْ رمال مرزوكة تتميّز بـ”فعّالية مبهرة” في تحسّن حالات الأشخاص الذين يعانون من آلام المفاصل والروماتيزم، بحسب الدكتور عبد الله هناوي، فإنّها، في المقابل، قد تشكّل خطورة كبيرة على الباحثين عن العلاج تحت الرمال الساخنة إذا لجؤوا إلى “العلاج العشوائي”، بالانغماس في الرمال دونَ الإشراف الطبي.
وقال هناوي، الذي يشرف على تأطير المرضى في عين المكان، لهسبريس إنَّ القيام بحمّام رملي في مرزوكة بدون إشراف طبي يُعتبر “مجازفة”، موضحا أنَّ حتّى من يعتقد نفسه سليما وخاليا من أيّ مرض، ويتمتع ببنية جسمانية قويّة، يُمكن أن تترتّب عن انغماسه تحتَ الرمل الساخن مضاعفات، لأنَّ أعضاء الجسم تتأثر بالحرارة، وهو ما يجعل خضوع الإنسان أثناء الحمّام الرملي للمراقبة الطبية ضروريا.
ويأتي مرضى القلب والسكري والضغط الدموي والفشل الكلوي على رأس قائمة الأشخاص الذين يُمنع عليهم منعا كليا المجازفة بأخذ حمّام رملي في مرزوكة، وفق الدكتور هناوي الذي لفت إلى أنَّ سرعة ضربات القلب إذا انغمس الجسم تحت الرمال الساخنة تزداد، ويشتغل القلب تحت الضغط، وهو ما قد يؤدّي إلى الوفاة.
وأوضح المتحدّث أنّ الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة كالقلب والضغط الدموي والفشل الكلوي والسكري بإمكانهم الاستفادة من العلاج بالحمّام الرملي، لكنْ تحتَ المراقبة الطبية، إذْ يُمكن أنْ يكتفي المريض بتغطية قدميْه فقط بالرمال، دونَ تغطية الجسم كله، لعدم قدرته على تحمّل الضغط والحرارة المفرطة التي تتسم بها رمال مرزوكة في الصيف.
وبحسب هناوي، فإنّ الرمال الساخنة لهذه البلدة الواقعة في الجنوب الشرقي للمملكة أثبتت فعاليّتها في تحسّن الحالة الصحيّة للمرضى الوافدين عليها، وباتَ الأطبّاء ينصحون بها مرضاهم، كما هو الشأن بالنسبة لسيّدة مغربية مقيمة بإيطاليا قالَ هناوي إنّ طبيبها هو من نصحها باللجوء إلى رمال مرزوكة من أجل العلاج الطبيعي الذي لا تعقبه آثار جانبية كتلك التي يخلفها العلاج بالأدوية.
Encore une affaire de bouyaa Omar! c est complètement aberrant c est juste une propagande pour attirer les touristes. Car 50 degrés on peut l avoir plus facilement proprement et économiquement dans
un bain d eau, exemple moulayy Ykoubb
حتى زاكورة تنفو المحاميد شققة CHGAGA من أروع ما يكون على الصعيد الوطني والعالمي من حيث العلاج بالرمال وأخد حمامات يومية تحت إشراف متخصصين وممارسين لهذه المهمة ، حيث إن زاكورة تعج بمرضى الروماتيزم خلال الصيف حتى أن الفنادق تكون ملئى عن آخرها بالمتداوين …. فجهة سوس وجهة مراكش وجهة بني ملال وساكنة الجبال كلهم يتوجهون إلى زاكورة للتداوي ، وفعلا يشفى الكثير منهم حيث نشاهد الكثير منهم يمتطي " كروسته "ولا يبرح زاكورة حتى يعود إلى بلاده ماشيا على الأقدام فترى السعادة تعلو محياهم بما في ذلك الأجانب الأوروبيين …
Google Michael Phelps, who has won 19 Olympic gold medals, and cupping and see how top athletes use this ancient Chinesepractice of healing by heat.
Michael Phleps shoulders have got heat marks all over them.
الحمد الله على هذه البركة التي لازالت تشفي من الامراض العاجز عنها الطب وامصاب غير اخلوها حتاهية شنهار تسمع عليها اخبار سيئة بحال الانفلونزا الطيور والدواجن والهندية…اكمل منعندك
المصيبه في المستشفيات تدخلها فيك زكام او صداع تخرج منها مشلول واصبحت الناس تخاف من الطب الذي اصبح للاسف تجاره وبس
أتمنى زيارتها في القارب العاااجل إن شاء الله لأنها فعلا تستحق الزيارة نظرا لموقعها المتميز ومناظرها الصحراوية الخلابة ^.^
سبحان الله منطقة منسية من المغرب الغير النافع ولكن حباها الله بتلك الرمال الذهبية وياتون اليها الناس من كل فج عميق لتكون السبب في رزق اهل المنطقة لانهم امازيغ احرار وليسوا من خدام الدولة ولا من اهل جوج فرانك.
المغرب جميل فيه كثير من المؤهلات لا حصر لها ولله الحمد فقط يجب حسن التفكير لاستغلالها في التنمية خاصة المناطق المهمشة.
ان منطقة مرزوكة وجهة عالمية سياحية واستشفائية.اذن تدر مداخل مهمة وقد توفر حتى مناصب شغل لكن مع الاسف لا تحضى باهتمام المجلس الجماعي ولا الوزارة المعنية.
الحمامات هوما لي دايرا لينا الحكومة مع ارتفاع الاسعار و غلاء المعيشة
حبذا لو ان الباحثين في هذا المجال اعطونا تفصيلا اكثر عن ايجابيات
وسلبيات هذا ( الحمام الرملي )
من اراد ان يردم برمال مرزوكة عليه بالخطوات التالية
_ مراجعة الطبيب قبل الاقبال على ذلك
_ اختيار الزمن المناسب للردم بعد الثالثة زوالا يكون مناسبا اكثر
_لا تتجاوز ربع ساعة في اليوم الاول من الردم
_يجب ان يقتصر الردم على النصف الاسفل من الجسم دون كامل الجسم
_الاتفاف حول بطانية عند الخروج من الرمل لحماية الجسم من التيارات
_شرب الماء الكافي ويفضل ان يكون معتدلا (لا لماء الثلاجة او ما شابه)
_حماية الرأس من اشعة الشمس اثناء فترة الردم
_ الاسترخاء لزمن ليس باليسير للتخلص من العرق
_واخيرا اخذ حمام دافئ للتخلص من شوائب الرمل
بالصحة والراحة
أريد هنا التعقيب على كل التدخلات بنقطتين مهمتين:
1) لابد من الإعتراف بالتأثير العلاجي لرمال مرزوكة بقوة التجربة المؤكدة من طرف عدة مرضى من كل بقاع العالم. فهو دواء BIO بدون منازع لعديد من أمراض الروماتيزم التي عجز عنها الطب الحديث. ومن يقارن مرزوكة ببويا عمر فهو ينطق من خواء ومن جهل لمرزوكة.
2) أواخذ هنا على المسؤولين ضعف التنظيم و انعدام البنيات التحتية خصوصا الطرق الغير معبدة بل الممتلئة بالغبار والرمال المتطايرة وكذلك عدم تنظيم المشرفين على خدمة الزوار إذ تجد خلطا بين أصحاب الجمال والمشرفين على الحمام الرملي و أصحاب الدراجات النارية والخيام المغروسة في حالة مزرية وبعشوائية.
الى رقم 2
التقيت صدفة شخصا من مرزوكة كان يعمل مرشدا مع السياح و كان يجني اموالا طائلة تصل الى اكثر من مليون في يوم واحد اما الان فانه يسب الانترنيت الدي افسد عليهم كل شيء لان الاجانب ياتون في رحلات منتظمة و يؤدون جميع المصاريف في بلدانهم و هدا ما اقلقك يا رقم جوج
و حسب ما سمعت حتى هيلاري دفنت برمال مرزوكة عندما زارت المنطقة و مؤسسة بيل كلينتون هي التي شيدت طريق الطاووس جيدة و مسافتها 60 كلم
لم يوجد هناك اي علاج في مرزوكة ذهبت هناك عدة مرات قاصدا اليها من بلجيكا. لكن لم ارى اي تحسن في حالتي الصحية مثل بيا عمر
يجب على وزارتي السياحة والصحة أن يهتما بالكنوز البلدية المنسية هنا وهناك والتي قد تجد طبيبا فرنسيا يوصي بالعلاج البديل من حامات وحمامات ورمال وأعشاب وعقاقير طبيعية ومغربية ١٠٠٪.
وبالنسبة لمرزوقة فقد حكى لي ابن المنطقة عن المتطفلين على التطبيب بالرمال ،فقد دفنت امرأة ذات مرة في الرمل لكنها أصيبت بطفح جلدي أخبرها الطبيب المعالج أن جلدها باشر كما هائلا من البكتيريا الموجودة بروث البهايم.
فاحرص أخي على نقاء الرمل.
وإن أردت الكي بالنار فابحث عن مثقن ولا تغرنك الله يرحم الوالدين.
على اهل المنطقة ان يفكروا في طرق افضل لجلب السياح , وعلى الاطباء المختصين ابراز محدودية هذا "العلاج"
مرزوكة المدينة الصغيرة الساحرة انصح كل من يعشق الطبيعة و الهدوء و التقاليد الاصيلة و الناس الطيبين بزيارتها.
من الطرائف ان احد الزوار لما ثمر في الرمل الساخن لسعته حية وبدا الرجل يتالم والمشرف عليه يقول له اصبر يااخي انها البرودة تخرج من عظامك. .وبدوري زرت مرزوكة والتقيت مع طبيب مستوصف وقال لي اننا نقوم بتحسيس المواطنين الزوار بكيفية التعامل مع هذه الرمال وهنا لافتات في مدخل مرزوكة لكن لاحياة لمن تنادي حتى يقع ما يقع من اعراض و وفيات فهناك نسبة كبيرة ثتمر في الرمال حسب هواها ضاربة بعرض الحائط نصائح الطبيب .
الملاحظ في هذه المناطق غياب الامن الصحي والاسعاف ثم الخدمات اليومية و الحاجيات. تصوروا معي لو كانت هذه الحمامات لن اقول في المانيا او….لو كانت في البرتغال. كيف ستكون تصوروا معي. لكن لا تنتظروا شيا احسن. ليس لذينا!!!!!!!!!!!!
السياح يدهبون لمرزوكة من اجل غروب الشمس و ليس من اجل الدفن فحتى و ان طلب اجنبي الدفن في الرمال فمن اجل التسلية اما الروماتيزم فهو مرض مزمن و الترويض الطبي هو الدي يخفف الامه و رغم دلك فهو مرض عادي و شائع مثل السكري
مستشفى الراشدية بعيد و هل من المعقول ان لا يكون هناك مستشفى بالمواصفات اللزمة بمدينة الريصاني و مدينة ارفود القريبتين لمرزوكة او ان رءيس الجهة عندو غير باش اشري 6 او7 كاط كاط لصحابو عوض سيارات الاسعاف و تجهيز مستشفيات المنطقة يبدو ان الاولوية للكاط كاط مع اقتراب الانخابات
رمال المنطقة الشرقية فعلا انها دواء للروماتيزم اذا أحسن اختيار التوقيت والكيفية ، الا ان هناك حالات ليست بالكثيرة عانت بعد الاستردام في الرمال من مضاعفات صحية نظرا لسوء التوجيه والاستشارة ومنهم حالة امرأة اصيبت بالفشل الكلوي وعانت مدة طويلة بعد الاستردام الى وافتها المنية . هذا لا يعني انها بلا فائدة، بل بالعكس فأي مقبل على الاستردام يجب عليه شرب الماء المعتدل بكمية وافرة واتباع ارشادات ونصائح العاملين على ذلك.
كل ما يجلب الأموال فهو حلال ولو كان مضر للصحة وانا متاكد بان هذه الحمامات لا تشفي من اي مرض لا مزمن ولا غير مزمن هذه خزعبلات لو كانت صحية ومفيدة للإنسان لاخبر الله تعالى بها في كتابه العزيز هذا نوع من التسول كما قال احد المعلقين هذا بويا عمر الثاني ان الأبحاث العلمية تخسر الملايين لتجد دواء لبعض الأمراض ولن تفلح اتركونا من هذا التخلف العالم يسير الى الامام ونحن نرجع الى الوراء
فعلا بمحاميد الغزلان رمال للعلاج من الامراض اتمنى ان لاتنسو الزيارة لهده المنطقة
فقط للتعقيب على مسألة مهمة طرحت في الموضوع وهي ان المشرف على عملية الدفن قبل كل شيء يسأل المريض ادا كان مصابا بأي مرض مزمن لكي ﻻ تتعدى عملية الدفن خمس دقائق فحالت ادا كانا مصابا بأي مرض مزمن أما ادا لم يكن مصابا فيمكنه إكمال خمسة عشر دقيقة ادا استطاع ومسألة أخرى لم تسجل اية وفيات هده السنة في مرزوكة تأكدو من مصادركم والسلام
لما لاتهتم السلطات المحلية او الجهة باقمة مصلحة طبية تهتم بزوار هده النطقة السباحية والطبية في نفس الوقت كما هو معمول به في حامة مولاي يعقوب حيث ان المنطقة تعرف عالميا وتجلب السياح مم ااداخل ةالخارج.
beaucoup de gens croient guérir des rhumatismes en s'enterrant dans les sables de marzouga., tout ça c'est une erreur, la maladie reste , mais les deux premiers jours on ne sent plus le mal, mais après tout redevient comme avant, c'est juste comme après un bain à moulay yacoub, les sables de marzouga ne guérissent pas des rhumatismes.
تتحدثون عن المراقبة الطبية في مرزوكةبإقليم الرشيدية ههههه
تحذثوا أولا عن المراقبة الطبية بالمستشفيات الجامعية
المرضى يتألمون في غياب الأطر والأجهزة الطبية والمواعيد بالشهور والسنين والﻹجهزة المعطلة دائما والرشوة وانعدام العناية هذا كله ولن تطأ قدمك أي مستشفى حتى تؤدي ثمن الصندوق ثم تمن الراديو ثم …ثم….ثم….
أما عناصر شركات الحراصة يستغلون المرضى ويبتزونهم ويتسمسرون في المواعيد ونحن نعلم بأن الفئة الساحقة للراغبين في الإستشفاء العمومي هم من الطبقة الفقيرة وجلهم أميون …
أقسم بأن الشعوب تتقدم ونحن نتأخر
مرزوكة منطقة سياحية بمتياز طول العام .ومع دليك لاتتوفر على مستشفى لاكوليج لبنيات التحتية …..مكين ولو .كين مستشفى وبالضبط حسي البيض 5 كلم على مرزوكة بناتو جمعية اروبية ومجهزه بجميع اللوزيم .وناس عيات متغوات بش يعطوهم اطباء وولو .وفتالي هزو جميع اللوزيم الرشدية والمستشفى ولو يديرو فيه الحلويات …الهم انا هدا منكر من الحكومة .
الى 2 . بلى متكدب على عباد الله .رملة دزكورة غبرة بحال الطين وهلي دالفرق على دمرزوكة لونها دهبية حيت حجر مفيهاش التراب والا الغبرة .الناحية التعليم فمرزوكة بنيت مدرسة انا وشي نصارا صحابي مرا الكثبان الرملية وبالضبط الكمكمية .وتما هناك 24 عاءلة و 70 تلميد .وعينا من طلب المعلم مخليت الرشدية و لا مكناس …..ومزال كنتسانو ….escuelaaishaalma.com
انا فيفي الراشيدية الان كنت ياذهب للعلاج هناك غي مرزوقة قال لي احد الأصدقاء لا تذهب فقد مات هذا الصيف اربعة اشخاص
Il faut venire le découvrir.c'est a Mhamid ou en peut encore faire des longue trajet on dromadaire jusqu'a 15 jour,jour diferent que.l'autre entre Reg et Ergg
ظاهرة الطمر تحت الرمال موجودة حتى في الصين بصحراء طاكلامكان، فمن الذي نقل من الآخر… المغاربة أم الصينيون؟
انا كنشي ك سائحة من 2007 وف أي وقت من السنة 3 او 4 مرات ف العام لارتاح انها حقا منطقة سياحية جميلة ورائعة. وها انا داهبة يوم الأحد المقبل انشاء الله لكي استمتع ب حمامات الرمل .
زرت منطقة مرزوكة قبل اسبوع وانصح بزيارتها فبالاضافة الىفائدتها الاستشفائية وطبيعتها الصحراوية االساحرة….حباها الله بناس والله من اطيب خلق الرحمان الصدق الأمانة حفاوة الاستقبال …. كل الصفات الخيرة .